Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
227 result(s) for "القرآن الكريم والعلوم الحديثة"
Sort by:
التداول الحضاري في القرآن الكريم : دراسة في عوامل قيام الحضارات وانهيارها في القرآن الكريم
تحفل الآيات القرآنية بقصص الأمم والحضارات التي امتدت لفترة من الزمان وما إن ظلمت أو طغت حتى يحل عليها غضب الله وعقابه وهو ما يختلف في أسلوبه حسب كل قوم مثل قوم نوح وعاد وثمود. وفى هذا الكتاب دراسة لعوامل قيام تلك الحضارات وانهيارها مع مراعاة عدم التكرار كذلك البحث في قضية الاستخلاف وعلاقة الإنسان بالكون. أيضا يتناول الأبعاد الحضارية والتاريخية في القرآن الكريم وأخيراً عوامل انهيار الحضارات مثل الكفر والسفاد أو شيوع الترف إلى آخر الأسباب الموضحة في الكتاب.
الوجوه والنظائر الحديثية
يهدف البحث إلى دراسة الوجوه والنظائر الحديثية، والتعريف به كنوع من أنواع علوم الحديث، وأثره في معرفة معاني الحديث، والتفريق بين معاني الكلمات الواردة فيه، وقد قسمته إلى مبحثين: الأول: مقدمات تأصيلية لهذا العلم، وجعلته في ثلاثة مطالب، الأول: في المفاهيم اللغوية والاصطلاحية، وعرفت فيه هذا المصطلح لغة واصطلاحا، ثم عرفت به كنوع من أنواع علوم الحديث، وختمت ذلك ببيان الفروق بينه وبين المشترك اللفظي. والثاني: في نشأته والحاجة إليه، والتدوين فيه، وذكرت الأدلة على كونه معروفا منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأني لم أجد من كتب فيه كنوع من أنواع علوم الحديث، وأن المؤلفات الموضوعة فيه تتعلق بعلوم القرآن، وذكرت بعض ما ألف فيه. والثالث: في مظان وجود هذا العلم، وذكرت أنها تنقسم إلى أربعة أقسام: كتب غريب الحديث، والشروح الحديثية، والمعاجم اللغوية، ومصادر أخرى متفرقة. وذكرت في كل قسم بعضا منها، وأردفتها بذكر أمثلة تدل على المراد. وفي المبحث الثاني: دراسة تطبيقية عليه، وقسمتها إلى خمسة مطالب: في المفردات الواردة على وجهين، ثم ثلاثة، ثم أربعة، ثم خمسة، ثم على تسعة أوجه، ووصلت في ختام هذا البحث إلى أن الوجوه والنظائر الحديثية لم يذكرها أحد كنوع مستقل من علوم الحديث، وأن هذا البحث هو أول دراسة تهدف إلى التعريف به.
توسد القرآن الكريم
تناول الباحث في دراسته هذه مفهوم توسد القرآن، وبين معناه في اللغة والاصطلاح، وجمع الأحاديث والآثار الواردة في توسد القرآن، وحاول إبراز ما تحويه من إشارات ودلالات، ثم تكلم عن الفرق بين القرآن والمصحف، وبين حكم توسد المصحف. وقد اتبع الباحث المنهج الوصفي والاستقرائي والتحليلي والاستنباطي للوصول إلى النتائج، والتي من أهمها: يطلق توسد القرآن في الاصطلاح على من جمع القرآن أو حفظه وأتقنه ثم هو ينام الليل ولا يقوم به. وأن شريحا الحضرمي رضى الله عنه هو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: (ذاك رحل لا يتوسد القرآن)، وأن الحديث الوارد في شريح الحضرمي رضى الله عنه (ذاك رجل لا يتوسد القرآن) محمول على المدح وليس الذم. كما كشف البحث عن صحة إسناد حديث (ذاك رجل لا يتوسد القرآن)، وضعف إسناد حديث (يا أهل القرآن لا توسدوا القرآن). وأته لم يصح خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم في بيان المقدار الذي يقرؤه المؤمن في كل ليلة، وينتفي عنه الوصف بتوسد القرآن. وأن القرآن والمصحف من الألفاظ التي إذا اجتمعت افترقت وإذا افترقت اجتمعت. وقد ترجح لدى الباحث عدم جواز توسد المصحف سواء كان بقصد الامتهان أم لم يكن، ويستثنى من ذلك حالات الضرورة والحاجة، وأما التوصيات: فأوصي الباحثين بالعناية بدراسة المصطلحات، وتحديد المفاهيم بشكل دقيق، وما ينتج عنها من دلالات وإشارات. وتوجيه النظر إلى الدراسات البينية التي تثري ملكة الباحث، وتزيد في معارفه وإمكانياته العلمية.