Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "القبائل الزنجية"
Sort by:
قبائل دارفور خلال القرن التاسع عشر: الأصول والمفصل
هدف البحث إلى التعرف على قبائل دارفور خلال القرن التاسع عشر الأصول والمفصل. وتضمن البحث عدة نقاط، الأولى تحدثت عن المجموعات النوبية، وأن موطنها الأصلي جبال النوبة الواقعة غرب السودان النيلي ويطلق عليها البعض بالجماعات النيلية، وتاريخ قدومهم على دارفور غير معلوم على وجه الدقة، إلا أن التونسي أشار إلى أن جماعات نوبية وفدت إلى الإقليم قادمة من النيل في القرن السابع الميلادي استقر بها الحال في المنطقة الجبلية الوسطى وتحديدًا عند جبل مرة، وعقب استيطانها بدارفور عرفوا بشعب الداجو وأسسوا شبه سلطنة محلية تشبه إلى حد كبير ممالك النوبة في وادي النيل. والثانية أشارت إلى المجموعات الزنجية، وأهم القبائل التي تنتمي في أصلها إليها ومنها، الزغاوة، والبدايات، والبرقو، والميما، والبرتي، والفرتيت، والبيقو. والثالثة تطرقت إلى القبائل العربية، فهي أقدم المجموعات البشرية التي سكنت دارفور هم شعب التنجور، وأصل تسميتهم جاءت من كلمة تجار، ومن هذه القبائل، الرزيقات، التعايشة، المعاليا. وخلص البحث بالقول بأن الحيز المكاني لدارفور كان ذا طبيعة جاذبة، فتوفر مقومات الحياة من مياه ومناطق رعوية ومساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة والجبال التي تتخذ ها المجموعات كحصون في حالات الاحتراب، تلك الظروف دفعت بعديد الجماعات البشرية للاستيطان في دارفور. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018