Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
25 result(s) for "القرآن. سورة الرحمن بلاغة"
Sort by:
من بيان القرآن عن تمايز أوصاف أصناف النعيم في جنان \سورة الرحمن\
موضوع البحث: النظر في تفاصيل أنواع النعيم الواردة في جنان (سورة الرحمن)، وعقد موازنات بلاغية بين ما تكرر منها في درجتيها؛ لإظهار وجوه الاتفاق والتمايز بينهما. مشكلة البحث: تكمن مشكلة البحث في اختلاف العلماء في تحديد رتبة كل جنتين من جنان (سورة الرحمن)، ويأتي درو الموازنات موضحا ومرجحا ما تراه البلاغة أعلى. أهداف البحث: الكشف عن عظمة البيان القرآني في الإشادة بنعيم كل جنتين من جنان (سورة الرحمن)، مع الاحتفاظ لكل طبقة برتبتها، وبيان علو رتبة الجنتين الأوليين. منهج البحث: ينتهج البحث المنهج الفني الوصفي، ويستثمر أصول نظرية النظم في تفحص خصائص التراكيب القرآنية، وتتبع دقائق دلالاتها؛ دعما لفكرته وتحقيقا لهدفه. من أهم نتائج البحث: أولا: كشف البحث عن تصرف النظم الكريم في بيانه عن تمايز أوصاف أصناف النعيم في جنان (سورة الرحمن) تصرفا دقيقا جلى الفروق الكبيرة بينهما. ثانيا: ترجح أن المقصود من تأخير الترغيب بذكر الجنان بعد الترهيب بذكر النيران طي أسباب الإقناط، وفتح أبواب الرجاء أمام العصاة إن هم تابوا وأنابوا. ثالثا: تجلى من ذكر أصحاب الجنتين العلييين دون ذكر أصحاب الجنتين الدنييين التنويه بشأن المذكورين، والإشادة بدرجة خوفهم مقام ربهم جل جلاله. رابعا: التمس البحث أن يكون أصحاب الجنتين الدنيين- الذين لم يذكروا- من غلبوا الرجاء؛ لأن علاقة العبد بربه سبحانه وتعالى تقوم على تحقيق العبد الخوف والرجاء معا، فإذا كان أهل الجنتين الأوليين من خاف، وكانت رتبتهم أعلى- كانت الجنتان الدنييان لمن رجا، وكانت رتبة جنتيهم المؤخرتين- كما صرح النظم الكريم- أدنى، والله تعالى أعلم. خامسا: تقرر (سورة الرحمن- من خلال تمايز تينك الدرجتين أن جزاء العاملين سيكون في الآخرة على وفق أعمالهم، وأن ثوابهم سيتمايز على حسب تمايز اجتهادهم. سادسا: تبين بالتحليل أن صنوف النعيم في كل من طبقتي جنان (سورة الرحمن) وإن تكررت فقد وقع التمايز في تفاصيلها في كل، وكذا في تغاير تراتيبهما؛ لاعتبارات ذكرت في مظانها من البحث. سابعا: مع اتفاق طبقتي جنان (سورة الرحمن في أصناف النعيم، فإنه يختص نعيم كل طبقة بتفاصيل تميزها عن الطبقة الأخرى، مع بقاء الطبقة العليا أرقى في كل الصنوف.
السياق الدلالي والصوتي في سورتي النجم والرحمن
إن دراسة النص القرآني من أشرف وأسمى الدراسات وأجلها وما كان اختيار هذا البحث إلا إيمانا بأهميته في الكشف عن كثير من المعاني وقد اهتمت الدراسة بالمقارنة بين الدرس الدلالي قديما وحديثا ولك بدارسة السياق وأهميته فلا بد من دراسة النص دراسة دقيقة معتمدة على فهم الفظ وعلاقته مع ما يجاوره فقد أعتمت الدراسة بظروف النص وبيئته وواقعه واهتمت الدراسة بإيجاد علاقة بد الدلالة السياقية وأثر النبر والصوت في الكشف عن المعنى. كما أهتم البحث بدراسة العلاقات الدلالية وما تؤدي إليه من الكشف عن ما يستتر وراء الألفاظ وذلك بإجاد علاقة دلالية تكشف عن المعاني التحقيقة ولأهمية السياق الكبرى وقدرته على توجيه المعنى أولاه علماء الغرب لعنايتهم وسبق إلى ذلك الإمام عبد القاهر الجرجاني الذي يرى أنه لا نظم للكلام إلا بتعلق بعضه ببعض، ومن السياقيين من أعطى السايق أهمية بالغة في توجيه المعنى وهذه النظرية تلغي المعنى المعجمي للمفردة فالكلمة عندهم لا تتعرف إلا من خلال السياق وليس لها معنى خارج سياقها وهذا تطرف شديد يغفلون المعنى الأساسي للفظة ولا يقرون بمعنى لها بمعزل عن السايق ولكن نجد من العلماء من له رأي معتدل فالمعنى المفهوم من السياق معنى مؤقت يستبدل باستبدال السايق وأن الدلالة المركزية للكلمة مع الدلالة الثابتة والدلالة المؤقتة هي الدلالة التي يحملها السياق وما يأمله البحث أن يكون قد ساهم في طريق الوصول إلى المعاني الكامنة وراء النص القرآني وأن تكون مساهمة لإرضاء الله تبارك وتعالى.
دلالة التكرار فى سورة الرحمن
تعد سورة الرحمن دون غيرها من سور القران الكريم حقلا خصبا لظاهرة التكرار لما فيها من تكرار قول الله تعالى ( فبأي ألاء ربكما تكذبان ) إلى جانب تكرار الحروف في الكلمة الواحدة والجملة ، وتكرار الكلمات في الجملة الواحدة ، والجمل المتعددة ترسيخا لقيمة صوتية جذابة وأخرى دلالية مؤثرة ليشع جمال النص القرآني في صورة مشرقة هي بحق عروس القران
أسلوب المقابلة فى سورة الرحمن وأثره فى المعنى
عمل الباحث على دراسة أسلوب المقابلة في سورة الرحمن من ناحية بيانية، وبين أنواع المقابلة في هذه السورة، وأوجه التناسب في المقابلات الواردة في هذه السورة. كما عرض الباحث لأهمية المقابلة في تفسير الألفاظ القرآنية، وترجيح المعاني في أقوال العلماء والمفسرين.
البحث البلاغي لأسلوب الاستفهام في سورة الرحمن
تهدف هذه الدراسة، من وجهة نظر الباحث، إلى إلقاء نظرة شاملة على الأغراض والأسرار البلاغية للمعاني التي يتضمنها أسلوب الاستفهام في القرآن الكريم. فالاستفهام ليس مقتصرا على طلب الفهم أو الإعلام، بل يمتد إلى تعبير عن معان يمكن استنتاجها من السياق والظروف، ويتم ذلك ببراعة بلاغية عبر استخدام الاستفهام بشكل غير مباشر، ما يتيح فرصا لاصطياد المعاني بذكاء. وقد أظهرت الدراسة أن خروج الاستفهام عن مجرد طلب الإجابة يعكس معان عديدة تحمل لمسات بلاغية، مثل التشويق، والتقرير، والإنكار، والاستبطاء، دون اللجوء مباشرة إلى عرض المخاطب وبالتالي، يتناول محور البحث في هذه الدراسة فحص تلك الأغراض البلاغية التي يمكن استنباطها من معاني استخدام الاستفهام في القرآن الكريم.
بلاغة الوصية في سورة النساء
عُني هذا البحث بتحليل خصائص التراكيب في آيات الوصايا في سورة النساء ودلالتها البلاغية في البيان القرآني. وقد سبق الدراسة تمهيد بالحديث عن الوصية في القرآن الكريم، مواطن ورودها ومعانيها، ثم جاء المبحث الأول فتناولت فيه بلاغة وصية الله عز وجل للمؤمنين في قسمة الميراث في الآيتين (11- 12) من سورة النساء. وفي المبحث الثاني تناولت وصية الله عز وجل لأهل الكتاب وللمسلمين بالتقوى في الآية (131) من سورة النساء. وقد ذكرت مناسبة الوصيتين للسياق العام للسورة الكريمة، ولسياقهما الخاص، وتتبعت الدراسة البلاغية في المبحثين مستوى الكلمة خاصة اختيار المفردة القرآنية في الموضع الذي وردت فيه من الآية، وعلاقتها بالسياق الخاص للآيات التي وردت فيها من الوصية، أما مستوى الجمل والأسلوب فتناولت فيه تحليل خصائص التراكيب في آيات الوصايا ودلالتها البلاغية في البيان القرآني، وأهم النتائج التي وردت في خاتمة البحث هي أن الوقوف على البيان المعجز لآيات وصايا الله تعالى في القرآن الكريم لا يمكن الإحاطة بكل ما فيه من دلالات ومعان، إنما هو اجتهاد كلما بذل فيه الجهد المخلص أتى ثماره بإذن الله. وقد اتسمت الوصايا القرآنية محل الدراسة بحسن توظيف الألفاظ وجمال نظمها تقديما وتأخيرا، وبتنوع الأساليب المعبرة من أسلوب الشرط والاعتراض وجملة الحال، والتفصيل بعد الإجمال، وكذلك الإيجاز بالحذف، والتكرار.
دراسة تحليلية للصور الفنية في القرآن
يعد التصوير من المصطلحات الرائجة في النقد الأدبي، فتطرق إليه نقاد البلاغة في العصر الحديث بصورة واسعة. التصوير هو تبلور المعاني والأفكار الرفيعة لدى فنان الأدب. وهو يتمظهر في إطار منسجم ومنظم ويصور هيئة واضحة من تجربته الشعرية. مع إن كل فكرة أدبية وكيفية تأديتها برز بصورة متباينة من العقل اللاواعي لكل فرد، بهذا القدر توجد آراء واتجاهات نقدية مختلفة ترتبط مع تحليل التصاوير الأدبية والإنتاجات المكتسبة منه. للتصوير، مؤشرات أجزاء بناءة كاللون، اللسان، الفكرة، العاطفة والخيال. وفي علاقته مع البعض، يعكس صورة إجمالية من نص أدبي ما. من مظاهر البساطة والشمولية في التعبير القرآني هو تصوير مفاهيمه العقلية، فالقرآن الكريم يظهر أحداث الماضي والمستقبل بطريقة ديناميكية من خلال ذكر صور جميلة. إن الصورة كإحدى العناصر الأدبية الهامة جذبت انتباه النقاد في البحوث الأدبية من قديم الزمن واكتسبت مكانة مهمة في هذا المجال. على الرغم من أن النقاد والباحثين الأكاديميين قد أولوا اهتماماً خاصاً لشفافية الأعمال الفنية؛ لكن هذا الموضوع لم يظهر تحت عنوان محدد. تحتل سورة الرحمن في القرآن الكريم مكانة خاصة كعروس القرآن من حيث الصورة. تقوم هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي بتقييم الصورة في سورة الرحمن من البعدين النظري والتطبيقي، وتبين نتائج هذه الدراسة أن الصورة في سورة الرحمن تؤدي مستويات مختلفة، منها الأدبية والدلالية، وتلعب دوراً هاماً كما تمتلك رؤية واضحة جدا.
المعنى و الأداة رؤية تحليلية في نص ألاء الرحمن
1. ظهر من خلال البحث أن الشيخ البلاغي وضع خطوة أساسية إزاء مهمة منهجية في التعامل مع النص القرآني يقوم على أساس وظيفة الأداة ومن تلك أن طبيعة التناول في آلاء الرحمن كانت عبارة عن عملية تشكيل المعنى من خلال حيثيات أدوات التركيب وتفكيك عناصر السياق الذي يظهر من خلال هذا التركيب مهمات للتعارض بين دلالة السياق بوصفها دلالة لغوية ومبنى الاستعمال القرآني المميز. 2. لم تكن الأداة اللغوية والبلاغية فقط هي الأداة التفسيرية عند البلاغي، إنما كانت تمثل المرحلة الأولى من مراحل البيان، بيد أن الرواية دخلت أداة بيانية ولاسيما في إيضاح المعنى الغريب، أو تفصيل المجمل، كما أن المعرفة التاريخية كانتا أداة تشكيل المعنى عند البلاغي أيضاً. 3. على العلاقة بين المعنى والأداة يمكن أن يلحظ المتتبع أن البلاغي يحسن الربط المحكم بين مكونات النص وبين مكونات فهم النص أي يربط الموقف العلمي بالإرادة التكوينية والمقتضى العقائدي وكل ذلك لصالح المعنى. 4. من الأدوات التي استعملها البلاغي استعمالا وظيفيا مميزا وحاذقا مجموعة الومضات التي اقتبسها من المصادر السابقة فكان لا يأخذ من المصادر السابقة إلا ما يدخل في مكونات المراد. 5. كما دخل البلاغي على النص من خلال المنهج التحليلي والنقدي فإنه دخل على الروايات من خلال ذات المنهج وعرض المتن والمضمون للنقد بالقدر الذي عرض الإسناد أيضاً للدرجة نفسها من النقد وكان على درجة عالية من الحصافة وهو يضع درجة قوة الحديث الذي يسند إليه، ويلاحظ على البلاغي أن نقده للكتب السابقة لم يكن خاضعا للمسبقات العقائدية والمذهبية، فإذا وجد مجالا لنقد كتب السنة يجد نفسه المجال لنقد كتب الشيعة. 6. إن الباحث يعتقد أن تفسير البلاغي يعد نصيا موجزا ومكثفا جدا فهو مكتنز بالمعرفة وبالتالي، فإنه يمكن أن يعامل معاملة المتن المدرسي. 7. يعاب على البلاغي أنه في حنايا تفسيره يضمن الفتوى الفقهية التي يعتقدها وهذا يعد مؤاخذة منهجية. 8. تتميز طريقته في الاستدلال بأنها طريقة تعتمد على الأسس العقلية أولا، ثم يأتي بالأسس النقلية مؤيدة. 9. لم تظهر شخصية البلاغي الفقهية والأصولية في آلاء الرحمن بقدر ما ظهرت شخصيته اللغوية والكلامية ولذلك تجده كثيرا ما يحيل على كتب الفقه للنصوص وليس للمحاججات، كما أنه لم يتعرض إلى الفقه المقارن إطلاقا. 10. نظرا لكثرة الاحتجاجات الكلامية والفقهية في آلاء الرحمن وكثرة الاستشهادات بجوامع الحديث عن مخالفيه، فأنا أدعو إلى إعادة تحقيق الكتاب وضبط هذه المناظرات وتخريج الأحاديث تحقيقا يدرس النص وليس تحقيقا يضبط النص. 11. يحمد البلاغي أنه لم يساير أولئك الذين يحصرون الإعجاز في جوانب الأداء واللغة والبلاغة، إنما أشار بوضوح إلى ضرورة النظر إلى الإعجاز المضموني. 12. ظهر من خلال النص أن صاحب كتاب (فصل الخطاب) معاصر للبلاغي وهو محدث، ونقد البلاغي لهذا الكتاب نقدا علميا يستحق الوقوف عنده بإمعان. 13. معارضته الكثيرة لتفسير (المنار) جاءت معارضات جزئية وقد كان حريا به وهو رجل علمي رصين أن ينقد منهج المنار. 14. ما يحمد للبلاغي أنه نبه كثيرا على ما ظهر عند المفسرين من حصر المعنى المراد في المصداق الواحد على حين ذهب البلاغي إلى أن اللفظ القرآني لفظ مكتنز بالمعاني الكثرة ولا يمكن حبس اللفظ في المصداق الواحد.
أسلوبية الانتقال الموضوعي في القرآن الكريم
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ النبي المجتبى، والرسول المصطفى، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين، وبعد. فعند تلاوة القرآن الكريم يجد القارئ نفسه ينتقل من موضوع إلى آخر في سهولة ويسر، وما ذلك إلا لإعجاز في أسلوب القرآن وعظيم بلاغته. وعندما نظرت في هذا الأسلوب بحثا ودراسة؛ وجدت القرآن الكريم يستخدم أدواتٍ أسلوبيةً مخصوصةً، كانت هذه الأدوات الانتقالية بمثابة الجدار الفاصل بين موضوعٍ يختتمه القرآن الكريم وآخر يفتتحه داخل السورة القرآنية الواحدة، ووجدت التكرار يلعب دوراً بارزاً في مسألة الانتقال الموضوعي في القرآن؛ فهو الممر الأسلوبي الرائع السبك، الشديد الحبك، السهل المأخذ، فكان التكرار كالقنطرة الانتقالية من موضوع إلى موضوع ومن قصة إلى قصة، أو ما نسميه في الشعر ب: (أساليب التخلص)، وأرى أنه ليس من اللائق بروعة القرآن الكريم، وعظيم مكانته أن نساويه بالشعر؛ فنقول: (أساليب التخلص في القرآن)، بحسب قول بعض الباحثين، فلابد لنا أن نسمو بالقرآن الكريم وأساليبه فنسميها: (الأساليب الانتقالية أو وسائل الانتقال)، ومن هذه الأساليب وأكثرها تأثيراً أسلوب التكرار. وعلى هذا الرأي، سيحاول هذا البحث تقديم رؤية جديدة للأساليب الانتقالية الموضوعية في القرآن الكريم، مع التركيز على أسلوب التكرار، ودراسته دراسة تحليلية بلاغية، معتمدا على كل من: كتب التفسير وكتب البلاغة العربية، لتقديم رؤية علمية ومنهجية عن أسلوب التكرار الانتقالي، وتأثيره في الجو العام لسور القرآن الكريم. ومن الله تعالى نستمد العون، وهو يهدي السبيل.