Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "القاسم، سميح، 1939-2014 مراسلات"
Sort by:
الرسائل مع سميح القاسم
هذا الكتاب هو عبارة عن الرسائل النثرية التي كان قد تبادلها الشاعران الفلسطينيان الكبيران محمود درويش وسميح القاسم، يتقاسمان هموم الوطن والشعر، تعلو فيها قيم الصداقة وقيم الأرض، وتتوسطهما قصائد متبادلة بين الشاعرين منذ فتوتهما الشعرية والزمنية، وقصائد مشتركة. يتألف الكتاب من ثلاثة حزم : الحزمة الأولى، تغريبه (قصيدة)، أسميك نرجسه حول قلبي (قصيدة). الحزمة الثانية، رسالة أولى يتبعها عدد من الرسائل، والحزمة الثالثة، منذ البداية، قبلتي الحجر ورسائل أخرى.
الرسائل
يحضر الشعر في هذه الرسائل بالصفاء الفائق، الشعر والحياة متلازمان، من بداية الرسائل إلى بدايتها تظل الكتابة منعقدة في اليومي والعادي ليصيرا معاً هذا الأفق الذي به يحيا الشاعر، سكنه في النشيد الذي به يسمى ما يراه وما لا يراه، في الإنكشاف والإنجذاب يقيم بلا كلل والشعر في رسائل محمود درويش وسميح القاسم ينحفر في العذاب الفلسطيني، كل واحد منهما يجتاز عتبة المتعاقد عليه بين الكاتب والقارئ لينفذ إلى السريرة وهي تخترق الحواجز فالحواجز، السخرية أو الحنين أو الجنون، بها كلها تعيد الذات ترتيب العالم، متورطة في هواها إن الرسائل، وهي تختار الحوار مع النفس، تؤالف بين السيرة الذاتية والشهادة على ما كان ويكون، في فلسطين وحولها، صراع أكيد من أجل هذا الوطن الذي يعرف الفلسطيني جيداً حدوده، والحوار مع النفس إستقصاء لذات الآخر، عندها يصير الشعر عبورا إلى حرية تعتقلها الخطابات أو أحذية الجنود التي تفرض حدود الإغتصاب والقهر، أين تنتهي ذات محمود درويش؟ وأين تبدأ ذات سميح القاسم؟ ما يبدو من الأجوبة بسيطا يتحول شيئا فشيئا إلى مركب، لا وجود إلا للمركب، والشهادة على الزمن وأهله بالتوتر العالي تنكتب، شهادة تستبد بها الذاكرة لأنها المكان المفتوح على حلم الفلسطيني الذي لا ينسى أن له أرضاً وحلما، ككل الناس في هذا العالم، وحيدا يتذكر ووحيداً يحلم، لأنه على هذه الأرض يريد أن يحيا، ولها يبتغي الإسترسال في النشيد من يقرأ هذه الرسائل لن ينسى، إنها إمضاء جرح يتعاضد فيه الفردي مع الجماعي، والشعر مع الحياة، سفر في الوحدة والشوق والحنون، أهوال الداخل والخارج، من الليل تأتي ومن الصباح تأتي، بين حيفا وباريس، بين الوطن ومحتليه، وللمجرة حجرها، ذلك ما تبدأ به الرسائل لتبدأ.