Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "القاهرة (مصر) تراجم"
Sort by:
خريدة القاهرة : شيء من سيرة الأماكن والأشخاص
هذا ليس كتاب تاريخ ولا كتاب آثار أما إذا كنت مهتما إلى هذه الدرجة بتصنيف ما تقرؤه من كتب، فيمكنني أن أريحك فأقول : إن هذا الكتاب يستلهم روح الخطط، أو هذا ما أتمناه على الأقل ! والخطط هي نوع من الكتابة يعنى أساسا بالجغرافيا التاريخية، وببعض التجاوز يمكن أن نقول : إن موضوع الخطط الأساسي هو تاريخ الأماكن فالخيط الدقيق الذي يجمع شتات الكتاب هو روح الأماكن وحياتها، فكن واثقا بأن بطل الكتاب الأوحد هو المكان، ولا شيء سوى المكان فهو يتناول حكايات تاريخية كانت لها علاقة بأماكن داخل القاهرة، والحقيقة أنني لم أجد وصفا أصدق ولا أدق للقاهرة من كونها «خريدة»، أي لؤلؤة مكنونة، لا تبوح بكل أسرارها مهما بدا لك ذلك، وقاهرة اليوم بكل قسوتها وقبحها هي مدينة لا يمكن أن نحملها على محمل الجد أبدا، فدائما ما تخفي في أعماقها خريدة مدهشة، تنتظر فقط من يصل إليها ويكشف عنها.
محاولة الناصر أحمد نقل عاصمة دولة المماليك من القاهرة إلى الكرك : 742 هـ / 1341 م
تأتي أهمية البحث من الدور الذي تمتعت به مدينة الكرك في فترة حكم السلطان الناصر أحمد بن محمد بن قلاوون، ويتضمن البحث دراسة دور الكرك في عهد كل من السلطان الناصر محمد بن قلاوون وابنه الناصر أحمد، ومحاولة الناصر أحمد نقل عاصمة دولة المماليك من القاهرة إلى الكرك سنة ٧٤٢ه /١٣٤١م. اصطدمت هذه المحاولة بعدم موافقة الأمراء المماليك الذين عدوا ذلك تعديا علـى حقوقهم لأن السلطان الناصر أحمد صار يشرك أعوانه من مدينة الكرك ويخصهم علـى أمراء المماليك الذين أوصلوه إلى الحكم، فأدى ذلك إلى حدوث صراع بين الطرفين انتهى باتفاقهم على عزله وتعيين أخيه الصالح إسماعيل سلطانا سنة ٧٤٣ه /١٣٤٢م.
وقائع خروج أسرة يهودية من مصر : الرجل ذو البدلة البيضاء الشركسكين
يروي هذا الكتاب قصة خروج أسرة يهودية من مصر في أوائل ستينات القرن الماضي وهو ليس كتابا عن الطائفة اليهودية المصرية رغم مابه من تفاصيل تخصها كما أنه ليس كتابا في السياسة رغم بعض لمحاتها إنه كتاب في الحب وكتاب عن المصير أما ما يتعلق بالطائفة اليهودية المصرية والأحداث السياسة فقد مثلا فقط خلفية ساهمت في تشكيل الأجواء التي تدور الأحداث فيها دون أن يكونا الهم الذي شغل إهتمام الكتابة أو الرسالة التي أردت إيصالها.
مصابيح في رحاب الأزهر
يتناول كتاب (مصابيح في رحاب الأزهر) والتي قامت بتأليفه (نادية فرغلي) في حوالي (192) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الأزهر) أهمية ودور الجامع الأزهر الشريف بالنسبة لمصر وبالنسبة للعالم الإسلامي في بعث ضوء التنوير إلى الدول الغير ناطقة بالعربية ومن خلال شرح لتاريخه وتطوراته إلى أن وصل إلى جامعة إسلامية.
ملك : مطربة العواطف وفرقتها للمسرح الغنائي
كتاب (ملك.. مطربة العواطف وفرقتها للمسرح الغنائي) الذي أصدره المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية بالقاهرة يقع في 157 صفحة متوسطة القطع، ألقى الناقد والمخرج المصري عمرو دوارة الضوء في كتاب أصدره عن الفنانة والممثلة \"ملك\" وما قدمته للمسرح الغنائي في مصر. ويسجل أن المسرح الغنائي في مصر \"شهد انتكاسة وتدهورا كبيرا\" برحيل سيد درويش (1892-1923) إلى أن أسست \"ملك\" فرقتها المسرحية الغنائية عام 1941 وشيدت مسرحا لتقديم عروضها وهو (مسرح أوبرا ملك) الذي افتتح في يناير كانون الثاني 1942 وكانت صاحبته \"أول مطربة (مصرية) تنشئ مسرحا خاصا بها.\" ولكنه يرى أن مسمى (مسرح أوبرا ملك) غير دقيق \"ويعتبر تجاوزا علميا\" لأنه يوحي بأنها قدمت عروضا أوبرالية عربية أو مترجمة في حين أنها قدمت عروضا مسرحية غنائية أما فن الأوبرا فهو ما لم يستطع حتى \"سيد درويش تحقيقه بجميع مسرحياته الغنائية الرائعة... وربما يكون الأخوان رحباني.. هما الوحيدان اللذان اقتربا من تقديم هذا الشكل\" في العالم العربي.