Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
11
result(s) for
"القرآن القراءات الشاذة إعراب"
Sort by:
إعراب القراءات الشواذ
by
العكبري، عبد الله بن الحسين بن عبد الله، 1143-1219 مؤلف
,
العكبري، عبد الله بن الحسين بن عبد الله، 1143-1219. إعراب القراءات الشواذ
in
القرآن القراءات الشاذة إعراب
,
القرآن إعراب
2021
يتناول كتاب (إعراب القراءات الشواذ) تأليف (عبد الله بن الحسين بن أبي البقاء العكبري) ويقع في حوالي (2) ملجد من القطع المتوسط وهو واحد من كتب وعوالم التفسير الهامة، يتناول المؤلف فيه تفسير معاني بعض الكلمات في القرآن الكريم من خلال إعراب موضعها الذي يأتي مخالفا لقواعد النحو الشائعة، فلكل قاعدة دائما شواذ.
منهج ابن جبارة في توجيه القراءات في كتابه \المفيد في شرح القصيد\
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة استخدام التكنولوجيا الحديثة في تعليم مادة القرآن الكريم، ومعوقات استخدامها، من وجهة نظر معلمي القرآن الكريم بالمرحلة الثانوية، في مدارس مدينة المكلا. ولتحقيق أهداف الدراسة تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي، كما تم تطوير استبانة تقيس درجة استخدام التكنولوجيا الحديثة ومعوقات استخدامها، مكونة من (45) فقرة، طبقت على عينة الدراسة المكونة من (64) معلما ومعلمة من المرحلة الثانوية بمدارس مدينة المكلا في محافظة حضرموت. ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها: إن استخدام معلمي القرآن الكريم للتكنولوجيا الحديثة في تعليم مادة القرآن الكريم جاءت بدرجة متوسطة وبمتوسط حسابي بلغ (3.20)، إن معوقات استخدام التكنولوجيا الحديثة في تعليم مادة القرآن الكريم جاءت بدرجة متوسطة وبمتوسط بلغ (3.28)، وإن أبرز المعوقات التي تواجه المعلمين في استخدام التكنولوجيا هو كثرة أعداد الطلاب داخل الصفوف، وقلة الدورات التدريبية الموجهة لمعلمي القرآن الكريم؛ للتدريب على استخدام التكنولوجيا الحديثة. وإنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) نحو درجة استخدام التكنولوجيا الحديثة في تعليم مادة القرآن الكريم، ومعوقات استخدامها تبعا لمتغير النوع، والمؤهل وسنوات الخبرة. وأوصت الدراسة بضرورة تزويد المدارس في مدينة المكلا بالأجهزة والتقنيات التعليمية الحديثة ذات الصلة بمادة القرن الكريم، والتحديث المستمر لها.
Journal Article
التوجيه النحوي للقراءات القرآنية الشاذة في كتاب المحتسب لابن جني : دراسة وصفية تحليلية
by
العنزي، حسناء عليان مؤلف
,
ابن جني، عثمان بن جني الموصلي، توفي 1002. المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
in
القرآن إعراب
,
القرآن القراءات الشاذة
2016
يتناول هذا الكتاب دراسة الحديث عن التوجيهات النحوية للقراءات الشاذة في واحد من أبرز المصنفات القديمة في علم القراءات، ألا وهو كتاب المحتسب لابن جني في توجيه شواذ القراءات وقد اقتضت صيغة الدراسة أن تكون على النحو الآتي : التمهيد : ويتناول الحديث عن مفهوم التوجيه النحوي للقراءة القرآنية الكريمة ومفهوم القراءة والقراءة الشاذة، كما يتناول التعريف بكتاب ابن جني \"المحتسب\" والتعريف بابن جني مؤلفه من حيث : اسمه ونسبه وعلمه وحياته وأساتذته وتلاميذه و وفاته، أما الفصل الأول : فيتناول الحديث عن التوجيهات النحوية في باب العلامات الإعرابية الأصلية، من حيث التحولات التي تطرأ على العلامة الإعرابية، فتنتقل فيها العلامة من الضم إلى حالة أخرى، أو من الفتح أو من الكسر، أو من التسكين، إذ تنتقل العلامة الإعرابية فيه من حال إلى حال أخرى، أما الفصل الثاني : فيتناول الحديث عن التوجيهات النحوية للقراءات الشاذة في باب العلامات الإعرابية الفرعية، فتحدث عن تلك التحولات التي تطرأ على القراءة القرآنية، فتمس علامتها الإعرابية الفرعية في الأسماء الستة، أو المثنى، أو جمع المذكر السالم، أو الأفعال الخمسة، أما الفصل الثالث : إذ تناولت فيه الحديث عن التوجيهات النحوية للقراءات القرآنية في الاختلاف التركيبي، سواء أكان ذلك الاختلاف التركيبي في بنية الكلمة، كالانتقال من البناء للمعلوم إلى البناء المجهول، أم الانتقال من البناء للمجهول إلى البناء للمعلوم، أو التحول في زمن الفعل، كما تناول هذا الفصل الحديث عن الاختلاف التركيبي المرتبط بالمفعولين والمشبه بالمفعول في اللفظ ومكملات العملية الإسنادية، ثم تناول الحديث عن الاختلاف التركيبي ضمن الأساليب النحوية المختلفة، كالاستفهام والنهي والتعجب والاختلاف التركيبي ضمن الأدوات وحروف المعاني والإضافة والاختلاف التركيبي ضمن التوابع.
أعاريب ينبغي تنزيه القرآن الكريم عنها عند أبي حيان في البحر المحيط
2024
من التفاسير المهمة التي لها شأن عند المعربين والنحويين، تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي، فقد أورد فيه الأوجه الإعرابية المتعددة، والقراءات الشاذة والمتواترة، وأوجه الإعراب النادرة التي قلما توجد إلا فيه، وباستقراء هذا التفسير الكبير لفت نظري أن أبا حيان وصف بعض الأوجه الإعرابية بأنه ينبغي أن ينزه القرآن الكريم عنها، فعقدت النية لدراسة هذه الأعاريب؛ فكان هذا البحث الذي وسمته بـ: (أعاريب ينبغي تنزيه القرآن الكريم عنها عند أبي حيان في البحر المحيط: عرضًا ومناقشة). وقد أثبت البحثُ حسن تعقب أبي حيان الأقوال وإعمال النظر فيها تصحيحًا وتصويبا أو توهينا وتضعيفًا مع التعليل، كما أثبت انفراد أبي حيان بهذا الوصف (أعاريب ينبغي تنزيه القرآن عنها). وقد هدف البحث إلى الوقوف على الأعاريب التي نص أبو حيان على لزوم تنزيه القرآن الكريم عنها، ومناقشة تلك الأعاريب، وتحليلها، والموازنة بين أقوال أبي حيان في تلك الأعاريب وبين أقوال غيره من المعربين والمفسرين، والوقوف على علة تنزيه القرآن عنها. واقتضت طبيعة البحث أن يكون في مقدمة، وتمهيد، وصلب البحث (مسائله)، وخاتمة، وثبت المصادر والمراجع.
Journal Article
التأويل بحذف الاسم في كتاب المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها لابن جني
by
الحازمي، محمد بن مرعي بن محمد
in
إعراب القرآن
,
ابن جني، عثمان بن جني الموصلي، ت. 392 هـ
,
القرآن الكريم
2021
اتخذ النحاة التأويل النحوي أداة للتوفيق ببن القواعد النحوية وما ورد من النصوص مخالفا لتلك القواعد، وحاول البحث الوقوف على التأويل بحذف الاسم في كتاب المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها لابن جني، من خلال انتخاب نماذج من تأويله لبعض القراءات الشاذة بحذف المبتدأ، أو الخبر، أو المفعول به، أو المضاف، أو الموصوف. وجعلت البحث في مقدمة وتمهيد اشتمل على مبحثين: الأول: تعريف بالقراءة الشاذة، وموقف ابن جني منها، الثاني: التأويل النحوي (تعريفه، ومقاصده)، ثم الجزء الخاص بدراسة مسائل التأويل بحذف الاسم في كتاب المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عتها لابن جني (عرضاً ومناقشة). وقد انتهى البحث إلى أن أبن جني قد استطاع بعبقريته، وتمكنه من العربية في أصواتها، وبنيتها، وتركيبها، ودلالتها أن يوجه تلك القراءات الشاذة التوجيه الذي تطمئن إليه النفوس، واستعان في عضد توجيهاته بالقراءات المشهورة، والشاذة، وبكلام العرب شعره ونثره، وبالحديث النبوي في مواضع معدودة؛، وقد قدم الاستشهاد بالقراءات على الشعر وأقوال العرب، واستعان بمعنى القراءة المشهورة دون توجيهها النحوي في استدلاله بها في بعض المواضيع، وجعل القراءة الشاذة توضيحا لمعنى القراءة المشهورة، وقوى توجيهاته بالأصول النحوية في نحو: \"ولا تحتاج إلى إبعاد التناول واعتقاده ما ليس بظاهر\"، وقد كرر الاستشهاد ببعض الآيات في عدة مواضع، وما ورد من القراءات مرفوعا ومنصوبا ومجرورا يقدم الرفع؛ لارتباطه بالعمدة، فيراه أقوى تأكيدا للمعنى، فهو أساس الجملة فلا يحذف كما تحذف الفضلة، وحسن حذف المفعول به، وجعل حذفة في كثير من المواضع مزية في الكلام، ولم تخل توجيهاته من ذكر آراء النحاة، وخص آراء شيخه أبي علي الفارسي بالذكر في كثير من المواضع، واتسم موقفه من القراء بحسن الظن بهم، وهو في كل توجيهاته يوكد على التزام الرواية الواردة في القراءة، ولو صح القياس في شيء منها لم يلتفت إليه؛ بل يلتزم بما روي وسمع.
Journal Article
التقديم والتأخير في القراءات الشاذة
التقديم والتأخير في الكلمات أسلوب معروف في اللغة وآيات القرآن، يكشف لنا روعة الإعجاز، ونجده كذلك وجها من أوجه القراءات، فتهدف هذه الدراسة إلى جمع تلك المواضع وتوجيهها، وبيان أثرها في النص القرآني المتواتر، وأهمية السياق القرآني في دلالته على الإعجاز وتنوع أساليبه، وقد سلكت فيه النهج الاستقرائي التحليلي لتلك المواضع التي جمعتها، وتوصلت إلى نتائج منها: أن القراءات في باب التقديم والتأخير في أغلبها من القراءات التفسيرية لبيان المعاني، وأنها قد نسخت لمخالفتها رسم المصحف ابتداء ثم انقطاع سندها، وقد تضمنت القراءة بالتقديم والتأخير تغييرات نحوية وبلاغية ودلالية متنوعة.
Journal Article