Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
28
result(s) for
"القرن الثالث قبل الميلاد"
Sort by:
نقوش ثمودية من سكاكا
by
الذييب، سليمان بن عبدالرحمن محمد
,
الحسين، أحمد
in
اشكال النقوش
,
الآثار السعودية
,
الاحوال الاجتماعية
2003
Book Review
الدعم الباباوي لجامعات أوروبا خلال القرن الثالث عشر الميلادي
قامت الكنيسة بجهود عظيمة من أجل تنوير المجتمع الأوروبي في العصور الوسطى؛ عن طريق الحرص على دراسة اللاهوت وإقامة جامعات تحت حمايتها؛ لتحقيق التقدم الفكري والعلمي، وقد شهد القرن الثالث عشر الميلادي بزوغ نجم جامعة بولونيا، كأهم جامعة من جامعات أوروبا في دراسة القانون الكنسي والمدني، كما قدمت الباباوية والكنيسة بعض الامتيازات والدعم لها؛ وذلك لرغبة الباباوية في الهيمنة على حركة التعليم في أوروبا العصور الوسطى، وكانت جامعة بولونيا من أهم وأشهر المعالم، ليس لمدينة بولونيا الإيطالية فقط؛ بل للغرب الأوربي ككل، مما زاد من قدسية إيطاليا، هذا إلى جانب ظهور عدد من الرجال المتعلمين المثقفين سواء من العلمانيين أو من رجال الدين، وكانوا من أهم ما أنتجتهم جامعة بولونيا.
Journal Article
الرمزية في الديانة المسيحية بكويكول بين المخلفات الأثرية والكتاب المقدس
2024
إن الزائر لمختلف المواقع والمتاحف الأثرية بالمدن الجزائرية عامة وبكويكول خاصة يلاحظ الكم الهائل من الفسيفساء المعروضة إما على جدران المتاحف أو على أرضياتها أو التي لا تزال في مواقعها الأصلية، وأشد ما يلفت انتباهه الألوان الزاهية الكثيرة إضافة إلى تلك الرموز والتزينات التي تزخر بها، وهذا ما يجعل نفسه تتساءل عن ماهية تلك الرموز والتي هي موضوع مقالنا هذا حيث أوردت تلك الرموز وقدمت لها تعريفا أو تفسيرا، كما تطرقت لأصلها في الكتاب المقدس على اعتبار تلك الرموز في الحقيقة ما هي إلا رسائل دينية مبطنة بصبغة فنية وهذا ما سنلاحظه من خلال الاطلاع على هذا المقال كما قدمت المدينة كويكول خلال الفترة المسيحية على اعتبارها الحقبة المعنية بالدراسة وكذلك تطرقت لأهم المعالم المسيحية الدينية الموجودة بمدينة البحث.
Journal Article
التصميم الفني والتقنية المستخدمة في تصاوير المخطوطات الأسبانية في القرن الثالث عشر الميلادي
2018
تعتبر المخطوطات الإسبانية من أهم ما أنتجته إسبانيا في العصور الوسطى وبالأخص في القرن الثالث عشر الميلادي أي في عهد الملك ألفونسو العاشر (Alfonso X) الملقب بالعالم والحكيم (El Sabio)(1)، لما تحمله تلك المخطوطات من ثقافة وفنون وتراث أثرت بها على أوروبا في تلك الفترة، وكانت بمثابة الجسر الذى يربط أوروبا في العصور الوسطى بالثقافة والفنون الإسلامية بشكل عام والمنتشرة في إسبانيا في تلك الفترة بشكل خاص، ويرجع الفضل في ذلك إلى حركة الترجمة التي أهتم بها الإسبان بعدما أسس الملك ألفونسو السادس(Alfonso VI) (2) في مدينة طليطلة (Toledo) في القرن الثاني عشر الميلادي ما يعرف باسم مدرسة المترجمين الطليطليين (Escuela de Traductores de Toledo)، والتي عهد إليها بنقل أمهات الكتب العربية في مختلف العلوم إلى اللغة اللاتينية والتي كانت لغة الدين والدولة والعلم في الممالك الإسبانية، وبذلك أستمرت في مدينة طليطلة (Toledo)في دورها الثقافي، فأصبحت وسيطاً من أهم وسائط الثقافية العربية الإسلامية إلى جميع أرجاء القارة الأوروبية، وسرعان ما تحولت هذه المدينة العريقة إلى دار ترجمة كبيرة من الثقافة العربية الإسلامية إلى اللغة اللاتينية، وتوافد عليها الباحثون والمتعطشون للمعرفة من مختلف أنحاء أوروبا.
Journal Article