Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,941 result(s) for "القراءة العلمية"
Sort by:
دعوة اتحاد المؤرخين العرب في بغداد لإعادة كتابة التاريخ العربي 1974-1990 م
يعالج البحث موضوع إعادة كتابة التاريخ العربي، التي دعا إليها اتحاد المؤرخين العرب منذ تأسيسه في بغداد عام ١٩٧٤ م وحتى عام ١٩٩٠م، وستعتمد الدراسة على ما توفر من الأدبيات الوثائقية الصادرة عن الاتحاد خلال تلك الفترة، وقد خلص البحث إلى جملة من النتائج أهمها أن إعادة كتابة التاريخ العربي هي ترجمة عملية للقراءة العلمية المنهجية الصحيحة، المستندة على الوثائق ونتائج الاكتشافات الأثرية، كمادة أساسية لتصويب التاريخ العربي من الأخطاء المقصودة وغير المقصودة، وإعادة الاعتبار إلى مكانته بين تواريخ الأمم، وكشف مواطن الزيف والتشويه والقصور في تفسير وقائعه وحوادثه من قبل فريق المستشرقين الملتحقين بالقوى الاستعمارية الغربية، وكذا المؤرخين من ذوي الميول الصهيونية أو الشعوبية.
عرض لدليل الكتابة العلمية والتوثيق وفق نظام American Psychological Association APA
هدفت الورقة إلى عرض دليل الكتابة العلمية والتوثيق وفق نظام (American Psychological Association APA). واشتملت على سبعة عشر عنصر. تناول الأول القراءة العلمية المتخصصة. وكشف الثاني عن المقصود بالمرجع العلمي. وقدم الثالث مكونات المرجع العلمي. وتطرق الرابع إلى توثيق المرجع العلمي. وذكر الخامس مجموعة من المصطلحات وهي (التنصيص، والاقتباس). وعرض السادس طريقة توثيق المرجع العلمي. وقارن السابع بين الخط المائل والثقيل. وقدم الثامن خطوات التنصيص. وتطرق التاسع إلى الحروف الكبيرة والحروف الصغيرة. وأشار العاشر إلى رقم الصفحة. وكشف الحادي عشر عن استخدام كلمة وآخرون. وعرض الثاني عشر كيفية كتابة قائمة المراجع وقائمة المصادر. وتناول الثالث عشر الملاحق. وبين الرابع عشر كتابة الأرقام بمتن البحث. وعرض الخامس عشر نماذج لكتابة المراجع وهي (الكتب، والمجلات العلمية والدوريات، والتقارير، والمؤتمرات، ومنظمات حكومية وهيئات، والمصادر الإليكترونية، ومصادر متنوعة متخصصة). وقدم السادس عشر نماذج لكتابة المراجع الأكثر شيوعا. وذكر السابع عشر إرشادات عامة في (صفحة العنوان، الملخص، المقدمة، المنهجية، الطريقة والأدوات، النتائج، ومناقشة النتائج، وقائمة المراجع). واختتم الورقة بتقديم قراءة في أهم التعديلات التي تمت على نظام التوثيق العلمي الصادر عن رابطة علم النفس الأمريكية (American Psychological Association APA) النسخة السابعة التي صدرت في أغسطس (2019) وتم الإفراج عنها في يناير (2020). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
كروية الأرض وما عليها
استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان\" كروية الأرض وما عليها\". اشتمل المقال على محورين أساسيين. المحور الأول أوضح كيفية نشأة الكون، حيث أتضح أمر الانفجار العظيم؛ حدث الكون من نقطة الصفر وانتشر، في أقل من ثانية إلى مسافات شاسعة، ولم يكن من المادة أصلا ًغير غاز الهيدروجين، وقليل من غاز الهيليوم وأثر من الليثيوم، لبساطة تركيبتها. والمحور الثاني تحدث عن الحياة على وجه الأرض الكروية، وذلك من خلال تكونها على وجه الأرض، فلكي تتكون خلية حية، فإنها تحتاج إلى كربون وهيدروجين وأوكسجين ونيتروجين وقليل من الكبريت والكالسيوم والفوسفات، وحصل ذلك بعد أن بردت الأرض، وتكونت بها المياه، جميع هذه المواد أصبحت متواجدة في الغلاف الجوي. واختتم المقال بالإشارة إلى شرح الأنثروبولوجيا جيدة، وأن الأوليات من خمسة عشر مليون سنة تفرعت إلى فصيلين؛ فصيل القردة وفصيل القبنسيات (ما قبل البشر)، ثم إنه إلى جانب التشابه الهيكلي بين الفصيلين، فإن أكثر من 89% من جيناتنا بقيت مشتركة مع الشمبانزي. مما يثبت أنه انحدر، نحن والقردة، من هذا الأصل المشترك أي الأوليات، فالإنسان لم ينحدر من القردة إذن. وعلى سبيل المثال فإن الفرق بين جينات حمار الوحش والحصان هي أكبر من الفرق بين جيناتنا وجينات الشمبانزي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
علم التحريرات في ميزان ظاهرة الاختيار
إن هذا البحث العلمي تطرق إلى موضوعات طالما أشغلت المتخصصين من أهل الفن، وتهيب منها المبتدؤون، وهي مسائل التحرير على الشاطبية والنشر وطيبته، والتحرير بمفهومه الحديث هو العمل على تمييز الروايات كل على حدة من طرقها الصحيحة، وعدم خلط الروايات هو عمدة عمل أهل التحرير. وارتكزت في بحث مسائل علم التحرير واستظهار أصوله على عقد المقارنات بين مناهج المتقدمين ومناهج أهل التحرير بمفهومه الحديث من حيثيات عدة، كعقد مقارنة بين ظاهرة الاختيار، وأبجديات علم التحرير، ومقارنة بين معنى اختيار القراءة ومعنى تركيب القراءة، وعقد مقارنة بين أسباب منع المتقدمين للقراءة وأسباب منع أهل التحرير، وعقد مقارنة بين قبول المتقدمين لزيادات القصيد، والخروج عن الطريق وتصدي أئمة التحرير، وعقد مقارنة بين أحكام الفقهاء حول تركيب القراءات في القديم والحديث، ثم اختتمت بأثر علم التحرير على علوم القراءة. وبحثت الدراسة عن زمن منشأ علم التحرير وأسباب نشوئه، وأصل الاعتبار فيه، وتطرقت لأسباب اختلاف أحكام المحررين واضطراب مناهجهم، وقدمت الدراسة كل ما يجلي حقيقة علم التحرير، ويكشف ملابساته، باستقصاء متعلق مسائله.
ثقافة القراءة وثمارها
استهدف المقال تقديم دراسة عن ثقافة القراءة وثمارها. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول أبرز أهمية القراءة وعلاقتها بالثقافة، حيث تعتبر القراءة واحدة من أهم قرائن الإنسان اقتراناً شرطياً، ولذلك يعدها الباحثون من أهم عوامل تكوين الحضارة والثقافة الإنسانيتين. كما عرض المحور الثاني آراء عدد من الباحثين في القراءة. ثم كشف المحور الثالث علاقة القراءة بالذكاء وتوضيح ما أثبته علم النفس في تلك المسـألة. وجاء في المحور الرابع التعرف على واقع القراءة والغاية، حيث يزداد مستوى ذكاء الفرد كلما ازدادت معارفه الناتجة عن القراءة والتعلم الذاتي والمؤسسي. وأسفرت نتائج المقال عن إن القراءة حين تصبح سلوكاً ذاتياً تصبح من العوامل التي تحقق التكيف الأفضل والأنسب مع الذات والمحيط. كما يتم التعرف عملياً على أن عملية تنمية الذكاء هي واحدة من أهم ثمار القراءة، وتكون في حال انتشارها وتعميم سلوكها عامل تقدم وتطوير للفرد والمجتمع. كما تبين أنه من المهام الأساسية على المؤسسات الحكومية والاجتماعية وأعضائها والمثقفين ككل العمل على نشر القراءة، وجعلها سلوكا وثقافة يساهمان في الارتقاء بالمجتمع من الكائن إلى ما يجب أن يكون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
قراءة النص الأدبي
استعرض البحث قراءة النص الادبي. فقد حملت القراءة في طيات معانيها إدراك النص وإعادة إنتاجه بدءاً من اللقاء الأول مع النص إلى تعمقه والكشف عن بواطنه ومراميه المحجوبة، وهذا ما يستدعي التمييز بين القراءات التي اخذت بظاهر النص وأخضعته لمبادىء العلوم، والقراءات الخلاقة التي تشكل شكلاً من أشكال الحوار بين القارىء والنص، وتستخرج المعنى من مخبئه. وأوضح البحث أن لحظة الكشف تبدأ بالانطباع المباشر الذي يخلقه النص في نفس المتلقي، وهذا الانطباع هو في حقيقته صورة فطرية نقية لذلك اللقاء بين النص وقارئه، لا تشوبه شائبة تعيق فعل النص الخلاق في إثارة الانطباع الفطري الأولى، وما لبثت هذه الصورة أن تصدعت وعلتها ضبابية عندما غدا المتلقي مجرباً يسخر النص لتجاربه وتحقيقاته العلمية لينتهي إلى أحكام نقلت من ميدانها العلمي لتصبح أحكاماً أدبية يرزح تحتها النقد الأدبي بما حملته من احكام غريبة عنه. وبين البحث خضوع القراءة الاجتماعية لعلم الاجتماع، حيث بدا الأدب حقلاً تجريبياً خصيب التربة، لا ترى فيه القراءة الاجتماعية إلا مصطرعاً للإنسان ومشكلاته المادية، فابتليت القراء الاجتماعية بآفة التعميم والاحتفال بالجانب الاجتماعي وإغفال النص في خصوصيته الإبداعية، وتوقفت عند الإطار الواحد ولم تتعداه، بل تكررت في صور وأشكال تغيب فيها معالم القارىء وتتلاشى أدواته وذاته. وأظهر البحث أن القراءة تدور حول أقطاب ثلاثة (النص، الكاتب، القارىء) ثم تكشف عن شبكة من العلاقات المتعاقدة التي تجعل كل قطب عالماً صاخباً بالافتراضات والتصورات. كما أوضح البحث أن أهمية القارىء تتصاعد في الأدب وتتوضح، فلا نص بلا قارىء، ولا أهمية للنصوص الأدبية على الرفوف؛ لأنها عمليات تتجسد في فعاليات القراءة فقط، وأن أهمية القارىء بالنسبة للأدب كأهمية المؤلف، فالقارئ في القراءة المؤولة، يدخل النص كعنصر فعال. وختاماً أن القراءة الفاعلة تتجاوب فيها عناصر ثلاث، القارىء، والمقروء، والأنساق المعرفية التي تتوسط؛ حيث يكون القارىء فيها مساهماً في إنتاج النص، فيتجاوز النص الإبداعي لتغدو بذلك القراءة فعلاً إبداعياً متجدداً، وليست إعادة وروتيناً أو ارتكاساً جاهزاً أو حتى نمطية منهجية نطبقها سلفاً على الأثر، بل إنها إعادة تركيب وصياغة مبدعة لعلاقات لغوية ضمن النص. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
فاعلية استراتيجية المحطات العلمية في تنمية مهارات القراءة الناقدة والقراءة الإبداعية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
هدف البحث إلى تنمية مهارات القراءة الناقدة والقراءة الإبداعية لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية باستخدام استراتيجية المحطات العلمية. ولتحقيق ذلك، تم استخدام المنهج التجريبي القائم على التصميم شبه التجريبي ذي المجموعتين المتكافئتين؛ التجريبية والضابطة؛ ذي التطبيق (القبلي والبعدي) لأدوات البحث ومواده المتمثلة في: (استبانة مهارات القراءة الناقدة، اختبار لقياس مهارات القراءة الناقدة، استبانة مهارات القراءة الإبداعية، اختبار لقياس مهارات القراءة الإبداعية، دليل المعلم لتدريس موضوعات القراءة باستخدام استراتيجية المحطات العلمية، كراسة التلميذ المتضمنة موضوعات القراءة بعد إعادة صياغتها وفق استراتيجية المحطات العلمية)؛ وذلك لاختبار صحة الفروض والإجابة عن أسئلة البحث. وقد تكونت عينة البحث من (٥٠) خمسين تلميذا من تلاميذ الصف الأول الإعدادي بمدرسة كفر نفرة الإعدادية بإدارة بركة السبع التعليمية، بمحافظة المنوفية للعام الدراسي ۲۰۲۳/۲۰۲۲م، تم تقسيهم إلى مجموعتين إحداهما: تجريبية قوامها (٢٥) خمسة وعشرون تلميذا، والأخرى ضابطة قوامها (٢٥) خمسة وعشرون تلميذا، وقد درست المجموعة التجريبية بواسطة استراتيجية المحطات العلمية، والمجموعة الضابطة بالطريقة السائدة. وقد توصلت النتائج إلى: وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوي دلالة (0.01) بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مهارات القراءة الناقدة ككل لصالح المجموعة التجريبية، وقد أشارت النتائج إلى وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوي دلالة (0.01) بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مهارات القراءة الإبداعية ككل لصالح المجموعة التجريبية. وفي ضوء النتائج أوصى البحث بضرورة تنمية مهارات والقراءة الناقدة والإبداعية لدى التلاميذ؛ لإعداد جيل قادر على التفكير والإبداع، وإعادة النظر في مناهج اللغة العربية، وإعادة صياغة موضوعات القراءة باستخدام استراتيجية المحطات العلمية.
وثاقة العلاقة بين علمي التفسير والقراءات
فمن العلوم اللازمة لتفسير القرآن: علم القراءات، ولأهميته وضعه العلماء شرطا يجب توفره في المفسر؛ فالقراءات- سواء كانت متواترة أم غير متواترة -لها دورها في تحلية المعنى وتوضيحه، أو تنميته وتوسعته، كما أن لها دورا في استخراج الأحكام، وترجيح بعضها على بعض، حتى الشواذ من القراءات لا يخلو بعضها من فائدة لغوية، أو فقهية، أو تفسيرية، أو غير ذلك. ونلحظ أن هناك تضايفا معرفيا بين علمي القراءات والتفسير، فعلماء القراءات مشتغلون بالتفسير، وعلماء التفسير يؤلفون في علم القراءات، والقراءات والتفسير بينهما صلة تاريخية- فضلا عن العملية - تعود جذورها إلى عصر التنزيل الأول. وإذا رحنا إلى الناحية العملية فيكفينا- على سبيل الاستدلال- شيوع مصطلح جامع ورابط بين العلمين في كتابات علماء القراءات وعلماء التفسير، وهذا المصطلح هو ما يعرف بـ: القراءات التفسيرية، وهو دال على العلاقة الوثقى بين العلمين، فالمفسر مشتغل بالقراءات وأثرها في المعنى، وكيف تتعدد المعاني بتعدد القراءات؟ والمقرئ مشتغل في دراسته بالتوجيه وبيان المعنى المترتب على هذه القراءات. وهذا العمل ناظر إلى هاتين الزاويتين: زاوية التأصيل والربط بين العلمين من الوجهة التاريخية والعلمية، وزاوية البرهنة التطبيقية العملية على هذا التكامل المعرفي بين العلمين وهاتان الزاويتان هما عماد هذا العمل، وعليهما قوامه. والهدف الذي نقصده من هذا البحث: إظهار الصلة الوثيقة بين علمي القراءات والتفسير من خلال الأدوار المختلفة نظريا وتطبيقيا، وهو ما قل الاهتمام به في الدراسات السابقة حسب اطلاعي.