Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
244 result(s) for "القتل (فقه إسلامي"
Sort by:
حجية القسامة في الإثبات الجنائي في الفقه الإسلامي
هدفت هذه الدراسة إلى بيان مدى حجية القسامة في الإثبات، حيث توصلت الدراسة إلى اعتبار القسامة حجة في الإثبات الجنائي يثبت فيها القصاص، أو الدية، شريطة الأخذ بالاحتياطات الأزمة التي نص عليها الفقهاء، إلا أن حجية القسامة في الإثبات أضعف من حجية (البينة، والإقرار)، كما بينت الدراسة أن الشريعة الإسلامية لم تضيق في وسائل الإثبات، بل عدت كل طريق منها أصل بنفسه، كما بينت أن الحكمة من القسامة: إظهار جريمة القتل، وتطبيق القصاص، أو الدية حتى لا يهدر دم في الإسلام.
دراسات في مشكل القرآن تأويل آية القتل المتعمد
فهذا بحث في دراسة آية من الآيات المشكلة التي وقف عندها علماؤنا قديما، والتي لاتزال بحاجة إلى مزيد من الدراسة، ولعل هذ البحث يقدم رؤية جديدة تسهم في حل تأويل مشكل هذه الآية. قال تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا )- النساء93 آية مشكلة: تعتبر هذه الآية من الآيات المشكلة، التي وقف عندها العلماء قديما، واضطربت فيها أقوالهم، وتعددت وجهات نظرهم. علما بأن هذه الآية: ليست الأولى في شأن القتل العمد، بل لعلها لأخيرة-كما هو رأي ابن عباس-. ومن هنا فنحن مضطرون إلى تأخير الحديث عنها، بقصد استعراض الآيات التي سبقتها، مما يساعدنا على تبين الفروق بينها، وبين تلك الآيات، الأمر الذي سيسهم في الوصول إلى الحل المنشود.
الكشف عن السموم بالقرائن الطبية وأثره في الأحكام
القرينة الطبية هي علامات ظاهرة أو خفية تصاحب أمرا مجهولاً تؤدي إلى إثباته، وقد زاد عددها، وتنوعت طرق الكشف عنها مع التطور العلمي والتكنولوجي للوسائل المستخدمة في ذلك، وقد جاء البحث لبيان عمل الفقهاء قديماً بالقرينة الطبية، وما رتبوا عليها من الأحكام المناسبة لذلك، وليكشف عن صلاحية الفقه الإسلامي وقدرته على التعامل مع ما يستجد من تطورات علمية، وخص هنا الكشف عن السموم بالقرائن الطبية الحديثة، ليؤكد أولوية إعمالها قضاء وفتوى لقوتها وبلوغها درجة شبه اليقين على ما تدل عليه من نتائج وآثار، وبناء عليه كان من الواجب على المحاكم استشارة جهة الخبرة بالسموم في تقرير أحكام دعوى التسميم، وعليها أن تختار من جهات الخبرة ما تمتلك معامل أو مختبرات حائزة على اعتمادات معترف بها دولياً أو وطنيا، وشهادة الجودة في تخصصها، وتأسيسا على ما سبق فقد رجح البحث وجوب القود في القتل بالسم متى أثبتت القرينة القوية ذلك، كما رجح وجوب القود إذا قدم عالم بالسم طعاما مسموما لبالغ عاقل فأكله فمات منه، وهو غير عالم بالحال، لتبقى صور أخرى خاضعة لاجتهاد القاضي في تقرير الأحكام المناسبة لجرائم التسميم، تقرب إلى الإدانة وتبعد بحسب قوة القرينة و ضعفها.
القتل بدافع الشفقة
إن حق الحياة في الإسلام حق مقدس يستند إلى تكريم الإنسان، وينطلق من مبدأ حرمة الاعتداء عليه إلا بحق، وقد أخذ يشيع في بعض المجتمعات ما يسمى بالقتل بدافع الشفقة، من أجل تخفيف آلام المريض الميئوس من شفائه ومعاناته، فالقتل بدافع الشفقة من الموضوعات المهمة في الفقه الإسلامي فقد بحثته من خلال تعريفه، وصوره، وموقف الدين الحنيف منه، وأثر رضا المجني عليه بالقتل، حيث أثبت البحث حرمة القتل إلا بحق؛ والقتل بدافع الشفقة لم يكن يوما بحق.
دراسات في مشكل القرآن تأويل آية القتل المتعمد
استعرضت الدراسة دراسات في مشكل القرآن تأويل آية القتل المتعمد. تعتبر الآية (93) من سورة النساء من الآيات المشكلة، التي وقف عندها العلماء قديما، واضطربت فيها أقوالهم، وتعددت وجهات نظرهم. وتطرقت الدراسة إلى أول عدوان على الحياة الإنسانية، والعدوان على النفس عدوان على الناس جميعا، فرض القصاص على بنى إسرائيل. كما تناولت القصاص شريعة أمة الإسلام، قتل النفس كبيرة من الكبائر، والقصاص مع الأعداء، القتل الخطأ وعقوبته، خصوصية آية القتل العمد، وعقوبة الخلود في جهنم. وخلصت نتائج الدراسة إلى إن قيمة النفس الإنسانية قيمة عظيمة، وغن العدوان عليها عدوان على البشر كلها، كما أن الحفاظ عليها، حفاظ على البشرية كلها، وإن هذه القيمة: وكانت وراء شرعية القصاص، وإن شريعة القصاص ليست خاصة ببني إسرائيل، بل هي شريعة كونية، لأنها تمثل العدل الإلهي المطلق، وإن عقوبة القصاص حق لولي القتيل، فلا يملك أحد إلغاءه، لأن النفس الإنسانية: تتطلع دائما إلى العدل، فإذا لم يتحقق هذا العدل، بالقصاص، بحث الناس عن الثأر والانتقام. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
تحريم القتل الرحيم
كشف المقال عن تحريم القتل الرحيم. فالقتل الرحيم هو \"إجراء تدخل متعمد مع الإعلان عن النية في إنهاء حياة، للتخفيف من معاناة مستعصية على الحل\"، ولمعرفة الحكم الشرعي في هذه القضية الهامة فقد سلط المقال الضوء على قرار المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة في دورته الثانية والعشرين المنعقدة بمكة المكرمة في المدة من 21-24 رجب 1436ه التي يوافقها 10-13مايو 2015 م نظر في موضوع ( حكم إيقاف العلاج عن المريض الميؤوس من برئه). وبعد مناقشة هذا موضوع في المجمع الفقهي، استحضر ما يلي( المحافظة على حياة الإنسان فريضة شرعية، وهي من أعظم كليات الشريعة ومقاصدها، وأن الأخذ بالأسباب والتداوي بالعلاج المباح أمر مشروع، وأن أكثر الأمراض التي يظن أو يجزم بأنها ميؤوس من شفائها أصبحت الآن في نظر الأطباء مقدوراً على علاجها ومتمكناً منها. وأخيراً فالمجمع الفقهي قرر ب ( إنه لا يجوز إيقاف العلاج عن المريض إلا إذا قرر ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات أن العلاج يلحق الأذى بالمريض ولا تأثير له في تحسن حالته أو بقاء حياته، مع أهمية الاستمرار في رعاية المريض المتمثلة في تغذيته إزالة الآلام في رعاية المريض متمثلة في تغذيته وإزالة الآلام أو تخفيفها قدر الإمكان، وتعجيل وفاة المريض بفعل تنتهي به حياته وهو ما يسمى بالقتل الرحيم، محرماً شرعاً بأي صورة كان سواء أكان بطلب من المريض أم قرابته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021