Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
152 result(s) for "القرآن قراء تراجم"
Sort by:
الشيخ محمد صديق المنشاوى
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان الشيخ محمد صديق المنشاوي... عبقري التلاوة. استعرض المقال انتساب الشيخ لبيت قرآني عريق كان حافظاً للقرآن الكريم يمتلك مكتبة قرآنية ضخمة بها أربعة مصاحف مخطوطة. نشأ في بيت قرآني وكان أكبر أبناء الشيخ صديق المنشاوي، في العشرين من عمره دفع به والده إلى الشيخ محمد النمكي أشهر محفظي القرآن في قريته، أتم حفظ القرآن في الحادية عشرة من عمره، درس في القاهرة علوم القراءة وفنون التجويد. في عام (1953) سجلت الإذاعة للشيخ المنشاوي بعض القراءات المتفردة ثم أرسلت له الإذاعة المصرية في طلبه، وفي (13 يونيو 1954) طل صوت الخاشع بشكل رسمي وكانت تلاوته من قصار السور ثم بعد ذلك، وبعد ذلك اعتماد الشيخ في الإذاعة المصرية عينته وزارة الأوقاف المصرية في المسجد الرئيسي بحي الزمالك. وبعد ذيوع شهرة الشيخ تلقى دعوات من الكثير من دول العالم الإسلامي مثل الكويت والسعودية. ثم سجل الشيخ العديد من التسجيلات القرآنية على مدار حياته فقد سجل أكثر من مائة وخمسون تسجيلاً للإذاعة القرآنية وقد نال العديد من التكريم المختلفة. اتصف الشيخ بأخلاقه فهو نموذجاً فريداً للتواضع والبساطة رغم شهرته الكبيرة وقد احتفظ بعلاقات طيبة مع أهل بلدته، وفي عام (1969) توفي الشيخ رحمه الله. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الوابل الصيب في التعريف بأشهر قراء الرأس الطيب
تتناول هذه الدراسة توثيقًا علميًا وتاريخيًا دقيقًا لسير أبرز علماء القراءات القرآنية ومشايخ الإقراء في منطقة الرأس الطيب (ولاية نابل حاليًا) بتونس، حيث تسلط الضوء على إسهاماتهم في تعليم القرآن الكريم وعلوم التجويد والقراءات عبر تراجم شملت عددًا من المعتمديات مثل بني خلاد، بني خيار، بوعرقوب، الحمامات، سليمان، قربة، قليبية، منزل تميم ونابل، مبينة مسيرتهم العلمية في جامع الزيتونة وما حصلوا عليه من شهادات كالعالمية والتطويع، إضافة إلى تخصصهم في القراءات السبع والعشر ودورهم في تحفيظ القرآن وتدريسه في المساجد والزوايا والمدارس، كما تكشف الدراسة عن دور هؤلاء العلماء في الحفاظ على التقاليد الإقرائية التونسية وتخريج أجيال من الحفاظ والقراء، فضلًا عن إسهاماتهم في التأليف والتعليم والإمامة، وهو ما يعكس عمق الإرث الديني والعلمي للمنطقة وأثره البارز في المشهد الثقافي والتعليمي في تونس عبر العصور. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار
يتناول كتاب (معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار) والذي قام بتأليفه الإمام شمس الدين أبي عبد الله الذهبي، موضوع (تراجم) هذا الكتاب في علم التراجم، إذ يحتوي على تراجم للمشهورين من القراء الأعيان الكبار، أصحاب الإسناد والإتقان مبتدئا بالصحابة الذين عرضوا قراءتهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم الذين عرضوا قراءتهم على من سبق صحابة كانوا أو تابعين ثم بالتابعين ثم بمن يليهم. يذكر اسم المقرىء ونسبه ومكانته وقراءته ووفاته. وهذه طبعة محققة وعليها تعليقات مفيدة تخدم موضوع الكتاب.
قراء واسط في كتاب \غاية النهاية في طبقات القراء\ لابن الجزري، ت. 832 هـ. بين التراث والمعاصرة
خص ابن الجزري في كتابه هذا قراء واسط بمجموعه من التراجم التي قدمها وفق صياغات منهجية منوعه اعتمدت على الأسس والضوابط التي التزم بها في تقديم تلك التراجم الخاصة بقراء واسط بصورة خاصة والتراجم الأخرى بصورة عامه مشيرا إليها من خلال بعض الصياغات الفنية في الروايات التي كان لها أثرها في البناء الفكري للتراث.
منهج الإمام الباوردي في القراءات القرآنية من خلال كتابه ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن وتوجيهها
تناولت في هذا البحث القراءات التي ذكرها الإمام الباوردي في كتابه ياقوتة الصراط في غريب القرآن، وقد جمع فيه مؤلفه القراءات بأنواعها، وهو من العلماء الذين اهتموا اهتماما كثيرا بذكر القراءات. ومما تميز به هذا الكتاب فهو: الاختصار والتركيز، فقد جاء حاويا للقراءات القرآنية مختصر العبارة، سهل الحفظ لمن يريد أن يعرف معاني الكلمات القرآنية، فهو كتاب قيم حافل بالفوائد، وتتضح أهمية البحث فيما يلي: إظهار منهاج المفسرين في عرض القراءات القرآنية من خلال كتب غريب القرآن؛ لاسيما فيمن أكثر من ذكر القراءات، كما هو الحال عند الإمام الباوردي -رحمه الله. بيان مذهب الإمام الباوردي في عرضه للقراءات. أهمية كتاب ياقوتة الصراط في غريب القرآن؛ فهو يعد مرجعا لطلاب العلم. ومن أهداف البحث: الكشف عن شخصية الإمام الباوردي، والتي لم يكتب عنها الكثير. إبراز تراث العلم والعلماء، وخاصة القراءات التي تزخر بها كتبهم. وتتلخص خطوات منهجي في البحث بإتباع الخطوات التالية: قمت بتوثيق النقولات من مصادرها الأصلية. توثيق القراءات من مظانها ومصادرها. الالتزام بعلامات الترقيم الحديثة، ثم ترجمة للأعلام الوارد ذكرهم في البحث. المبحث الأول: ترجمة الإمام الباوردي، والمبحث الثاني: تعريف القراءات وسبب تعددها وفوائدها، والمبحث الثالث والرابع: دراسة القراءات من أول الفاتحة إلى آخر الناس وتوجيهها، ثم الخاتمة: وفيها النتائج، ومن أهمها: أن كتاب: \"ياقوتة الصراط في غريب القرآن\" كتاب فريد في بابه وهو من أنفس كتب الغريب على وجازته. عدد القراءات التي ذكرها الإمام الباوردي في \"ياقوتة الصراط في غريب القرآن\" بلغت (22) كلمة، المتواتر منها (20) والشاذ (2) كلمة. \"غريب القرآن\" من حيث التقييم العلمي فليس كتاب قراءات فحسب؛ بل وعاء جمع فيه مصنفه عددا من العلوم، مثل التفسير لبعض الكلمات القرآنية، وأخيرا ذكرت التوصيات، ويليها فهرس المصادر والمراجع.
معجم طرق القراء العشرة المتواترة من كتاب النشر للحافظ ابن الجزري
عُني هذا البحث بالجمع والترجمة للطرق المتواترة عن القراء العشرة، ورواتهم الواردة في كتاب النشر للحافظ ابن الجزري، كأبي نشيط، وابن بويان كليهما عن قالون بهدف إحصاء عددهم، وذكر أماكن تراجمهم، وعزوهم إلى رواتهم، وهو جانب مهم يتعلق بالدراية في علم القراءات؛ فقد وجدت أنهم لم يُجْمَعُوا في مكان واحد، وأنه عمل لازال غائبا عن الساحة العلمية، لذا قمت بسد هذه الفجوة المعرفية التي ظهرت لي في علم القراءات، فكان هذا المعجم. وقد اعتمدت فيه على (المنهج الاستقرائي، والتاريخي)، وكذلك بقية إجراءات البحث المعروفة، كما قسمته إلى مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، وخاتمة، وقد تضمنت أهم النتائج، ومنها : جمع أسماء (402) طريق؛ وهو العدد الذين اعتمد عليه ابن الجزري في تواتر القراءات العشر في كتابه الجليل النشر في القراءات العشر، وغير ذلك من النتائج المهمة، والحمد لله رب العالمين.