Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
168 result(s) for "القرن الرابع الهجري"
Sort by:
الإلتزام في شعر التشيع إلى نهاية القرن الرابع الهجري
يرتبط شعر التشيع بــ (مذهب التشيع) الذي يعد عند أتباعه الامتداد الحقيقي للدين الإسلامي، ويحتل هذا الشعر مكانة كبيرة ومتميزة في الأدب العربي عموما، إذ ألف هذا الشعر ثروة أدبية أغنت الأدب العربي بما أنتجه الشعراء من نتاج في مختلف الأغراض الشعرية. ولما كانت ظروف المذهب مختلفة، ومتنوعة، ومتحولة بحسب العصور الزمنية التي مر بها، فضلا عن كونها ظروفا قاسية لا يحسد عليها من ينتمي إلى هذا المذهب، أو من عرف بحبه لأئمة هذا المذهب ولعل من الأسباب وراء ذلك هو أن مذهب التشيع كان في أغلب العصور التي مر بها يمثل جانب المعارضة السياسية وهذا ما يجعل الحكومات المتعاقبة أن تستخدم الشدة والقسوة مع أئمة المذهب أو يتعاطف مع مظلوميتهم. لكن مع كل ما مارسته السلطات في مختلف العصور ضد أتباع مذهب التشيع فإننا نجد هناك من يقف بوجه الظلم ليدافع عن أئمة هذا المذهب غير آبه بما ستؤول إليه نتيجة هذا الدفاع أو الصمود، وإذا جئنا لميدان الأدب والشعر منه خاصة فإننا نجد الكثير من الشعراء في مختلف العصور الأدبية قد وقفوا يدافعون عن مذهب التشيع ملتزمين بهذا الخط وأحقية الأئمة الأطهار في خلافة الرسول الكريم محمد (صلي الله عليه وآله وسلم). ومن هنا أثرنا في بحثنا أن نقف على نماذج من التزام الشعراء الذين عرفوا بولائهم لأهل البيت (عليهم السلام) أو ممن عرف بحبه لهم، ودفاعه عن حقهم وفي مختلف العصور الأدبية وصولا إلى نهاية القرن الرابع الهجري من العصر العباسي، ومنه تعالى نستمد العون والقوة وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أنيب.\"
إمارة الحج في القرن الرابع الهجري
هدف المقال إلى التعرف على منصب \"أمير الحج\" ودوره التاريخي والتنظيمي في رعاية شؤون الحجاج منذ العصر النبوي حتى العصور الإسلامية اللاحقة. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تتبع نشأة منصب أمير الحج وأهميته؛ حيث يعود أصل المنصب إلى العصر النبوي، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يعين قادة للحجاج لتنظيم رحلتهم، كما في حجة الوداع. واستمر هذا التقليد في عهد الخلفاء الراشدين، حيث تولى أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب الشخصيات هذه المهمة. وأوضح المحور الثاني تطور المنصب عبر العصور، ففي العصر العباسي، أصبح تعيين أمير الحج أكثر رسمية، حيث كان الخليفة يختار شخصيات من البيت العباسي أو كبار القادة، مع منحهم صلاحيات واسعة تشمل الولاية على المناطق التي يمرون بها. وشهد القرن الرابع الهجري تطوراً في مراسيم التعيين، حيث أصبحت تتضمن احتفالات رسمية ومنح ألقاب تشريفية، مع توثيق واجبات الأمير في مراسيم مكتوبة. وذكر المحور الثالث شروط اختيار أمير الحج، وهي أن يكون مسلماً بالغاً، سليم العقل والجسد، ذا رأي وحكمة، وأن يتمتع بالهيبة والشجاعة والقدرة على تنفيذ الأحكام، وأن يكون تقياً، عادلاً، وخاشياً لله. وأبرز المحور الرابع وظائف أمير الحج، وهي تنظيم قوافل الحجاج وتأمين طرق سفرهم، وحل النزاعات بين الحجاج وضمان العدل، وتوفير الاحتياجات الأساسية مثل الطعام والماء، والتنسيق مع السلطات المحلية في المناطق التي يمرون بها. واختتم المقال بالتأكيد على أن منصب أمير الحج لم يكن مجرد دور شكلي، بل كان جزءاً أساسياً من نظام الحكم الإسلامي، يعكس اهتمام الدولة برعاية مصالح المسلمين الروحية والدنيوية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الحركة العمرانية في إقليم الجبال في القرن الرابع الهجري
تميزت مدن إقليم الجبال بآثارها المعمارية وأبنيتها القديمة التي كان بنائها بالغالب من الطين والجص والحجر، والتي صممت بطراز فني رائع وهندسي جميل الأمر الذي يدل على التقدم العلمي في مجال العمارة والبناء في مدن إقليم الجبال في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي.
إسهامات علماء عمان في الحركة العلمية في البصرة وبغداد حتى نهاية القرن الرابع الهجري
بعد دخول أهل عمان في الدين الإسلامي طواعية في عهد ملكيهم جيفر وعبد ابني جلندي، قبل أن يرسل إليهم الرسول صل الله عليه وسلم الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه ومعه كتاب يدعوهم فيه الإسلام فأجابوه وبدون تردد. ومن هنا بدأ عهد جديد للعمانيين من خلال خدمة الإسلام عن طريق الجهاد إذ كان لهم دور مهم في الفتوحات الإسلامية، ولا سيما على جبهة بلاد فارس وكانت البصرة تمثل قاعدة الانطلاق فضلا عن صلاتها الوثيقة بينهما فتوجه إليها الكثير من العمانيين من أجل المشاركة في الفتوحات الإسلامية فكان لهم الفضل في فتح خراسان وكرمان وأذربيجان وغيرها من المدن، ولهذا ارتأينا أن نبين في صفحات هذا البحث الأثر العملي الذي تركه بعض من علماء عمان في الحياة الفكرية في البصرة وبغداد.
ملامح من الحياة السياسية في بلاد الشحر منذ ظهور الإسلام حتى القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي
يتطرق هذا الموضوع بصفة جوهرية لملامح الحياة السياسية في بلاد الشحر خلال الفترة منذ ظهور الإسلام حتى القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي، وقدمت الدراسة في التمهيد تعريفاً ببلاد الشحر، مع محاولة لتحديد امتداده الجغرافي خلال مدة الدراسة، وسلطت الضوء على مظاهر العلاقات والروابط السياسية للمنطقة مع السلطة المركزية لدولة النبوة والخلافة الإسلامية، بدءاً بعهد النبوة وصدر الإسلام (1- 40هـ)، مروراً بالعهدين الأموي (40- 132هـ) والعباسي (132- 399هـ)، كما تتبع البحث جوانب العلاقة التي ربطت بين الشحر وإقليم عمان المجاور خلال الفترة (177- 280ه)، وأبرز ملامح تلك العلاقة بين الإقليمين من الناحية السياسية، وتطرق البحث لرصد أهم الأحداث التي شهدتها المنطقة وفق ما ورد من إشارات في المصادر، وحاول الباحث إعطاء تصور للأحداث من خلال مقاربة تاريخية وفق ما أتاحته النصوص التاريخية، واتبعت الدراسة المنهج التاريخي الوصفي، من خلال تتبع أبرز وأهم النصوص التي تستعرض ملامح الحياة السياسية في منطقة الشحر أثناء مدة الدراسة، مع تحليل لبعض الأحداث إذا لزم الأمر ذلك.
أسرار المعادن وأنواعها وطبائعها في رسائل \إخوان الصفاء وخلان الوفاء\
يتناول هذا البحث موضوع المعادن من حيث أنواعها وطبائعها، بوصفها من أهم الموارد الطبيعية التي اعتمد عليها الإنسان منذ فجر التاريخ. يبدأ البحث بتعريف المعادن وخصائصها الفيزيائية والكيميائية، مثل الصلابة، الكثافة، واللون، مبيناً دور هذه الخصائص في تحديد قيمتها واستخداماتها. كما يستعرض التصنيفات الرئيسة للمعادن، مثل المعادن الفلزية كالذهب والفضة والنحاس، والمعادن اللافلزية كالفحم والملح والجبس. يناقش البحث تكوّن المعادن في باطن الأرض من خلال العمليات الجيولوجية كالتحول، التبلور، والترسيب. كما يوضح دور المعادن في تطور الحضارات، حيث شكلت أساس الصناعات الأولى كالنحاس والبرونز والحديد. ويبرز البحث الاستخدامات الحديثة للمعادن في مجالات التكنولوجيا، الطاقة، والبناء، مثل السيليكون في صناعة الحواسيب والتيتانيوم في الصناعات الطبية. كما يتناول البعد الاقتصادي للاستثمار في المعادن وأثره في النمو والتنمية، فضلاً عن التحديات البيئية المرتبطة بعمليات التعدين. ويخلص البحث إلى أن دراسة المعادن لا تقتصر على الجانب العلمي فحسب، بل تكشف أيضاً عن دورها المركزي في مسيرة الإنسان وحضارته، مؤكداً أن إدارتها المستدامة تمثل تحدياً أساسياً لمستقبل الأجيال القادمة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
مجالس العلم وازدهار الطب في عراق العجم في القرن الرابع الهجري
شهدت منطقة عراق العجم (إقليم الجبال)، أو ما يعرف حاليا بدولة إيران، عناية بالطب، وأهله، وبخاصة في ظل سيطرة أمراء بني بوية على هذا الإقليم، وما كان من عنايتهم بالثقافة الطبية، وطرق العلاج المختلفة. وقد أدرك الأطباء خلال تلك الفترة أهمية العلاج بالأغذية، وأنه يقف جنبا إلى جنب من حيث ضرورته للشفاء، مع الأدوية العشبية، والمستحضرات الكيميائية؛ فكانت العديد من المؤلفات من كتب ورسائل صنفها أطباء هذا الإقليم، في هذا المجال الحيوي. فهي مؤلفات مهمة في الإرث الحضاري الإسلامي؛ لأنها قدمت لنا مادة علمية تحمل في طياتها قيمة صحية تناسب طبائع وأمزجة الأجسام المختلفة.