Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"القانون مصر تاريخ العصر الإسلامي"
Sort by:
الولاية العامة للمرأة في مصر في العصر الفرعوني وخلال الحكم الإسلامي : فلسفة القانون بين عصرين : بحث في الإشكاليات المتعلقة بالاستنباط القانوني
by
البغدادي، أحمد محمد مؤلف
in
القانون مصر تاريخ العصر الفرعوني، 2980-2475 قبل الميلاد
,
القانون مصر تاريخ العصر الإسلامي
,
المرأة في الحياة العامة مصر تاريخ العصر الفرعوني، 2980-2475 قبل الميلاد
2018
شرف الدين النشو والسلطان الناصر محمد بن قلاوون : تآلف ثم انتقام
2012
في هذا البحث أقدم دراسة لشخصية مصرية في العصر المملوكي أثرت في حياة المصريين، ورغم أننا لا نعلم كثيرا عن مولده ونشأته، إلا أن فترة شبابه مثيرة للعجب؛ فقد ذكرت المصادر المعاصرة انه كان نصرانيا ثم أعتنق الإسلام ولكنه دفن في مدافن اليهود؛ بالإضافة إلى فترة عمله موظفا في البلاط المملوكي لمدة سبع سنوات تقريبا؛ حيث كان ناظر الخاص السلطاني، وكذلك سلوك عائلته وكان يتحايل بها على الحكام والتي أودت بحياته في النهاية. وترجع أهمية هذه الدراسة إلى الفترة التي تتناولها والتي تصل وإلى سبع سنوات؛ ولكنها مليئة بالأحداث؛ بالإضافة إلى ان شرف الدين النشو لم يكن أميرا أو بطلا أو ملكا؛ ولكنه كان شخصا عاديا استطاع بدهائه ومكره أن يسطر سيرته في التاريخ ويسجل اسمه في صفحات الكتب التاريخية المعاصرة؛ فقد كان أحد الموظفين؛ وكان داهية في العصر المملوكي؛ تلك الشخصية التي تدعو للاستغراب والدهشة في صعودها وهبوطها، حيث تميز النشو بقدر عال من الذكاء والفطنة؛ واستخدم ذلك لمصلحته الخاصة؛ وفى تدبير المؤامرات؛ والتحالفات للوصول إلى أهدافه، واستطاع خلال فترة قصيرة أن يصل إلى مكانة مرموقة في بلاط السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وأصبح الساعد الأيمن له؛ فكان لا يصدر قرارا بدون مشورته ، كما كان يستمع له في أمور كثيرة في شئون الدولة مما جعله يتعالى ويتكبر على أكابر أمراء المماليك ، ونظرا لاهتمام السلطان به فلم يكن النشو يهتم بما يقوله أو يفعله الأمراء، بالإضافة إلى أن الظروف في كثير من الأحيان كانت تسانده وتقوى مركزه في الدولة حتى صار له الحال والعقد، كما أعطاه السلطان الناصر محمد بن قلاوون صلاحيات واسعة وامتيازات عديدة. تلك الشخصية وجدت طريقة ما لتتألف مع السلطان الناصر محمد الذى كان شغوفا بالمال والثروة، فوجد مبتغاه في النشو الذى كان يسعي جاهدا للقيام بكل ما هو مشروع وغير مشروع لكسب ود السلطان، فقام بالتحايل على القوانين، واستغل عددا من الموظفين والفقهاء لتحقيق ما يريده، كما اعتمد على إخوته واقاربه وبعض أصحاب النفوس الضعيفة ورفقاء السوء، واستحدث انواعا من العقوبات للتخلص من بعض الشخصيات وتعذيبهم إما للحصول على اعتراف بجريمتهم، أو لاستخلاص الأموال منهم ظلما وعدوانا، ولم يجرؤ أحد من الأمراء الكبار أن يتحدث عنه بسوء في مجلس السلطان، حيث كان السلطان يحترمه ويقدره ويرى أنه صديق وفى وموظف مخلص يحافظ على أمواله وممتلكاته ويحميه من خيانة وغدر بعض الأمراء وأرباب الاقلام، كما سمح له الناصر بتتبع بعض الشخصيات والعائلات الكبيرة في الدولة؛ مما دفع النشو إلى الاستمرار في تعسفه وظلمه وجبروته، فاستخدم الجواسيس وشهود الزور وملأ خزانة السلطان بالمال وأشبع شهوته. ولكن في النهاية وقع فريسة سهلة، فأمر السلطان بالقبض عليه وعلى إخوته ومعاقبتهم جميعا ومصادره أموالهم وممتلكاتهم؛ وذلك نتيجة لكثرة الشكاوى ضده من الأمراء والناس، فشعر السلطان أن النشو أصبح ورقة خاسرة ولم يعد قادرا على سد مطالبه واحتياجاته فتخلص منه كما كان يفعل النشو مع معاونيه ومساعديه عندما ينقلب على احدهم، ومات النشو تحت للعقوبة والتعذيب وضاع ما جمعه ولكن لم تضع سيرته وقمة بزوغ نجمه ثم أفوله، فمازالت حياته في كتب التاريخ تعبر عن المقولة الشائعة \"ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع\".
Journal Article
السجون والتعذيب في مصر زمن دولة المماليك 656 - 930 هـ / 1258 - 1517 م
2005
تبنى السجون لتحقيق الهدف الأسمى للدولة وهو تحقيق العدالة بين أفرادها وذلك بسجن كل من يرتكب مخالفة بحق مجتمعه. وغالبا ما تصنف السجون وفقا لنوع الجرم المرتكب أو جنس المسجون، لذا شهدت مصر عددا من السجون خصص قسم منها لكبار رجال الدولة وقسم للمجرمين وآخر للنساء. تؤكد المعلومات المتوافرة حول فترة المماليك أن معاناة المساجين قد تجسدت في أمرين الأول تمثل بالأوضاع الصحية والإدارية السيئة والآخر بالتعرض إلى أشكال متباينة من التعذيب كالضرب والتسمير والعصر وتهشيم العظام والحرق والسلخ، متجاوزين بذلك كل الأعراف الأخلاقية والدينية والإنسانية التي تجعل من الحفاظ على كرامة الإنسان مثلا أعلى ومؤكدة على أن هذه الممارسات من السمات الرئيسة لأنظمة الحكم الاستبدادية والاستعمارية.
Journal Article