Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
102 result(s) for "القبائل البربرية"
Sort by:
التاريخ الاجتماعي والسياسي لقبائل آيت عطا الصحراء إلى نهاية القرن التاسع عشر : مقاربة أنثروبولوجية تاريخية لمسيرة كتلة قبلية أمازيغية
حاولت هذه الدراسة مقاربة إشكالية الأبعاد الأسطورية والتاريخية للقبائل العطاوية على مستوى بناها السوسيو-اقتصادية والسياسية في إطار التصورات الوطنية والأجنبية وفق طرح جديد. واعتمادا على منهاج مناسب للتعامل مع هذه الإشكاليات في إطار علمي رصين ومتين. بعيدا عن المدح وطمس الحقائق والتشويش على الصيرورة التاريخية لهذه الكتلة القبلية الضخمة. مادام هناك اعتقاد راسخ أن ما سجلته الدراسات التاريخية والاجتماعية حول هذه الاتحادية قديما وحديثا، لا يشكل في واقع الأمر سوى جزء من الحقيقة، أما الوجه الثاني للعملة، فهو الذي يشكل السكوت عنه. وتم إنجازه تحت ركام هائل من المغالطات كان أقساها فوضوية المجتمع العطاوي.
التحالفات القبلية في مصر ورؤيتها لأزمة الشرعية المملوكية
كان من سوء حظ المماليك في مصر أن انقضت الوحشة بين العرب والبربر فعاشوا تحت راية واحدة وهو ما نراه جليا في تعرب الكثير من القبائل البربرية واتخاذها الزي العربي بل والأنساب العربية نسبا لها وتلقب الكثير من البربر بألقاب عربية قحة حتي أن المماليك أنفسهم خلطوا بينهم فأطلقوا ألفاظ البدو -العرب - الأعراب علي الجميع وجعلوهم جملة واحدة، وكان لهذه التحالفات الأثر السلبي علي سلطة المماليك في مصر فقد اتسعت تلك التحالفات لتشمل عموم مضارب تلك القبائل في القري والصحراء خصوصا في مناطق غرب مصر. وقد ظهر البعد الوطني إلى جانب البعد الاجتماعي في تحالفات التكتلات القبلية في مصر فقد قدم العرب والبربر انتمائهم لمصر علي الانتماء العرقي واعتزوا بكونهم أحرار وأصحاب للأرض وهو ما يفتقده العنصر المملوكي الذي يتكون في معظمه رقيق وجلب لم يكن لهم أصل في مصر علاوة علي تميز التحالفات القبلية بكل مكوناتها بلغتهم العربية التي اعتبروها الأساس في البعد الديني والذي هو أهم أساس للشرعية هذا إلى جانب كونهم مسلمين بالوراثة وليسوا كمثل المماليك الذين كانوا ينحدرون من أصول غير مسلمة، نضف إلى أسباب قوة التحالفات القبلية في مصر سيطرتهم علي طرق التجارة وسيطرتهم علي كثير من النوائي وبعدهم عن القاهرة علاوة علي نظام أبناء القبائل وتفوقهم العددي وامتداداهم إلى خارج حدود الدولة المملوكية فكان لهم علاقات مع أبناء عمومتهم بطول الساحل والصحراء حتي حدود المغرب الأوسط، كل هذا دفع المماليك إلى التعامل بوحشة مع تلك التحالفات، وإن حدث سلام مؤقت معهم فكان تعامل المماليك بحذر شديد مما زاد من الهوة بينهم، وكرس لأزمة الثقة، فكان كل منهم ينتظر الفرصة للانقضاض على الآخر.
المدفوعات الرومانية للبرابرة خارج حدود الإمبراطورية في ضوء المصادر الكلاسيكية
يتناول هذا المقال المدفوعات الرومانية لرؤساء أو ملوك وشعوب القبائل البربرية خارج حدود الإمبراطورية في عصرها المبكر، من أوغسطس إلى الإسكندر سيفيروس، ويبين الأشكال المختلفة للمدفوعات التي دفعها الأباطرة الرومان أو مندوبوهم إلى البرابرة في دبلوماسية كل سلالة. ويختتم بتحليل أنواع المدفوعات ومفرداتها وأهدافها ونتائجها في ضوء المصادر الكلاسيكية. وأزعم أن هذه المدفوعات أدت إلى إفلاس الخزينة وكانت أحد أسباب الأزمة المالية الحادة والتضخم في منتصف القرن الثالث الميلادي.
التركيبة السكانية لمدينة مراكش في عهد المرابطين والموحدين \462-668 هـ. /1070-1269 م. \
من خلال البحث نلاحظ على المجتمع في مدينة مراكش منذ تأسيسها من قبل المرابطين ٤٦٢هـ/1070م وهم من البربر الذين دخلوا الإسلام بعد الفتوحات الإسلامية في شمال أفريقيا أنهم يمثلون الغالبية العظمى في المجتمع المراكشي ونتيجة لتوسع دولة المرابطين من خلال الفتوحات في شمال المغرب العربي وشرقه وضم الأندلس إلى دولتهم مما أدى إلى وفود جاليات عربية وغير عربية (النصارى، الغز، العبيد) إلى المجتمع المراكشي واندماجهم فيه وتكون أقليات دينية وقومية داخل هذا المجتمع ونقل الموروث الديني والحضاري من هذه الفئات السكانية إلى مراكش كذلك في عهد الموحدين إذ قاموا بإدخال أعداد كبيرة من القبائل العربية في عهد عبد المؤمن والمنصور الموحدي إذ استطاعوا الاستفادة منهم في غزواتهم للأندلس وأيضاً نقل اللغة العربية الفصيحة من ألسنتهم كذلك اعتمدوا عليهم خلفاء الموحدون في تثبيت حكمهم.
النظم التجارية لزناتة المغرب الأوسط خلال العصر الوسيط
قبيلة زناتة من أكبر القبائل البربرية في المغرب الأوسط، تتميز باتساع موقعها الجغرافي وتعدد بطونها مما انعكس ذلك على الحياة الاقتصادية خاصة التجارية منها، حيث شكلت تجارة زناتة المغرب الأوسط خلال العصر الوسيط أهم النشاطات الاقتصادية بل كثيرا ما كان تأثيرها وانعكاسها واضحا على مجلات أخرى، ومن خلال البحث عن النظم التجارية لزناتة يمكننا رسم صورة للحركة التجارية في تلك الفترة وهذا بالوقوف على أهم الطرق والمسالك التجارية الزناتية سواء المسالك الداخلية التي تربط زناتة بحواضر المغرب الأوسط، أو الطرق التجارية التي تربطها بالمغرب الأدنى والمغرب الأقصى أو بأوربا والسودان الغربي، وكذلك التطلع إلى معرفة أنواع الأسواق الزناتية والمعايير التي على إثرها قسمت السوق، إلى جانب التطرق للعملة الزناتية المستخدمة في الأسواق والتعرض إلى ظاهرة رخص الأسعار وغلائها وتنوع المكاييل والموازين الزناتية، دون إغفال المحتسب ودوره في السوق.
دولة تاهرت الشمال إفريقية وعلاقاتها مع السودان الغربي في نهاية القرن الثامن وإلى القرن التاسع الميلادي
عرض المقال دولة تاهرت الشمال إفريقية وعلاقتها مع السودان الغربي في نهاية القرن الثامن وإلى القرن التاسع الميلادي. أشار المقال إلى الأهمية التي قدمتها الكتب القديمة لمذهب الأباضية الإسلامي لتاريخ علاقات شمال إفريقيا مع السودان الغربي والأوسط لماضي هذه البلدان الأخيرة. وأظهر البحث أن الجيش العباسي عندما وضع النهاية لسيطرة الإباضية على القيروان (761/762م) وضغط على أتباعهم البربر لمغادرة شمال ووسط تونس الحالية والانسحاب لفترة من جنوب هذا البلد وكذلك طرابلس، ذهب عبد الرحمن بن رستم حاكم القيروان للإمام الإباضي أبو الخطاب المعافري الفار من الجنود العباسيين ليبحث عن ملجأ في غرب الجزائر الحالية. وأوضح البحث أنه من بداية حكم الإمام الأول بين (776/777م) و(784/785م) أصبحت تاهرت مركز سياسي واقتصادي هام وسوق ضخم، الذي يجذب ليس فقط الكثير من البربر الإباضيين لشمال إفريقيا كلها أو بقايا السكان القدامى الرومان المسيحيين لكن كذلك التجار المسلمين في القيروان، البصرة والكوفة. واختتم المقال ذاكراً أن التجار المسلمين لم يكونوا الأوائل الذين وصلوا إلى السودان الغربي منذ فتح العرب للمغرب، فيمكن القول إن تجار تاهرت الذين وصلوا إلى السودان الغربي في 780م سبقوا إلى أسواق غانا، فاو، ومدن أخرى من هذا البلد من طرف تجار مسلمين جاءوا من مدينة لسجلماسة الصفرية ومن مدن زيز ودرعة (مجاورة لسجلماسة والتي اضمحلت قبل التطور التجاري لهذه الأخيرة) أو عن طريق التجار البربر الذين أصلهم من طاركالا عاصمة السوس الأقصى (في جنوب المغرب الأقصى). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأوضاع السياسية في المغرب الأوسط قبيل رحيل الفاطميين إلى مصر حتى قيام الدولة الزيرية \332-361 هـ. / 944-972 م.\
يتناول موضوع المقال أوضاع المغرب الأوسط السياسية في عهد الدولة العبيدية الفاطمية قبل الانتقال إلى مصر، والتي شهدت تزايد خطر القبائل البربرية الزناتية التي كانت تهدد استقرارها وتراجع مركزهم السياسي والعسكري في المنطقة فعمدت إلى استمالة عصبيات جديدة من القبائل البربرية الأخرى تدعمهم مثل قبيلة صنهاجة، مستغلين في ذلك العداء المستمر بين القبيلتين: الصنهاجية والزناتية والذي كان في معظم الأحيان تغذيه العصبية القبلية، وبذلك بدأت تظهر أهمية القبائل الصنهاجية بشكل كبير خاصة عندما اضطربت أحوال بلاد المغرب أثناء ثورة الخوارج وكان لزعيم صنهاجة زيري بن مناد دورا هاما في القضاء عليها وبذلك أصبحت لقبيلة صنهاجة البربرية مكانة كبيرة عند الدولة العبيدية الفاطمية ويظهر ذلك عند انتقال الفاطميين إلى مصر، والذي يعتبر حدثا تاريخيا هاما في تاريخ بلاد المغرب عامة والمغرب الأوسط خاصة حيث ادخل المنطقة في مرحلة مغايرة عن سابقتها حيث أصبح للقوي البربرية الدور الأكبر والأهم في حكم بلاد المغرب وتأسيس دولة بربرية، والتي ستظهر على الساحة التاريخية بقيادة عناصر بربرية لها السلطة في تسيير شؤونها بنفسها وتحت إشراف القبائل الصنهاجية التي تمكنت من فرض سلطانها على البلاد عن طريق تأسيس الدولة الزيرية بقيادة بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي.
أهمية دور القافلة في بناء اقتصاد بلاد المغرب الإسلامي في الفترة الوسيطة
لقد مثلت بلاد المغرب الإسلامي عهد الخوارج والادارسة خاصة في القرن 2 و3هـ مستودعات ضخمة للذهب القادم من غرب إفريقيا بفضل الحركة التجارية التي جلبت جميع الفئات الاجتماعية المغاربية لتدور في فلكها في إطار المنفعة المشتركة رغم الاختلافات المذهبية بين الخوارج في حد ذاتها واختلافها مع الأدارسة الشيعة العلويين أمام وما يعنينا في دراستنا هذه البحث في أسباب ودعائم هذا التطور التجاري الذي غير ملامح المجتمع المغاربي خلال هذه الفترة وجعله يتجاوز خلافاته المذهبية والعرقية والدينية فالمنفعة الاقتصادية هنا كانت أقوى من المعتقد. ولعل من أهم عوامل هذا الازدهار التجاري هو تواجد الجمل بمنطقة الصحراء الإفريقية وتنظيم القافلة اللذان كان لهما دور هام في بناء الاقتصاد في بلاد المغرب الإسلامي في الفترة الوسيطة: القرن 2هـ و3هـ وفي هذا الإطار اهتمت القبائل البربرية بتنظيم القوافل التجارية العابرة للصحراء باتجاه السودان بالاعتماد على هذه الراحلة مقاومتا الظروف المناخية الصحراوية الصعبة واكتسبت هذه القبائل دراية بالمسالك الصحراوية وتنظيم القوافل التجارية من الشمال إلى جنوب غرب السودان وتنظيم الرحلة معتمدين على حجم الجمل في الحمولة والقدرة على مقاومة قسوة الطبيعية فهو يسير في كثبان الرمال دون أن تغوص قدماه والقدرة على الحفاظ على توازنه في الرمال لان أخفاف أقدامه تمنعه من الغوص.
معاصر الزيتون الأوراسية بين الأصالة والمعاصرة
عرفت منطقة الأوراس تاريخا عريقا في مجال زراعة الزيتون خلال الفترة الإسلامية، وقد استطاعت القبائل البربرية المستقرة المحافظة على هذا التقليد منذ الفترات الرومانية حينما كانت هذه الزراعة مزدهرة بمعظم مناطق الشمال الإفريقي، وبناءً على ما سبق يهدف هذا البحث إلى إظهار أهمية هذه الزراعة وكيفية الحصول على الزيت من خلال التعرف على مختلف معاصر الزيتون التي انتشرت بالمنطقة في الفترة الإسلامية والاستعمارية، كما سنحاول إبراز سبب التخلي عن المعاصر التقليدية واستبدالها بمعاصر حديثة خصوصا أن معظم المعاصر التقليدية تعرضت للاندثار ولم يبقى منها إلا بعض النماذج، كما أن غيابها شكل لنا فجوة كبيرة لفهم حلقات التواصل الحضاري المنتشرة بين القرويين والمزارعين الذين لا طالما تعلقوا بأراضيهم وجودة محاصيلهم.