Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "القراءات الفرشية"
Sort by:
موافقة القراء والرواة لحفص فيما روي له بالانفراد في فرش الحروف من طريق الشاطبية
يتناول هذا البحث: القراءات الفرشية التي رويت بالانفراد في رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، وإثبات موافقة بعض القراء والرواة له، من غير طريق الشاطبية. ففي الأغلب يتوافق بعض القراء، أو الرواة مع بعضهم في الكلمات المختلف فيها بينهم؛ كموافقات الكوفيين لهم ولغيرهم، أو نافع وابن كثير وأبي عمرو مع بعضهم، وموافقة بقية القراء في القراءة الأخرى وموافقة بعض قراء الثلاث المتممة للعشر- في الدرة أو النشر- لقراء السبع في الشاطبية، وغيرها من الموافقات وهكذا. فالأصل الموافقة، وجل القرآن متوافق على نقله، وقد ينفرد الراوي أو القارئ عن القراء في بعض الكلمات؛ متبعا في ذلك ما رواه عن شيخه وقراءته عليه؛ فيوافقه في النقل عن الشيخ بعض القراء أو الرواة من طرق أخرى غير مشهورة عنه. وجاء هذا البحث لتتبع القراءات والروايات التي وافقت حفصا فيما روي له بالانفراد من طريق الشاطبية؛ وذكرها من الطرق غير المشهورة من المصادر والمراجع التي هي أصول لكتاب النشر لابن الجزري.
تعامل أبي السعود مع القراءات الفرشية الشاذة الواردة في تفسيره \إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم\
يتحدث البحث عن طريقة تعامل أبي السعود/ مع القراءات الشاذة؛ نسبتها، وتسميته لها، وطريقته في عرضها، وهل يستدل بها أم لا؟ وكذلك يتطرق إلى توجيهه لها؛ من حيث: ذكره له، ومصادر التوجيه.
متابعة حفص عن عاصم فيما روى له بالانفراد في فرش الحروف من طريق الشاطبية وهو عبارة عن متابعة الرواة عن عاصم غير حفص وموافقتهم له فيما روى له بالانفراد
يتناول هذا البحث: متابعة حفص عن عاصم فيما روي له بالانفراد في فرش الحروف من طريق الشاطبية؛ القراءات الفرشية التي انفرد بها حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، ومتابعة الرواة عن عاصم الذين وردت عنهم نفس الرواية موافقين لحفص فيها، ولكن من غير طريق الشاطبية، وهي من الأساليب التي تثبت قاعدة: أن نسبة القراءة والرواية لأصحابها هي نسبة اشتهار لا نسبة اقتصار. ففي الأغلب أن القارئ أو الراوي، يوافق بعض القراء أو الرواة، في الكلمات المختلف فيها بين القراء جميعا كموافقة الكوفيين لبعضهم، وغيرها من الموافقات، وموافقة بعض قراء الثلاثة المتممة للعشر في الدرة أو النشر لقراء السبع في الشاطبية، وهكذا. وقد ينفرد الراوي أو القارئ عن القراء في بعض الكلمات؛ متبعا في ذلك ما رواه عن شيخه وقراءته علىه؛ فيوافقه في النقل عن الشيخ بعض الرواة من غير طريق الشاطبية ممن لم يعتمد عليهم الشاطبي في منظومته واعتمدت عليهم بعض كتب في القراءات الأخرى. وجاء هذا البحث لتتبع الانفرادات التي رويت عن حفص من الشاطبية؛ وذكر من تابعه من الرواة عن عاصم من غيرها من الكتب التي هي أصول لكتاب النشر لابن الجزري.
الإمام الفاسي ومنهجه في عرض القراءات الشاذة وتوجيهها في كتابه اللآلئ الفريدة في شرح القصيدة
يهدف البحث إلى بيان منهج الإمام الفاسي في عرضه للقراءات الشاذة وتوجيهها، من خلال كتابه اللآلئ الفريدة في شرح القصيدة، وذلك باتباع منهج الاستقراء وتتبع المواضع التي أورد فيها الإمام الفاسي ذكر القراءات الشاذة وتوجيهها في فرش سورة آل عمران، ودراستها دراسة تأصيلية، وتظهر الفائدة من هذا البحث في إبراز القيمة العلمية الجهود الإمام الفاسي في بيان شواذ القراءات، وسعة علمه في توجيهها والاستدلال بها. وقد اشتمل البحث على تمهيد بعنوان مفهوم القراءات الشاذة وبيان ضوابطها من خلال ثلاثة مطالب: تعريف القراءات الشاذة لغة واصطلاحاً، ونشأة القراءات الشاذة، وضابط ما شد من القراءات. وثلاثة مباحث: المبحث الأول: التعريف بالإمام الفاسي وكتابه اللآلئ الفريدة في شرح القصيدة، وفيه مطلبان: ترجمة موجزة عن الإمام الفاسي، والتعريف بكتابه اللآلئ الفريدة في شرح القصيدة المبحث الثاني: منهجه في إيراد القراءات الشاذة المبحث الثالث: جمع ودراسة القراءات الشاذة في فرش سورة آل عمران، وختم البحث بخاتمة فيها أهم النتائج والتوصيات.
القراءات الفرشية الشاذة المروية عن الإمام أبي عمرو بن العلاء البصري ت.154هــ في سورة البقرة
موضوع البحث: يجمع هذا البحث المرويات الشاذة عن الإمام أبي عمرو البصري في سورة البقرة من خلال كتب القراءات الشاذة. أهداف البحث: - الوقوف على المرويات عن الإمام أبي عمرو البصري، ومعرفة سعة اطلاعه في اللغة. - حصر القراءات الشاذة المروية عن الإمام أبي عمرو البصري في سورة البقرة. - فتح الآفاق أمام الباحثين؛ لدراسة القراءات الشاذة المروية عن القراء العشرة. مشكلة البحث: الإجابة عن الآتي: - كم عدد المرويات الشاذة عن الإمام أبي عمرو البصري في سورة البقرة؟ - هل لهذه المرويات الشاذة وجه في اللغة العربية؟ - ما سبب شذوذ هذه القراءات المروية عن الإمام أبي عمرو البصري؟ نتائج البحث: - جميع المواضع المذكورة في البحث وافقت وجه من وجوه العربية. - السبب الرئيس في شذوذ المرويات المذكورة في هذا البحث هو انقطاع السند.
قراءة الأعمش في جزء الأحقاف وأثرها في التفسير
قراءة الأعمش في جزء (الأحقاف) وأثرها في التفسير \"يشتمل على مقدمة ومبحثين وخاتمة، تحدثت في المقدمة، عن تعريف علم القراءات وأهميته، ثم بينت في المبحث الأول: تعريف القراءات الشاذة لغة واصطلاحا، ونشأتها وتدوينها، وأهم المصنفات فيها، وأعلام القراء فيها، وحكم الاحتجاج بها في الأحكام، والتفسير، وأردفت بتعريف موجز للإمام الأعمش أشرت فيه إلى مولده، ونشأته، ومصنفاته، وشيوخه، وتلاميذه، وأقوال العلماء فيه، ووفاته، ثم ختمت بالمبحث الثاني: والذي جمعت فيه القراءات المروية عن الأعمش في جزء (الأحقاف) مبينا فيه ما وافق الجمهور أو خالفهم، وأثر ذلك في التفسير، ثم ختمت المبحث الثاني بجدول تعريفي جمعت فيه جميع القراءات التي وردت في (جزء الأحقاف) مبينا فيه ما وافق فيه الأعمش الجمهور أو خالفهم مع بيان نوع القراءات من ناحية التواتر من عدمه، ثم الخاتمة مشتملة على: أهم النتائج والتوصيات، وثبت المصادر والمراجع، ثم الفهارس.
الفروق الحركية فيما اتحدت حروفها من القراءات الفرشية وأثرها في المعني والتدبر
يتعلق البحث بالقراءات الفرشية التي اتحدت حروفها واختلفت حركاتها، وأثر هذا الاختلاف في معنى القراءات، وتدبرها، ودلالاتها؛ لما للحركة في بناء الكلمة من أهمية في تحديد المعنى، والإسفار عن دلالتها، والحركة المقصودة في البحث ليست هي حركة الإعراب، بل إنها الحركة الثابتة في أصل الكلمة، والتي تعتبر الرمز الصوتي للكلمة، التي لو تغيرت؛ تغيرت قيمة الكلمة، واختلف معناها، واختلفت دلالتها، ورمزها الصوتي، وجرسها التعبيري. وعليه.. جاء هذا البحث منتهجا المنهج الاستقرائي التحليلي القائم على الدراسة التطبيقية؛ ليحاول إبراز الجانب التدبري للقراءات القرآنية من خلال بيان أهمية الحركة للقراءة التي اتحدت حروفها، واختلفت حركاتها؛ ليتجلى بذلك أثرها في اختلاف المعنى، واختلاف الدلالة، وغير ذلك من الاختلافات التي تلحقها، وأن العناية بدلالات ألفاظ القراءات من حروف وحركات من أصول تدبر القراءات، وأنه لا إدراك لإعجاز القرآن عامة والقراءات خاصة دون إتقان اللسان العربي المبين الذي نزل به، وأن القراءات وعاء ومستودع لكثير من لغات العرب، وأن العناية بكتب علل القراءات من الأصول العملية المفضية إلى تدبر القراءات، وأن النظر إلى ما وراء الألفاظ والحروف والحركات من المعاني والعبر والمقاصد هو الذي يثمر العلوم النافعة، والأعمال الزاكية، وهو المقصد الأعظم من تنزيل القرآن العظيم.
توافق القارئ عاصم وبقية القراء فيما روي له بالانفراد في طيبة النشر
يتناول هذا البحث موافقة الإمام عاصم بن أبي النجود فيما انفرد به من طيبة النشر لابن الجزري المواضع التي انفرد بقراءتها الإمام عاصم من كتاب النشر في القراءات العشر وإثبات عدم انفراده بقراءة هذه الأحرف التي روي له الانفراد فيها وإثبات موافقته لمن خالفه في انفراده من بعض الطرق. فنحن نجد أن أغلب الكلمات الفرشية قد اتفق بعض القراء مع بعضهم بالقراءة بها بكيفية معينة واتفق الآخرون بالقراءة بها بوجه آخر وقد ينفرد أحد القراء بالقراءة بوجه مخالفا بقية القراء العشرة المشهورين ورواتهم وذلك فيما اشتهر عنه ونسب إليه وإلا فكل وجه من أوجه قراءة الكلمة في الأغلب قد روي عن غيره من القراء وروي له هو بوجه آخر أيضا موافقا للقراء الآخرين ولكن لم يشتهر عنه. فجاء هذا البحث ليسلط الضوء على إثبات عدم الانفراد للقارئ عاصم بذكر مواضع الانفراد، وما روي له من قراءات أخرى في نفس الكلمة أو ذكر من وافقه في قراءته التي انفرد بها أو بهما معا معتمدا في ذلك على أغلب أصول كتاب النشر لابن الجزري.
الحذف والإثبات في القراءات القرآنية الفرشية المتواترة
تدور فكرة البحث حول جمع وتوجيه مواضع الحذف والإثبات في القراءات القرآنية المتواترة الفرشية، من على مستوى الحرف والحرفين، مما له تأثير على المعنى، حيث إن كثيرا من الأسئلة التي تنقدح في الأذهان تحوم حول هذا النوع من اختلاف القراءات، بل هناك من يثير الشبه حولها، فرأيت ضرورة دراستها على ضوء منهج علمي ثابت؛ لإبراز ما فيها من بلاغة عالية، ودقة تعبيرية أخاذة، وسمو في الأسلوب المتنوع، وتكامل في الدلالة، وهو ما يجعل منها رافدا من روافد البيان، ومظهرا من مظاهره، وقد سلكت المنهج الاستقرائي في جمع القراءات التي تنتمي إلى هذا النوع من القراءات، والمنهج التحليلي الاستنباطي؛ لبيان ما فيها من قوة في السبك، وانسجام في الرصف، وترابط في المعنى، وذلك ضمن خطوات منهجية واضحة ومتسلسلة. ولهذا البحث مجموعة من الفوائد، على رأسها الرد ضمنيا على أي شبهة قد تصدر عن جاهل أو متجاهل، والإجابة عن تساؤلات تحوم في صدور بعض طلاب العلم، وبيان وجه هذه القراءات. وأرجو أن يكون هذا البحث نواة لطلاب العلم في القراءات والتفسير للنسج على منواله. فالبحث يرتبط بعلم القراءات والتفسير واللغة توجيه القراءات وهذا ما يجعله ثريا في بابه، غزيرا في فوائده.