Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
28 result(s) for "القرن الثالث قبل الميلاد"
Sort by:
الدعم الباباوي لجامعات أوروبا خلال القرن الثالث عشر الميلادي
قامت الكنيسة بجهود عظيمة من أجل تنوير المجتمع الأوروبي في العصور الوسطى؛ عن طريق الحرص على دراسة اللاهوت وإقامة جامعات تحت حمايتها؛ لتحقيق التقدم الفكري والعلمي، وقد شهد القرن الثالث عشر الميلادي بزوغ نجم جامعة بولونيا، كأهم جامعة من جامعات أوروبا في دراسة القانون الكنسي والمدني، كما قدمت الباباوية والكنيسة بعض الامتيازات والدعم لها؛ وذلك لرغبة الباباوية في الهيمنة على حركة التعليم في أوروبا العصور الوسطى، وكانت جامعة بولونيا من أهم وأشهر المعالم، ليس لمدينة بولونيا الإيطالية فقط؛ بل للغرب الأوربي ككل، مما زاد من قدسية إيطاليا، هذا إلى جانب ظهور عدد من الرجال المتعلمين المثقفين سواء من العلمانيين أو من رجال الدين، وكانوا من أهم ما أنتجتهم جامعة بولونيا.
الرمزية في الديانة المسيحية بكويكول بين المخلفات الأثرية والكتاب المقدس
إن الزائر لمختلف المواقع والمتاحف الأثرية بالمدن الجزائرية عامة وبكويكول خاصة يلاحظ الكم الهائل من الفسيفساء المعروضة إما على جدران المتاحف أو على أرضياتها أو التي لا تزال في مواقعها الأصلية، وأشد ما يلفت انتباهه الألوان الزاهية الكثيرة إضافة إلى تلك الرموز والتزينات التي تزخر بها، وهذا ما يجعل نفسه تتساءل عن ماهية تلك الرموز والتي هي موضوع مقالنا هذا حيث أوردت تلك الرموز وقدمت لها تعريفا أو تفسيرا، كما تطرقت لأصلها في الكتاب المقدس على اعتبار تلك الرموز في الحقيقة ما هي إلا رسائل دينية مبطنة بصبغة فنية وهذا ما سنلاحظه من خلال الاطلاع على هذا المقال كما قدمت المدينة كويكول خلال الفترة المسيحية على اعتبارها الحقبة المعنية بالدراسة وكذلك تطرقت لأهم المعالم المسيحية الدينية الموجودة بمدينة البحث.
التصميم الفني والتقنية المستخدمة في تصاوير المخطوطات الأسبانية في القرن الثالث عشر الميلادي
تعتبر المخطوطات الإسبانية من أهم ما أنتجته إسبانيا في العصور الوسطى وبالأخص في القرن الثالث عشر الميلادي أي في عهد الملك ألفونسو العاشر (Alfonso X) الملقب بالعالم والحكيم (El Sabio)(1)، لما تحمله تلك المخطوطات من ثقافة وفنون وتراث أثرت بها على أوروبا في تلك الفترة، وكانت بمثابة الجسر الذى يربط أوروبا في العصور الوسطى بالثقافة والفنون الإسلامية بشكل عام والمنتشرة في إسبانيا في تلك الفترة بشكل خاص، ويرجع الفضل في ذلك إلى حركة الترجمة التي أهتم بها الإسبان بعدما أسس الملك ألفونسو السادس(Alfonso VI) (2) في مدينة طليطلة (Toledo) في القرن الثاني عشر الميلادي ما يعرف باسم مدرسة المترجمين الطليطليين (Escuela de Traductores de Toledo)، والتي عهد إليها بنقل أمهات الكتب العربية في مختلف العلوم إلى اللغة اللاتينية والتي كانت لغة الدين والدولة والعلم في الممالك الإسبانية، وبذلك أستمرت في مدينة طليطلة (Toledo)في دورها الثقافي، فأصبحت وسيطاً من أهم وسائط الثقافية العربية الإسلامية إلى جميع أرجاء القارة الأوروبية، وسرعان ما تحولت هذه المدينة العريقة إلى دار ترجمة كبيرة من الثقافة العربية الإسلامية إلى اللغة اللاتينية، وتوافد عليها الباحثون والمتعطشون للمعرفة من مختلف أنحاء أوروبا.