Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
83 result(s) for "القرن السابع الهجري"
Sort by:
جماليات مفارقة الجناس في الشعر الصوفي حتى نهاية القرن السابع الهجري
أن الشعر الصوفي عالم خاص، متحرر من كل قيد، عالم يجمع بين الباطن والظاهر بصورة تدهش المتلقي وتكسر أفق توقعه، ولما كانت هذه مزايا هذا الشعر الذي يعد الجناس من أهم مقومات بنائه التشكيلي لذا حاولنا ربطه بـ (المفارقة) التي تعد من الأساليب المهيمنة في النص الصوفي، ثم بيان الجمالية التي حققتها المفارقة في النصوص الصوفية. فكان الجناس من الأساليب البديعية التي أدت إلى خلق مفارقة اتسمت بسمة جمالية من خلال الجمع بين اللفظين المتشابهين في الحروف والمختلفين في المعنى، مما أدى إلى كسر أفق التوقع لدى القارئ ومن ثم حقق المفارقة.
التشيع في بلاد ما وراء النهر حتى نهاية القرن السابع الهجري
يهدف هذا البحث إلى التعريف ببلاد ما وراء النهر، وإلى تعريف الشيعة لغة واصطلاحا، وإلى بيان أصل التسمية، وإلى بيان نشأة التشيع وألقاب التشيع، وكذلك يهدف إلى بيان ثورات الشيعة في بلاد ما وراء النهر، ويهدف أخيرا إلى بيان مكانة الشيعة في بلاد ما وراء النهر وذلك من خلال بيان مدى موافقة آرائها الاعتقادية لمنهج السلف ومدى مخالفتها لها، كذلك الوقوف على موقف العلماء الأوائل في بلاد ما وراء تجاه الفرق المنحرفة، وبيان المنهج الوضاح الذي كان عليه السلف الصالح أهل السنة والجماعة رضي الله عنهم أجمعين ليتأسى المتأخرون بهم منهجي في البحث: يعتمد هذا البحث على المنهج الاستقرائي والوصفي التحليلي، وذلك بمراعاة ما يأتي: - جمع المسائل المتعلقة بالتشيع في بلاد ما وراء النهر ثم ترتيبها وفق خطة البحث. دراسة تلك المسائل؛ فإن كانت موافقة لعقيدة أهل السنة والجماعة بينت ما يدل على ذلك من الكتاب والسنة وأقوال أئمة السلف، وإن كانت مخالفة أبنت عقيدة أهل السنة والجماعة في المسألة مناقشة فيما خالفوا فيه. النتائج: إن للشيعة في بلاد ما وراء النهر ثورات وبدع محدثة ومنكرة، اعتقاد الشيعة أن الغلو في التشيع لأهل البيت هو الطريق الأمثل الذي يوصلهم إلى الله، أن العلماء بلاد ما وراء النهر جهود مع مشكورة في الرد على الشيعة، لا يوجد مكانة أو منزلة للشيعة لدى سكان بلاد ما وراء النهر نظير ما أحدثوه من بدع.
التشيع في بلاد ما وراء النهر حتى نهاية القرن السابع الهجري
إن للتشيع في بلاد ما وراء النهر صولات وجولات من حين لآخر، ولكن مع هذا لم يحظ المذهب الشيعي بالاحترام فيما وراء النهر، فهذا الإمام البخاري رحمه الله تعالى أحد أئمة بلاد ما وراء النهر، يقول: \"ما أبالي صليت خلف الجهمي، والرافضي أم صليت خلف اليهود، والنصارى! ولا يسلم عليهم، ولا يعادون، ولا يناكحون، ولا يشهدون، ولا تؤكل ذبائحهم\". وكان الأتراك في بلاد ما وراء النهر إذا ما قدم عليهم من يسألهم عمل كاتب أو فراش أو (ركاب دار) يسألونه: من أي مدينة أنت، ومن أية ولاية؟ ما مذهبك؟ فإن قال: حنفيٌّ، أو شافعيٌّ، من خراسان، وما وراء النهر، أو من مدينة سُنية قبلوه، وإن قال: شيعي من قُم وكاشانه، وآبه، والري ردوه قائلين: انصرف، فنحن نقتل الأفعى، ولا نربيه. تلك هي حال التشيع في بلاد ما وراء النهر وهذا ما سنعرفه مع بعض التفصيل في هذا البحث.
التأثيرات العمرانية لهجرة اهل الاندلس الى المغرب من القرن السابع الى القرن التاسع الهجري
في هذا البحث دراسة موجزة عن الآثار التي تركها المهاجرين من الأندلس إلى المغرب في المجال العمراني وخاصة أن حضاري المغرب ازدهرت أكثر بلجوء آلاف الاندلسين إليها فقد ترك هؤلاء النازحين آثارًا كبيرة في كافة المجالات ومنها المجال العمراني فالكثير من المدن المغربية التي بنيت في الفترة موضوع البحث قد بنيت بفضل الأيدي الأندلسية بالإضافة إلى كثير من المنشأت العامة في المغرب كالمساجد بنيت بتأثير أندلسي والمدارس أخذت طابعًا أندلسيا بل حتى إن أكثر من انخرط في التدريس من فيها هم الأندلسيين النازحين.
الإبداع والموسوعية في التراث العربي في القرن السابع للهجرة
استعرض البحث الحالي الإبداع والموسوعية في التراث العربي في القرن السابع للهجرة. إن الإبداع والموسوعية ميزتان طبع بهما تراثنا العربي منذ نشأته حتى هذه العصور التي وسمت في التاريخ بعصور الانحطاط. وإن الموسوعية التي بدأت عند الجاحظ وابن قتيبة والمسعودي وأبي الريحان البيروني، مرورًا بأبن رشد وابن طفيل وآل زهر وغيرهم من الفقهاء والمحدثين والنحويين والبلغاء، وامتدت إلى القرن السابع للهجرة، هو ما ركز عليه البحث الحالي. بالاعتماد على ثلاث نماذج وهم (ياقوت الحموي، ابن عربي، ابن خلكان). فيرجع الفضل لياقوت الحموي في تعريف المستشرقين والباحثين برحلة أحمد بن فصلان من خلال الفقرات والمقاطع التي أوردها في معجم البلدان وهو الشيء الذي شد انتباههم ودفعهم إلى البحث والتنقيب عن مخطوطة الرحلة الأصلية. كما ألف ابن عربي مؤلفه الكبير الفتوحات المكية، والذي يعد من أضخم الكتب في التصوف الإسلامي، إذ كانت أعمال ابن عربي تتركز كلها حول موضوع واحد وهو التصوف وعلوم الأسرار. مختتمًا بالإشارة إلى كتاب وفيات الأعيان لأبن خلكان الذي يعده كثير من الباحثين كتاب تراجم أكثر منه كتاب تاريخ ومن خلال تراجمه صاغ أحاديث تاريخية مهمة عن كثير من الدويلات كالصفاريين والسلاجقة والعبيديين والأيوبيين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
منهج الكتابة التاريخية في القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي
يتناول هذا البحث منهج الكتابة التاريخية في القرن السابع الهجري/ الثالث عشر ميلادي، وذلك من خلال كتابات المؤرخ عز الدين بن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ، حيث تم الوقوف من خلال البحث على طبيعة العصر في ذلك الوقت ومن ثم سيرة حياة المؤرخ ومكانته العلمية، وبعد ذلك تناول المحاور الرئيسية التي تضمنها كتاب الكامل في التاريخ والمصادر التاريخية التي استخدامها ابن الأثير في تأليف كتابه، إضافة إلى أهمية الكتاب وطريقة ابن الأثير في تناوله للتاريخ.
اضواء على حياة الصليبيين في بلاد الشام
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على حياة الصليبيين الذين احتلوا بلاد الشام واستوطنوا فيها مدة تزيد على القرنين من الزمن، وقد تميزت حياة هؤلاء الغزاة الطارئين بميزات بعضها حملوها معهم من الغرب وبعضها فرضتها طبيعة الحياة الحربية التي كانت محور حياتهم اليومية آنذاك. وقد لاحظ المؤرخون والكتاب المسلمون المعاصرون للأحداث من خلال مشاهداتهم أن عقيدة الصليبيين وعاداتهم وتقاليدهم وأنماط سلوكهم وطرائق عيشهم تختلف عن تلك التي لدى المسلمين فرصدوها وعبروا عن موقفهم منها. وقد تناول البحث حياتهم من حيث أجناسهم ولغاتهم وصفاتهم وطبائعهم وأخلاقهم وعاداتهم وتقاليدهم في الأعياد والزواج والقواعد التي كانت تحكة آنذاك ولباسهم وأزيائهم إلى جانب ألعابهم ووسائل تسليتهم. وقد تطرق إلى حياتهم العسكرية من خلال تشيد القلاع والحصون لتثبيت أقدامهم ومدى ارتباطهم بالغرب الأوربي واعتمادهم عليه لديمومة الوجود الصليبي في بلاد الشام، كما رسم البحث صور عن حياتهم السياسية من اعتمادهم على نظام الحكم الورثي الذي عرفوه في واربا ونقلوه معهم إلى الشام وحياتهم الدينية من خلال استيلاء الصليبيين على عدد كبير من المساجد وحولوها إلى كنائس بما يخدم أغراضهم الدينية واهتمامهم ببناء الكنائس والأديرة والأسقفيات في البلاد التي احتلوها. وكذلك أوضح البحث، طبيعة الحياة الاقتصادية في عهد السيطرة الصليبية على بلاد الشام من حيث مجالات الزراعة والصناعة والتجارة.