Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
27 result(s) for "القرآن‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ قراءة حفص‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
صرف العنان إلى قراءة حفص بن سليمان لعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ت. 1143 هـ /‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
هذا الكتاب هو رواية حفص عن عاصم وهي الرواية التي لها القدم الراسخ لدى جل المسلمين اليوم وعليها يتم ضبط أكثر المصاحف في عصرنا والكتاب وإن كان يختص بهذه الرواية فهو يحوي قضايا ومسائل مختلفة في اللغة والعقيدة والفلسفة والمنطق وغيرها من جملة العلوم والمعارف التي تبحر فيها العلامة النابلسي وذلك مما يبرهن على سعة أفقه وتنوع ثقافته العلمية والفكرية ويقوم الكتاب بتقديم نبذة عن العلامة النابلسي من حيث ولادته ونشأته وشيوخه وتلامذته وأسفاره ورحلاته ومكان وفاته ومؤلفاته وآثار العلمية.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
التبادل الدلالي بين صيغة أسم الفاعل وصيغ صرفية آخري في قراءة حمزة ورواية حفص
إن الاختلاف في صيغ المادة الواحدة راجع إلى تعدد ضروب معانيها المتنوعة، ومن هذه الصيغ اسم الفاعل، فهو يدل على الذات والحدث، بينما يدل الفعل على الزمن والحدث، كما أن اسم الفاعل يدل على ثبوت الوصف في الزمن الماضي واستمراره، بخلاف الفعل الماضي الذي يدل على وقوع الفعل في الزمان الماضي لا على ثبوته واستمراره، وعلى سبيل المثال للتبادل بين صيغة (فاعل) مع غيرها: التبادل بين اسم الفاعل على صيغة (فاعِل) و(فَعِل)، فهما صيغتان تتشابهان من عدة جوانب، فصيغة (فَعِل) تكون اسما كقولهم: كَتِف وكَبِد، وتكون صفة كقولهم: حَذِر ووَجِع، و(فاعل) أيضا اسما كقولهم: كاهِل وغارِب، وتكون صفة كذلك كقولهم: ضارب وكاتب وغيرها. وعندهم عنصرا لغويا مثل (عالم) يختلف دلاليا عن عنصر مثل (علام)، وهما بدورهما مختلفان عن عنصر مثل (عليم) و(معلوم)، وغيرها. إن القراءات القرآنية المتضمنة اختلافات صرفية قد تؤدي إلى تغير في المعنى من قراءة لأخرى، مع ملاحظة أن هذا الاختلاف في المعنى ليس خلاف تناقض، وإنما خلاف تنوع في الفهم أو المعنى بما يزيد من وضوح المراد وتأكيده.
نماذج من الاختلافات النحوية في الاسم في قراءتي حفص عن عاصم وابن كثير
تناولت هذه الدراسة نماذج من الاختلافات النحوية في الاسم بين قراءتي حفص عن عاصم والإمام ابن كثير، وبينت الأوجه الإعرابية للاختلافات الواردة بين هاتين القراءتين، ومن ثم الكشف عما تؤديه هذه الاختلافات من اختلاف دلالي لمعنى الآية بعد توقف الباحث عند أقوال العلماء والمفسرين في كل اختلاف. وقد قسمت هذه الدراسة إلى: مقدمة، ومبحثين، وخاتمة كان من أبرز نتائجها: أن اختلاف الحركة الإعرابية الواردة في القراءات قد عمق الدرس النحوي، وزاد مسائله وضوحا، وفتح الباب أمام النحاة للبحث والتحليل والاجتهاد في إثبات مسألة ما. مما كان له عظيم الأثر في إثراء الدرس النحوي. وأن النحو هو الأساس في فهم المعاني الصحيحة لآيات القرآن الكريم. فاختلاف حركة إعرابية يؤدي إلى تغيير للمعنى المراد من الآية.
ياءات الإضافة في رواية حفص
هذا بحث صوتي في أصل من أصول رواية حفص عن عاصم، نظر فيه الباحث في مسألة (الإسكان، والإرسال: الفتح)، في باب (ياءات الإضافة). لقد شدني للحديث عنه ما رأيته من الاقتصار عند القدماء، في جعل الحديث عنه لا يعدو كون (الإسكان، والإرسال) لغة من لغات العرب، أو أنه من باب (الأصل والفرع). استندت فيه إلى ما استجد في الدراسات الصوتية، ولما راج لدى المحدثين في قضية المقاطع الصوتية، التي أصبح الحديث فيها من السمات التي تتمايز وفقها اللغات عن بعضها البعض، وذلك أن لكل لغة مقاطعها التي ينتظم في عقد كلماتها وألفاظها. اعتمدت فيه المنهج الوصفي التحليلي، الذي سينقل القراءة من مظانها المتقدمة، ثم يصفها بوسائل التعليل والتحليلي والتفسير من خلال كتب النحو واللغة والتفسير والمعاني وعلل القراءات، مفيدًا من معطيات الدرس الحديث، حينما يضفي ذلك على الظاهرة تعليلًا أو تفسيرًا جديدًا يضاف إلى تعليلات المتقدمين، وذلك باستخدام المقاطع الصوتية، التي ساعدت الباحثين كثيرًا في تحليل الظواهر الصوتية والصرفية.
القراءات القرآنية المروية عن النساء مقارنة بقراءة حفص
يقوم البحث على دراسة القراءات القرآنية المرورية عن النساء مقارنة بقراءة حفص، وتوضيح دلالتها الصوتية؛ فقد عرفت بالقراءات، وشروط القراءة الصحيحة، ثم ترجمت للنساء اللواتي أسهمن في رواية القراءات القرآنية، متبعة المنهج الوصفي التحليلي؛ فأذكر الآية، وأبين ما ورد فيها من قراءات، مجتهدة في تحليلها وتعليلها بما لدي من أدوات لغوية، فوجدت أنها تحمل قيما دلالية أثرت النص القرآني بالمعاني والدلالات، وأن للمرأة دورا بارزا في علم القراءات.
الطعون الواردة على رواية حفص عن عاصم في الأجزاء العشر الأخيرة من القرآن الكريم
تعد قراءة حفص عن عاصم أشهر القراءات المتواترة في العالم الإسلامي، وقد حظيت وما تزال بثناء علماء الإسلام من قرون متطاولة، ومع ذلك فالناظر في كتب التفسير وتوجيه القراءات وبعض كتب العربية يلحظ طعناً في بعض اختيار حفص من القراءة، الأمر الذي يثير ريبة وشكاً في هذه القراءة الخالدة، فجاء هذا البحث ليجمع هذه الطعون-حسب حدود البحث-سواء أكانت متوجهة للإعراب، أو المعنى، أو الأداء ويُبيّن بموضوعية أدلتها، ثم يناقشها؛ ليخرج بأن هذه الطعون ليست صواباً، وأن ثناء أهل العلم على هذه القراءة وتواترها، وامتيازها أمر صائب في محلّه.
رد الطعون عن حفص وسنده في رواية القرآن الكريم
أشهر الروايات في عصرنا الحاضر رواية حفص عن عاصم، وهي إحدى الروايات العشرين المعتمدة للقراءات العشر، وهذه الرواية تلقتها الأمة بالقبول جـيلا عن جيل. وغيره، وأخذ السلمي عن عثمان، رضي الله عنهم. ومن المؤسف أن نجد من يطعن في عدالة حفص وشيخه عاصم، وضبطهما للقرآن الكريم، من قبل من لم يبحث ويمحص ويعلم حقيقة الأمر، وبالرغم من ذلك يحاولون نشر الشبهات للناس عبر القنوات الفضائية والمرئيات والمقالات على الشبكة العنكبوتية. مثل ما جاء في حلقة تلفزيونية بثت على قناة \"الحياة\" الفضائية ضمن برنامج \"سؤال جريء\" الحلقة رقم (١٧٠) بعنوان: \"القرآن على رواية حفص\" تقديم الأخ رشيد. فجاء هذا البحث ليوضح زيف هذه الشبه، ويردها ردا علميا. وخلصت هذه الدراسة إلى صحة سند رواية حفص وأنه لا مطعن فيه.
التغيرات اللغوية وأثرها في انفرادات حفص القرائية
هذا البحث يجمع ما انفرد به حفص في روايته عن باقي الرواة الأربعة عشر من قراءات، محاولاً دراسة ما طرأ على هذه الانفرادات من تغييرات لغوية وأثر ذلك عليها، وذلك من خلال أربعة مباحث، الأول: التغير الصوتي وأثره في انفرادات حفص عن غيره، والثاني: التغير الصرفي وأثره في انفرادات حفص عن غيره، والثالث: التغير النحوي وأثره في انفرادات حفص عن غيره، والرابع: التغير الدلالي وأثره في انفرادات حفص عن غيره. ومن أهم ما توصل إليه البحث: أن رواية حفص وهي الحجازية لم تتأثر ببيئة قارئها عاصم بن أبي النجود، وهو الكوفي، وكذا حفص ونقلة روايته لم يتأثروا ببيآتهم أو ببيئة غيرهم، وفي هذا ما يدل على أن القراء والرواة كانوا ينقلون بأمانة وحرفية ودقة تامة طريقة النطق والأداء كما توارثوها عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أدنى ما تأثر. وأن كل الظواهر اللغوية التي حوتها رواية حفص هي ظواهر مستعملة لدى أهل الحجاز؛ ولا غرابة فالرواية حجازية في الأساس. كما أن الصائت أدى دوره في المقارنة بين القراءات محل الدراسة من خلال توضيح صورة الاختلاف الدقيق في الدلالة، كما أثر على المعنى -أحياناً - من خلال توجيه القراءات، وهذا في حد ذاته يحدث ثراء للمعجم العربي. ومن ألطف ما خرجت به الدراسة أيضاً: ما لحظ في رواية حفص من تنوع بين الضمائر (الالتفات الذي ورد في سياق متحد وعلى نسق واحد)، هذا التنوع الذي ألمحت إليه الرواية قبل القول بنظرية النظم التي فطن إليها الإمام عبد القاهر.
الدلالات النحوية لإبدال التاء المفتوحة من المربوطة في القرآن الكريم على روايتي (حفص وقالون)
يدور البحث حول الرسم العثماني ودلالة الاختلاف بينه وبين الرسم الإملائي، ويقف البحث على حرف من حروف المعاني، قليل الكم كثير المعني وهو (تاء التأنيث) ما بين المربوطة وإبدالها بالمفتوحة في بعض المواضع في القرآن الكريم. وذلك باستقراء صورة رسم التاء المربوطة والمفتوحة في مواضعها في الكلمة نفسها، وتوضيح الدلالة النحوية في كل منهما، وتتبع المواقع الإعرابية في الآيات القرآنية الكريمة، سواء بالمبتدأ والخبر، أو اسم إن والمفعول به، والمنصوب على المفعولية، والمضاف والمضاف إليه، والجار والمجرور، والنعت أو البدل، والاستثناء المفرغ... وقد لوحظت بعض الدلالات المختلفة منها، نحو: الإضافة، والنعت بوصف خاص، والنقل من لغة أخرى، والرجوع لبعض اللهجات، وموافقة بعض القراءات.