Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "القرآن. سورة يوسف إعراب"
Sort by:
دراسات في إعراب القرآن الكريم : سورة يوسف (عليه السلام) نموذجا
يهدف هذا الكتاب إلى أن يعرف الطالب نشأة موضوع إعراب القرآن الكريم وصلته بمعاني القرآن وتفسيره ويتمكن من إعراب المفردات والجمل في النص القرآني بتوظيف علمه بقواعد النحو النظرية وأن يتدرب تدريبا عمليا وتطبيقيا لما درسه من قواعد اللغة العربية على آيات سورة (يوسف) إعرابا مفصلا للمفردات والجمل لصقل ملكة فهم النص وإعرابه لأن التطبيق في الإعراب من أهم أسباب تثبيت المعلومات.
قرينة المعنى المعجمي وأثرها في توجيه الإعراب عند السمين الحلبي
يهدف هذا البحث إلى إبراز أهمية قرينة المعنى المعجمي ودورها في توجيه مقاصد التراكيب. وتكمن هذه الأهمية أن النحاة ومعربي القرآن الكريم قد أخذوا بهذه القرينة في توجيه بعض أوجه الإعراب، وجعلوها عنصرا مساندا للعناصر النحوية الأخرى كالحركة الإعرابية، والقاعدة النحوية، وما يتفرع على هذه القاعدة من صور التراكيب المختلفة. ولما كان هذا البحث معنيا بهذه القرينة، فقد قدمت لها بجانب نظري يبين مدارسة العلماء القدماء لقرينة المعنى المعجمي، فذكرت كثيرا من آرائهم التي أولت هذه القرينة حيزا من تفكير أصحابها، فعرضت نصوصا مهمة تبرز دور هذه القرينة في توضيح معاني التراكيب، ثم أتبعت الجانب النظري جانبا تطبيقيا يتمثل في \"نماذج مختارة من سورة البقرة\" من كتاب \"الدر المصون في علوم الكتاب المكنون للسمين الحلبي (ت: 756ه)، حرص السمين على توظيف هذه (القرينة) في تعدد وجوه الإعراب، وقلما يذكر وجها دون أن يشير إلى واحد منها أثرت فيه دلالة المعنى المعجمي وإن لم يأخذ به السمين أحيانا، وهذا يتطلب من الباحث العناية بوجه معين والأخذ به من بين الأوجه الإعرابية الأخرى وفق منهج وصفي تحليلي وتقويته بما جاء عند المفسرين والنحاة ومعربي القرآن، وما نقف عليه من آراء للباحثين المعاصرين ترجح ذلك الرأي، وخلص البحث إلى نتائج؛ لعل أبرزها أهمية المعجم (قرينة المعنى المعجمي) في بناء النحو العربي لما له من أثره في فهم التراكيب النحوية، لذا كان اعتماد السمين عليه في بعض أوجه الإعراب دليلا على هذه الأهمية. أوصي البحث على الاعتناء بهذه القرينة وتوسيع تطبيقها وفق نظرة النحويين ومعربي القرآن الكريم.
معطيات التوكيد الدلالية : دراسة تحليلية في سورة يوسف
هو كتاب في التفسير البياني التحليلي اللغوي لسورة يوسف (عليه السلام)، منهجه قائم على تبيين أثر الأسلوب اللغوي التوكيدي في النص والتركيب والجملة والعبارة بما يكشف عن الدلالة العميقة للنص بحدود ظاهره وقد جرى الاعتماد على تسلسل آيات السورة بحسب ورودها في القرآن الكريم واستنباط الدلالات البيانية العميقة في ضوء أسلوب التوكيد اللغوي بأدواته الواردة في السورة وفي هذا الكتاب من الجديد التفسيري الاجتهادي القائم على المعرفة القرآنية ما به النفع والتحصيل.
أثر المعنى في توجيه الإعراب في القرآن الكريم
فإن القناعة بأهمية الإعراب في الكشف عن المعاني وإقامتها على مراد المتكلم، وأهمية المعنى في توجيه الإعراب هي التي حفرتني إلى اختيار (أثر المعنى في توجيه الإعراب في القرآن الكريم شواهد مختارة من سورة يوسف) موضوعاً لهذه الدراسة هادفة منه لأن أقدم دليلاً عملياً، وبرهانا تطبيقياً يؤكد الصلة الوثيقة بين المعنى والإعراب، ويثري هذه القضية الشاغلة قديما وحديثا بمزيد من الشواهد دفاعاً عن النحو مما وصم به الجمود والتعقيد، وقد اخترت القرآن الكريم ميداناً تطبيقيا لتأكيد هذه الصلة ليقيني بأنه ينبغي أن يكون أساس الدراسات النحوية والصرفية، كونه أول وأغنى المصادر السماعية التي استقي منها علم العربية، إذ لا يدانيه في فصاحته، وبلاغته، وتوثيق روايته مصدر آخر، وأما اختيار سورة يوسف على وجه التحديد فلتحقق وحدة الموضوع فيها كونها تناولت موضوعاً واحداً هو قصة للنبي يوسف عليه السلام على أرفع أنموذج تكاملت فيه عناصر القصة مما يبرز جانب المعنى، ويتيح القدر الأكبر من الوقوف عليه وماله من صلة بالإعراب، بالإضافة إلى تنوع شواهد هذه السورة بين عدد من موضوعات النحو ومسائله، الأمر الذي يثبت صلة المعنى بالنحو على اختلاف أبوابه.
معاني حروف الجر في سورة يوسف : دراسة وإحصاء
الكتاب إعلان بأهمية النحو العربي وعلوا مرتبته خاصة أن انتفى لدينا وهم اقتصاره على تتبع علامات ‏الإعراب والبناء وانحصاره فيها، بل هو أكثر من ذلك ... علم النحو من جملة اهتماماته-إن لم يكن الدافع الأساس-معاني الكلام ومقاصد المتكلمين فهو فرع المعنى ‏الذي بفساده يفسد الأصل ولا يفهم، هذا التناغم بين النحو والمعنى هو ما ترك أثره البالغ في الدرس اللغوي ‏من جهة وحيرنا بجملة موضوعاته زمنا ليس بالتقصير طيلة سنوات من جهة أخرى، فكان أن وقفنا عند قسم ‏من أقسام الكلام تحديدا الحرف، الذي وجدناه بحرا لا يرتوي شاربه ولا يمله وارده خاصة إن كان شغوفا ‏باللغة العربية، ولإتساعه كان منا أن حصرناه فيما اختص بالجر منه وربطناه بالقرآن الكريم ليزداد شرفا ‏ورفعة، فانتهى إلى أن وسمناه بـ : معاني حروف الجر في سورة يوسف، سعيا منا لتصنيف معجم دلالي خاص ‏بحروف الجر في هذه السورة، مع إبراز مدى مساهمة الحرف الواحد في سياق التعبير القرآني ليوصل فكرة ‏معينة خاصة وأن الحرف هو أحد أقسام الكلمة الأكثر دورانا في الكلام، ولهذا وجب ضبطه لنضبط من خلاله ‏معنى هذا الأخير-الكلام-، ثم أثر ذلك كله في تغير الحكم الشرعي الذي تحمله الآية.‏
تعدد التوجيه النحوي في الدر المصون للسمين الحلبي
هدفت الدراسة إلى التعرف على تعدد التوجيه النحوي في الدر المصون للسمين الحلبي \"المنصوبات الاسمية في سورة البقرة نموذجا\". واشتملت الدراسة على مقدمة، عدة فصول، وخاتمة. أشار الفصل الأول إلى: ما يترجح فيه الحال على غيره، وتضمن أربعة مباحث وهي على الترتيب؛ ما يحتمل الحال والمفعول المطلق، ما يحتمل الحال والمفعول به والمفعول المطلق، ما يحتمل الحال والمفعول المطلق والمفعول لأجله، وما يحتمل الحال والمفعول لأجله. وأستعرض المبحث الثاني: ما يترجح فيه المفعول المطلق على غيره، وتضمن مبحثين وهما على الترتيب؛ ما يحتمل المفعول المطلق والحال، وما يحتمل المفعول المطلق والمفعول به. وكشف الفصل الثالث عن: ما يترجح فيه المفعول لأجله على غيره، وتضمن مبحثين وهما على الترتيب؛ ما يحتمل المفعول لأجله والمفعول المطلق والحال، وما يحتمل المفعول لأجله والمفعول المطلق. وألقى المبحث الرابع الضوء على: ما يترجح فيه الظرف على غيره، وتضمن مبحثا واحدا وهو؛ ما يحتمل الظرف والمفعول به. وتطرق المبحث الخامس إلى: ما يترجح فيه المفعول به على غيره، وتضمن ثلاثة مباحث وهي على الترتيب؛ ما يحتمل المفعول به والظرف، ما يحتمل المفعول به والحال، وما يحتمل المفعول به والمفعول المطلق. وختاما توصلت الدراسة إلى مظاهر التعدد في التوجيه النحوي عند السمين الحلبي في كتابه الدر المصون، واسبابه من خلال المنصوبات الاسمية في سورة البقرة، وأهم هذه الأسباب: مجيء بعض الكلمات على صيغة المصدر، والتعدد الدلالي الذي تحتمله بعض الكلمات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018