Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Granting Institution
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "القرآن. سورة النور تفاسير"
Sort by:
دراسة ونقد لرأي الأستاذ المطهري حول مفهوم كلمة \بيوت\ في الآية 36 من سورة النور
أبدى المفسرون آراء مختلفة حول مفهوم كلمة (بيوت) التي جاءت في الآية السادسة والثلاثين من سورة النور في قوله تعالى: [في‏ بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ ويُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فيها بِالْغُدُوِّ والْآصالِ] وهذه الآراء تأتي بمعانٍ ومفاهيم مختلفة كلمة (بيوت): كالبيت والمساجد وبيوت الأنبياء والأوصياء ومراكز ذكر الله وبيوت الرسالة، والأئمة الاثني عشر عليهم السلام، وقلب المؤمن والإنسان المميز من جهة الإيمان والتقوى. وقد انتهجنا في المقالة الحاضرة، المنهج التوصيفي التحليلي والانتقادي وسعينا فيها لتبيين وتقييم رأي الأستاذ المطهري في هذا الموضوع. فباشرنا بدراسة وتقصي مفردة (البيوت) في معاجم اللغة والتفاسير، ثم بينا الرأي المختار والمنتخب من القرائن اللغوية والسياق وتفسير القرآن بالقرآن والروايات التي جاءت في هذا المجال، وفي نهاية المطاف استنتجنا بأنه: أولا: كلمة (بيوت) في هذه الآية لا تعني تلك التي تُبني بالطين واللَبِن والصخر والتي يسكنها الناس حيث لا تتناسب مع السياق والروايات. ثانيا: كلمه (بيوت) تعني البيوت المعنوية التي تشمل وتجمع الأفراد والبيوتات المصطفاة النقية الخالصة. ثالثا: وبالنظر إلى الرأي المختار الذي استنتجناه وهو أن الإنسان هو الأصل والأساس في تشكيل البيت والعائلة مما يؤدي إلى تعزيز وتأييد نظرية الأستاذ المطهري.