Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
23 result(s) for "القرآن. سورة الكهف بلاغة"
Sort by:
مقومات السرد الإعجازي في الخطاب القصصي القرآني : دراسة تحليلية في سورة الكهف
يتناول هذا الكتاب إشكالية انطلقت من الفرضيات والتساؤلات الآتية : إذا كان معلوما أن غرض سرد القصص في الخطاب القرآني ديني تبليغي في المقام الأول، فهل من شأن ذلك أن يتعارض ونتوءات المنحى التأثيري الجمالي في طرائق العرض القصصي التي أشير إليها بمصطلح السرد ؟، وهل اكتفى الملفوظ القصصي في القرآن الكريم بالوقوف عند حدود إفادة العبرة والموعظة، أ/ كانت هناك أفق أخرى استشرفها ؟، وإلى أي مدى بلغ مؤشر الأداء الفني مبلغه من المقومات التي تأسست عليها أدبية الخطاب القصصي القرآني.
البنية الزمكانية في القصص القرآني
القرآن الكريم هو كتاب الله المعجز الذي لا تنقضي عجائبه ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنتهي منابح الجمال فيه عند حد، وتحتل القصة القرآنية مكانة رفيعة؛ حيث شغل المثل الأعلى لفن القص؛ لما نتميز به من أسلوب فريد، ومنهم فني سام، ومعان إنسانية رفيعة، وهدف إنساني نبيل، وحضور جمالي إلى آخر ما للقرآن الكريم من سمات إعجاز، ومن منطلق هذه الأهمية التي تبؤأتها القصة القرآنية جاءت دراستي لقصص سورة الكهف التي يغلب عليها الطابع القصصي رغبة مني في إماطة اللثام عن عنصرين مهمين من عناصر السرد القصصي، وهما عنصرا الزمان والمكان، وبيان مدى تأثير كل منهما في صناعة الحدث، والشخصيات، معتمدة على المنهج البنيوي الذي يتجه إلى دراسة النص القصصي من حيث بنائه وتركيبه الداخلي، ومن حيث كونه نصا قائما بذاته له مقاييسه الخاصة التي تجعل منه بناء متكاملا، وقد حاولت هذه الإطلالة البحثية الوقوف على البنية النائية، وإبراز التقنيات الزمانية التي تجلت في قصص سورة الكهف من استرجاع واستباق وتبطيء وتسع وتواتر للسرد القصصي، كما حاولت رصد البنية المكانية وإبراز مستويات المكان وعلاقته بالشخصيات التي تربطه بها أحداث القصة، كذلك تم الكشف عن البنية الزمكانية التي تجلت خلال التأثير والتأثر بين عنصري الزمان والمكان، وآثرهما في شخصيات القصة وأحداثها، وانتهت الدراسة إلى جملة من النتائج منها: -سبق القصص القرآني لعنصر الزمكانية بمعطياته الحديثة، وهذا إن دل فإنما يدل على ريادة القرآن الكريم لقواعد القصص الحديث، وإعجازه في سبقه لتقنياتها، ووضع أسسها. -معظم التقنيات التي اهتدى إليها علماء النقد في العصر الحديث، وخاصة علماء الغرب، أمثال (جنيت جيرار) وغيره، جاءت تابعة لما أسسه القرآن الكريم. -كان للزمان حضور متميز ظهر خلال التقنيات الزمنية التي كشفت عنها قصص سورة الكهف. -تبوأ المكان موقعا حيويا في معظم القصص مما جعله يصبح وكأنه بطل يقف جنبا إلى جنب مع الأحداث والأشخاص في معظم القصص كما في قصة أصحاب الكهف، وصاحب الجنتين. -تجلى الزمكان بشكل واضح في قصمن سورة الكهف، وقد نتج عن تلاحم الزمان بالمكان وتأثير كل منهما في صناعة الحدث والشخصيات، وغيرهما من عناصر السرد.
الترابط النصي في سورة الكهف : مقاربة لسانية نصية
هذا الكتاب يحتوي على دراسة سعى المؤلف من خلال هذه الدراسة إلى إبراز الكيفيات التي ترتبط من خلالها جمل النص ومقاطعه على المستوى الأفقي أو السطحي (التماسك النصي) والآليات التي تلتحم من خلالها أفكار النص ومفاهيمه على المستوى الرأسي أو الباطني (الانسجام النصي) وسيجد القارئ أشياء مفيدة له في التعرف على الاعجاز النصي في القرآن الكريم مثل تعالق الآيات وانسجام المعاني في السورة الواحدة.
العدول في أزمنة الأفعال في سورة الكهف
تعالج الدراسة ظاهرة العدول في أزمنة الأفعال في سورة الكهف، وقد هدفت يهدف البحث إلى استخلاص النماذج المتكررة للعدول في أزمنة الأفعال في هذه سورة الكهف. وعمدت إلى دراسة العدول الفعلي بأزمنته المختلفة، المبثوثة في ثنايا الآيات الكريمة، ثم التدرج بدراسة العدول في هذه الأزمنة، لكشف انزياح دلالة هذه الآيات عن الماضي والأمر إلى المضارع، وعن المضارع والأمر إلى الماضي، وعلى الرغم من أن العدول انحراف لغوي عن القاعدة فإن كل عدول عن مبنى لا بد وله معنى. وقد انقسم البحث إلى مقدمة ومبحثين يسبقهما تمهيد بمثابة مهاد نظري للدراسة؛ أما المبحث الأول فتناول العدول إلى الفعل المضارع عن الماضي والأمر، في حين تناول المبحث الثاني العدول إلى الفعل الماضي عن المضارع والأمر. توصل البحث إلى عدة نتائج، منها: الكشف عن دور العدول الفعلي في البنية اللغوية للتراكيب. وإلقاء الضوء على الدور البلاغي الدلالي السياقي، والذي أسهم العدول الفعلي في بلورته.
سورة الكهف من آية \1-49\
فقد حظي القرآن الكريم بجهود جبارة لمعرفة معانيه والوقوف على أسراره ما لم يحظ أي نص سماوي، من النصوص السابقة مثله، فهذا الكتاب أنزله الله على أمة كانت تعيش في وضع معرفي محدود، مشتملا على الأحكام والقوانين والقيم الإنسانية والأخلاقية مخاطبا الناس منذ نزوله وحتى يوم المعاد، فقد نزل القرآن بسبك جديد وأسلوب فريد كان غريبا على العرب، لا هو نثر مثل نثرهم، ولا هو شعر مثل شعرهم، فقد جمع بين مزايا أنواع الكلام فاحتوى على أناقة الشعر وطلاقة النثر، فنهض المسلمون عاكفين على معرفة معانيه ودراسة شؤون الآيات القرآنية وملابساتها وما يتعلق بها من العلوم والمعارف وتدبر معانيه وإعراب تراكيبه ووزن تصاريفه وكشف معانيه ودلالته وبيان تناسب الآيات والسور فيه وغيرها من الأغراض البلاغية والتراكيب النحوية والدلالات المعجمية فشرعت بدراسة هذه السورة دراسة دلالية أسلوبية.