Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Degree Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Granting Institution
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
255 result(s) for "القرآن. سورة الفاتحة"
Sort by:
علوم القرآن المتعلقة بدلالته في سورة الفاتحة
هذا البحث يهدف إلى جمع بعض من أبواب علوم القرآن الواردة في سورة الفاتحة -والتي تتعلق بدلالته- من خلال النظر والتأمل في الآيات القرآنية وما تيسر- من الكتب المؤلفة في التفسير وعلوم القرآن وغيرها لاستخراج أمثلة تطبيقية لها من سورة الفاتحة مما يعين على تدبر كتاب الله وفهم معانيه ودعم الباحثين والدارسين له كما يهدف إلى تحرير مسائل علوم القرآن ضمنيا في المواضع التي تقتضي ذلك لتكون الأمثلة صحيحة لبناءها عليها. وقد سار البحث على المنهجين: الاستقرائي والتطبيقي. ومن أهم النتائج: أن التطبيقات العملية هي ثمرات ونتائج العلوم النظرية، وهي تبرز في هذا البحث في ثلاثة أمور: في كيفية عرض وتطبيق المسائل، وفي تحرير المسائل، وفي التوفيق والترجيح بين الأقوال، ولا يسع المقام إلى تفصيلها؛ إذ البحث كله تفصيل لهذا المجمل. وأن هذه الدراسة بينت المواضيع التي فيها أمثلة على علوم القرآن المتعلقة بدلالته في سورة الفاتحة. ومن أهم التوصيات: إعداد موسوعة تعني بالدراسات التطبيقية في المكتبة القرآنية، وتكليف طلاب العلم على مشاريع التطبيقات على النصوص القرآنية بشكل مستمر من باب التدريب لهم.
ترجمات معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأردية
يؤرخ الأدب الأردي بظهور الكتابات الدينية في الجنوب، ومحاولات تراجم معاني القرآن العظيم إلى اللغة الأردية قديمة قدم الأدب الأردي، وقد كان تاريخ الدولة الإسلامية الطويل في بلاد شبه القارة الهندية الباكستانية، وأعداد البشر الهائلة التي اعتنقت هذا الدين باعثا على العناية بهذا اللون، فظهرت على مر العصور تراجم المعاني القرآن الكريم إلى اللغة الأردية كان لها خصوصيتها، ولأصحابها باع في نقل وترجمة المعاني، وإذا كانت هذه التراجم جديرة بالدرس والفحص على مستوي الدراسات الإسلامية، فإن حيثيتها كمادة لدراسة اللغة الأردية من حيث تركيب الجمل، والتصرف الترجمي، ونقل الدقائق والإشكاليات اللغوية العربية أوقع، وقد حاول هذا البحث أن يسبر أغوار هذا الحقل المعرفي متوسلا منهج الإحصاء الاستدلالي، والتحليل، وقد تطرق البحث إلى إشكاليات الترجمة وقسم سورة الفاتحة\" الكريمة أربع مقاطع، وحلل تصرف المترجمين في ترجمة كل مقطع منها على حده، وقد خلص إلى بعض نتائج منها أن مترجمي معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأردية قد انتهجوا طريقين واضحين لحل إشكاليات الترجمة هما الاقتراض، والترجمة.
المسائل والاختيارات الفقهية المبنية على مقتضي الورع
لقد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنته فرض العلم على أفراد أمته، فقال - صلى الله عليه وسلم - : \"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةً عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ\" ومما لا يخفى أن للأحكام الفقهية من الأهمية ما لا ينبغي التغافل عنه، إذ لا ينفك المرء عن احتياجه لها طوال يومه، وعلى مدار عمره، إذ يتعبَّد المرء الله - تعالى - بما يعلم من تلك الأحكام، والتفقه في الدين من أفضل وأجل ما ينشغل به المسلم. وكفى شرفا حث النبي - صلى الله عليه وسلم - على التفقه في الدين، إذ قال - صلى الله عليه وسلم - : «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقَهْهُ فِي الدِّينِ». وتلك الأحكام منها ما هو ظاهر جلي بيّن يُستنبط من فحوى الخطاب ودليله، ومنها ما يدرك بالقياس وغيره، والمتأمل في كتب الفقهاء يرى أن من الفقهاء من بنى بعض أحكامه الفقهية على غير أصول مذهبه التي قعد لها؛ لعدم ورود نص صريح في حكم مسألة من المسائل، ولا أثر لصحابي أو تابعي فيها، بل قد يكون القياس مخالفا لها، وإنما بنى حكمه في هذه المسألة على أصل في الشريعة معني به عند كثير من الفقهاء وهو (الورع). ومن ثم كانت الحاجة لجمع ما حوته كتب الفقه من مسائل واختيارات بني الفقهاء فيها فتياهم على الورع، استبراء لدينهم عند وقوع الشبهات. لذا أفردت هذه الرسالة في هذا الباب سائلين الله العون والتوفيق والسداد، والقبول.
علاقة القراءات القرآنية بالكفاية اللغوية
يهدف هذا البحث المعنون بــ (علاقة القراءات القرآنية بالكفاية اللغوية) إلى الكشف عن العلاقة بين القراءات والكفاية اللغوية. واعتمد فيه على المنهج الإحصائي التحليلي القائم على الدراسة النظرية التحليلية لقراءات آية ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ [الفاتحة: 4]، والذي هدفت الدراسة من خلالها إلى الكشف عن عدد القراءات الواردة فيها، وعن إمكانية تصنيفها، ومن ثم توجيهها؛ لأن مثل هذه الدراسات لها أهميتها؛ لارتباطها بالتوجيه النحوي للقراءات، وبيان مدى احتجاج النحويين بها في مصنفاتهم. وخرجت بـ أن آية ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ جاءت على قراءتين مشهورتين، تعددت من خلالهما طرق الأداء عن الأئمة القراء؛ هما: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، و﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾، وأن الاحتجاج بطرق الأداء عن القراءتين جاء محدوداً في مصنفات النحويين، وكشفت عن الأسباب وراء محدودية هذا الاحتجاج؛ من أبرزها: أن النحوي ليس متخصصا بعلم القراءات؛ فالعلم بالأهلية والصلاح، وليس بالإحاطة، وأن النحوي لا يمكن له أن يحيط بجميع القراءات؛ فمعرفته بها في حدود القراءة التي كُتِب لها الانتشار والذيوع، وأن السبعة لم تُسبع وتُشذذ الشُّواذ إلا في القرن الرابع الهجري على يد ابن مجاهد (ت 324هـ). وأجد أن هذه الدراسة أثبتت علاقة القراءات بالكفاية، وأن القراءات تعد مظهراً من مظاهرها، وأن القراءات هي صور أداء مختلفة لتركيب ما، على حسب قدرات القراء النطقية.
فاتحة الكتاب : سورة الكمال الإنساني : لطائف وأسرار
يتناول الكتاب مجموعة من الموضوعات، في فصول عدة، يبين خلالها فضل القرآن الكريم ولماذا سورة الفاتحة وماذا عن معالمها، إضافة إلى تخصيص أحد الفصول عن \"الاستعاذة\" وآخر عن \"البسملة\" وغيرهما عن \"الحمد لله\" أو \"الرحمن الرحيم\" و\"غيرها من الكلمات والآيات التي تتضمنها السورة\" ويختم الكاتب مؤلفه بالإشارة إلى أن سورة الفاتحة ربانية مباركة، تبرز معاني الربوبية وأن أسباب الفلاح وسيلة وحيازته غاية تمت بأصولها إلى هذه السورة الكريمة، بما تضمنته من أصول يستقيم بها العبد في الدنيا وتسلك به طريق النجاة في الآخرة.
Exegeting Sura Al-Fatiha for the Masses
Purpose: This article considers exegetical perspectives on the best known Sūra of the Qur'ān from two exegetes who lived in diverse contexts in the late nineteenth- and early twentieth-century Caliphate. Bediüzzaman Said Nursi is arguably the most influential theologian to emerge from in Ottoman Turkey in its long history. Haji Muḥammad Saʿīd bin ʿUmar, by contrast, enjoys a local reputation as a scholar in the Malay-Indonesian region but is unknown outside of that area. Methodology: This research is based on a comparative analysis of the exegesis of both scholars on Sūra al-Fātiḥa, exploring the techniques they used to reach ordinary Muslims with their exegesis, not just highly educated Muslims. Findings: Said Nursi and Muḥammad Saʿīd bin ʿUmar came from quite different backgrounds and contexts. Moreover, their exegetical styles were fundamentally different, with the former's being more thematic and the latter's being more literalist. Nevertheless, each succeeded in producing exegesis that reached the masses, thereby meeting their overall goals of reinforcing the commitment to faith and dynamic spirit of Muslims in their respective contexts. Originality: This research is original in various ways. First, comparative studies of Said Nursi and Malay-language exegetes are few in number. Second, the identification of similarities in the results of studies on exegesis despite the use of different methods requires greater scholarly attention. This article should stimulate interest in further studies on the matter.