Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
52 result(s) for "القبائل الليبية"
Sort by:
الإطار الجغرافي لإقليم المدن الثلاث \لبدة - أويا - صبراته\
تضمن البحث الإطار الجغرافي والتاريخي لإقليم المدن الثلاث (لبدة- أويا- صبراته)، وقد ركز على أهمية الموقع الجغرافي والاستراتيجي للإقليم المدن الثلاث ويتضح ذلك من خلال الآثار الباقية، وأهمية موقعه على ساحل البحر المتوسط من أهم مقوماته الحضارية، فهو يشكل حلقة وصل بين قارتي أوروبا وأفريقيا، مما كان له الأثر في عملية الاتصال بين تلك الأماكن، ومسرحا ضخما للتبادل التجاري. أدرك الفينيقيون والإغريق والرومان الأهمية الاقتصادية لإقليم المدن الثلاث (أويا لبدة صبراتة حيث بدأوا منذ الألف الأول قبل الميلاد حتى القرن الخامس ميلادي يقومون برحلات بحرية تجوب البحر الأبيض المتوسط، ومن المناطق التي قصدوها المدن الثلاث، وكانوا في بادئ الأمر يتخذونها مرفاً للراحة والبرود بالمؤن والماء؛ حيث كانت بمثابة محطات تجارية ساحلية، قبل أن تكون من أهم المدن على شاطئ الشمال الأفريقي وقد لعبت تلك المحطات دوراً مهماً في تأسيس مدنا ازدهرت حضارياً.
الليبيون وشعوب البحر \1224-1190 ق.م\
إن العلاقات الليبية الأوروبية علاقات موغلة في القدم، ونتيجة لقرب الشواطئ الليبية في برقة لجزر البحر الأبيض المتوسط، فقد نشأت علاقات تجارية بين القبائل الليبية في برقة وجزيرة كريت وكانت قبيلة المشوش على اتصال بالشردن في كريت لمدة سبعين عاماً قبل تحالفهم مع الليبيين في عهد الفرعون مرنبتاح. شعوب البحر هم شعوب وقبائل هندو أوروبية هاجرت من شرق شمال أوروبا، وشرق بحر قزوين وأواسط آسيا على دفعات متتالية إلى شبه جزيرة البلقان (اليونان)، وإلى سواحل وجزر بحر ايجه وتضم شعوب البحر (الآخائيون والأويوليون والأيونيون والدوريون)، ونتيجة للضغط السكاني والجفاف والقحط والجذب والحروب والتنافس والصراع حول تجارة البحر المتوسط اتجهت شعوب البحر من جزيرة كريت إلى قبرص ومنها اتجهوا إلى الشاطئ الليبي في هجرة جماعية رجالاً ونساءا وأطفالا، ونزلت شعوب البحر بالشاطئ الليبي في نهاية القرن الثالث عشر وبداية القرن الثاني عشر قبل الميلاد واختلطت بالليبيين وخضعت لقيادتهم وأعرافهم ونظمهم. شكلت القبائل الليبية مصدر تهديد للملوك الفراعنة منذ فجر التاريخ الفرعوني، وقد سجلت النقوش الفرعونية أخبار الهجمات والحروب بين القبائل الليبية والفراعنة، وقد تحالف الليبيون وشعوب البحر وهجموا على وادي النيل في عهد الفرعون مرنبتاح عام (1219 ق.م)، وكذلك تحالف الليبيون وشعوب البحر في عهد الفرعون رعمسيس الثالث عام (1193 ق.م) وهجموا على وادي النيل، وكانت الزعامة في الهجومين بأيدي ليبية.
الأبل في التراث الشعبي الليبي
تعد الإبل camels من أهم الحيوانات في التراث الشعبي التي أهتم بها سكان الصحراء حيث تمتلك مكانة خاصة في حياة الناس فهي وسيلتهم في حلهم وترحالهم ومصدر سعادتهم ورزقهم ورفيقتهم في دربهم الطويل فقد شاركتهم حروبهم وغزواتهم وأفراحهم وأحزانهم والظروف البيئية القاسية، ولم تبخل عليهم بالحليب واللحم في ظروف لا تستطيع الأنواع الأخرى من الحيوانات حتى العيش في هذه البيئة الصحراوية، وللإبل في التراث الشعبي الليبي أهمية كبيرة وتعتبر رمزا وأيقونة لبيئتهم الصحراوية وتراثهم الذي عاش عليه الأجداد وتغنوا به، ولكي لا ننسى معاناة سكان الصحراء الليبية وما كانوا عليه، ولتذكير الأجيال الحاضرة بها كانت هذه الدراسة عن الإبل في التراث الشعبي ودورها في حياة الآباء والأجداد وارتباطها بالبيئة الصحراوية وهي دراسة تراثية تتناول مكانة الإبل ودورها وأهميتها وفوائدها ومسمياتها في التراث الشعبي، وتهدف هذه الدراسة إلى توضيح أهمية وسوم الإبل ووظائفها عند القبائل الليبية فوسم الإبل في تلك البيئة يجب أن ينظر إليه باعتباره أشاره اتفاق على مصالح ونظام يحترم بين القبائل الليبية فلا يتعدى أحد على قطعان لها سمتها فكان الوسم، وهو وضع علامات على حيواناتهم من إبل وأغنام كدلالة تعريف مالكيها؛ لتتحول بعد فترة إلى علامات ورموز مقدسة يفتخرون بها، بالإضافة لدراسة المأثور الشعبي الشفوي وتحليل مضامينه في الشعر الشعبي والأمثال الشعبية والأحاجي التي قيلت في الإبل والتي توضح بعض ملامح الهوية الثقافية للمجتمع الصحراوي في ليبيا، وحتى لا يضيع هذا الموروث الثقافي والأدي كانت هذه الدراسة كمحاوله لجمع وتوثيق المادة التراثية من صدور الرواة المتعلقة بالإبل في التراث الشعبي الليبي.
هجرة القبائل الليبية إلى تشاد وأثرها على المجتمع التشادي 1842-1900 م
يعود التواجد العربي في بحيرة تشاد إلى الهجرات العربية القديمة التي سبقت ظهور الإسلام، إلا إن تلك الهجرات لم تكن ذات تأثير كبير عليها إلا بعد ظهور الدين الإسلامي، وفي عام 1842م هاجرت بعض القبائل الليبية الرافضة للسياسة العثمانية التعسفية التي انتهجتها في ليبيا بسبب فرض الضرائب المجحفة على السكان، مما أدى إلى قيامها بثورة ضدها عام 1831- 1842م، واستطاعت السلطات العثمانية القيام بحملات عسكرية تأدبيه على القبائل الثائرة والقضاء عليها، مما دفعها بالهجرة إلى بحيرة تشاد، وقد حدثت تلك الهجرة على مرحلتين: الهجرة الأولى عام 1842م، والهجرة الثانية عام 1861م، وقد انصهرت تلك القبائل في المجتمع تشادي عن طريق المصاهرة والتزاوج وتحالف، حتى صارت من أكبر الجاليات العربية التي تعيش في التشاد، وكان لها تأثير كبير على النشاط السياسي والاقتصادي والاجتماعي والديني في المجتمع التشادي ما زال ذلك التأثير قائم حتى الآن.
القبائل الليبية ومصر القديمة...علاقة علامة الاستفهام الكبرى
يتناول هذا البحث العلاقة بين القبائل الليبية ومصر القديمة، مبرزًا علامات الاستفهام الكبرى التي أثارتها النصوص التاريخية والنقوش الأثرية حول طبيعة هذه العلاقة. يبدأ الباحث باستعراض المصادر المصرية القديمة التي ذكرت القبائل الليبية، مثل المشوش والليبو والماشاوش، موضحًا دورهم في الحياة العسكرية والسياسية لمصر خلال عصور مختلفة. كما يناقش الصلات الاقتصادية والثقافية بين الجانبين، من خلال التبادل التجاري وحركة الهجرات عبر الحدود الغربية لمصر. ويعرض الباحث التحديات التي يواجهها المؤرخون في تفسير النصوص القديمة، حيث تتسم أحيانًا بالغموض أو المبالغة، مما يثير تساؤلات حول دقة الروايات التاريخية. كما يتناول البحث دور القبائل الليبية في الصراعات مع مصر، وكيف تمكن بعضها من الوصول إلى السلطة داخلها، مثل الأسرة الثانية والعشرين ذات الأصول الليبية. ويشير إلى أن هذا التداخل يعكس عمق الروابط بين الشعبين، لكنه في الوقت نفسه يطرح إشكاليات حول الهوية والانتماء. ويخلص البحث إلى أن دراسة العلاقة بين القبائل الليبية ومصر القديمة تحتاج إلى قراءة نقدية شاملة للنقوش والنصوص، وربطها بالمعطيات الأثرية والأنثروبولوجية، بما يسهم في كشف الجوانب الغامضة من تاريخ المنطقة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
ظهور الإبل ودورها العسكري والاقتصادي في إقليم المدن الثلاث \47 ق.م. - 565 م.\
كان لظهور الإبل في بلاد العرب ثم في شمال إفريقيا، وبالتحديد في إقليم المدن الثلاث دور كبيرا في زيادة النشاط التجاري، والزراعي منذ القرن الأول قبل الميلاد حتى القرن السادس الميلادي؛ لأن الإبل كان لها صفات تتلاءم مع الطبيعة الصحراوية وشبه الصحراوية التي تغطي معظم المناطق الوسطى والجنوبية في الإقليم، ولهذا ملكت القبائل الليبية أعدادا كثيرة من الجمال، واستخدمتها في نشاطها العسكري والاقتصادي منذ الفترة الرومانية المتأخرة في الإقليم. وتهدف الدراسة إلى معرفة دور الجمال في المعارك التي خاضتها القبائل الليبية مع الوندال والبيزنطيين أثناء سيطرتها على الإقليم، والتعرف على أهميتها في نقل البضائع بين موانئ المدن الساحلية الواقعة شمال الإقليم، والمراكز الواقعة في جنوبه، والتعرف على الأعمال التي قامت بها الجمال داخل الأراضي الزراعية بالإقليم، وقد تمحورت الدراسة في العناصر الآتية: أولا: أهمية ظهور الإبل وانتشارها في شمال إفريقيا. ثانيا: دور الجمل في النشاط الحربي بالإقليم. ثالثا: دور الجمل في النشاط الاقتصادي بالإقليم.
موقف القبائل الليبية من الاحتلال الإغريقي \631ق.م-322ق.م\
يهدف البحث إلى دراسة موقف القبائل الليبية تجاه الاحتلال الإغريقي لها، حيث تباينت مواقفها ما بين تعاون وود في عهد باتوس الأول، وتحول الود إلى عداء بداية من عهد باتوس الثاني وحتي نهاية الاحتلال، وبيان دور مصر والفرس وقرطاجة في مواجهة القبائل الليبية للإغريق، وتوضيح دور قبائل المكاي في وقوفها ضد محاولة دوريوس الاسبرطي تأسيس مستوطنة إغريقية بالقرب منها، وبيان محاضرة قبائل النسامونيس لمدينة يوسبيريدس، ودراسة موقف قبائل النسامونيس والمكاي وقرطاجة من محاولات حكام سيراكوزة والاسبرطي ثيبرون في السيطرة على المناطق الليبية، وقد توصل البحث إلى عدة نتائج من أهمها: أن موقف القبائل الليبية من وجود الإغريق في مناطقهم كان وديًا في بداية الأمر، حيث رحبت القبائل الليبية بهم مثل قبائل الجيليجماي وقبائل الأسبوستاي بل نجد أن الإغريق تزوجوا من النساء الليبيات وتعلموا ركوب الخيل منهم، واستمرت العلاقات الودية بينهما منذ وجودهم في قوريني وغيرها حتى عهد باتوس الأول، أوضحت الدراسة أن الإغريق عملوا على جلب العديد من المهاجرين الإغريق لتقوية نفوذهم بالمنطقة، واحتكروا نبات السلفيوم ذو الأهمية للقبائل الليبية واستولوا على أراضيهم، مما نتج عنه ترك القبائل الليبية مواطنها الأصلية، ومن ثم تغير موقفها من الاحتلال الإغريقي إلى العداء، نجد أن القبائل الليبية طلبت المساعدة من المصريين في صراعها مع الإغريق في عهد الملك المصري إبريس، ورغم هزيمة القبائل الليبية والمصريين في معركة إيراسا في عهد الملك باتوس الثاني، والذي كان يناصر العداء للقبائل الليبية بشكل واضح، أوضحت تلك المعركة للإغريق أن القبائل الليبية لن تغض الطرف عن وجودها.
التفاعل الحضاري بين القبائل الليبية والشعوب الوافدة من خلال الأنشطة الاقتصادية والحياة الاجتماعية \الفينيقيون\ من القرن السادس قبل الميلاد حتى القرن الأول الميلادي
تركزت الدراسة حول التفاعل الحضاري بين القبائل الليبية والشعوب الوافدة (الفينيقيون) من خلال الأنشطة الاقتصادية والحياة الاجتماعية في المنطقة الممتدة من خليج سرت الكبير حتى الساحل الغربي من ليبيا الحالية، وذلك في الفترة من القرن السادس قبل الميلاد حتى القرن الأول الميلادي، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التاريخي للأحداث التاريخية المتعلقة بتفاعل قبائل الجرامنت الليبية مع الفينيقيين الذي تمخض عنه عدة نتائج على جميع الأصعدة التجارية المتعلقة بالمواد الأولية القادمة من أواسط أفريقيا باتجاه الساحل والزراعية نظراً لما كانوا يتمتعون به من الخبرة ضمن هذا المجال، والصناعية من خلال استحداث صناعات محلية، والاجتماعية التي شملت المصاهرة، واللغة والعادات والتقاليد، وكافة مظاهر الحياة العامة ومستلزماتها اليومية.