Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
66 result(s) for "القذف و التشهير"
Sort by:
حالات انتفاء المسؤولية التقصيرية عن وسائل الإعلام الإلكتروني عند المساس بالحق في السمعة
على الرغم من أن وسائل الإعلام الإلكتروني تؤدي دورا هاما في المجتمع، إذ أصبحت في الوقت الحاضر هي المصدر الرئيس للحصول على المعلومة، ولها دور فعال ومهم في إيصال الحقائق لأكبر شريحة من المجتمع، إضافة إلى أنها تكشف كل ما يحيط بالمجتمع من نقص، وتسلط الضوء عليه وتدفع الجهات المسؤولة لإصلاح هذا النقص، وتسهم في تكوين الرأي العام وتوجيهه وما إلى ذلك، إلا أن وسائل الإعلام ذاتها قد تشكل- بقصد أو بغير قصد- أدوات تشويه لسمعة الأشخاص، مع فتح المجال للإساءة لهم بشكل لم تعهده وسائل الإعلام التقليدية. ويترتب على الاعتداء على الحق في السمعة والمساس بها عبر وسائل الإعلام الإلكتروني مسؤولية مدنية تقصيرية ناتجة عن الأفعال الضارة التي تصدر عنها، إذ إن طبيعة عمل وسائل الإعلام تمس بشكل كبير سمعة وشرف الأخرين، فتظهر المسؤولية التقصيرية في الحالات التي تخل فيها وسائل الإعلام الإلكتروني بواجباتها القانونية المتمثلة بعدم الإضرار بالغير، بحيث يقتضي على وسائل الإعلام الإلكتروني أخذ الحيطة والحذر في التعامل مع الأخرين، لأن الخطأ الصادر منها هو مصدر الضرر، وهناك العديد من الحالات التي لا يمكن حصرها التي تعد فيها مسؤولية وسائل الإعلام الإلكتروني مسؤولية تقصيرية. وبالرغم من ذلك توجد حالات معينة رأى فيها المشرع تغليب المصلحة العامة للجمهور في معرفة الحقائق المتعلقة بالأمور الهامة، وتفضيل تلك المصلحة العامة وفق ضوابط معينة على مصلحة الشخص الذي قد تمس سمعته بشكل عرضي، وبالتالي انتفاء المسؤولية التقصيرية عمن تستوجب مساءلتهم، وهذه الحالات هي: حق النقد المباح، وحق الطعن في أعمال ذوي الصفة العامة، وحق نشر ما يدور في الجلسات العلنية. وهذا ما سيتم تناوله من خلال هذه الدراسة؛ إذ ينقسم البحث إلى ثلاثة مباحث؛ المبحث الأول: يتناول حالة النقد المباح من خلال تعريفه في المطلب الأول، وتوضيح شروطه كأن تكون الواقعة المتعلقة بالنقد ثابتة وحقيقية، وأن تكون الواقعة موضوع النقد ذات أهمية اجتماعية، وأن تكون عبارات النقد ملائمة للواقعة المنتقدة، وحسن نية الناقد في المطلب الثاني. وفي المبحث الثاني: نتناول حق الطعن في أعمال ذوي الصفة العامة من خلال بيان المقصود بحق الطعن في أعمال ذوي الصفة العامة في المطلب الأول، وتوضيح شروط الدفع بالحقيقة في مواجهة الموظف العام في المطلب الثاني ويشترط أن يكون الشخص ذا صفة نيابية عامة أو مكلف بخدمة عامة، وأن تكون الواقعة المسندة إليه متعلقة بأعمال وظيفته، وأن يكون الطاعن حسن النية، مع إثبات صحة الوقائع المسندة إلى الموظف العام. وفي المبحث الثالث: نتناول حق نشر ما يدور في الجلسات العلنية وذلك من خلال تقسيمه إلى مطلبين؛ المطلب الأول: نتناول فيه حق المنبر البرلماني (مجلس الشورى والشعب)، والمطلب الثاني: نتناول فيه حق نشر ما يدور في جلسات المحاكم؛ فقد يقع في هذه الجلسات ما من شأنه المساس بسمعة أحد الأشخاص، لهذا وجدت حدود لاستعمال هذا الحق من قبل وسائل الإعلام الإلكتروني.
العنف ضد المرأة
تناقش هذه الدراسة موضوع العنف ضد المرأة، وذلك من خلال تسليط الضوء على تداعيات وسلبيات تلك الظاهرة وتأثيرها على صحة المرأة، باعتبارها من أكثر الفئات عرضة للعنف داخل المجتمع، فالعنف الممارس ضد المرأة بأي شكل (جسديا نفسيا اقتصاديا)، يؤثر تأثيرا كبيرا على صحتها الجسدية والنفسية ويعوق من أدوارها الفاعلة في التنمية فالإساءة لكيان المرأة الأنثوي تكون له تداعيات خطيرة يمكن أن تؤدى إلى تدمير حياة المرأة تدميرا كلياً. حيث تعد ظاهرة الإساءة للمرأة من أخطر الظواهر الاجتماعية التي تهدد المجتمع، وهي مؤشر خطير لتراجع القيم الإنسانية، والدينية، والأخلاقية في المجتمع؛ حيث يترتب عليها عديد من النتائج السلبية بالنسبة للأسرة والمجتمع، إذ تفرز هذه الظاهرة حالة من عدم الإستقرار الاجتماعي، وتقلل من درجة انخراط المرأة في العمل والحياة السياسية والاجتماعية، كما أنها تؤدي إلى اضطراب شخصية المرأة، وتعرضها للمرض النفسي، ومن ثم يمكن القول بأن العنف والإساءة إلى المرأة قضية اجتماعية لها مضامين أو آثار خطيرة على الصحة الجسمية والنفسية للضحايا في كل مراحل حياتهن.