Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
188
result(s) for
"القبائل المغرب تاريخ"
Sort by:
الحركة الريسونية شمال المغرب نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين
2018
يتفق أغلب المؤرخين على أن وضعية الأزمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي عرفتها البلاد نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، كانت حافزا ومؤشرا على ظهور حركات تمردية في سائر أنحاء المغرب من سوس جنوبا إلى طنجة وتطوان شمالا، كما هو الحال عند ابن الأعرج السليماني الذي رأى فيها \"خراب العمران وهلاك الرجال ونفاذ الأموال، وارتباك الأحوال\"، وما حركة أحمد الريسوني إلا جزء من هذه الحركات التي ظهرت وسط قبائل جبالة شمال المغرب، مارست نشاطها عن طريق النهب واختطاف الأجانب (والترهاريس، بيرديكاريس، ماكلين) وهى حوادث كان لها انعكاسات سلبية زادت من حدة الضغوطات الأجنبية، وتعميق الأزمة المالية عبر دفع تعويضات وغرامات لتحرير الرهائن، بل أكثر من ذلك سيضطر المخزن إلى قبول شروط الريسوني لإطلاق سراح المختطفين بتعيينه في منصب عامل طنجة سنة 1904. بوصوله إلى السلطة سيتجه هذا الأخير إلى مواجهة القبائل الجبلية المعارضة لسياسته من خلال استخدام العنف والتعذيب ونهج أسلوب الحصار الاقتصادي، خاصة ضد قبيلة الأنجرة التي منعها من التزود في أسواق طنجة، وقبيلة بني يسف التي تقدم لنا الشهادات الشفوية صورا بليغة عن حجم معاناتها. وبحكم طموحها دخلت الحركة الريسونية في علاقات سياسية مع القوى الأجنبية (الإسبانية والألمانية) استهدفت تحقيق مصالح شخصية، في حين شكلت فرصة سانحة أمام هذه الأخيرة للضغط على المخزن، وبالتالي استخدامها كورقة رابحة لانتزاع امتيازات مختلفة زادت من تأزيم وضعية البلاد والاتجاه نحو فرض الحماية.
Journal Article
نظرات في دلالات مرور مائة سنة على وجود زاوية آل البصير الصحراوية ببني عياط بأزيلال : أعمال الندوة العلمية الدولية التي نظمتها الطريقة البصيرية يومي 18-19 شعبان 1437 هـ موافق لـ 25-26 ماي 2016 م، بمقر زاوية الشيخ سيدي إبراهيم البصير ببني اعياط إقليم أزيلال
by
الندوة العلمية الدولية حول نظرات في دلالات مرور مائة سنة على وجود زاوية آل البصير الصحراوية ببني عياط بأزيلال (2016 : أزيلال، المغرب)
,
بصير، عبد المغيث المصطفى معد
in
القبائل العربية المغرب تاريخ
,
المغرب تاريخ
2017
هذه الذكرى التي نظمت بشعار \" نظرات في دلالات مرور مائة سنة على وجود زاوية آل البصير الصحراوية في بني عياط بأزيلال \" وتدارست في برنامجها الحافل وخلال أربعة جلسات علمية محاور عدة، اتصلت بصاحب الذكرى المجاهد سيدي محمد بصير، وتاريخ زاوية والده الشيخ سيدي إبراهيم البصير كما تناولت مواضيع أخرى متصلة بقضايا التصوف المغربي ودوره في ترسيخ الثوابت الوطنية، وتم التعرف على تاريخ العديد من الزوايا والطرق الصوفية في أنحاء العالم حيث تم الاطلاع على تجربتها وأدوارها القديمة والجديدة، من خلال رصد أهم الأعمال والأدوار التي تؤديها وطرق اشتغالها في المجتمع.
الفاطميون ومشروع غزو الأندلس صراع خلافتين إسلاميتين في غرب البحر المتوسط خلال القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي
2019
يتابع هذا البحث قضية مفصلية في تاريخ الغرب الإسلامي خلال القرن (الرابع الهجري/ العاشر الميلادي)، وهي تصادم خلافتين إسلاميتين في البحر المتوسط الغربي، وهما الخلافة الفاطمية الشيعية، والخلافة السنية الأموية في الأندلس. ويعد هذا الحدث أول نزاع مسلح مباشر في التاريخ الإسلامي بين خلافتين إسلاميتين متزامنتين، وأول محاولة شيعية لغزو الأندلس، حاولنا قراءتها بمنهج تحليلي يعتمد على عرض مختلف الرؤى والمقاربات. وترجيح ما نراه المقاربة الأكثر قدرة على التفسير، وقد تم تقسيم البحث إلى محورين أساسيين: ركز الأول على فحص أبعاد الصراع الفاطمي -الأموي حول منطقة غرب البحر المتوسط، وتفسيره من خلال ثلاث مقاربات: التفسير العرقي، التفسير المذهبي ثم التفسير الاقتصادي، ورجحنا التفسير الاقتصادي، نظرا للبعد الذي أخذه حجم الصراع بين الخلافتين من أجل السيطرة على الموانئ المتوسطية، والهيمنة على شرايين الملاحة المتوسطية. وفي المحور الثاني، جرى تحليل محاولة الفاطميين غزو الأندلس وتصدي الأمويين لهم من خلال إبراز الأساليب التي استعملتها القوتان المتنافستان لكسب المواقع الحساسة في البحر المتوسط من قبيل عمليات التجسس المتبادل، وتأييد الحركات المعارضة في الداخل لإضعاف الخصم، واستمالة شيوخ القبائل وإثارة البلبلة، والحرب بالوكالة، وتشكيل جبهات للتحالف مع ملوك الدول المسيحية والإسلامية المعادية للنظامين. فضلا عن رفع وتيرة السباق للتسلح بتقوية الأساطيل واحتلال الموانئ المتقدمة، وقد تبين أن التصادم المسلح بين القوتين الإسلاميتين كان أمرا حتميا بسب تلك المعطيات، وانتهى بفشل المشروع الفاطمي في غزو الأندلس بفضل التفوق العسكري الأندلسي الأموي، وإحباطه جل محاولات الفاطميين كسب تأييد الزعامات المحلية، ليبقى المجال المتوسطي الغربي مجالا سنيا.
Journal Article
إطلالة تمنح الأجيال : تاريخ قبيلة إداوسملال من خلال ما كتبه الرجال
هو كتاب نفيس ومفيد في موضوعه، يقع في أكثر من 600 صفحة من الحجم الكبير، ومن خلال استعراضي وتصفحي لهذا الكتاب اتضح لي أن المؤلف بذل جهدا كبيرا فرتب كتابه ترتيبا رائعا، وكتبه بأسلوب أخاذ ومبسط، وصاغه صياغة عصريه، ووفق منهج علمي دقيق، كما فعل في كتابيه السابقين : (منار السعود) و (إتحاف ذوي النظر) واستطاع أن يقدم-من خلاله-للقراء صورةً جميلةً، ووصفا حيا لقبيلة من قبائل سوس العريقة في العلم والشرف والمجد بعلمائها وصلحآئها وتاريخها العريق، وبعاداتها وتقاليدها الأصيلة، وما إلى ذلك... ولا شك أن الكتابَ سيَشفي غليل القراء المتعطشين للمعرفة، ويشبع نَهمهم في التعرف عن كثب على \"قبيلة اداوسملال\" لأن مؤلفهُ من أبنائها البررة، وممن تررعرعوا بين أحضانها، وهو أدرى بشعابها، فأهله ذلك لأن يُقدم عنها للقراء صورة شاملة واضحة، ووصفا حيا لامعا. فقد تحدث عن القبيلة وسكانها وجغرافيتها واقتصادها وتقاليدها وعادتها وحالتها الاجتماعية، وعن الحركة العلمية بها، وعن شرفآئها ومدارسها العلمية، وعن الأسر العلمية بها أسرة أسرة، وترجم لعلمائها ورجالها وصلحائها البارزين.
الزعامات ومقاومة القبائل للاستعمار الفرنسي في المغرب علي عهد الحماية الفرنسية
2019
كانت ردود الفعل التي أبانت عنها قبائل المغرب على عهد الحماية الفرنسية، بمثابة تفجير لتناقضات لصيقة بتركيبة مجتمع مغرب ما قبل الحماية، وعليه، فظواهر التمرد في مغرب القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الميلادي لم تكن ترتبط فقط بضغوط استعمارية أجنبية على البلاد، بل بتناقضات داخلية حكمت العلاقة بين المركز والمحيط على امتداد فترات زمنية طويلة. وكانت سيطرة الفرنسيين على حوض إيناون بوسط المغرب وبلوغ مدينة تازة سنة ١٩١٤ قد ولد شعورا وحماسا كبيرا في الجهاد عند قبائل المنطقة المناوئة لكل أشكال الأطماع الأجنبية، كما حصل في عدة جهات خلال السنوات الأولى لفرض الحماية على البلاد. وفي ضوء عوامل اجتماعية ونفسية تمكنت عدة زعامات أو قيادات محلية من كسب ثقة القبائل ودعمها بدرجات متفاوتة حسب الإمكانات والفترات. فكانت هذه الزعامات كلما أبانت عن عدم انسياقها مع تقصير السلطة في إعلان الجهاد، وعن جرأتها في تهديد قوات الاحتلال الفرنسي ومضايقة أنشطتها وتوغلاتها المجالية، كلما تقوى وزنها داخل القبائل وزادت قدرتها على إلهاب مشاعرها واستثارة نزعاتها الدفاعية. ولعل ما يثبت مكانة هذه الزعامات عند القبائل هو ما أحيطت به من تتبع استعلامي استعماري بهدف إضعافها، خاصة وأنها كانت تعتبرها ألية أساسية منشطة للعصيان (المقاومة)، لدرجة أن الإقامة العامة الفرنسية بالمغرب كانت ترى في هذه الزعامات داخل القبائل، خطرا محدقا بالأمن والاستقرار وفتيل المقاومة الأساس، وقد ظهرت هذه الرؤية الأمنية بشكل جلي مع الدعاية الألمانية في المغرب، التي استهدفت زعزعة أركان الحماية الفرنسية بالبلاد، خاصة عند اندلاع الحرب العالمية الأولى وهزيمة فرنسا في معركة \"الهري\" الشهيرة بجبال الأطلس المتوسط سنة ١٩١٤ كلها متغيرات داخلية ودولية قوت من فاعلية وأدوار الزعامات السياسية ضمن قبائل منطقة تازة.
Journal Article