Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "القانون مصر تاريخ العصر الإسلامي"
Sort by:
شرف الدين النشو والسلطان الناصر محمد بن قلاوون : تآلف ثم انتقام
في هذا البحث أقدم دراسة لشخصية مصرية في العصر المملوكي أثرت في حياة المصريين، ورغم أننا لا نعلم كثيرا عن مولده ونشأته، إلا أن فترة شبابه مثيرة للعجب؛ فقد ذكرت المصادر المعاصرة انه كان نصرانيا ثم أعتنق الإسلام ولكنه دفن في مدافن اليهود؛ بالإضافة إلى فترة عمله موظفا في البلاط المملوكي لمدة سبع سنوات تقريبا؛ حيث كان ناظر الخاص السلطاني، وكذلك سلوك عائلته وكان يتحايل بها على الحكام والتي أودت بحياته في النهاية. وترجع أهمية هذه الدراسة إلى الفترة التي تتناولها والتي تصل وإلى سبع سنوات؛ ولكنها مليئة بالأحداث؛ بالإضافة إلى ان شرف الدين النشو لم يكن أميرا أو بطلا أو ملكا؛ ولكنه كان شخصا عاديا استطاع بدهائه ومكره أن يسطر سيرته في التاريخ ويسجل اسمه في صفحات الكتب التاريخية المعاصرة؛ فقد كان أحد الموظفين؛ وكان داهية في العصر المملوكي؛ تلك الشخصية التي تدعو للاستغراب والدهشة في صعودها وهبوطها، حيث تميز النشو بقدر عال من الذكاء والفطنة؛ واستخدم ذلك لمصلحته الخاصة؛ وفى تدبير المؤامرات؛ والتحالفات للوصول إلى أهدافه، واستطاع خلال فترة قصيرة أن يصل إلى مكانة مرموقة في بلاط السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وأصبح الساعد الأيمن له؛ فكان لا يصدر قرارا بدون مشورته ، كما كان يستمع له في أمور كثيرة في شئون الدولة مما جعله يتعالى ويتكبر على أكابر أمراء المماليك ، ونظرا لاهتمام السلطان به فلم يكن النشو يهتم بما يقوله أو يفعله الأمراء، بالإضافة إلى أن الظروف في كثير من الأحيان كانت تسانده وتقوى مركزه في الدولة حتى صار له الحال والعقد، كما أعطاه السلطان الناصر محمد بن قلاوون صلاحيات واسعة وامتيازات عديدة. تلك الشخصية وجدت طريقة ما لتتألف مع السلطان الناصر محمد الذى كان شغوفا بالمال والثروة، فوجد مبتغاه في النشو الذى كان يسعي جاهدا للقيام بكل ما هو مشروع وغير مشروع لكسب ود السلطان، فقام بالتحايل على القوانين، واستغل عددا من الموظفين والفقهاء لتحقيق ما يريده، كما اعتمد على إخوته واقاربه وبعض أصحاب النفوس الضعيفة ورفقاء السوء، واستحدث انواعا من العقوبات للتخلص من بعض الشخصيات وتعذيبهم إما للحصول على اعتراف بجريمتهم، أو لاستخلاص الأموال منهم ظلما وعدوانا، ولم يجرؤ أحد من الأمراء الكبار أن يتحدث عنه بسوء في مجلس السلطان، حيث كان السلطان يحترمه ويقدره ويرى أنه صديق وفى وموظف مخلص يحافظ على أمواله وممتلكاته ويحميه من خيانة وغدر بعض الأمراء وأرباب الاقلام، كما سمح له الناصر بتتبع بعض الشخصيات والعائلات الكبيرة في الدولة؛ مما دفع النشو إلى الاستمرار في تعسفه وظلمه وجبروته، فاستخدم الجواسيس وشهود الزور وملأ خزانة السلطان بالمال وأشبع شهوته. ولكن في النهاية وقع فريسة سهلة، فأمر السلطان بالقبض عليه وعلى إخوته ومعاقبتهم جميعا ومصادره أموالهم وممتلكاتهم؛ وذلك نتيجة لكثرة الشكاوى ضده من الأمراء والناس، فشعر السلطان أن النشو أصبح ورقة خاسرة ولم يعد قادرا على سد مطالبه واحتياجاته فتخلص منه كما كان يفعل النشو مع معاونيه ومساعديه عندما ينقلب على احدهم، ومات النشو تحت للعقوبة والتعذيب وضاع ما جمعه ولكن لم تضع سيرته وقمة بزوغ نجمه ثم أفوله، فمازالت حياته في كتب التاريخ تعبر عن المقولة الشائعة \"ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع\".
السجون والتعذيب في مصر زمن دولة المماليك 656 - 930 هـ / 1258 - 1517 م
تبنى السجون لتحقيق الهدف الأسمى للدولة وهو تحقيق العدالة بين أفرادها وذلك بسجن كل من يرتكب مخالفة بحق مجتمعه. وغالبا ما تصنف السجون وفقا لنوع الجرم المرتكب أو جنس المسجون، لذا شهدت مصر عددا من السجون خصص قسم منها لكبار رجال الدولة وقسم للمجرمين وآخر للنساء. تؤكد المعلومات المتوافرة حول فترة المماليك أن معاناة المساجين قد تجسدت في أمرين الأول تمثل بالأوضاع الصحية والإدارية السيئة والآخر بالتعرض إلى أشكال متباينة من التعذيب كالضرب والتسمير والعصر وتهشيم العظام والحرق والسلخ، متجاوزين بذلك كل الأعراف الأخلاقية والدينية والإنسانية التي تجعل من الحفاظ على كرامة الإنسان مثلا أعلى ومؤكدة على أن هذه الممارسات من السمات الرئيسة لأنظمة الحكم الاستبدادية والاستعمارية.