Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
91 result(s) for "القرآن تفسير معاجم"
Sort by:
معجم كلمات القرآن العظيم = A dictionary of the words of the great Qur'an
يحتوي هذا الكتاب على معجم لكلمات القرآن الكريم، فيبرز الكلمة أولا، ثم يأتي بالآية التي وردت فيها ورقمها، وسورتها ورقمها، مع تمييز موضع الشاهد في الآية باللون الأسود، ليسهل تعرفها. ويعتمد الكتاب منهجا جديدا في التأليف، في طريقة تناوله لكلمات القرآن الكريم لأسباب منطقية تخدم القارئ، فيورد الكلمة بالرسم الإملائي المعهود، بصيغتها الواردة فيها فعلا أو اسما، إفرادا وتثنية وجمعا، متصلة بالضمائر، مضبوطة بالشكل، دون ردها إلى جذرها أو مصدرها، ودون تجريدها إلا مما اتصل بها في أولها في ترتيب ألفبائي معجمي سهل حسب أوائلها، يتبع منهج الدار الفكر المتميز، فيأتي مثلا بكلمة (موقوتا) في حرف الميم، ويستبعد كل الضمائر المنفصلة وأسماء الإشارة والاستفهام وجميع الحروف.
حمل الكلام على الغلط عند النحاة في ضوء نظرية النحو المعياري مع التطبيق في إعراب القرآن لابي جعفر النحاس
حمل الكلام على الغلط عند النحاة في ضوء نظرية النحو المعياري؛ (مع التطبيق في إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس) الحكم بـ (الغلط) أو الخطأ يعد مظهرا جليا من مظاهر الأحكام التقويمية في نحونا العربي، كما يعد - أيضاً - أحد أهم أدوات نظرية النحو المعياري، وقد بدأ ذلك مبكرا مع إرهاصات الدرس النحوي على يد النحاة الأوائل في تصديهم لظاهرة اللحن، وربما كان دافعا رئيسا من دوافع نشأة علم النحو. ومع اتساع التأليف في النحو، رافق هذا الاتساع تنوع في المصطلحات التي تؤدي معنى الغلط) وترادفه دلالة واستعمالا، ومن هذه المصطلحات: (اللحن، والتوهم، والشذوذ، والفاسد، والقبيح، والضعيف، والمنكر، وغيرها من الأحكام التقويمية). وهذه الدراسة تبرز تلك الظاهرة من خلال كتاب (إعراب القرآن) للنحاس، وهو مؤلف موسوعي زاخر بآراء النحاة على اختلاف مذاهبهم واتجاهاتهم، كما أنه يعج بالقضايا النحوية الخلافية الكثيرة المتنوعة. وقد شاع اصطلاح (الغلط) عند ابن النحاس على نحو لافت للانتباه، ولا تكاد تخلو مسألة فيه - يعرض لها المؤلف - من حكم تقويمي سلبا أو إيجابا؛ مما استرعى انتباه الباحث فجعله مادة تطبيقية لموضوع بحثه الحالي. وتنتظم مادة هذا البحث في أربعة مباحث، وخاتمة، تسبقهما مقدمة، جعلتها لبيان: طبيعة الموضوع، وأهميته، ودواعي المصير إليه، والمنهج العلمي المتبع فيه، أما مباحثها الأربعة فتوضيحها على النحو التالي: المبحث الأول: مفهوم (الغلط) عند النحاة القدماء والمحدثين. المبحث الثاني: موقف النحاة من ظاهرة (الغلط) قبل أبي جعفر النحاس. المبحث الثالث: دواعي المصير إلى ظاهرة (الغلط) عند النحاة: المبحث الرابع: أهم مظاهر الحمل على الغلط عند أبي جعفر النحاس في كتابه: (إعراب القرآن).
المعجم المفصل في تفسير غريب القرآن الكريم
كتاب جليل انصرف الى شرح وتفسير ما ورد في القران من كلمات والفاظ قد يصعب تفسيرها وفهمها ومما يزيد من قيمة الكتاب انه اعتمد على جمع من المصادر القديمة التي تناولت الموضوع إضافة لأسلوبه الذي اعتمد الإيجاز والدقة والوضوح.
الإحالة ووظائفها في سورة المؤمنون
تسعى هذه الدراسة إلى استقراء النص القرآني من زاوية نظر علم اللغة النصي وبيان وجه من أوجه الترابط النصي المختلفة في مستوياتها، والوقوف على ملامح التماسك النصي الناتج من الإحالة في النص القرآني وتحديدا في سورة المؤمنون. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج الأولى: تنوع الوسائل الإحالية في سورة المؤمنون. وهذه الأدوات هي: الضمائر، وأسماء الإشارة، وأسماء الموصول، وكلمات المقارنة. الثانية: الضمائر انتشرت انتشارا كبيرا جدا، لا يتحقق لأدوات الإحالة الأخرى. الثالثة: تحديد مرجع الإحالة- في سورة المؤمنون- سهل؛ لأسباب وضحها الباحث في موضعها من الدراسة الرابعة: وضح البحث الأنماط اللغوية التي تحتاج إلى ربط بالضمير في السورة الخامسة: التوكيد بالإحالة في سورة المؤمنون كان عن طريق التكرار اللفظي، الذي أخذ صورا متنوعة هي: تكرار الكلمة، وتكرار البناء اللغوي. السادس: أدوات المقارنة اللغوية في سورة المؤمنون قليلة.
معجم القراءات
يهدف البحث إلى إظهار العلاقة القوية بين القراءات والمعاجم العربية، وذلك بإقامة دراسة استقرائية تبرهن على وجود علاقة وثيقة وقوية بين هذين العلمين، وقد اتبعت في هذا البحث المنهج الاستقرائي للكلمات الفرشية من سورة مريم إلى نهاية القرآن من (النشر) لابن الجزري التي تعود أصولها إلى باب الواو والرجوع إلى أصل جذور هذه الكلمات من خلال كتاب مقاييس اللغة لابن فارس، وقد خلص البحث لعدة نتائج أبرزها أن عدد جذور الواو من فرش مريم إلى سورة المزمل بلغ أربعة عشر جذرًا صريحًا، اشتُقَّ منها (۲۱) كلمةً قرآنيةً فيها قراءات عشرية، كما أوصى البحث بالربط بين معاني القراءات ومعاني الجذور اللغوية.
دلالة اللون الأصفر في القرآن الكريم
نحاول عبر هذه الدراسة تتبّع حضور أحد أنواع الطيف اللوني في النص القرآني، وهو اللون الأصفر، فنكشف عن أهمية حضوره بشكل عام في القرآن الكريم كما نبيّن مختلف الدلالات التي يحملها هذا اللون حسب مختلف السياقات التي وُجد فيها، وستنطلق الدراسة من إحصائه ثم تتبع مختلف التفاسير للآيات الحاملة له، ثم الغوص خلف الدلالات المتداخلة له حسب السياق اللغوي أوالعاطفي أوسياق الموقف، كما نربطه ببعض الألوان التي وُجدت معه في الآيات أو قريبة منه وساهمت في تشكيل دلالته، هذه الدلالة غير المقطوعة عن السياق العام للسورة التي ذُكر فيها اللون.
أضواء على معني \القانع\ و \المعتر\ فى القرآن الكريم
تناول الباحث دراسة كلمتي (القانع) و (المعتر) في القرآن الكريم، وبين موضع ورودهما في القرآن الكريم، وتأصيلهما اللغوي، وشواهدهما الشعرية، كما جمع أقوال المفسرين وأهل اللغة في معناهما في القرآن الكريم، وحجة كل قول، ثم ناقش الأقوال، مرجحا أن القانع هو: المحتاج المتعفف عن السؤال، والمعتر هو: المحتاج السائل بلسانه أو بحاله، موردا علة الترجيح، وأدلته، وفق قواعد الترجيح المعتبرة عند علماء التفسير، ومبرزا أهمية التفسير اللغوي في ذلك. وسيتبع البحث منهج قائم على الاستقراء، والجمع، والاستنباط، ثم الدراسة، والتحليل، والمناقشة؛ للوصول إلى النتائج، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها: أنه لم ترد هاتان الكلمتان إلا في آية واحدة في القرآن الكريم في سورة (الحج: 36)، وكلمتا (القانع والمعتر) من المشترك اللفظي، الذي يستعمل لغة في أكثر من معنى، وبين بعضها تضاد. فالقانع يراد به في اللغة معنيان: قنع يقنع قناعة، والقناعة: الرضا بما رزقه الله، وقنع يقنع قنوعا، إذا سأل وذل. والتعفف: ضد السؤال. أما المعتر: فهو في اللغة: الفقير الذي يتعرض لك ويعتريك ليصيب منك خيرا، سواء سالك - صراحة أو تلميحا -، أو سكت من غير سؤال. والسائل ضد الساكت. ورد في شعر العرب ما يؤيد المعاني المذكورة، منشأ اختلاف المفسرين في معنى القانع والمعتر في الآية، هو كونهما مشركا لغويا، والذي ترجح لدى الباحث من الأقوال سبعة هي: أن القانع: المتعفف، والمعتر: هو السائل بلسانه أو بحاله، أي: من يطيف بالناس ليعطوه: سائلا كان أو ساكتا. فهو أجمع الأقوال، ووردت معانيه في اللغة والشعر، وسلم من الاعتراض، وناسب السياق.
دراسة فى كتاب التضاد فى القرآن الكريم للأستاذ محمد نور الدين المنجد
هذه دراسة تحليلية لكتاب التضاد في القرآن الكريم للأستاذ محمد نور الدين المنجد وهو كتاب أعده ونال عليه درجة الماجستير في اللغة العربية من جامعة دمشق، يتألف الكتاب من مقدمة وفصلين وخاتمة يتألف الفصل الأول المعقود لجهود السابقين في التضاد من مبحثين: الأول معقود للتضاد في اللغة، والثاني معقود للتضاد في علمي أصول الفقه والمنطق وعلوم القرآن الكريم، أما الفصل الثاني فقد عقده الباحث للتضاد في القرآن الكريم ويتألف من ثلاثة مباحث، الأول: معقود للتضاد في حروف المعاني، والثاني معقود للتضاد في المواد اللغوية، والثالث معقود للتضاد في الصيغ الصرفية. وانتهى الباحث إلى إنكار التضاد في القرآن الكريم ورأت دراستنا بعد مناقشة الباحث في أدلته إلى إثبات التضاد في القرآن الكريم.