Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"القاسم، سميح، 1939-2014 مراسلات"
Sort by:
الرسائل مع سميح القاسم
by
درويش، محمود، 1941-2008 مؤلف
,
القاسم، سميح، 1939-2014 مؤلف
in
القاسم، سميح، 1939-2014 مراسلات
,
درويش، محمود، 1941-2008 مراسلات
,
الرسائل العربية فلسطين قرن 21
2016
هذا الكتاب هو عبارة عن الرسائل النثرية التي كان قد تبادلها الشاعران الفلسطينيان الكبيران محمود درويش وسميح القاسم، يتقاسمان هموم الوطن والشعر، تعلو فيها قيم الصداقة وقيم الأرض، وتتوسطهما قصائد متبادلة بين الشاعرين منذ فتوتهما الشعرية والزمنية، وقصائد مشتركة. يتألف الكتاب من ثلاثة حزم : الحزمة الأولى، تغريبه (قصيدة)، أسميك نرجسه حول قلبي (قصيدة). الحزمة الثانية، رسالة أولى يتبعها عدد من الرسائل، والحزمة الثالثة، منذ البداية، قبلتي الحجر ورسائل أخرى.
الرسائل
by
درويش، محمود، 1941-2008 مؤلف
,
القاسم، سميح، 1939-2014 مؤلف
in
درويش، محمود، 1941-2008 مراسلات
,
القاسم، سميح، 1939-2014 مراسلات
,
الرسائل العربية فلسطين قرن 20
2015
يحضر الشعر في هذه الرسائل بالصفاء الفائق، الشعر والحياة متلازمان، من بداية الرسائل إلى بدايتها تظل الكتابة منعقدة في اليومي والعادي ليصيرا معاً هذا الأفق الذي به يحيا الشاعر، سكنه في النشيد الذي به يسمى ما يراه وما لا يراه، في الإنكشاف والإنجذاب يقيم بلا كلل والشعر في رسائل محمود درويش وسميح القاسم ينحفر في العذاب الفلسطيني، كل واحد منهما يجتاز عتبة المتعاقد عليه بين الكاتب والقارئ لينفذ إلى السريرة وهي تخترق الحواجز فالحواجز، السخرية أو الحنين أو الجنون، بها كلها تعيد الذات ترتيب العالم، متورطة في هواها إن الرسائل، وهي تختار الحوار مع النفس، تؤالف بين السيرة الذاتية والشهادة على ما كان ويكون، في فلسطين وحولها، صراع أكيد من أجل هذا الوطن الذي يعرف الفلسطيني جيداً حدوده، والحوار مع النفس إستقصاء لذات الآخر، عندها يصير الشعر عبورا إلى حرية تعتقلها الخطابات أو أحذية الجنود التي تفرض حدود الإغتصاب والقهر، أين تنتهي ذات محمود درويش؟ وأين تبدأ ذات سميح القاسم؟ ما يبدو من الأجوبة بسيطا يتحول شيئا فشيئا إلى مركب، لا وجود إلا للمركب، والشهادة على الزمن وأهله بالتوتر العالي تنكتب، شهادة تستبد بها الذاكرة لأنها المكان المفتوح على حلم الفلسطيني الذي لا ينسى أن له أرضاً وحلما، ككل الناس في هذا العالم، وحيدا يتذكر ووحيداً يحلم، لأنه على هذه الأرض يريد أن يحيا، ولها يبتغي الإسترسال في النشيد من يقرأ هذه الرسائل لن ينسى، إنها إمضاء جرح يتعاضد فيه الفردي مع الجماعي، والشعر مع الحياة، سفر في الوحدة والشوق والحنون، أهوال الداخل والخارج، من الليل تأتي ومن الصباح تأتي، بين حيفا وباريس، بين الوطن ومحتليه، وللمجرة حجرها، ذلك ما تبدأ به الرسائل لتبدأ.