Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
110 result(s) for "القدس في القرآن"
Sort by:
أسماء قرى القدس
يهدف هذا البحث إلى دراسة أسماء قرى القدس، عبر المنهج المقارن، دراسة اشتقاقية صرفية دلالية؛ لمعرفة الأصول الاشتقاقية لتلك الأسماء في اللغات السامية، من غير التطرق إلى تحديد مواقع تلك القرى. ويأتلف البحث من ثلاثة مباحث، الأول: أسماء قرى القدس، بين العربية وغيرها، وهو أهمها، إذ يعول عليه في أصل اشتقاق الأسماء، وانتمائها إلى أصولها السامية وغيرها. والثاني: أنواع التركيب في أسماء قرى القدس. والثالث: أسماء قرى القدس ودلالاتها. ثم يلحق بخاتمة توضح الأسباب التي دعت السكان إلى تبني تلك الأسماء. وتركز البحث في محافظة القدس؛ لما للمدينة من أهمية في الصراع الدائر حول عروبتها، ردا على محاولات التهويد التي يرتكبها الصهاينة. ويحاول هذا البحث إبراز أصالة أسماء قرى القدس، التي تمثل حلقة من التواصل بين الماضي الكنعاني، والواقع العربي الفلسطيني، من غير انقطاع، الأمر الذي يؤكد الهوية العربية الفلسطينية الإسلامية للمدينة المقدسة.
الأرض المقدسة : الإقليم (1) : بحوث في الجغرافيا العربية الإسلامية كما أظهرها أتباع منهج التشابه : (منهج القرآن في فهم القرآن)
الحديث في هذا الكتاب عن الأرض المقدرسة وبيت المقدس وأدنى الأرض وأم القرى وبكة ومكة وهو الأساس الذي تتمحور حوله أول بحوث المؤلف في الجغرافيا العربية الإسلامية فإن المؤلف يعتبر هذا الكتاب رسالة غير مباشرة إلى العلماء المختصين وإلى المؤرخين ليبادروا إلى شحذ أقلامهم من جديد لتدوين التاريخ البشري بدءا من انطلاقة آدم عليه السلام من بيت المقدس وما يترتب على ذلك من نتائج تضمن استعادة ما اغتصب من الأرض العربية الإسلامية.
المصادر التاريخية والرواية القرآنية المغيبة في تاريخ فلسطين والقدس
هدف البحث إلى التعرف على المصادر التاريخية والرواية القرآنية المغيبة في تاريخ فلسطين والقدس. اشتمل البحث على محورين أساسيين. المحور الأول قدم رواية المصادر الكتابية اليهودية، حيث تقوم رواية المصادر الكتابية اليهودية لتاريخ فلسطين والقدس، على تغييب التاريخ الفلسطيني شكلاً وموضوعاً، وإنكار الوجود البشرى الفلسطيني في فلسطين من ناحية، وعلى إقحام اليهود في تاريخ المنطقة العربية بتحويل المعجزة الدينية إلى حدث تاريخي بشرى معاش. ثم عرض المحور الثانى المصادر التاريخية المغيبة، وشملت: المصادر المصرية القديمة، والمصادر السامية (حضارات ما بين النهرين)، والمصادر الفارسية، أيضاً المصادر الكلاسيكية اليونانية واللاتينية، والمصادر الرومانية، والرواية القرآنية، وعلم الآثار، والأرشيف العثماني، وسطحية التعامل مع الوثائق التاريخية. واختتم البحث ببيان إن سلطة الحضور التي تمليها الدراسات الغربية واليهودية هي المعيق الرئيس في تشكيل وعى تاريخي وسياسي عربي مستقل؛ فالتحرر منه لا يتم إلا بالإرادة والعودة إلى المصادر الأصلية. كما تم الإشارة إلى أن بعض المنشورات الخاصة بالقدس تزخر بالمغالطات التاريخية، ففي كتاب \"القدس في الضمير\" الصادر عن منتدى الفكر العربي سنة 2012، يستشهد أحد المشاركين بخارطة القدس مركز العالم، التي رسمها الفنان الألماني هنريش بونتك الذى رسمها سنة 1581م ؛ وعرف عليها بأنها خارطة مأدبا الفسيفسائية التي عملت في القرن السادس عشر الميلادي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
إرم ذات العماد من مكة إلى أورشليم : البحث عن الجنة = Iram zat al imad from Mecca to Jerusalem : searching for paradise
يجترح هذا الكتاب رحلة مثيرة للبحث عن مدينة أسطورية مفقودة تحت الرمال العربية، هي مدينة \"إرم\" التي ورد ذكرها في الكتب المقدسة والروايات التاريخية، في محاولة للتحقق من وجودها. ويغوص المؤلف عبر بحوث ودراسات وتأملات مشوقة في محاولة فك لغز المدينة الضائعة ومراجعة تمظهرات الظاهرة تاريخيا وفلسفيا وفكريا، عبر سبر أغوار المدونات الدينية والتاريخية، في إطار تحر يتقصى الحقيقة والفكرة الواضحة، ويضفي على الكتاب مسحة هائلة من الإثارة والتشويق. إن التجرد من الميول والعواطف والانتماءات، والسعي، بحياد، وراء متعة الكشف والدراسة والمعرفة، هو دليل القارئ والباحث معا في هذا الكتاب النادر حقا في مجاله، والذي سيخرج قارئه بحصيلة غنية من المعلومات والرصد التحليلي لمقولات مفصلية في ثقافتنا العربية والإسلامية. لتبدأ الرحلة إذا إلى المدينة .. اللغز !
المصادر التاريخية والرواية القرآنية المغيبة في تاريخ فلسطين والقدس
هناك مصدر يفرض حضوره على الباحثين في تاريخ فلسطين والقدس وهو الرواية التاناخية (التوراتية-المصادر الكتابية اليهودية) مع بعض الاستثناءات المحدودة التي تعارضها، أما المصادر التاريخية الأخرى فهي مغيبة ومنسيه، وهي: المصرية القديمة، والسامية، واليونانية، والفارسية، والرومانية، والرواية القرآنية، التي يتعمد تغييبها من قبل الباحثين اليهود والغربيين لمعارضتها، بل لنفيها، لرواية المصادر الكتابية اليهودية، وللحضور اليهودي في التاريخ. الأمر الذي يترتب عليه نفي الرواية الكتابية اليهودية شكلا وموضوعا، أما الباحثون العرب، قديمهم وحديثهم، فالغالبية الساحقة منهم تتبنى رواية المصادر الكتابية اليهودية، من خلال اعتمادها على المراجع اليهودية والغربية في كتابة تاريخ فلسطين والقدس. وربما يعود السبب في عدم توظيف الباحثون العرب للمصادر التاريخية التي تعارض الرواية الكتابية اليهودية، إما لعدم معرفتهم بها، أو لعدم قدرتهم على توظيفها، أو للسببين معا، واللافت أن معظم المؤرخين والمفسرين المسلمين تبنوا الرواية اليهودية في تفسير آيات القرآن الكريم الخاصة باليهود. كما زعم بعضهم أن المسجد الأقصى من بناء النبيين داود وسليمان. يهدف هذا البحث للتعريف بالمصادر التاريخية المغيبة (المصرية القديمة، السامية، اليونانية، الفارسية، الرومانية) في تاريخ فلسطين والقدس، ويبين ألية توظيفها. ولتحقيق ذلك سيعرض البحث لرواية المصادر الكتابية اليهودية، ثم للمصادر التاريخية المغيبة، ويبين معارضة ونفي الثانية للأولى، وخلو الثانية بالمطلق من مزاعم الأحداث التاريخية التي جلتها الرواية الكتابية اليهودية، الأمر الذي ينفي حدوثها ويكشف زيفها وكذبها. ثم يقابل البحث الرواية الكتابية اليهودية بالرواية القرآنية التي تسجل، في الأعم الأغلب، معجزات دينية، فوق تاريخية، وليس أحداث تاريخية بشرية معاشه. ثم يبين البحث مبالغات وزيف الرواية الكتابية اليهودية، التي عمدت إلى تحويل المعجزة الدينية إلى حدث تاريخي بشري معاش في محاولة لإقحام اليهود في تاريخ فلسطين والمنطقة العربية.
الرؤية المستقبلية للمسجد الأقصى في ضوء سورة الإسراء
قد شرف الله أهل فلسطين - الأرض المباركة - على مدار الأزمنة حيث كانت مهد الرسالات، ومهبط الوحي ومستقر الأنبياء والرسل فهي مهاجر أبي الأنبياء خليل الله إبراهيم عليه السلام، ومسرى خاتم الأنبياء والرسل محمد عليه السلام إلى المسجد الأقصا الذي بارك الله حوله ليريه من آياته الكبرى وليدلل على الأهمية العظمى لهذا المكان المقدس ولا تزال هذه المعجزة آيات تتلى على مدار الزمان لنستشرف من خلال آياتها الرؤية المستقبلية للمسجد الأقصى، وإن المتأمل في سورة الإسراء، والمتدبر للآيات فيها يرى هذا المستقبل جليا واضحاً مستقبلاً حافلا بنصر الله وتحقيق وعده.
فضائل المسجد الأقصى
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان فضائل المسجد الأقصى. تحدث المقال عن ذكر فضل المسجد الأقصى بآيات صريحة في القرآن الكريم، ومكانتها الكبيرة في السنة المطهرة. وبين فضلها في القرآن الكريم على ما جاء على لسان كليم الله موسى عليه السلام في قوله تعالى (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (سورة المائدة 21). وأشار إلى أن الخليل عليه السلام هاجر إلى هذه الأرض المباركة دون سواها من الأوطان مع ابن أخيه لوط وزوجه سارة. وتطرق إلى أن نبي الله يوسف عليه السلام أوصى علماء بني إسرائيل بأن يجملوا جثمانه من مصر على هذه الأرض المباركة. وأكد على أن ما ورد على لسان موسى كليم الله عليه السلام لقومه في قوله تعالى قوله تعالى (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (سورة المائدة 21)؛ ليس دليلًا على ادعاء اليهود بأن لهم حقًا تاريخيًا في فلسطين؛ لأن الله سبحانه وتعالي جعل سبب وراثة الأرض صلاح الناس واستقامتهم. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الرسل والأنبياء عليهم السلام دعوا إلى تعزيز قيمة الانتماء الصادق للوطن في النفوس؛ لما لها من آثار طيبة على المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
القدس...فضائلها والأدلة على عروبتها
سلطت الورقة الضوء على القدس وفضائلها والأدلة على عروبتها. إن القدس مدينة مباركة اصطفاها الله من بين المدن، فهي زهرة المدائن ومدينة السلام، ومهد الرسالات، ومأوى الأنبياء، ومقصد العلماء، فقد كانت فخر العرب، واهتمام المسلم بهذه المدينة المقدسة نابع من اعتزازه بدينه حيث لتلك المدينة أثرًا كبيرًا في تاريخنا الإسلامي. واستعرضت الورقة العديد من الجوانب التي تبرز فضائل القدس الأرض المطهرة، وسلطت الضوء على شهادات تؤكد عروبة القدس المرتبطة بلا شك بعروبة فلسطين في التاريخ القديم، وأن ادعاء اليهود بأحقيتهم في احتلال القدس باطل. واختتمت الورقة برصد عدة أبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي داعين إلى الله بنصر المستضعفين والمجاهدين في تلك الأرض المباركة ولعن الله الغاصبين الظالمين وحرر مسرى النبي الأمين عاجلًا غير آجل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024