Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
82 result(s) for "القافية الشعرية"
Sort by:
القافية وأثرها في بناء الجملة الشعرية \شعر المتنبي أنموذجاً\
إن تأثير القافية لا يقف عند حد النظام الموسيقي الصوتي، وإنما نجده وثيق الصلة بالنظم الصرفية والنحوية والأسلوبية، وحتى بمعجم الشاعر وكلماته. يحاول البحث الكشف عن أثر القافية في الجملة اعتمادا على دورها المعروف في البيت، ويهدف البحث إلى تأكيد أثر القافية في شعر المتنبي لم تكن سطحية غايتها الإيقاع الخارجي الذي يولده الصوت، ثم الإجابة عن السؤال: هل سلك المتنبي مسلكا واحدا في القوافي كلها المطلقة والمقيدة وما مدى توافق الوحدات الصوتية والصرفية والنحوية المكونة للقافية في شعر المتنبي في سبيل معرفة ذلك تناولت الدراسة ثلاثة محاور يمكن تناول القافية من خلالها، وهي المحور الصوتي والمحور المعجمي، والمحور التركيبي، وسارت الدراسة وفق منهج أسلوبي من مقتضياته الوصف والتحليل على نصوص تكاد أن تكون كاملة. توصلت الدراسة إلى أن الشاعر يختار القوافي التي تتناسب ودفقاته الشعورية وغالبا ما يميل إلى القوافي المطلقة لأنه وجد فيها المساحة الأوسع للتعبير عن خوالج نفسه من خلال مقاطعها الصوتية الطويلة وإن لجأ إلى القوافي المقيدة كان عليه أن يتخذ معها ما يجعلها أوضح في السمع بالردف، أو التأسيس، أو الوصل.
الشق على الاسم
يتناول هذا البحث استراتيجية شعرية هي \"الشق على الاسم\"، أي بناء القصيدة على التقفية باسم المقصود بالنص مدحا أو ذما. ويهدف البحث إلى استجلاء الجدوى النصية لهذه الاستراتيجية الإبداعية، واستقصاء آثارها المختلفة في البناء الشعري للقصيدة العربية. وهو أول دراسة فيما وقفت عليه- تتناول هذه الاستراتيجية. وفي هذا السبيل اتخذ البحث مساره المنهجي الخاص؛ انطلاقا من تعريف الظاهرة وبيان وجوه قيمتها النصية وفاعليتها الوظيفية، ثم النفاذ إلى الإيضاح التحليلي لأبعاد تأثيرها في بنية النص الشعري التكوينية إيقاعيا وتركيبيا ودلاليا. وقد عالجت الدراسة هذه الجوانب من خلال تمهيد قصير تلته أربعة مباحث تفصيلية وخاتمة بأهم نتائج الدراسة. وقد كان من أهم ما انتهت إليه الدراسة من نتائج: تعديد القيم الوظيفية المتنوعة للشق على الاسم في النص الشعري، وكشف أبعاد تأثيره في موسيقى النص ونسيجه التركيبي والدلالي، والتنويه بدوره العضوي في بناء الموشحات.
الوقف على عروض البيت
يدور سؤال هذه الدراسة- كما يوضح عنوانها- حول استيضاح هذا الباب الذي أغفلت تحريره كتب العروض والقوافي- كما نبه ابن جني رحمه الله -، وفي هذه السبيل جاءت هذه الدراسة مكونة من ثلاثة مباحث: أما المبحث الأول فتناول أحكام الوقف على عروض البيت مفصلا خصائصه النوعية والأحكام التي ترتبت على اعتباره. وأما المبحث الثاني فاستعرض قائمة تفصيلية من الوظائف النصية والسياقية للوقف على عروض البيت، وما يحمله من قيم مضافة للنص في أبعاده الإيقاعية والدلالية والإعلامية والبنائية، وهي قيم تسهم بصورة بالغة في إثراء النسيج الشعري وتكوين خاصته الفنية. واستقل المبحث الثالث بجانب وظيفي بارز للوقف على عروض البيت - لم يحظ بعناية بحثية سابقة، فيما أعلم هو اعتماد الشعراء الوقف على عروض البيت منطلقا للإبداع الموازي بتعدد الأصوات المبدعة في البيت الواحد وإضفاء طابع بوليفوني على النص الشعري. تلا هذه المباحث خاتمة بأهم نتائج الدراسة ثم ثبت بأهم المصادر والمراجع.
الإيقاع الشعري في شعر ابن الوردي
تهدف هذه الدراسة إلى بيان الإيقاع الشعري لأشعار ابن الوردي، الخارجي منه والداخلي، ويتمثل الإيقاع الخارجي في البحور التي نظم الشاعر عليها شعره والقافية المستخدمة عنده من كونها مقيدة أم مطلقة. وكذا توضح الدراسة الموسيقى الداخلية التي تعتمد على عدة ألوان بديعية كالتكرار والجناس والطباق والتصريح والتطريز ورد الأعجاز على الصدور وهذه الألوان البديعية من شأنها تعطي الشعر نغما موسيقيا جميلا وتوضح المعنى المنشود الذي تدور حوله الأبيات، ومن خلال دراسة البنية الإيقاعية الداخلية لشعر ابن الوردي، تبين أنه دخل في دائرة التصنع في المحسنات البديعية، لكن بالرغم ما نجده من كثرة ورودها في شعره إلا أنها لا تنقص من موهبته الشعرية. إن دراسة الإيقاع الشعري لابن الوردي كشفت لنا عن موهبته الشعرية وملكته الفنية وثروتة اللغوية في تصوير معالم الحياة في العصر المملوكي في جميع مجالاتها، كل ذلك بلفظ قد سهل في جزالة ورق في فخامة صور لنا دقيق المعاني ورسم ببديعه أجمل الصور في إطار موسيقي متناسق في غاية من الجمال والإبداع.
التشكيل الدلالي للإيقاع في القصيدة الشعرية العربية
يتناول هذا المقال قضية التشكيل الدلالي للإيقاع في القصيدة الشعرية العربية، في محاولة للكشف عن مظان الإيقاع وخصوصياته المفضية لاستنكاه انفعالات النفس المضمرة بناء على تنوع تشكيلاتها الدلالية داخل النص الشعري، والذي من خلاله يتم التوصل إلى استبانة الأثر الجمالي للوقع الإيقاعي الذي يستحدثه تموضعه داخل مضامين النصوص الشعرية والمفضي إلى تحقيق الفاعلية الإيقاعية.
جماليات الأسلوب في قافية سلامة بن جندل \لمن طلل مثل الكتاب المنمق...\
موضوع هذا البحث جماليات الأسلوب في قافية ابن جندل: \"لمن طلل مثل الكتاب المنمق...\"، وأتي البحث في ثلاثة محاور: أولهما-الإيقاع في نص القافية، وثانيها-وخصائصها التراكيب، وثالثها وآخرها-خصائص الصورة. وانتهي البحث إلى عدد من النتائج، فقد ظهرت عند الشاعر خمس صور للإيقاع، هي: إيقاع الوزن والقافية والتكرار وجناس الاشتقاق والمماثلة. ورصد البحث تغيرات تركيبية في نص القافية بالتقديم والتأخير وتفاوت التعبير بين الخبر والإنشاء، وكان من السمات التركيبية التي ظهرت في نص القافية: ظاهرة حذفت النعت، وظاهرة تعدد القيود لمقيد واحد، وغلب الإسناد الفعلي على نص القافية، وطغت صيغ المضارعة على صيغ المشي. وظهرت في نص القافية أربع صور ممتدة، هي: صورة الطلل، وصورة المعركة يومي: الفروق وملزق، وصورة عزة بني سعد قومه، وصورة النعمان.
دراسة في البنيتين الإيقاعية والدلالية للقافية وطرائق استخدامها في شعر \أنور سلمان\
إن القافية هي الركن الأساسي في تقوية بنية الموسيقى الخارجية في النص الأدبي، وإن استخدامها يعود لحالات نفسية الشاعر. أي أن دورها لا ينحصر بالجانب الإيقاعي فقط، بل يشمل الجانب الدلالي أيضا. ويسعى هذا البحث عبر المنهج الوصفي التحليلي، إلى دراسة أنماط القافية في أشعار عمودية وأشعار حرة أنور سلمان\"؛ ليكشف الستار عن مدى تأثيرها في تقوية الجانب الدلالي والإيقاعي للنص الأدبي. وبعد البحث عن أنماط القافية في شعر \"أنور\" \"سلمان\" يلاحظ أن الشاعر في أشعاره العمودية يرتكز على القافية الملطقة أكثر من القافية المقيدة. وإن استخدام حرف الردف للقوافي المطلقة إضافة إلى دورها في تقوية البنية الإيقاعية، يؤكد على أحاسيس عميقة للشاعر. وأما القافية في أشعار الحرة \"أنور\" \"سلمان\" تنقسم على القافية الموحدة والقافية المقطعية والقافية المتقاطعة وأنها كلها تأتي متناسبة بأحاسيس وعواطف الشاعر ويلاحظ ائتلاف الإيقاع مع حالات وجدانية الشاعر.
البنية الشكلية - القافية أنموذجا - في شعر أحمد مطر
تأتي اللغة الشعرية منسجمة مع السياق النفسي ومع التجربة الداخلية للمبدع. كما أنها تأتي منسجمة مع السياق الثقافي العام، ومع الاختيارات الفنية والجمالية التي أقرها المجتمع الأدبي، واستساغها الذوق الفني السائد. لأن الشاعر يبقى دائما ابنا وفيا لبيئته، ولسانا صادقا حاملا لرؤية المجتمع الثقافي الذي ينتمي إليه وهذا يعني اللغة الشعرية تعني موت اللغة وانبعاثها من جديد على يد الشاعر والمبدع الذي بدأ بخلقها وبذلك يكون الشاعر مخترع لغة واختراع اللغة لا يأتي من فراغ ولا يعني أن يأتي بلغة مغايرة عن اللغة السائدة أنما المقصود هو أن اللغة توظف بطريقة خاصة حتى تصبح موضوعا لغويا خاصا وبذلك تصبح مهمة الشاعر في تكوين البنية الشعرية مهمة صعبة وشاقة؛ لأنها تنحصر ضمن زاوية تكون مسؤولة عن منح اللفظ الصورة مثلما تكون مسؤولة عن منحه الإيقاع وبذلك تكون الموسيقى في القصيدة عنصرا مهما لا يمكن تجاوزه مهما كان لما له من دور في إضفاء جمالية تعبيرية للقصيدة وهذا ما يميزه عن النثر والكلام العادي.
المخمس الشعري عند ابن زيدون
يعد المخمس الشعري أحد أنماط وأشكال التجديد في موسيقي الشعر العربي، من حيث التنويع في نظام القافية، وخلق إيقاع متناوب بين أجزاء ومقاطع قصيدة المخمس. وقد تناولنا في هذا البحث التعريف بهذا النوع الشعري، لغة واصطلاحا، وبنية وتشكلا، ثم بعلاقته بفن التوشيح. كما درسنا بعمق تجليات جدة هذا النمط من الشعر عند أبرز شعراء الأندلس في القرن الخامس الهجري في عصر ملوك الطوائف، الشاعر ابن زيدون، وهو قد عدل عن التوشيح إلى فن المخمس. متبعين منهجا في التحليل، يكشف عن شعرية المخمس، أسلوبا وإيقاعا، ووظيفة، فاستوى البحث في ثلاثة مباحث: أولها في لغة المخمس واصطلاحه وأشكاله، وثانيها في فنيات التعبير، وثالثها في بنيته الإيقاعية، منتهين إلى أن تجربة المخمس الزيدونية تمثل محاولة للتجديد الموسيقي، وانزياحا فنيا في إطار الفن الشعري، وبذا حقق المخمس بعدين؛ بعدا وجدانيا من خلال تجربة الشاعر، وآخر إنشاديا غنائيا ينبع من طبيعة بنيته.
قافية الشعر العربي: قراءة في الأثر \الجزء الأول: التوتر والإطراب\
هدف البحث إلى تسليط الضوء على قافية الشعر العربي قراءة في الأثر الجزء الأول:\" التوتر والاطراب\". وقسم البحث إلى عدة عناصر: تناول العنصر الأول مستوي الأصوات بحيث أن هيمنة الصوائت على الصوامت وأشباهها؛ فالتأسيس والردف والإشباع والتوجيه والمجري والوصل والخروج، جميعها أصوات صائتة في مقابل صامت الروي، ولا يقلل من ذلك كون الوصل يتحقق أحياناً بشبه الصائت:(الهاء) مع أن الروي يتحقق أحيانا بالصائت أو بشبه الصائت. واستعرض العنصر الثاني مستوي التراكيب وذلك من خلال: قلة حضور القافية المفردة مقارنة بكل قافية أخري، وقلة حضور القوافي المؤسسة مقارنة بغيرها من القوافي المركبة، بمستوي كل صنف من أصناف القوافي. وتطرق العنصر الثالث إلى الحديث عن وظائف القافية بحيث أن للقافية الشعرية - بحسب النقد الحديث - ثلاثة وظائف وهي: وظيفة التوتر والتي تتحدد في ضوء علاقة القافية بالبناء الدال للغة، بوصفها انزياحاً عن معيار اللغة المعتاد، كما أن وظيفة الإطراب تتحدد في ضوء بنائها الذاتي وشكل تواترها في النص، من جهة أولى - وفى علاقتها بالوزن- من جهة ثانية-ثم من جهة ثالثة في علاقتها بالبناء اللحني لأصوات الكلام، كما أن وظيفة التعبير تتحدد في ضوء علاقة القافية بحركة المعني الشعري القائمة في النص. وذكر العنصر الرابع الوظيفة اللحنية والتي تعتمد على علاقة القافية بالبناء النغمي للكلام؛ حيث يؤكد النقد الحديث \"أن موسيقي الشعر لا تقوم على الإيقاع وحده؛ بل تتضمن الميلودية أيضاً، شأنها في ذلك شأن الألحان الموسيقية. واختتم البحث مشيراً إلى أن التحولات التي تتابعت في شكل النظم، ابتداء من شكل الأرجوزة إلى قصيدة البيت ذي الشطرين إلى الموشحة إلى قصيدة الحداثة الرومانسية، وكانت في جانب منها كظاهرة تحول في وضع القافية نحو تأكيد وظيفة الإطراب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018