Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
35
result(s) for
"القرآن قراءة عاصم"
Sort by:
التابعي شيخ الإقراء بالكوفة عاصم بن أبي النجود من روى عنهم ومن رووا عنه
الإمام عاصم بن أبي النجود واحد من كبار القراء السبعة، الذين اجتهدوا وحملوا القرآن حفظا وتلاوة وقراءة، وبلغوه إلى الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ولد الإمام بالكوفة ومات بها، وأتى الناس إليه قاصدين علمه من كل صوب وحدب، وهو من رجال الطبقة الثالثة (التابعين)، ويتصل سند من قراء عليهم وروى عنهم، إلى الصحابة الكرام مباشرة أمثال، ابن مسعود، وعلي بن أبي طالب، ثم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد جاهد الإمام طيلة حياته في تحصيل العلم، في القرآن وقراءته وفي السنة النبوية المطهرة، في الحديث وعلومه، والفقه وأصوله، والنحو واللغة، حتى كف بصره في آخر حياته، وقد وصل بعلمه وجهده وكفاحه إلى مرتبة شيخ الأقراء بالكوفة، وتعد قراءته أشهر القراءات في الأرض كلها، وقد قرء عليه جمع غفير من العلماء أخذوا ورووا قراءته، فقد قرأ عليه الإمام الأعمش وغيره كثيرون، ويعد ربيبه حفص من أشهر رواته، ومن بعده شعبة، وهما أشعرا من روى عنه، وإن كان له رواة كثيرون، وقد كان الإمام صاحب منهج فريد، تميز به عن غيره، حيث تعدد طرق قراءته، فقد أخذ من أكثر من طريق، وهو ما يعطيها قوة، ولعل هذا السبب في انتشارها وثباتها، وقد برز جهده ميادين علمية شتى، في القرآن وعلوم القراءات، فهو أحد القراء السبع، وفي الحديث الشريف كان عالما صدوقا، تكلم المغرضون في حقه ادعاء وافتراء دون بينة، واتهموه بالكذب في الحديث، لكن تبين أنها تهم مغرضة، فقد ثبت من خلال هذا البحث، دحض تلك الشبه، وحل تلك المشكلات، ومحو هذه الافتراءات فقد شهد له إمام أهل السنة، أحمد بن حنبل، وروى عنه إمامنا البخاري، صاحب أفضل الكتب بعد كتاب الله تعالى، وقد ظل إمامنا عاصم حافظا للقرآن لا يغيب عنه إلى وقت احتضاره، وفراقه لهذه الدنيا.
Journal Article
الأصل اللهجي في تحقيق الهمز وتسهيله بين قراءتي نافع وعاصم
2020
مما لا ريب فيه أن القرآن الكريم قد نزل بلسان عريي مبين ليقوم بحفظ اللغة العربية وصيانتها من كل الشوائب التي قد تكتنفها، كما أنه أبقاها وخلدها على مدى القرون متينة الدعائم قوية الشواهد، وعلى هذا الأساس كان القرآن الكريم -ولا يزال-منهلا يطلبه العلماء والباحثون على اختلاف تخصصاتهم سواء أتعلق الأمر بعلوم الشريعة الإسلامية أم بغيرها من العلوم الأخرى، حيث إن في القرآن الكريم ملامح وإشارات هي بمثابة الحجر الأساس عندهم، بالإضافة إلى أنها تعد منطلقا لأبحاثهم واهتماماتهم العلمية والدينية والدنيوية. وما دامت اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم التي جعل منها لغة حية ارتبطت بالدين الإسلامي وكانت وعاء لدستوره فقد اختارها الله لغة كتابه، وذلك لما اجتمع فيها من مؤهلات وخصائص فكانت قمينة بهذا الفضل، كما ازدادت مكانتها وقيمتها بالأبحاث العلمية المتخصصة ولاسيما في مجال القراءات القرآنية التي تعتبر وجوه لقراءة القرآن الكريم والتي كان قد سمح بها النبي صلى الله عليه وسلم في تلاوته، حيث إن كل قراءة توافق لهجة من اللهجات العربية القديمة آنذاك، مع مراعاة الفروق الصوتية والتمييزية لكل قراءة على حدة، ولعل السبب الأساس وراء تنوع القراءات القرآنية كان بغية التسهيل والتيسير على الأمة الإسلامية، وهذا ما انبثق عنه تنوع في القراءات القرآنية.
Journal Article