Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
38 result(s) for "القرآن إعراب معاجم"
Sort by:
المعرب في القرآن الكريم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الأمين، الناطق باللسان العربي المبين. اللغة العربية أخذت سعة قل نظيرها في البحث والدراسة، فاهتم العلماء كثيرا بالموضوعات القرآنية، ومنها:(المعرب) إذ اشتد الجدل في بعض ألفاظ القرآن الكريم التي تنسب إلى العجمة؛ وهذا بحث (المعرب في القرآن الكريم) تركب من الآتي: مقدمة في أهمية اللغة العربية وتنميتها. ومبحث في معنى المعرب، وأقسامه وضوابطه ومعنى الأعجمي والدخيل، وأسباب وجودها في العربية. ومبحث في الألفاظ العربية عند غير العرب، والرؤية القرآنية في ذلك، والمثبتون للمعرب في القرآن الكريم والمنكرون له، ودواعي الإنكار، وخاتمة البحث لأهم النتائج، والمقترحات المناسبة.
دراسة فى كتاب التضاد فى القرآن الكريم للأستاذ محمد نور الدين المنجد
هذه دراسة تحليلية لكتاب التضاد في القرآن الكريم للأستاذ محمد نور الدين المنجد وهو كتاب أعده ونال عليه درجة الماجستير في اللغة العربية من جامعة دمشق، يتألف الكتاب من مقدمة وفصلين وخاتمة يتألف الفصل الأول المعقود لجهود السابقين في التضاد من مبحثين: الأول معقود للتضاد في اللغة، والثاني معقود للتضاد في علمي أصول الفقه والمنطق وعلوم القرآن الكريم، أما الفصل الثاني فقد عقده الباحث للتضاد في القرآن الكريم ويتألف من ثلاثة مباحث، الأول: معقود للتضاد في حروف المعاني، والثاني معقود للتضاد في المواد اللغوية، والثالث معقود للتضاد في الصيغ الصرفية. وانتهى الباحث إلى إنكار التضاد في القرآن الكريم ورأت دراستنا بعد مناقشة الباحث في أدلته إلى إثبات التضاد في القرآن الكريم.
المعجم الشامل : ألفاظ القرآن الكريم ومعانيها والآيات الواردة فيها
إن القرآن الكريممرجع المسلمين، يستقي منه الأحكام، ويتمثل الأاديب البليغ بآياته في بيان الكلام.. ولتيسير الاستفادة منه وضع العلماء فهارس لألفاظه، لمساعدة الباحث على الوصول إلى الآية التي وردت تلك اللفظة فيها بسهولة وسرعة. ولكن تلك الفهارس اقتصرت على ذكر جزء من الآية، أو رقمها مع اسم السورة، فيضطر الباحث أن يأخذ الرقم من المعجم ويعود إلى المصحف للاطلاع على الآية كاملة، وإن أراد معرفة معناها فعليه الرجوع إلى أحد التفاسير أو المعاجم. وتسهيلا على الباحث ارتأت دار النفائس أن تصدر كتابا معجميا يتضمن ألفاظ الآيات، ومعانيها المختلفة والآيات التي وردت فيها تلك الألفاظ كاملة. ومن حسن الطالع أنها عثرت على معجم لألفاظ القرآن الكريم ومعانيها، وضعه نخبة من علماء المسلمين، بتوجيه مجمع اللغة العربية في مصر وإشرافه، في نهاية النصف الأول من القرن العشرين الميلادي. وقد تألفت اللجنة من الأعلام أعضاء مجمع اللغة العربية : الشيخ ابراهيم حمروش، والأستاذ ابراهيم مصطفى، والشيخ عبد الوهاب خلف، والأستاذ علي عبد الرزاق، والدكتور محمد حسن هيكل، والشيخ محمد خضر حسين، والشيخ محمود شلتوت، والشيخ عبد القادر المغربي. وشارك في وضع المبادئ والإعداد من أعضاء المجمع أيضا : الشيخ أحمد ابراهيم، والأستاذ علي الجارم، والشيخ مصطفى عبد الرزاق. وعلى ضوء هذه الخطة سارت اللجنة في وضع المعجم بعد أن رتبت ألفاظ القرآن الكريم حسب حروف الهجاء، مسترشدة بالمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.
الترخص في لغة القرآن الكريم
هدفت الدراسة إلى توضيح مفهوم الترخص في لغة القرآن. واستندت الدراسة على عدة مباحث، تناول المبحث الأول مفهوم الترخيص من حيث اللغة والاصطلاح عند النحاة وعلماء الأسلوب والفقهاء. وركز المبحث الثاني على دراسة الفرق بين العدول والترخص من حيث مفهوم كل من العدول والترخيص، وكشف المبحث الثالث عن ظاهرة الترخص والقياس عليها، حيث للقياس عدة أركان هي، أصل وهو مقيس عليه، وفرع وهو المقيس، وعلة جامعة بين الأصل والفرع، والحكم. وجاءت خاتمة الدراسة مؤكدة على أن مفهوم الترخص من الناحية اللغوية يدل على معاني التسهيل والمرونة ولا يكاد يخرج مفهوم هذا المصطلح عن هذا المعنى، وأن مفهوم الترخص يختلف من تخصص إلى أخر، إذ يرتبط مفهوم الترخص عند النحاة ب (امن اللبس) ولذلك عرفت الرخصة بانها تركيب الكلام على غير ما تقتضي به القاعدة اتكالا على امن اللبس. كما أكدت الخاتمة على أن الترخص يكون في البنية الصرفية بينما العدول في الصيغة، والفرق بين البنية والصيغة، أن البنية أصول المفردات المعجمية والصيغة تمثل المعنى الصرفي، وأن القياس على هذه الظاهرة قياس صحيح مع توفر امن اللبس والقرائن، إذ لا يصح أن نقول (ضرب زيداً عمر) واعتبار (زيد) المتقدم هو الفاعل و(عمر) المتأخر هو المفعول به على الرغم من نصب الفاعل ورفع المفعول به. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
حمل الكلام على الغلط عند النحاة في ضوء نظرية النحو المعياري مع التطبيق في إعراب القرآن لابي جعفر النحاس
حمل الكلام على الغلط عند النحاة في ضوء نظرية النحو المعياري؛ (مع التطبيق في إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس) الحكم بـ (الغلط) أو الخطأ يعد مظهرا جليا من مظاهر الأحكام التقويمية في نحونا العربي، كما يعد - أيضاً - أحد أهم أدوات نظرية النحو المعياري، وقد بدأ ذلك مبكرا مع إرهاصات الدرس النحوي على يد النحاة الأوائل في تصديهم لظاهرة اللحن، وربما كان دافعا رئيسا من دوافع نشأة علم النحو. ومع اتساع التأليف في النحو، رافق هذا الاتساع تنوع في المصطلحات التي تؤدي معنى الغلط) وترادفه دلالة واستعمالا، ومن هذه المصطلحات: (اللحن، والتوهم، والشذوذ، والفاسد، والقبيح، والضعيف، والمنكر، وغيرها من الأحكام التقويمية). وهذه الدراسة تبرز تلك الظاهرة من خلال كتاب (إعراب القرآن) للنحاس، وهو مؤلف موسوعي زاخر بآراء النحاة على اختلاف مذاهبهم واتجاهاتهم، كما أنه يعج بالقضايا النحوية الخلافية الكثيرة المتنوعة. وقد شاع اصطلاح (الغلط) عند ابن النحاس على نحو لافت للانتباه، ولا تكاد تخلو مسألة فيه - يعرض لها المؤلف - من حكم تقويمي سلبا أو إيجابا؛ مما استرعى انتباه الباحث فجعله مادة تطبيقية لموضوع بحثه الحالي. وتنتظم مادة هذا البحث في أربعة مباحث، وخاتمة، تسبقهما مقدمة، جعلتها لبيان: طبيعة الموضوع، وأهميته، ودواعي المصير إليه، والمنهج العلمي المتبع فيه، أما مباحثها الأربعة فتوضيحها على النحو التالي: المبحث الأول: مفهوم (الغلط) عند النحاة القدماء والمحدثين. المبحث الثاني: موقف النحاة من ظاهرة (الغلط) قبل أبي جعفر النحاس. المبحث الثالث: دواعي المصير إلى ظاهرة (الغلط) عند النحاة: المبحث الرابع: أهم مظاهر الحمل على الغلط عند أبي جعفر النحاس في كتابه: (إعراب القرآن).