Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "القبائل الإرامية"
Sort by:
الآراميين
كان الآراميون شعبا من الشعوب السامية وكونوا في بداية الأمر مجموعات من القبائل البدوية \"بدوا رحلا\" التي خرجت من الجزيرة العربية أو من الصحراء السورية العربية- موطن الجنس السامي- إلى البقاع الخصبة التي جاورت شبه الجزيرة في أوقات متفرقة، وأستخدم مصطلح \"أرام\" في نصوص الشرق الأدنى القديمة المختلفة ويدل الاسم أرام لغويا على العلو والارتفاع والسمو، واختلفت الآراء إذا ما كان مصطلح \"آرام\" يدل على منطقة جغرافية أو أسم إله أو أسم شخص، واستشهد العلماء بالعديد من النصوص التي ذكرت مصطلح \"آرام\" في الألفية الثالثة والثانية ق.م.، ومنذ أواخر الألفية الثانية إلى القرون الثلاثة أو الأربعة الأولى في الألفية الأولى؛ هاجرت الجماعات الآرامية المبنية اجتماعيا في جميع أنحاء بلاد ما بين النهرين وسوريا، ولا شك في مثل هذه المنطقة النائية كان هناك العديد من عوامل الدفع والجذب المختلفة مثل المناخ والأمراض والضغط السكاني والتدهور الاقتصادي أو العكس الانتعاش الاقتصادي والظروف السياسية الدولية، حتي كونوا الممالك في سوريا والعراق.
إمارة بيت زماني الأرامية وعلاقتها السياسية مع الدولة الآشورية الحديثة 912-610 ق. م
يتناول البحث إمارة بيت زماني والظروف المصاحبة لقيامها وعلاقتها مع بلاد آشور، فقد قامت إمارة بيت زماني الآرامية في الجزء الشمالي من منطقة الجزيرة، حيث تمكن الآراميون من تأسيس كيانهم السياسي مستفيدين من ضعف الدولة الآشورية بعد وفاة تيجلات بلاصر الأول (1112-1075 ق.م)، حيث اتخذوا من مدينة آمد عاصمة لهم، شكلت إمارة بيت زماني بموقعها الجغرافي المميز على طرق التجارة، عامل جذب الدولة الآشورية التي سعت لإخضاعها لسلطتها، كان أبرز حكامها عمي بعلي الذي أخضعه ملك آشور توكلتي نينورتا الثاني (891-884 ق.م) لسلطته أثناء حملته العسكرية عام 879 ق.م وفرض عليه تقديم الولاء والطاعة ودفع الجزية لبلاد آشور. استمر عمي بعلي بعد ذلك بولائه لملك آشور آشور ناصر بال الثاني (883-859 ق.م) حتى قيام تمرد في بيت زماني ضد عمي بعلي بقيادة بور رمانو، حيث تدخل آشور ناصر بال الثاني وقام بتعيين أيلانو من بيت زماني حاكما فيها. مع تراجع قوة حكام بيت زماني تم ضم بيت زماني لبلاد آشور أواخر القرن التاسع قبل الميلاد، حيث أصبح حكامها ولاة يتم تعيينهم من قبل ملك آشور.
معركة خالولى / خالولة عام 691 قبل الميلاد
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على معركة خالولي/ خالولة، تلك المعركة التي وقعت أحداثها بين المعسكرين العيلامي والبابلي وحلفائهم من ناحية، وآشور من ناحية أخرى، فقد كان كل طرف من هذه الأطراف مدفوعا بتحقيق مصالحه، فعيلام التي حرصت بشكل دائم على مساندة بابل وجعلها ورقة ضغط على آشور وذراع واق ضد هجمات آشور المتكررة، وبابل التي سعت للتخلص من السيطرة والهيمنة الآشورية، وكذلك الأمر بالنسبة للآراميين، أما آشور فقد كانت ترغب في السيطرة على الموارد الاقتصادية الموجودة في هذه المنطقة. ولقد حاول هذا البحث عرض أحداث هذه المعركة، والتي كانت نتيجتها غير حاسمة لكلا الطرفين، وتم الاعتماد على السجلات البابلية والآشورية في تناول أحداث المعركة، ولعل من أهم النتائج التي تم التوصل إليها ما يلي: لعبت المصالح المشتركة للقوات المتحالفة دورا كبيرا في تشكيل ائتلافهم ضد آشور في معركة خالولي. - فعيلام التي سعت جاهدة في دعم ومساندة حركات التمرد في بابل رغبة منها في إحداث فوضى داخلية بها؛ وذلك للقضاء على تماسك البلاد ووحدتها، ومن ثم السيطرة عليها؛ وذلك لكي تتمكن من خلق عائق أمام الحملات الأشورية أو على الأقل يمكنها وقف تقدم آشور السريع نحو أراضيها. - وايلليبي التي كانت ترغب في التخلص من السيطرة الآشورية؛ حيث إنها تعرضت للتدمير على يد الملك سنحاريب؛ ولذلك شاركت في ائتلاف قوات التحالف المعادية لآشور. - بابل والتي كانت ترغب في الاستقلال والبعد عن السيطرة الآشورية، الأمر الذي اضطر معه ملكها إلى طلب المساعدة من عيلام. - القبائل الآرامية والتي عانت كثيرا من حصار آشور لها وتدميرها وترحيل سكانها إلى نينوى؛ حيث العاصمة الأشورية، الأمر الذي دفعها إلى التحالف مع بابل والمعسكر العيلامي في معركة خالولي.
الآراميون أصلهم ودورهم في بلاد الرافدين
الآراميون من القبائل الجزرية التي نزحت من الجزيرة العربية واستوطنت الأجزاء الشرقية في سوريا، ثم هاجرت إلى الشمال السوري عبر الطريق الذي يمر في السهول الممتدة شرق حوران والغوطة حتى تدمر، ومن ثم إلى جبل بشري غربي دير الزور، ثم استوطنوا أخيرا في جهات الفرات الأوسط على شكل جماعات ليس لها كيان سياسي وتبلورت هذه المنطقة شخصيتهم الحضارية وتراثهم الثقافي بعد اتصالهم بالأقوام التي سبقتهم في سكن المنطقة من أموريين وكنعانيين، ومن الحضارات التي جاوروها ولاسيما حضارة بلاد الرفدين والحضارة الحثية. فضلا عن ذلك، شملت الزحوف الآرامية بلاد بابل، إذ استقرت فيها جملة قبائل منهم ولاسيما قبائل كالدو (الكلدانيين) الذين أسسوا فيما بعد إمبراطورية أدت دورا مهما في التاريخ، إذ يذكر الأخلامو (الأراميين) أقدم ما جاء إلينا في كتابات الملك الآشورية تجلا تبليزر الأول (١١١٥- ١٠٧٧ ق. م) وهو الملك الذي استطاع أن يوقف اندفاع الآراميين إلى بلاد آشور. ومن القبائل الآرامية التي اشتهرت في التاريخ القبيلة المسماة (كلدو) ، وكذلك (كشدو)، و(كاسديم) التي حلت في بلاد بابل. نعد هذه المدة من العهود المجيدة في تاريخ حضارة بلاد الرفدين، وإنها آخر عهد في حياة حكومة وطنية حكمت بلاد الرفدين حصل من خلالها دور وانبعاث جديد وخلف بقايا مهمة في معظم بلاد الرافدين.