Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "القرطبي ، ابن حيان ، ت.469هــ"
Sort by:
الوساطات السياسية في الأندلس من خلال كتاب المقتبس في أنباء أهل الأندلس لابن حيان القرطبي ت.469هــ/1076م
ظهرت الوشايات نتيجة الحسد من بعض الأشخاص رغبتا منهم في الوصول إلى أعلى المراتب أو مجرد إزالتها عنهم. لذا كانت الوساطات حاضرة لدى أولياء الأمور من المقربين وأصحاب الشأن في دولهم أو من له حضوة خاصة لدى الحكام. واختلفت تلك الوساطات باختلاف الأحداث التي شفع بها، فمنها من هدد أمن الدولة، ومنها من أساء إلى الحاكم لسوء تصرف أصحاب المناصب العليا تجاه سيدهم الحاكم، ومنها استغلال مناصبهم للإساءة للغير أو الانتفاع الشخصي منها. كما أن تلك الوساطات كان لها أثرا واضحا في كثير من الحالات، بقبول تلك الوساطات بإنصاف من وقع عليه الحيف والظلم، وتخفيف العقوبة على من استحقها، وفي حالات أخرى إخفاق تلك الوساطات لأنها لم تجد آذانا صاغية من الحكام لأسباب عدة، منها ضخامة الحدث ومخاطره على شخص الحاكم والدولة، ومنها لأسباب خاصة كبر على الحاكم العفو على من أساء إليه وغيرها. وبعد أن ساد الحكم الإسلامي في بلاد الأندلس، وتسيد الحكام المسلمين عليها على اختلاف مسمياتهم، فقد شهدت الأندلس عدد من الثورات والتمردات على الحكام، فضلا عن خروج الإداريين على اختلاف مناصبهم عن طاعة حكامهم، وعلى الرغم من فداحة تلك الأعمال من وجهة نظر الحكام فإن الوساطات التي ظهرت بحق من خرجوا على أسيادهم تراوحت بين النجاح والإخفاق، فمنها أدى إلى إنقاذ حياة عدد من الأشخاص، والبعض الآخر لم تنجح في مسعاها، وأعتمد ذلك على طبيعة الوساطة ومدى مكانة الوسيط لدى ولاة الأمر، فضلا عن طبيعة المشكلة أو الأشخاص المراد التوسط فيهم. ومن هنا جاء عنوان بحثنا الموسوم ((الوساطات السياسية في الأندلس من خلال كتاب المقتبس من أنباء أهل الأندلس لابن حيان القرطبي (ت ٤٦٩ ه /١٠٧٦م) ))، وما دفعنا إلى تناول موضوع الوساطات السياسية في الأندلس أن اغلب الدراسات تناولت الوساطات أو الشفاعات كانت ترتبط بالصورة الإلهية أو العظمى التي لها علاقة بالآخرة والإيمان من جهة، ومن جهة ثانية إن دراسة موضوع الوساطات يعكس لنا جوانب متعددة من الحياة السياسية للأندلس، مثل مدى قوة الأمراء والحكام في تنفيذ أحكامهم، ومدى عدالتهم في إطلاق تلك الأحكام، ومدى سماعهم للوشايات، ومدى تسامحهم تجاه أعدائهم والخراجين عليهم. ويعد ابن حيان القرطبي واحد من المؤرخين الأندلسيين الذين أرخوا لتاريخ المسلمين في الأندلس بشكل عام، وتاريخ الدولة الأموية فيها إلى خلافة الحكم المستنصر بالله سنة ٣٦٦ ه/ ٩٦٧م بشكل خاص، ونالت مؤلفاته استحسان المؤرخين والمحدثين بالرغم من ضياع معظمها ولم يصل إلينا سوى كتاب المقتبس من أنباء أهل الأندلس، الذي كتب أخبارها حتى سنة وفاته سنة ٤٦٩ هـ/ ١٠٧٦م. وقد اقتضى طبيعة الموضوع تقسيمه على مقدمة وتمهيد وثلاث محاور وخاتمة بالاستنتاجات التي توصلت إليه المحاور وثبت بالمصادر والمراجع. جاءت المقدمة، التعريف بالموضوع وأهم ما تناولنا به من محاور وأهم المصادر والمراجع. تضمن التمهيد، تعريفات لغوية واصطلاحية لكلمة الوساطة في التاريخ، ولمحة موجزة عن طبيعة الأحوال العامة التي شهدها عهد ابن حيان القرطبي. خصص المحور الأول تعريف لسيرة حياة ابن حيان كواحد من أعلام مؤرخي التاريخ العربي الإسلامي في الأندلس. وعالج المحور الثاني الوساطات بحق الخارجين على السلطة من الولاة والأمراء بقيادتهم للثورات والتمردات. وتناول المحور الثالث الوساطات بحق أصحاب المناصب السياسية والإدارية العليا. وشمل المحور الرابع موارد ومنهج ابن حيان في عرضه لموضوع الوساطة.
المؤرخ الأندلسي الكبير ابن حيان
تتناول هذه الدراسة المؤرخ ابن حيان القرطبي (ت 469هـ/ 1076م) شيخ المؤرخين الأندلسيين، ومن أعظم مؤرخي القرون الوسطى على الإطلاق، وهذا من خلال مؤلفاته التاريخية المتميزة التي نال بها ثناء المؤرخين القدامى والمحدثين، لكن ما يؤسف له أنه ضاع معظمها، ولم يصل لنا منها إلا كتابه \"المقتبس\" الذي سنتحدث عنه بنوع من التفصيل في هذا المقال، ويتناول هذا الكتاب تاريخ الأندلس من الفتح حتى نهاية خلافة الحكم المستنصر (91هـ- 366هـ/ 711- 976م).