Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
37,597 result(s) for "القرأن الكريم"
Sort by:
مفهوم الزينة في القرآن الكريم
أهداف البحث: اهتم البحث بدراسة مصطلح الزينة؛ للكشف عن مفهومه في نسقه القرآني؛ سعيًا إلى فهم معاني الزينة وموقع الإنسان منها، ومن ثم تعريف هذا المصطلح القرآني؛ قصد زيادة فهمه وحسن استعماله. منهج البحث اعتمد البحث المنهج الاستقرائي في ركني الإحصاء والدراسة المعجمية، والمنهج التحليلي في دراسة النصوص، والاستنباطي في تعريف المصطلح المدروس من خلال معانيه الجزئية التي حملتها نصوصه. النتائج: خلص البحث إلى أن الزينة إبداع الخالق في الكون، وحسن في القول والفعل يورث العزة والرفعة، أنعم الله بها على الإنسان على وجه الابتلاء؛ لينتفع بها المحسنون دنيا وآخرة، ويضل من انشغل عن حقيقتها بكل حسن أو تجميل زائف. أصالة البحث: أبرز البحث في مصطلح الزينة عبر نصوصه أهمية مفهومه في ارتباطه بالإنسان، خاصةً مع أهمية حجم الورود، واختلاف الصيغ الصرفية وغير ذلك من الخصائص؛ مما يسر ضبط المصطلح في امتداداته داخل شبكته المفهومية.
الاتجاه القيمي في تفسير القرآن الكريم
أهداف البحث: يهدف البحث إلى اللفت إلى اتجاه تفسيري لم يُفرد بالتأليف بشكل مستقل، وإن كانت لمحاته وإشاراته لم تغب عن كثير من المفسرين، وهو الاتجاه القيمي، وذلك من خلال نموذج تطبيقي على آيتي النداء القرآني للناس في سورتي لقمان والحجرات. منهج البحث: اعتمد البحث المنهج الاستنباطي: لاستخراج القيم من آيتي النداء القرآني في سورتي لقمان والحجرات والوصفي: لتوصيف القيم وتصنيفها، والتحليلي لتحليلها وربطها بالواقع. النتائج توصل البحث إلى تعريف الاتجاه القيمي في التفسير بأنه ميل المفسر إلى بيان الآيات القرآنية من جهة ما تتضمنه من قيم إسلامية تصريحا أو إضمارًا، وأن هذا الاتجاه يعين على تمثل القرآن، وتنزيله واقعا، وأن سورتي لقمان والحجرات تشتملان على آيتين من آيات النداء القرآني للناس، تضمنتا ثلاث عشرة قيمة؛ منها خمس قيم سلبية، وثماني قيم إيجابية. أصالة البحث: إن دراسة الاتجاه القيمي في تفسير آيات النداء القرآني للناس في سورتي لقمان والحجرات تظهر أهميته في الإسهام في التربية على القيم، وتعديل السلوك الإنساني؛ مما يفتح الأفق المزيد بحث في جميع آي القرآن للكشف عن الجانب القيمي فيها.
تقييم برنامج القرآن الكريم وعلومه بالكلية العليا للقرآن الكريم بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية - اليمن من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس وطلبة المستوى الرابع
هدفت الدراسة إلى تقييم الواقع الحالي لبرنامج القرآن الكريم وعلومه بالكلية العليا للقرآن الكريم - جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية اليمن من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والطلبة، ومعرفة جوانب القوة وتدعيمها والعمل على علاج جوانب الضعف. ولتحقيق هدف الدراسة تم تطوير استبانة مكونة من (63) فقرة، موزعة على خمسة مجالات (الأهداف، المحتوى، الوسائل، الأنشطة المصاحبة، التقويم)، وقد تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي في هذه الدراسة. تكونت عينة الدراسة من (232) فردا. منهم (98) عضو هيئة التدريس و(134) طالبا في المستوى الرابع، تم اختيارهم بالطريقة القصدية، وشكلت عينة الدراسة ما نسبته (100%) أي مجتمع الدراسة للعام الجامعي 2022/2023م، وقد كشفت نتائج الدراسة الآتي: 1. أن واقع برنامج القرآن الكريم وعلومه بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية جاء بدرجة كبيرة في جميع مجالات البرنامج وفي البرنامج ككل وبمتوسط حسابي ما بين (3.71، 3.73) من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والطلبة. 2. أن فقرة \"توجه الطلبة نحو الإسهام الإيجابي في تنمية مجتمعهم\" حصلت على المرتبة الأولى وبدرجة كبيرة جدا من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والطلبة. 3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) بين متوسطات عينة أعضاء هيئة التدريس في تقييم برنامج القرآن الكريم وعلومه بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية تعزى للمتغيرات (النوع، والخبرة). 4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) بين متوسطات عينة أعضاء هيئة التدريس في تقييم برنامج القرآن الكريم وعلومه بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في مجالي (المحتوى وطرق التدريس) تعزى للمتغير (الفرع) لصالح المركز الرئيس (سيئون). 5. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) بين متوسطات عينة الطلبة في تقييم برنامج القرآن الكريم وعلومه بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية تعزى للمتغيرات (النوع، والفرع). وأوصت الدراسة باستخدام الوسائل والتقنية المتطورة في عرض المادة العلمية.
مناسبة القصص القرآني لموضوعات السور
تناول هذا البحث موضوع القصص القرآني من ناحية الكشف عن المناسبة بينه وبين موضوعات السور التي يرد فيها؛ وذلك من خلال نموذج تطبيقي تعدد ذكر القصص فيه مع وجازته، وهو سورة الذاريات؛ ومن ثم جاء عنوانه: «مناسبة القصص القرآني لموضوعات السور- سورة الذاريات نموذجا». وقد جاءت هذه الدراسة في مبحثين، تضمن أولهما تعريفا عاما بسورة الذاريات، ثم تبيينا لموضوعاتها المركزية، بينما خصصت الثاني للكشف عن وجوه المناسبات بين القصص الوارد في السورة وموضوعاتها المركزية، متبعا في ذلك منهجي التحليل والاستنباط، مستندا على أقوال أئمة التفسير، لا سيما المهتمين منهم بعلم المناسبة بين الآيات. وقد خلص هذا البحث إلى نتائج عديدة؛ منها: أن القصص القرآني الوارد في سورة الذاريات قد جاء مناسبا لموضوعاتها المركزية الثلاث؛ وهي: موضوع الرزق، وموضوع البعث، وموضوع العبادة، وهي موضوعات مترابطة بينها، بيد أن البحث تناول مناسبة القصص لكل واحدة منها على حدة؛ إذ كان ذلك أعون على ملاحظة واستنباط المعاني الخفية التي تضمنتها تلك القصص خدمة لتلك الموضوعات المركزية وتقريرها. ومن خلاصاته كذلك: أن القصص القرآني يرد في كل سورة بما يناسبها ويخدم موضوعاتها المركزية؛ ولذلك كان البحث في مناسبات القصص لموضوعات السور من أهم مداخل التدبر في القصص القرآني. كما خلص هذا البحث إلى ذكر بعض مجالات التدبر في القصص المعينة على الاهتداء لمناسباتها لموضوعات السور؛ كالنظر في ترتيب ورودها في تلك السور، وفي الألفاظ المقترنة بها مما اختصت به هناك، وكذا في التفصيلات المقترنة بها مما اختصت به في ذلك الموضع دون غيره، وفي الأسماء الحسنى الواردة فيها، وفي اختلافات نظمها بين سورة وسورة.
المخلوقات التي عذب الله بها الإنسان في القرآن الكريم
تناول هذا البحث المخلوقات الحية، التي عذب الله بها الإنسان في القرآن الكريم، وبيان حقيقة هذه المخلوقات، والقوم الذين عذبوا بها، ومدة العذاب، وصفته، وبيان شيئا من أحكام هذه المخلوقات، ثم الكلام عن الدروس والعبر المستفادة من عذاب الله للإنسان بهذه المخلوقات.
Notes on the Translations of Sūrat Al-Inshiqāq
This paper conducts a comparative study about four translations of surat al- Inshiqaq: Yousef Ali, Muhammad Hilali-Muhsin Khan, Pickthall and Mohammad Abdel Haleem. Multiple opinions of exposition have been provided to explore how, in certain ayas, the translators fail to find an appropriate equivalent. The translations' problems are categorized into lexical, stylistic and syntactic problems, whereas these categories also have sub-categories in order to clarify the gaps that might be encountered while translating the Qur'anic text. The problems are investigated through the theories of free and bound translation. Since religious texts, especially the sacred ones, are context based, they have different meanings, which are not easy to tackle. In conclusion, the lexical, syntactic and stylistic norms of the target language fail to match those of the Qur'an discourse because these features are far from universal.
الناسخ والمنسوخ عند بكر القشيري في كتابه \أحكام القرآن\ من أول سورة آل عمران إلى الآية 41 من سورة المائدة
يتناول البحث منهج بكر القشيري في علم الناسخ والمنسوخ، ودراسة علمية مقارنة لأهم اختياراته فيه: من أول سورة آل عمران إلى الآية 41 من سورة المائدة، وقد تم تقسيم البحث إلى مقدمة وتمهيد، ومبحثين المبحث الأول: منهج القشيري في الناسخ والمنسوخ. والمبحث الثاني: دراسة اختيارات القشيري في الناسخ والمنسوخ، من أول سورة آل عمران إلى الآية 41 من سورة المائدة. وقبل ذلك مهد البحث بتعريف موجز بالقشيري، وبالنسخ وأنواعه، كما أبرز موقف القشيري من نسخ القرآن بالسنة، وموقفه من الآيات التي قيل إنها منسوخة بسورة براءة، مقارنا بين اختياراته واختيارات شيخه القاضي إسماعيل بن إسحاق، ومبرزا أثر مذهبه الفقهي: المالكي على اختياراته. وسلك البحث في مناقشة الأقوال: منهج الترجيح المعلل، مستشهدا بالكتاب، والسنة، وأقوال السلف، ودلالة السياق، وقواعد الترجيح المعتبرة عند علماء التفسير. وتوصل إلى أهمية كتاب القشيري (أحكام القرآن) عموما؛ لما يحويه من نفائس في علوم شتى منها الناسخ والمنسوخ. وظهر للباحث عدم قوة اختيار القشيري في 5 اختيارات هي (1، 3، 4، 5، 6)، فيما وافق القشيري في بعض اختياراته من جانب وخالفه من جانب آخر، وذلك في اختيار واحد هو (2).
التأويل الصوفي للقرآن الكريم
ارتبط موضوع التأويل الصوفي للقرآن الكريم ارتباطا وثيقا بجهتين مهمتين، تشكلتا بعد توسع النموذج التأويلي. تتمثل الجهة الأولى: في المذاهب الروحية الشرقية الممثلة في التصوف الهندي، والغنوصي، والرهبانية النصرانية واليهودية، بالإضافة إلى عناصر أخرى كالفلسفة اليونانية، والأفلاطونية المحدثة. وتتمثل الجهة الثانية: في المؤثر الفلسفي. وقد تشعب الاختلاف حول قبول تأويلات هاتين الجهتين؛ مما دفع بعض العلماء إلى صياغة خطوات منهجية للتأويل، سموها بالضوابط. ويأتي هذا البحث محاولا نفض الغبار عما طرأ على مفهوم التأويل الصوفي للقرآن الكريم، ووضعه في سياقه التاريخي لضبط حدوده كمفهوم، متوسلا بالمنهج الوصفي باعتباره عملا تقريريا يقوم على استقراء وعرض الموضوعات أو المصطلحات، فيصفها كما هي بطريقة منهجية، ثم المنهج التحليلي؛ القائم على دراسة الإشكالات وتفكيكها وتركيبها، فالمنهج التاريخي ذو الوظيفة الاستردادية القاصدة إلى محاولة فهم الحاضر على ضوء الأحداث والتطورات الماضية. وكان من بين النتائج التي توصل إليها البحث؛ أن التأويل الصوفي للقرآن الكريم ليس على وجه واحد، بل هو على أوجه متعددة تغايرت على مر التاريخ. وأن ما اتفقت عليه معظم أقوال العلماء هو عدم إخراج التأويل الصوفي للقرآن الكريم عن كونه استنباطا. وأن التأويل الصوفي للقرآن الكريم على ثلاثة أقسام من حيث الصحة والبطلان. وأن التصدي لهذا الاتجاه التأويلي بالدراسة والتحليل والنقد بدأ مع الواحدي (ت ٤٦٨ هـ) في النص المشتهر عنه، والمنقول عن ابن الصلاح في فتاويه. وقد جاءت تفاصيل هذه المحاولة في خمسة مطالب خصصتها للحديث عن مفهوم التأويل الصوفي، نشأته وتطوره، وأقسامه، وضوابط قبوله، وموقف العلماء منه.
The Composition and Writing of the Qur'an
This article challenges the view, common among Western academics since early last century, that the Qurʾān was left incomplete as a book and did not take final shape until well after the Prophet's death. Against this, it highlights an example of structural continuity: that of center-periphery connection between adjacent sūras. This type of connection is identified throughout the phases of revelation, from the early Meccan period to the late Medinan one. The structural consistency illuminated here indicates that one author or authority likely arranged the Qurʾān, a finding in accordance with recent stylometric analysis of the text carried out at Princeton University. It also accords with an examination of the theme of jihād in the Qurʾān, the conclusions of which were presented at the 2017 International Qur'anic Studies Association conference in Boston. Far from suggesting a multiplicity of voices, the doctrine of jihād is characterized by overall consistency and adherence to core principles, pointing to a likely single origin. Next, before the conclusion of the article, an updated hypothesis for the early writing and transmission of the Qurʾān is presented, taking into account the existence of minor variations in the old codices, the reports about an ʿUthmānic commission issuing a standard text, and the fact that no prototype manuscript has been discovered.