Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "القرصنة (فقه إسلامي)"
Sort by:
جريمة القرصنة البحرية في القانون الدولي مقارنة بالفقه الإسلامي
يتناول البحث جريمة تمثل خطرا كبيرا على المجتمع الدولي بأسره، عن طريق إعاقة الحركة التجارية العالمية، وهي جريمة القرصنة البحرية، التي تعد من الجرائم الدولية، شرط أن ترتكب في أعالي البحار أو المياه التي لا تخضع لسيادة أي دولة. ولقد تصدى القانون الدولي لهذه الجريمة من حيث التجريم وبسط الولاية القضائية عليها، كما أن هناك مسألة مهمة وهو أن القانون الدولي اعتبر تلك الجريمة من القواعد الدولية الآمرة، وحارب الفقه الإسلامي هذه الصورة من الجرائم، واعتبرها نوعا من الفساد في الأرض. ولقد جاء البحث في مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، أما المقدمة: فقد اشتملت على مشكلة البحث، وأهميته، ومنهج البحث، وأسئلة الدراسة، وأدواتها. وجاء المبحث الأول: في جريمة القرصنة البحرية في القانون الدولي، والمبحث الثاني: في جريمة القرصنة البحرية في الفقه الإسلامي. وأما الخاتمة: فقد اشتملت على أهم النتائج ومنها: جريمة القرصنة البحرية من الجرائم الدولية، شرط أن ترتكب في أعالي البحار أو المياه التي لا تخضع لسيادة أي دولة. لقد تصدى القانون الدولي لهذه الجريمة من حيث التجريم وبسط الولاية القضائية عليها، كما اعتبرها من القواعد الدولية الآمرة. كما حارب الفقه الإسلامي هذه الصور من الجرائم، واعتبرها نوعا من الفساد في الأرض يستوجب تطبيق حد الحرابة على مرتكبيها ومصادرة أموالهم.
القرصنة الفكرية وطرق التصدي لها
* In the past, intellectual property rights were mostly protected by society i.e. the cultured community in which it was easy for intellectual property thieves to be exposed for dishonesty among their peers. * After the emergence and diffusion of printing and translation through various means, books have become an economic activity for both authors and publishers; as a consequence, plagiarism came into being for the purpose of making profit. * Instances wherein books have been altered for the purpose of damaging the reputation of their authors are not uncommon, leading to a pressing necessity to protect authors' ideas and the works they generate by setting out regulatory directives whose purpose is to protect authors' rights while simultaneously responding to any illegal action. * The emergence of computers gave rise to new and innovative forms of roguery and thievery while communication networks facilitated information and idea misappropriation, crimes that have been previously unknown. * During the 1900's, many countries have resorted to enacting domestic laws and entering into international treaties to protect intellectual property rights the fruit of which was the creation of the World Intellectual property Organization. * Islamic law was ahead of secular laws when it enjoined the protection and preservation of material and non-material properties. * Islamic law has assigned to the ruler the right to exercise his own legal reasoning in taking all measures to protect intellectual property and prevent piracy all of which come under ta'zir (disciplinary action).
عمان والقرصنة البحرية
يهدف هذا البحث إلى بيان الدور العماني في التصدي لظاهرة القرصنة، وانعكاس هذا الواقع التاريخي في كتب التراث الفقهي الإباضي العماني، ولاسيما كتاب \"بيان الشرع\" لمحمد بن إبراهيم الكندي (ت 508ه/1115م)، وكتاب \"المصنف\" لأحمد بن عبدالله الكندي (ت 557ه/1162م)، وقد اعتمد البحث المنهج الاستقرائي في تتبع المعلومات التاريخية والفقهية عن القرصنة في الموسوعات العمانية، والمنهج التحليلي في تحليل موقف كتب التراث من القرصنة تاريخياً وفقهياً، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن كتب الفقه بعامة والمذهب الإباضي بخاصة، لا تذكر مصطلح \"القرصنة\"، وإنما تتناول المسائل المتعلقة به تحت مصطلح \"الحرابة\"، ولا تميز بين أعمال الحرابة وحكمها وعقوبتها براً كانت أو بحراً، وسواء البحار التابعة لسيادة الدولة أو الواقعة في أعالي البحار، وظهر من كيفية تناول كتب الفقه الإباضي للموضوع عدم الافتراضية، وإنما تناول مسائل حدثت في الواقع وتحتاج إلى حكم شرعي للتطبيق، وكشف البحث من خلال مناقشة المسائل المذكورة وغيرها في كتب التراث الفقهي العماني عن دور العمانيين وأسطولهم البحري في مكافحة هذه الظاهرة وتأمين الطرق البحرية.
الاختراق الإلكتروني للحسابات البنكية
هدفت الدراسة إلى التعرف على الاختراق الإلكتروني للحسابات البنكية، القرصنة البنكية. وتناولت الدراسة ثلاثة مباحث، استعرض المبحث الأول أنواع الاستيلاء على أموال الغير بالباطل. وتناول المبحث الثاني التكييف الفقهي للقرصنة البنكية. وناقش المبحث الثالث الحكم الشرعي في القرصنة البنكية. واختتمت الدراسة بمجموعة من النتائج وهي أن نواة القرصنة البنكية بدأت في منتصف القرن العشرين حيث قام شخص يدعى روبيرو سوتو بسرقة خط تلكس حكومي ثم تتابعت القرصنة ضد البنوك والمصارف وعملائهم وسلكت ألواناً شتى، وكثرة استعمال هذا المصطلح وإطلاقه على لصوص البحر الذين يقطعون الطريق على السفن البحرية ثم في عصرنا هذا شاع استعمال هذا المصطلح ليشمل القرصنة الجوية والبرية والبحرية، المقصود بالقرصنة البنكية هي السطو على أموال عملاء البنوك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
الجريمة المنظمة العابرة للحدود في القانون الدولي مقارنة بالفقه الإسلامي
هدف البحث إلى التعرف على الجريمة المنظمة العابرة للحدود في القانون الدولي مقارنة بالفقه الإسلامي. واعتمد البحث على المنهج المقارن، والمنهج الاستقرائي التحليلي، والمنهج التاريخي. وتكون البحث من ثلاثة أبواب، باب تمهيدي وبابين، تناول الباب التمهيدي مفهوم الجريمة المنظمة العابرة للحدود في القانون الدولي والفقه الإسلامي، وتضمن مفهوم وخصائص الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وأركان وأهداف الجريمة المنظمة العابرة للحدود. وعرض الثاني صور الجريمة المنظمة العابرة للحدود وأبرز العصابات الإجرامية، وتضمن الصور الرئيسية للجريمة المنظمة العابرة للحدود، والصورة المساعدة وأبرز العصابات الإجرامية للجريمة المنظمة العابرة للحدود. وكشف الباب الثاني عن مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتضمن مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود على المستوى الدولي، ومكافحة الجريمة المنظمة على المستوى الإقليمي والتشريعيات الوطنية، ومكافحة الجريمة المنظومة العابرة للحدود في الفقه الإسلامي. واختتم البحث بالتأكيد على أن الجريمة المنظمة العابرة للحدود، هي وبحق أم الجرائم، فالخمر أم الخبائث، لأنها تذهب بعقل الإنسان، فتجعله غير واع بما يفعله، فيكون شرساً ومرتكباً لجرائم يأباها العقل السليم، فهكذا الجريمة المنظمة، تجعل المجرم في سبيل الحصول على المال يرتكب أي نوع من الإجرام، ليس نوعاً محدداً، مما يجعل عملية التتبع والمكافحة تعاني صعوبة كبيرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
علاقة القرصنة البحرية بجريمة البغي
تتداخل الجرائم فيما بينها، ويؤدي هذا التداخل إلى اختلاف الآثار المترتبة عليها من العقوبات وسواها،ومن بين تلك الجرائم جريمة القرصنة البحرية، والتي قد تتداخل بجرائم أخرى فتندرج تحتها، بحسب طبيعة نشاطها وأهدافها. ويهدف هذا البحث إلى الوقوف على جريمة القرصنة البحرية ومدى تداخلها بجريمة البغي.وقد اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي، بالإضافة للمنهج المقارن. وتوصل البحث لنتائج عديدة من أهمها أن جريمة القرصنة البحرية تنطبق عليها أحكام حد الحرابة في الشريعة الإسلامية، فإذا قام البغاة بأعمال السطو المسلح على السفن، بدوافع خاصة كطلب المال أو غيره، فهذا يعتبر من أعمال القرصنة البحرية، والتي تخضع لأحكام الحرابة في الشريعة الإسلامية، وأما إذا قام البغاة بقطع الطريق الملاحي،مقتصرين على السفن العائدة للسلطة التي خرجوا عليها، بدوافع سياسية فهذا يعتبر من أعمال البغي، وليس من أعمال الحرابة.