Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,911 result(s) for "القرن العشرين"
Sort by:
قصص الحيوان في الأردية في القرن العشرين
يعد الحيوان أحد أهم المخلوقات في الكون، ويرتبط ارتباطا وثيقا بالإنسان، حتى صار جزء من الثقافة الإنسانية وركيزة في إنتاجها الأدبي عبر السنين، وأصبح هذا الجزء جنسًا أدبيا قائما بذاته بين الآداب العالمية. هذا وكان الأدب الأردي عامة والقصص منه خاصة من بين تلك الآداب التي اهتمت بهذا الصنف. وعليه يهدف البحث إلى دراسة نماذج من قصص الحيوان في اللغة الأردية، التي وظفت الحيوان بشكل أساسي، وكان له دور رئيس ومؤثر في أحداث القصص، سواء جاء بطريقة رمزية أم بطريقة مباشرة؛ للكشف عن مدى معالجة هذه القصص لقضايا الحياة المختلفة، بما في ذلك القضايا الأخلاقية والاجتماعية والسياسية والدينية. وقد تعرضت الدراسة بالتحليل والنقد لست قصص قصيرة أردية لستة أدباء، وهي چڑ?ا چڑے كى كهانى: حكاية العصفورة والعصفور للأديب سجاد حيدر يلدرم، دو بيل: الثوران للأديب بريم تشند (پريم چند)، چيليں: العقبان للأديبة خديجة مستور، ٹ?ٹوال کا کتا: کلب تيتوال للأديب سعادت حسن منتو، درنده: الوحش للأديب سلام بن رزاق، وأخيرا قصة سانپ گهر: أفعى المنزل: للأديب مظهر الإسلام. وجاء اختيار هذه القصص بناء على تباين موضوعاتها، وكذلك تنوع طرق استخدام الحيوان فيها.
الجاسوسية في الأدب العبري المعاصر
يعد أدب التجسس بمثابة نافذة لكشف ما يجري في أعماق عالم التجسس المظلم. ظهر أدب الجاسوسية في أوائل القرن العشرين نتيجة التنافس، والمؤامرة بين الدول الكبرى، إضافة إلى إنشاء وكالات استخبارات حديثه. وهو نوع أدبي يتضمن التجسس باعتباره سياقا مهما، وأداة للمؤامرة. تقوم فكرته على صراع معلوماتي بين طرفين يمثلان دولتين أو أكثر، ويستند غالبا إلى حقائق واقعية، وتتداخل فيه الأبعاد الإنسانية التي تحسدها حركة الشخصيات معتمدا على وسائل سردية لتوفير عوامل الإثارة، التشويق، الترقب، وتحاوز الطابع الوثائقي الذي تعتمد عليه طبيعة تلك النصوص من حيث اعتماد أحداثه على استقصاء معلوماتي له مآربه التي تتجاوز التعبير عن نوازع وتصرفات فردية.
الإطار التاريخي الاجتماعي للدولة الفلسطينية
نستعرض في هذا الفصل أهم وأبرز التحولات التي أصابت المجتمع الفلسطيني خلال القرن الماضي والتي اتسمت بالانقطاع والتدرج بالأحداث إذ تعرض المجتمع الفلسطيني إلى هزات من الأحداث التاريخية والتي ساهمت في تشكيل واقع اجتماعي أثرت على بنى المجتمع بشكل عام إذ كان للعوامل السياسية التي خضعت لها المنطقة العربية بشكل عام وفلسطين بصورة خاصة، مع بداية القرن العشرين منها الحروب المتتالية وخضوع فلسطين للاستعمار البريطاني ثم للسيطرة الاستعمارية الاستيطانية أدى إلى نتائج كارثية على الواقع الفلسطيني. نحاول ضمن هذا الفصل إبراز النماذج والأنماط الجغرافية والتي تعبر عن السياسات الاستيطانية الاستعمارية. هذا إلى جانب تطبيق إسرائيل للسياسات الحيوية في تعاطيها مع الإنسان الفلسطيني الأعزل وفي كيفية استيلائها على المكان وإخضاعه لسياساتها العنصرية.
تاريخ دمى البورسلين الألمانية في القرنين التاسع عشر والعشرين
الدمية شكل مصغر من الإنسان، وتوفر لنا دراسة الدمى التي ترجع سواءً لما قبل التاريخ، أو في الفترات التاريخية، وعياً بمدى التغير في الثقافة الإنسانية وتطورها، سواء كانت تلك الدمى تعد من التمائم الدينية، أو تمائم الخصوبة، أو المستخدمة لأغراض سحرية، وصولاً للنماذج الأولى لدمى الأطفال وحتى دمى الأزياء (1, p.2). صنعت الدمى من مواد مختلفة كالطين والخشب وغيرها، وتوجد أدلة تاريخية على أن الدمى تعد من أقدم الألعاب التي عرفها الإنسان، فقد وجدت آثارها في العديد من الحضارات القديمة، وكانت الخاصية التي تشترك فيها دمى ما قبل التاريخ تصميمها بأذرع قصيرة، وخاصة الدمى اليونانية. وعلى الرغم من اكتشاف دمى في مقابر البالغين لأغراض جنائزية، إلا أننا لم نعثر على دمى بمقابر الأطفال. وفي أوروبا وخاصة ألمانيا صنعت الدمى من الطين في القرن الثالث عشر الميلادي، وفي القرن الخامس عشر كان الاتجاه لصناعة الدمى الخشبية الوتدية، وظل الخشب هو المادة الأساسية المستخدمة حتى القرن التاسع عشر (2, p. 141) وفي عام 2017م برز اسم مدينة سوننبرغ Sonneberg كمحطة على طرق التجارة من نورمبرغ Nuremberg إلى لايبزيغ Leipzig. أنتجت العديد من السلع الخشبية، وكانت تسوق كسلع سوننبرغ، وظهرت الدمى الخشبية كسلع إضافية ضمن سلع للتجارة، واستمر الوضع حتى قيام حرب (الثلاثون عاماً)، لينتقل التجار إلى لايبزيغ، ثم أنشأ التجار فروعاً للتصدير في مناطق أخرى مما أدى إلى انتقال نحاتو الخشب إلى سوننبرغ، لتصبح مركزاً رئيسياً في صناعة الدمى. وتميزت مناطق ألمانية في تطوير تلك الصناعة، واختيار البوسلين (2, p.15).
الخدمات والرعاية الصحية للحجاج في الوثائق الرسمية للإدارة المصرية في القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين
تقدم هذه الدراسة وصف عدد من مواقع تقديم الخدمات والرعاية الصحية في مصر في نهايات القرن التاسع عشر والقرن العشرين الميلاديين من خلال الوثائق الرسمية للحكومة المصرية الواردة في عدد من الدواوين، والوزارات، والمصالح، والهيئات، مع توضيح وشرح ميزانياتها، واحتياجاتها المادية، واللوجستية المطلوبة من الأموال، والعتاد، لتقديم هذه الخدمات للحجاج في كل عام، كما أن هذه الدراسة تتناول وثائق الخدمات الصحية المقدمة للحجاج في تلك الفترة التي شهدت كثير من التقلبات السياسية المتعددة، ومنها بداية الاحتلال الإنجليزي لمصر عام 1882 م، وانحسار النفوذ العثماني على مصر، وعلى الحجاز التي باتت تحت نفوذ المملكة العربية السعودية بعد إنشائها عام 1932 م، هذه الأحداث التي أثرت في طرق، وآليات تقديم هذه الخدمات والرعاية الصحية للحجاج المصريين، وأيضاً للحجاج العابرين عبر الطرق البرية، والبحرية المصرية ، وهو ما يعد إضافة إلى الدراسات والأعمال السابقة التي تناولت الموضوع من زوايا مختلفة، أيضاً فقد تطرقت هذه الدراسة لبعض المؤلفات التي تناولت هذا الموضوع، والتي قدمت للمكتبة العربية معلومات مغلوطة، أو غير مؤكد -أحيانا- عن مدى اهتمام الإدارة المصرية بتقديم هذه الخدمات الصحية، وما ما سعت إليه هذه الدراسة للرد بصورة علمية من خلال ما ورد في الوثائق الرسمية المصرية. من جانب أخر-فإن هذه الدراسة سعت إلى الكشف عن المصطلحات، والألفاظ الوثائقية التي استخدمت رسميا في هذا المجال الصحي، والإداري، والمالي، والبحري، وغيرها من المصطلحات المستخدمة خلال القرن التاسع عشر، ومستهل القرن العشرين، والتي تعارف عليها واستخدمها الموظفون الرسميون في تدوين الوثائق، والسجلات الرسمية التي أنتجت خلال تلك الفترة.
المعاهدات اليابانية-الكورية في العقد الأول من القرن العشرين
كانت كوريا عبر التاريخ محط الاهتمام الياباني كونها صلة الوصل بين اليابان والبر الرئيس لآسيا، وتشكل بنفس الوقت مصدر للتهديدات الخارجية، لذلك قامت اليابان بحكم قربها الجغرافي من كوريا بتوجيه عدة حملات للسيطرة عليها، كان أخرها خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر. أجبرت اليابان شبه الجزيرة الكورية على الانفتاح على العالم الخارجي بموجب معاهدة كانغهوا بداية الربع الأخير من القرن التاسع عشر في محاولة واضحة منها لتحقيق الحلم الياباني بضمها إليها لكونها موطئ القدم الأول باتجاه توسيع السيطرة وبناء الإمبراطورية اليابانية، هذه السياسة أدخلتها في تنافسات إقليمية ودولية لسكب السيطرة النهائية على كوريا. تجلت التنافسات اليابانية على شبه الجزيرة الكورية مع الإمبراطورية الصينية المسيطرة اسمياً على كوريا، وذلك بسبب الخلاف حول تحديث كوريا ومسألة استقلالها، على إثر ذلك حدثت بينهما الحرب اليابانية - الصينية في العقد الأخير من القرن التاسع عشر؛ تمكنت اليابان نتيجة انتصارها في الحرب وبموجب معاهدة شيمونوسيكي من إنهاء التبعية الكورية للصين وإعلانها دولة مستقلة، لتبدأ بعدئذ عملية التحديث الياباني لكوريا. أسهم النصر الياباني في ظهور وضع جديد في الشرق الأقصى، دفع بالقوى الطامعة بالسيطرة على الأقاليم الغنية والجديدة كروسيا لقيادة تدخل ثلاثي إلى جانب كل من فرنسا وألمانيا للوقوف بوجه القوة اليابانية الجديدة الناشئة. بدأ من هنا التوتر والتنافس الياباني- الروسي بهدف تأمين مصالحهما الخاصة في شبه الجزيرة الكورية؛ واستمر التنافس بينهما قرابة عقد من الزمن قبل اندلاع الحرب بينهما، جرت خلال هذه الفترة محاولات دبلوماسية لحل خلافهما لكنها فشلت، مما أدى لاندلاع حرب بينهما انتهت بانتصار ياباني مذهل وبتأكيد التفوق الياباني هناك، فضلاً عن تبوء اليابان مركز مهيمن في منطقة شرق آسيا. كان للانتصار الياباني على الروس انعكاسات إقليمية ودولية كبيرة، ما يهمنا منها ضم اليابان للمملكة الكورية من خلال فرضها سلسلة من المعاهدات السياسية والاقتصادية... عليها، إلى أن تمت السيطرة النهائية على كوريا عام 1910.
التأليف العربي الحديث في قالب السماعي
هدف هذا البحث إلى تناول التأليف العربي الحديث في قالب السماعي، ومعرفة أهم التطورات التي طرأت على قالب السماعي عند المؤلفين العرب خلال الربع الأخير من القرن العشرين وحتى الآن، وذلك من خلال تحليل مجموعة منتقاه من السماعيات العربية، والتي راعينا في اختيارها اختلاف الزمان والمكان والمؤلف، وقد خلص البحث إلى مجموعة من النتائج كان أهمها خروج المؤلفين العرب عن الشكل التقليدي للتأليف في قالب السماعي وصيغته وبنائه، وذلك من خلال توظيف التآلفات النغمية، واتساع المساحة الصوتية، إضافة إلى الجمل اللحنية التي تعتمد على التحويل النغمي والمقامي، والأشكال الإيقاعية السريعة، وبناء الخانات بشكل يتناسب مع التأليف الموسيقي الحديث الذي يقوم على توظيف التقنيات الحديثة في العزف على الآلات العربية في التأليف الموسيقي.
التوزيع الأوركسترالي ما بين الكلاسيكية والقرن العشرين
تعتبر الموسيقى انعكاسا لحالة الشعوب من الناحية الاجتماعية والثقافية لما لها من تأثير كبير في الوجدان فقد عرف الإنسان الموسيقي منذ نشأته واستخدامها للتعبير عن حاجاته وانفعالاته وتكمن متعة الموسيقى في فهم المقطوعة الموسيقية وموضوعها الرئيسي ومعناها ومن المهم التعرف على المؤلف الموسيقي. وفهم الآلات الموسيقية المؤدية لأي عمل موسيقى من حيث أصواتها وأشكالها وأنواعها وأساليب الأداء المختلفة لكل مجموعة آلية. وينطبق مفهوم التوزيع الأوركسترالي لفظا فقط على فن الكتابة لآلات الأوركسترا بهدف استخلاص ألوان نغمية للمؤلفة الأوركسترالية، وذلك عن طريق مزج الآلات الموسيقية بشكل أو بآخر. تكون هذا البحث من: مشكلة البحث، أهداف البحث، أسئلة البحث، عينة البحث، منهج البحث، أدوات البحث، أما مصطلحات البحث الإطار النظري للبحث فيتضمن: . الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع البحث. . العصر الكلاسيكي. . القرن العشرين. . التوزيع الأوركسترالي. الجزء الثاني تطبيقي ويشمل: إجراء دراسة تحليلية وصفية لعينة البحث وتناولها بالتحليل النظري والهارموني. نتائج البحث وتفسيرها.