Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
485 result(s) for "القرن التاسع عشر"
Sort by:
Fatima in the French and Spanish Literature until the 19th Century
This paper investigates Fatima's images prior to the development of the scholarly Orientalism in the 19th century. The researchers studied the stereotypes of Fatima in thirteen different sources written by French and Spanish travelers in their own languages. Orientalists became familiar with Fatima through their travels to Safavid Persia in the 16th century. Although Fatima has a unique status for all Muslims, she is more mythic and sacred for Shia. The Orientalists portrayed an image of Fatima influenced by the popular Shia Persian representation and the depiction of her by their predecessors. She remained a marginal less-sacrosanct character for these travelers. She was defined in relation to Prophet Muhammad, to Ali, her husband, and to Hassan and Hussain, her two sons, because of their sacred religious status among the Twelve Imams in Shi›ite Islam.
The Role of the Clergymen in Creating a Model of Submissive Femininity in Philanthropic Work in Nineteenth-Century Britain
This study suggests that the clergymen in nineteenth-century Britain supported women's involvement in charitable work to cultivate a submissive, nurturing model of femininity that complemented patriarchal male norms. Although some historians have argued that Christianity played a crucial role in shaping women's social experience, this article puts forward some arguments to prove the opposite. Rooted in Christian doctrine, many clerics promoted the idea of women as naturally subordinate to men, both in the family and in society. The patriarchal interpretation of religious teachings reinforced the idea that women's primary virtues were piety, modesty, and submission, often influencing the expectations placed on women participating in philanthropic efforts. Further, they shaped a model of female philanthropy that emphasised submission and moral duty over independence and social change, keeping women within a framework that prevented them from challenging the broader patriarchal structures of the time. The analysis showed that the clergymen framed women's philanthropic work as virtuous, yet at the same time, they reinforced societal norms that limited their independence and enhanced their subordinate position.
تاريخ الأوبئة في الخليج العربي في القرن التاسع عشر ميلادي
مرت البشرية منذ القدم بصعوبات أدت إلى انتهاء حياة العديد من البشر، ومن أكثر الأمور شيوعا الأوبئة، كانت الأوبئة تهدد حياة البشر في المناطق بسبب سهولة انتشارها بينهم وعدم وجود العلم الكافي في أمور الصحة، كان يطلق على كل وباء اسم شعبي يشتهر في المنطقة وتكون هذه الأسماء مستلهمة من شيء ما مرتبط في المرض، تتفق بعض الدراسات أن سبب انتشار الأوبئة في الماضي هو الاعتماد على الطب الشعبي لمواجهة الوباء من ما يؤدي إلى هلاك الجسد وتكاثر الضحايا، وما فاقم هذه المخاطر في الماضي هو عدم توفر الطب الحديث في منطقة الخليج فكانت أبسط الأمراض كالحصبة والملاريا قد تؤدي إلى الوفاة فكيف بأصعبها؟ إضافة إلى عدم توافر الطب الحديث، كان للفقر دور في انتشار الأوبئة ولم تقتصر آثار هذه الأمراض على الإنسان بل هناك آثار اقتصادية واجتماعية وبيئية مدمر وهناك دراسات تثبت خطورة الأوبئة على الثروة البشرية والحيوانية والموارد الطبيعية، ومن الأمراض الوبائية في القرن التاسع عشر: مرض جدري الماء والتهاب الكبد الوبائي وحمى التيفوئيد والكوليرا والسل والحمى الشوكية والحصبة والإنفلونزا الإسبانية والطاعون، ظهرت هذه الأوبئة في الخليج العربي وهناك مناطق معينة انتشر فيها الوباء أكثر من غيرها وهناك أيضا عوامل ساعدت على انتشار هذه الأوبئة ومنها: السفر الدولي والتجارة وموسم الحج.
حرب شلسفيغ وهولشتاين 1848-1865
شهدت الدنمارك في النصف الأول من القرن التاسع عشر، صراعين مسلحين على السيادة على دوقيتي شلسفيغ وهولشتاين، عرفا بحربي شلسفيغ الأولى 1848- 1851 والثانية ١٨٦٤- ١٨٦٥، واندلعت الحرب الأولى إثر مطالبة ممثلي الدوقيتين بدستور مستقل، وهو ما عدته الدنمارك تهديداً لوحدتها، وانتهت هذه المطالب إلى تمرد مسلح مدعوم من الاتحاد الألماني، إلا أنه قمع لاحقاً بدعم دبلوماسي روسي، مع تأكيد بقاء الدوقيتين ضمن التاج الدنماركي، إلا أن المسألة تصاعدت مجدداً، حينما أقرت الدنمارك في عام ١٨٦٣ دستوراً موحداً مع شلسفيغ، وبهذه الخطوة قد دمجت الحكومة الدنماركية دوقية شليسفيغ مع المملكة، عبر ما عرف بـ \"دستور تشرين الثاني\"، وهو ما عد خرقاً صريحاً للاتفاقيات الدولية وتجاوزاً للتعهدات الدولية، مما دفع بروسيا والنمسا إلى شن حرباً ثانية انتهت بهزيمة الدنمارك هزيمة ساحقة، غيرت نتائجها خارطتها الجغرافية، إذ ترتب على ذلك فقدان الدنمارك لشلسفيغ وهو لشتاين ودوقية لوينبورغ، إلى جانب تراجعها الاستراتيجي وفقدانها لخمس سكانها، وهو ما مثل نقطة تحول حاسمة في السياسة الخارجية الدنماركية، إذ تبنت الحياد الدائم وركزت على بناء هوية قومية متجانسة في أعقاب الصدمة الوطنية لعام ١٨٦٤.
خطاب التعصب الديني المسيحي في كتابات الرحالة الأوروبيين حول الإسلام والمرأة
إن النصوص الرحلية، من المصادر التي يمكن للباحث التاريخي أن يسند بها بحثه، نظرا لما يربط تلك المادة التي تختزنها بمواضيع وقضايا تاريخية، لكن تبقى من ناحية أخرى، حاملة لصور وتمثلات الرحالة للآخر؛ صور قد تعكس واقعا معينا، أو قد تتخللها بعض العناصر الذاتية والإيديولوجية، لذلك يبقى تناول ما ورد بها أمراً أساسيًا في البحث التاريخي، لكن عبر آليات التمحيص والنقد الصورلوجي. وعلى هذا الأساس؛ تهدف هذه الدراسة إلى استنطاق النص الرحلي الأوربي، من أجل الكشف عن مرامي الخطاب الذي يحرك هذا النص من الخلف، من خلال الوقوف عند نماذج من النصوص لرحالة أوربيين كتبوا عن المغرب والمغاربة، كجزء لا يتجزأ من الفضاء الإسلامي، وذلك عبر البحث في موضوع المرأة المغربية في علاقتها بالدين الإسلامي ضمن هذا الخطاب، أو بالأحرى هي خطابات، وذلك تبعاً لخلفيات دينية ومحركات إيديولوجية تنشط هذه النصوص سواء بشكل صريح أو بشكل مضمر، بغرض تشويه صورة الإسلام والتفوق للدين المسيحي، وذلك عبر تشكيل صورة المرأة المسلمة والمجتمع الإسلامي وفق هذا الخطاب المتعصب.
المؤثرات الطبيعية والبشرية في حركة التجارة في المشرق العربي خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي
كانت العلاقة عضوية بين التجارة والطرق التجارية منذ نشأتهما، فإذا كانت التجارة عامرة وطرق المواصلات غير مستقرة، انعكس ذلك بشكل مباشر سلبا وانحطاطا على التجارة، والعكس هو صحيح بنسبة كبيرة، ومن الضروري معرفة الأثر الذي تتركه أوضاع الطبيعة وعواملها من الموقع الجغرافي والممرات المائية؛ والعوامل البشرية من قطاع الطرق وغيرها على التجارة الداخلية عموما والخارجية خصوصا، لما لذلك من دور في حال الشعوب الاقتصادي، وأثره على معيشتها ومكانتها.