Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
78
result(s) for
"القدس آثار إسلامية"
Sort by:
القدس لا ترحل ! : المعالم الإسلامية والمسيحية في القدس تتحدى التزيف الصهيوني
الكتاب عبارة عن حقائق تاريخية وأدلة اثرية تتقاطع مع الرواية التوراتية المزيفة واليوميات والتاريخ الذي تحاول \"إسرائيل\" خلقه واقناع المستوطنين بأحقيتهم في فلسطين ومقدساتها. عمل وبحث يلتقط تفاصيل التاريخ والمشاهدات التي تحرك فكر الباحث التي تسمح برؤية التاريخ والجغرافيا عربية فلسطينية بحتة والكاتب الفلسطيني بكر أبو بكر في كتابه (القدس لا ترحل) تناول المعالم الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس لما تتمتع به من قدسية وآثار تاريخية ومعالم إسلامية ومسيحية بالغة الأهمية للعرب كافة وللمسلمين والمسحيين في كل أنحاء العالم ويرى أبو بكر أن علم الميثولوجيا والأساطير الخرافية ولا شئ سواها هي الأسس التي تهيمن على العقلية الصهيونية والتي يبني عليها الصهاينة فكرهم بتاريخهم المزيف.
أثر التهويد الأثري والتاريخي على هوية القدس
2018
تأتي هذه الدراسة لتناقش أثر التهويد الاثري والتاريخي على مدينه القدس واستغلال علم الاثار لبناء ورسم المدينة المقدسة وفق ما يشاء المحتل اليهودي للمدينة الساعي ليس فقط إلى فرض روايته التاريخية بل والى تحقيقها على ارض الواقع وذلك من خلال السلطة التي فوضها لنفسه بعد سقوط المدينة المقدسة ليصبح هو المتحكم بمنافذ المدينة وسبلها وليقوم يوم بعد يوم بفرض روايته المزعومة وطمس عروبة واسلامية المدينة بحسب ما أوتي من قوه. تأتي هذه الدراسة استكمالا لدراساتي السابقة معتمدة على ما آلت إليه من نتاج، والتي ناقشت من خلالها التجنيد الأثري الإسرائيلي عامة وما يحدث في القدس ومحيط المسجد الأقصى خاصة مرتكزة على مفردات الدراسات السابقة مثل الموضوعية، التزييف الاثري، تهويد. تجنيد سياسي... لأقوم ومن خلال تفكيك هذه المركبات تارة بعد دراستها كل على حدى من خلال اصداراتي السابقة ومن ثم تجميع مفرداتها لأستدل من خلالها على حال الناتج الإسرائيلي في المدينة المقدسة. في البداية سوف استعرض جزء من نماذج تجنيد علم الأثار في المدينة المقدسة والدور التي تلعبه المؤسسة الاسرائيلية من خلال أذرعها المختلفة لفرض الرواية الصهيونية وتحقيقها على أرض الواقع ومن ثم تعرج الدراسة إلى خطورة ما يتم من عمليات تهويد في مدينة القدس مستدركا الاثار المترتبة على عمليات التهويد المستمرة وخطورتها في تشويه الهوية الحضارية للمدينة المقدسة.
Journal Article
باب الرحمة والتوبة في القدس الشريف : الباب الذهبي في الفترة الإسلامية : دراسة تاريخية معمارية
by
طه، أحمد يوسف أحمد، 1956- مؤلف
in
العمارة الإسلامية فلسطين
,
القدس آثار إسلامية
,
فلسطين آثار إسلامية
1999
يتناول كتاب (باب الرحمة والتوبة في القدس الشريف : الباب الذهبي في الفترة الإسلامية : دراسة تاريخية معمارية) والذي قام بتأليفه (أحمد يوسف أحمد طه) في حوالي (144) صفحة من القطع المتوسط موضوع (العمارة الإسلامية في فلسطين) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : الموقع والتسميات، الفصل الثاني : الباب الذهبي في المصادر التاريخية، الفصل الثالث : دراسة وصفية معمارية، الفصل الرابع : الزخارف المعمارية، الفصل الخامس : الدراسة التحليلية، الفصل السادس : الدراسة التاريخية.
سلوان بين التوراة والآثار
2009
تهدف الدراسة إلى تسليط الأضواء على بقعة هامة من القدس، وهي بلدة سوان، والتي يسمى الباحثون التوراتيون والإسرائيليون القسم الشرقي القريب من سور الحرم الشريف منها باسم مدينة داود. إذ تعرضت هذه البلدة خلال السنوات الأخيرة إلى التدمير المنظم لبنيتها العربية التحتية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي؛ بهدف تحويلها لمتنزه تاريخي توراتي يؤكد على أنها كانت المكان الأصلي الذي بنى فيه داود عاصمته. وبناء عليه، وجدنا أنه لا مناص من دراسة نتائج الحفريات الأثرية التي أجريت في هذه المنطقة للاستدلال على تاريخها القديم من خلال المعثورات الأثرية، لا من خلال النصوص التوراتية. بنيت بلدة سلوان على جانبي وادي سلون وتحتل الأراضي المحاددة لسور القدس من جهته الجنوبية، وضمت إلى مدينة القدس في عام 1961م، وأصبحت تعدّ حياً من أحيائها. وعلى مقربة من البلدة توجد تتوزع مجموعة من المصادر المائية مثل، \"عيون سلوان\"، و\"عين أم الدرج\"، و\"بركة سلوان\"، و\"البركة التحتانية\"، و\"بئر أيوب\"، و\"عين اللوزة\". وربما كانت هذه هي السبب الذي دفع المجموعات البشرية للاستقرار فيها منذ الألف الرابع قبل الميلاد. وتشكل في الوقت الحاضر حاضنة المسجد الأقصى. والبلدة غنية جداً بمواقعها الأثرية والتاريخية. بعد سقوط الضفة الغربية بأيدي اسرائيل بعد حرب عام1967م، وضعت سلطات الاحتلال نصب عينيها البحث في أرض سلوان من خلال إجراء حفريات أثرية، سعياً منها إلى العثور على بقايا مدينة داود في هذا المكان. كما أن اسرائيل بدأت بتشريد سكانها، أملاً في إحلال مستوطنين يهود، بدلاً عنهم، وتهويدها، وحفرت عدداً من الأنفاق التي تتجه صوب المسجد الأقصى. ولتحقيق غرض هذه الدراسة، المتمثل في وضع تاريخ سلوان في الفترة السابقة لقدوم الإسكندر المكدوني للمنطقة، وجدنا أنه من واجبنا مناقشة ما يلي: 1- الزعيم التوراتي بأن سلوان هي \"مدينة داود\". 2- النشاط الاستيطاني الإسرائيلي الحال في سلوان. 3- استعراض الحفريات الأثرية التي أجريت في سلوان ومناهج التنقيب المتبعة. 4- مناقشة نتائج التنقيبات الأثرية. 5- الحقيقة الضائعة بين النصوص التوراتية والحفريات الأثرية/مناقشة. 6-النتائج. ونأمل بأن تخرج هذه الدراسة في وضع صورة حقيقة عن تاريخ سلوان في العصور القديمة، وزيف الزعم الإسرائيلي، بناء على حقائق أثرية مبنية على أساس علمي.
Journal Article
القدس العربية الإسلامية : الماضي، الحاضر، المستقبل
يتناول كتاب (القدس العربية الإسلامية) والذي قام بتأليفه (شوقي شعث) في حوالي (423) صفحة من القطع المتوسط موضوع (التاريخ الإسلامي للقدس) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : عروبة القدس، الفصل الثاني : تاريخ القدس، الفصل الثالث : الحرم القدسي الشريف، الفصل الرابع : التراث المعماري الإسلامي بالقدس، الفصل الخامس : الصراع الدولي حول القدس، الفصل السادس : تهويد مدنية القدس الشريف، الفصل السابع : الديانات الثلاث ومدنية القدس، الفصل الثامن : القدس والمنظمات الدولية والإسلامية والعربية، الفصل التاسع : القدس إلى اين.
القدس و مكانتها التاريخية : الواقع السياسي و الهوية الدينية للمدينة و تاكيدها في العهد الاموي
2009
منذ أن كانت القدس وهي تشغل حيزا ممتدا من التناول التاريخي في مختلف العصور التي مرت عليها بدءا الفتح العربي لها، لا شك أن تاريخ القدس وعربيتها يرجعان لحقب تاريخية قديمة ضاربة الجدور لسنا بصدد مناقشتها، إلا أن أهمية هذه الدراسة تأتي في ضوء محاولات تعرف الواقع الحضاري لمدينة القدس ومكانتها التاريخية والهوية الدينية التي مثلتها للعرب المسلمين في العهد الأموي - خاصة عهد الخليفة عبد الملك بن مروان (65-86هـ/685-705م) أحد أهم خلفاء بن أمية -بكل ما فيها من تشابكات وتداخلات سياسية وعسكرية ودينية، وعلى الرغم من المساحة المفتوحة لتناول مدينة القدس عبر محاور مختلفة فإننا حاولنا على أسس علمية بيان طبيعة اهتمام الدولة الأموية بالمدينة المقدسة وبرمزيتها الدينية والروحية والتاريخية، وهو ما جعلها تنفرد وتتميز عن غيرها من المدن المقدسة في العالم، فكان هذا التفرد سببا في صراع عقائدي وحربي منذ الفتح العربي لها حتى الحروب الصليبية، وها هو يتكرر بوقتنا الحاضر، غير أن الإرث الحضاري للقدس العربية ما زال إرثا إسلامياً خالصا. وقد قسم البحث إلى قسمين: القسم الأول- وهو القسم الرئيسي- خصص لدراسة تاريخ المدينة وعربيتها وأهم الوثائق التاريخية التي أعطيت لها وحضرها معاوية بن أبي سفيان، (41-60هـ/ 661-680م) الذي أخذ البيعة فيها وسماها بالأرض المقدسة. والثاني افرد لدراسة وضع المدينة وهويتها ومكانتها التاريخية وأهم ولاتها وتقسيماتها الإدارية، خاصة أن الأمويين قد انفردوا عن غيرهم بالتمسك بالهوية العربية التي سعوا من خلالها ومنذ وقت مبكر لدفع عملية البناء الحضارية للمدينة العربية المقدسة فكريا ومعماريا وإداريا، بل أن بعض المؤرخين حاولوا إيجاد التسويغ لبناء مسجد قبة الصخرة، وقد ربطوا ذلك بالحكم والخلافة، كما يناقش البحث أيضا وضع الطوائف الدينية وسياسة الإسلام الواضحة تجاه الأقليات غير المسلمة من رعاية حقوقهم والتعامل الحضاري والإنساني تجاههم بالعدل والتسامح.
Journal Article