Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3,407
result(s) for
"القرآن قراءات"
Sort by:
A Linguistic Analysis for Coherence in the Quranic Text
2021
Appropriateness must be preserved in any acceptable text to achieve logical connectivity and textuality. Based on the notion of 'logical coherence' advocated by Levy (2003) and our criteria of continuity of thought and lexical cohesion, one can analyze Quranic text in terms of appropriateness, continuity of thought, and lexical cohesion. Appropriateness is a prototypical Quranic discourse property which is based upon linear thematic connection both intrasententially (within a sentence) and intersententially (between sentences). Quranic discourse displays a number of techniques through which the text accomplishes appropriateness. Some of such techniques are specific to Quranic Arabic. A number of sceptic researchers claim that the ayahs of the Quranic text are randomly assembled and bear no logical connection to the surrounding ones (e.g. Ohlander, 2005; Paret, 2010). This baseless claim assumes that the Quranic text lacks appropriateness, thematic unity, and an underlying logical structure. The present paper, hence, is an attempt to counterargument such claims through providing discussions on how the Quranic text achieves appropriateness through proper employment of grammatical constructions, accurate selection of lexical items, and thematically connect sentences and surahs. More precisely, I follow a text-specific-properties method to argue for how coherence and appropriateness are achieved in the text. In addition, following Beau Grande and Dressler's (1981:20) argument that textual and discourse appropriateness leads to the continuity of thought, this paper examines how appropriateness is hinged upon the textual fact of continuity of thought through investigating sequentially and connectivity of senses at a word level, sentence level, or at a larger running text.
Journal Article
الحجة للقراء السبعة : أئمة الأمصار بالحجاز والعراق والشام الذين ذكرهم أبو بكر بن مجاهد /
by
أبو علي الفارسي، الحسن بن أحمد بن عبد الغفار، 900-987 مؤلف.
,
قهوجي، بدر الدين محقق.
,
جويجاتي، بشير محقق.
in
ابن مجاهد، أحمد بن موسى بن العباس، 859-936
,
القرآن القراءات السبع
,
القرآن قراءات
1900
موضوع الكتاب الذي نقلب صفحاته فهو الاحتجاج للقراءات وتوثيقها وتوجيهها والناس الدليل لقراءة كل قارئ من القراء السبعة الذين اختارهم ابن مجاهد وذلك إما بالاستناد إلى قاعدة مشهورة في العربية أو بالتماس علة خفية بعيدة الإدراك يحاول اقتناصها أو توليدها أو بالاعتماد على القياس وحشد النظائر ومقارنة المثيل بالمثيل وهو مما يرع فيه المصنف وكان يسرق لكل أسلوب في أساليب احتجاجه الآيات القرآنية والشعر الصالح للاحتجاج والحديث النبوي والأمثل العربية ولغات العرب ولهجاتها وأقوال أئمة العربية وعلى رأسهم سيبويه الذي انتثرت عبارات كتابه في حجته.
Between Dogmatism and Speculation
2020
This paper analyzes the current state of Western research on the variant readings of the Qur'ān and how it differs from traditional Muslim scholarship through the lens of objectivity and bias. After a brief survey of the major views in the field, I identify three major sources of contention between the two camps: the problem of sources, disagreements concerning the history of the Arabic language, and disputes over the value of the isnād (chain of transmission) as an indicator of historical reliability. Each camp's premises and goals impact their research, and each camp may perceive the other as biased. I then discuss how to use the concept of \"objectivity as responsibility\" to defuse the bias paradox and outline suggestions for measures that the two camps could adopt to facilitate a more productive way forward.
Journal Article
موقف ابن خالويه من مآخذ ابن مجاهد علي القراءات
by
الشلاحي، رائد سعد
,
العنزي، يوسف محمد سعود نهار عويهان
in
القرآن الكريم
,
القواعد النحوية
,
خالويه، عبدالله الحسين بن أحمد، ت. 370 هـ
2023
يعني هذا البحث بدراسة موقف ابن خالويه في كتابه \"إعراب القراءات السبع وعللها\" على مآخذ شيخه ابن مجاهد على القراءات، سواء الواردة في كتاب شيخه \"السبعة في القراءات\"، أو ما نقله عنه مشافهة في كتابه. إن أهمية الموضوع تأتي من أن كتاب ابن خالويه يمثل حلقة مهمة من حلقات التأليف في توجيه القراءات، وهو ثمرة من ثمرات مدرسة ابن مجاهد التي أنتجت ابن خالويه وأبي علي الفارسي. ولما في كتاب ابن خالويه من توجيهات نحوية وتصريفية ولغوية، عقد العزم على دراسة ما يختص منها في مآخذ شيخه ابن مجاهد، مستظهرا ما قاله العلماء في هذه القراءات، وما أوردوه لها من توجيهات، وذلك للوقوف على موقف ابن خالويه من هذه المؤاخذات. وقد اعتمدت في هذا البحث على المنهج الاستقرائي الوصفي، وأقمته على مقدمة، عرفت فيها بابن مجاهد باختصار، وموضحا الأسس التي بني عليها اختياره للقراءات، ثم عرفت بابن خالويه باختصار، ثم بدأت بعرض القراءات التي انتقدها ابن مجاهد، وعلق عليها ابن خالويه حسب ترتيبها في كتاب إعراب القراءات له. وقد أخذت في هذا القسم باستيضاح منشأ الإشكال في القراءة عند ابن مجاهد، ثم عرض موقف ابن خالويه منها، مع الموازنة بين قوله وقول غيره من العلماء، وترجيح ما يظهر لي ترجيحه من توجيهات، وختمت البحث بالنتائج التي خرجت بها.
Journal Article
ألفاظ المثل القرآني في القراءات القرآنية
2020
إن المقصود بالمثل القرآني هنا: كل ما استعير لكل شأن مهم، أو حدث غريب، أو قصة أريد بها العظة والعبرة، أو لكل وصف لم يعرفه العرب من قبل، أو لكل معنى لم يدرك فحواه إلا بتقريبه عن طريق التشبيه والنظير له، فهذا البحث إذن يعنى بكشف القيم الجمالية، وميزاتها التعبيرية، واستعمال أدوات اللغة المختلفة في قراءة النص القرآني وتحليله وفقا لمعطيات علم اللغة الحديث الذي يستمد أصوله من القدماء والمحدثين؛ بهدف بيان مزايا البيان القرآني، والوصول إلى فهم متكامل للنص وتأويله، ورصد ظواهره الأسلوبية واللغوية في سياق القراءات القرآنية. ومما عني البحث به أيضا تقديم مقاربة دلالية لتلك الألفاظ في سياق القراءات القرآنية إما في اختلاف حركاتها من فتح إلى كسر أو العكس، أو من ضم إلى كسر أو العكس، أو من ضم إلى فتح أو العكس، وإما باختلاف مبنى اللفظ عن الآخر، كأن يكون في قراءة مفردا وفي أخرى مثنى أو جمعا، أو بإبدال أحد حروفه من تاء إلى ياء أو نون، ومن زاي إلى راء، أو تشديد الحرف وتخفيفه، وهذه الاختلافات في القراءات القرآنية قد تكون مأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وموافقة للغات العرب إذا توافرت فيها شروط القراءة، وقد تناولت تلك الألفاظ على قسمين: أولهما دلالة الأسماء في القراءات القرآنية، وثانيهما: دلالة الأفعال في القراءات القرآنية، وتحت كل قسم منهما صور متعددة حسب اختلاف تلك الألفاظ في سياق القراءات القرآنية.
Journal Article
التواتر في القرآن الكريم
2014
- يطلق القرآن على الكتاب، وهو لغة: اسم لكل كتابة ومكتوب، غلب على القرآن من بين الكتب في عرف أهل الشرع، والقرآن لغة: مصدر بمعنى القراءة، غلب في العرف العام على المجموع المعين من كلام الله سبحانه، وهو أشهر من لفظ الكتاب. وقيل: الكتاب غير القرآن، وهو غير صحيح. وللقرآن أسماء أخرى، هي أقرب إلى الوصفية منها إلى الاسمية. - عرف القرآن اصطلاحا بتعريفات متعددة، فقد راعى بعض العلماء في تعريفه التواتر، كالغزالي، فعرفه بقوله: \"الكتاب: ما نقل إلينا بين دفتي المصحف على الأحرف السبعة المشهورة نقلا متواترا، وعرفه بعضهم دون تضمين التواتر في التعريف لكنه جعله شرطا فيه، كابن بهران اليمني، فقد عرفه بقوله: \"الكتاب هو: القرآن المنزل على نبينا محمود صلى الله عليه وسلم للإعجاز بسورة منه\"، ثم جعل التواتر شرطا في نقله، ومنهم من عرفه مع عدم ذكور التواتر اكتفاء بالعادة كالآمدي، فقد عرفه بقوله: الكتاب هو القرآن المنزل. - التواتر لغة: عبارة عن التتابع، وهو مجيء الواحد بعد الواحد بفترة بينهما، أما في الاصطلاح فقد تعددت عبارات العلماء وهم يعرفونه، ومما يجمع تعريفاتهم ما ذكره ابن مطير الحكمي، حيث عرفه بقوله: المتواتر: ما روي عن جمع كثير بلا حصر، بأن أحالت العادة تواطؤهم على الكذب، أو وقوعه منهم اتفاقا بلا قصود، واتصف بذلك في كل طبقاته إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وما روي عن جمعنا المستكثر فيوجب العلم بصدق الخبر - اختلف العلماء فيما يحصل به التواتر، على مذهبين رئيسين - تتفرع عن الثاني منهما أقوال متعددة، أحدهما لا يشترط في التواتر عددا محصورا، وإنما ضابطه حصول العلم، والثاني يشترط العدد في حصول التواتر، وقد وردت عدة تحديدات لا يوجد دليل صريح عليها، وعلى ذلك فالراجح هو المذهب الأول. - أجمع أهل العلم على تواتر قراءة القراء السبعة، وهم: نافع المدني، وابن كثير المكي، وأبو عمرو البصري، وابن عامر الشامي، وعاصم، وحمزة، والكسائي، ثلاثتهم كوفيون، واختلفوا في قراءة الأئمة الثلاثة: أبي جعفر، ويعقوب، وخلف، والصحيح أنها متواترة. - اختلف العلماء في اشتراط التواتر لثبوت القرآن الكريم إلى مذاهب: الأول: يرى أن القرآن متواتر بقراءاته عن النبي صلى الله عليه وسلم أصلا وهيئة، والثاني: يرى أن الأصل متواتر لا الهيئة، والثالث: يرى أن القرآن بقراءاته ليس متواترا لا أصلا ولا هيئة، والرابع: يرى أن التواتر شرط في ثبوت ما هو من القرآن بحسب أصله وليس بشرط في محله ووضعه وترتيبه بل يكثر فيها نقل الآحاد، والخامس: يرى التوقف في ثبوت التواتر للقرآن الكريم، والراجح هو المذهب الأول؛ لقضاء العادة بأن الأمر المهم تتوافر الدواعي على إشاعته، ونقل تفاصيله متواترا، وتحقيقا للحفظ الرباني للكتاب الكريم، ولشهادة الواقع بذلك
Journal Article