Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
27
result(s) for
"القرن التاسع عشر الميلادي"
Sort by:
العلاقات التجارية بين مملكة وداي وطرابلس الغرب في القرن التاسع عشر الميلادي ودورها الحضاري والاجتماعي
2025
تعتبر القوافل التجارية من أقدم الأنشطة البشرية التي ربطت الكثير من المجتمعات البشرية، وساهمت في توثيق الصلات بينها، وكان هذا النشاط يمارس بشكل كبير بين مملكة وداي وطرابلس الغرب خلال القرن التاسع عشر الميلادي، مما ساعد في توطيد العلاقات الاجتماعية ونشر الثقافة العربية الإسلامية. لم يقتصر دور القوافل التجارية على الجانب التجاري فحسب، بل ساهمت في العديد من المجالات الإنسانية والحضارية، وذلك بنقل الكثير من العلوم والمعارف والتقنيات والأفكار إلى المناطق التي كانت تجوبها تلك القوافل من شمال الصحراء إلى جنوبها. تكمن أهمية البحث في محاولة التعرف على طبيعة العلاقات التجارية القائمة بين كل من مملكة وداي وطرابلس الغرب في القرن التاسع عشر الميلادي، وأهم الطرق التي كانت تسلكها القوافل والمراكز التي نشأت بفضل ممارسة هذا النشاط. والوقوف على الآثار الإيجابية التي نتجت عن القوافل التجارية. ويهدف البحث إلى التعرف على طبيعة العلاقات التي كانت تربط شعب مملكة وداي بشعب طرابلس الغرب. ويحاول البحث الإجابة على الأسئلة التالية: ما مدى العلاقات التجارية التي كانت تربط شعب مملكة وداي بشعب طرابلس الغرب؟ وما هي الآثار التي خلفتها القوافل التجارية؟ وما هو الدور الذي قامت به القوافل التجارية في نشر الثقافة العربية الإسلامية؟ ولتحقيق هذا الهدف اتبع الباحث المنهج التاريخي والمنهج الوصفي التحليلي. يتضمن البحث مقدمة وخمسة محاور، ونتائج وخاتمة.
Journal Article
نظرة في الحياة الفكرية والأدبية في اليمن في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر
تميزت حركة الاجتهاد والتجديد في يمن القرنين (الثامن عشر والتاسع عشر للميلاد) بتميز أعلام مجتهدين، تجاوزوا مقولة \"إقفال باب الاجتهاد\" في وجه العلماء والمفكرين والفقهاء بعد عصر الإمام الغزالي (ت ٥٠٥ هـ/ ١١١١ م) مع مطلع القرن السادس للهجرة، والعلامة الفيلسوف ابن رشد (ت 595 ه/ ١١٩٥ م)، ويقول العلامة المؤرخ والمفكر الكبير اليمني الأصيل عبد الرحمن ابن خلدون ت (708 هـ/ ١٤٠٦ م) بهذا الصدد. \"ووقف التقليد في الأمصار عند هؤلاء الأربعة (مالك بن أنس، محمد بن إدريس الشافعي أبو حنيفة وأحمد بن حنبل) ودرس المقلدون لمن سواهم، وسد الناس باب الخلاف وطرقة (المقدمة: 21/ 2 ط. د شبوح، تونس: ٢٠٠٧) بيد أن علماء مجتهدين من كبار زيدية اليمن تجاوزوا الانحصار أو (التقيد) في مذهبهم، بل وتأثر بعضهم بآراء المعتزلة، فكان منهم ابن المرتضى (ت 840 هـ/ ١٤١٦ م) وابن الأمير الصنعاني (ت ١٢١٣ هـ/ ١٧٩٨ م)، والمقبلي (ت ١١٠٨ ه/ ١٦٩٦ م) والحسن جلال، وآخرين علماء، وفقهاء وشعراء كبار، كان من أحدهم بل وأشهرهم عربيا وإسلاميا شيخ الإسلام العلامة الحجة محمد بن علي الشوكاني (ت ١٢٥٠ هـ/ ١٨٣٤ م) الفقيه المجدد، المؤرخ والشاعر وأضرابه وبعض تلاميذه من رجال القرن الثالث عشر للهجرة التاسع عشر للميلاد. كما كان لما عرف \"بهجر العلم\" التي كانت مراكز (مدارس) علمية منتشرة في مختلف أنحاء اليمن، أثرها العلمي في تخريج علماء وفقهاء وأدباء كان لبعضهم دور مشهود، وإنه لمن المعلوم بأن هذه المدرسة في التجديد في اليمن لا علاقة لها بشكل مباشر \"بحركة النهضة العربية الحديثة\". مع مطلع عهد محمد علي باشا (١٢٦٤ ه/ ١٨٤٨ م) في مصر وبلاد الشام.
Journal Article
جدة في كتابات رحّالة غربيين في القرن الثالث عشر الهجري / التاسع عشر الميلادي
2012
يتناول البحث بالدراسة والتحليل رؤية الرحالة الغربيين لمدينة جدة (في القرن التاسع عشر الميلادي) وما سجلوه من معلومات عنها وعن أهلها وسكانها وعن حركتها التجارية والاقتصادية خلال زيارتهم لها آنذاك. ومن المعروف أن هذا القرن شهد اندفاعاً غربياً محموماً لاكتشاف الجزيرة العربية عامة، والأماكن المقدسة (في مكة المكرمة والمدينة المنورة) خاصة. وكانت جدة هي بوابة الحرمين، ومن هنا فقد زارها رحالة غربيون كان لهم أثر كبير في النظرة الغربية إلى منطقتنا العربية، إضافة إلى الإسلام ذاته. ومن أهم الرحلات التي شهدتها المنطقة آنذاك: رحلة الإسباني دومنجو باديا ليبليخ (1807 ه)، والنمساوي جون لويس بوركهارت في عام 1814 م والبريطاني ريتشارد بيرتون (1853 م)، والفرنسي تشارلز دييديه (1854 م)، حيث تم حصر هذه الرحلات وما ورد فيها من معلومات عن مدينة جدة وتدقيقها حسب المنهج النقدي التاريخي واستخلاص النتائج التي تؤكد أو تنفي موضوعية كل رحالة في رؤيته لجدة.
Journal Article
تأصيل العلاقات الجزائرية الامريكية مطلع القرن 19 م
2014
استعرضت الدراسة تأصيل العلاقات الجزائرية الأمريكية مطلع القرن 19م. حيث إن علاقات الجزائر الخارجية تندرج ضمن ثلاثة مجالات عريضة نهاية القرن التاسع عشر، أولها تلك التي كانت مع دول المغرب المجاورة وثانيها العلاقات الجزائرية الأوروبية وهي سجال في التقارب والتنافر وفى المجال الثالث العلاقات الجزائرية مع الدولة العثمانية. كما أشارت الدراسة إلى أنه قبل معاهدة الصلح بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية التي عقدت في جوا عام 1815م، كانت الجزائر تملك أربع بوارج تتراوح قوتها بين 44 و50 مدفعا نو أخري قوتها 38 مدفعا وسلوب (مركب/ وصارية واحدة) حربي مزود بثلاثين مدفعا وآخر ب 26 مدفعا وآخر ب 22 مدفعا وواحد آخر ب مسلح ب 20 مدفعا وسفينة ذات صاريتين مسلحة ب 20 مدفعا وسفينة ذات مجاديف مسلحة ب 05 مدافع وذلك بالإضافة إلى 30 زورقا حربيا. كما تطرقت الدراسة إلى أن ظهور الولايات المتحدة الأمريكية كأمة مستقلة جديدة وذات تطلعات استراتيجية سياسيا واقتصاديا قد دخلت كعنصر جديد في إطار التنافس الأوروبي في حوض البحر الأبيض المتوسط وهذا ما سعت إليه الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية على السواء. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج ومنها، إقامة علاقات سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية مع أقوي بلدان المغرب العربي وحوض البحر الأبيض المتوسط الغربي، ودخول الولايات الأمريكية كمنافس قوي للدول الأوروبية بفضل مساعدة داي الجزائر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
تاريخ الأوبئة في الخليج العربي في القرن التاسع عشر ميلادي
2022
مرت البشرية منذ القدم بصعوبات أدت إلى انتهاء حياة العديد من البشر، ومن أكثر الأمور شيوعا الأوبئة، كانت الأوبئة تهدد حياة البشر في المناطق بسبب سهولة انتشارها بينهم وعدم وجود العلم الكافي في أمور الصحة، كان يطلق على كل وباء اسم شعبي يشتهر في المنطقة وتكون هذه الأسماء مستلهمة من شيء ما مرتبط في المرض، تتفق بعض الدراسات أن سبب انتشار الأوبئة في الماضي هو الاعتماد على الطب الشعبي لمواجهة الوباء من ما يؤدي إلى هلاك الجسد وتكاثر الضحايا، وما فاقم هذه المخاطر في الماضي هو عدم توفر الطب الحديث في منطقة الخليج فكانت أبسط الأمراض كالحصبة والملاريا قد تؤدي إلى الوفاة فكيف بأصعبها؟ إضافة إلى عدم توافر الطب الحديث، كان للفقر دور في انتشار الأوبئة ولم تقتصر آثار هذه الأمراض على الإنسان بل هناك آثار اقتصادية واجتماعية وبيئية مدمر وهناك دراسات تثبت خطورة الأوبئة على الثروة البشرية والحيوانية والموارد الطبيعية، ومن الأمراض الوبائية في القرن التاسع عشر: مرض جدري الماء والتهاب الكبد الوبائي وحمى التيفوئيد والكوليرا والسل والحمى الشوكية والحصبة والإنفلونزا الإسبانية والطاعون، ظهرت هذه الأوبئة في الخليج العربي وهناك مناطق معينة انتشر فيها الوباء أكثر من غيرها وهناك أيضا عوامل ساعدت على انتشار هذه الأوبئة ومنها: السفر الدولي والتجارة وموسم الحج.
Journal Article