Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
49,434 result(s) for "القري"
Sort by:
تاريخ الطباعة والتصميم في حضارات العالم القديمة
يتطرق البحث الحالي إلى دراسة وتوثيق تاريخ ظهور أولى بوادر فن التصميم الكرافيكي والطباعة الأولى في تاريخ الإنسانية، إذ سيستعرض البحث بشكل مفصل تلك المحطات التاريخية المهمة التي رافقتها العديد من التحولات التقنية والأسلوبية في الفن والتشكيل منذ بدء الإنسان الأول في تفكيره من خلال القوة التعبيرية للرمز وما كان يمثله من ناحية نفسية (سيكولوجية) في محاكاة الطبيعة ومواجهة ما تحتويه تلك الطبيعة من بيئة ومكونات وكائنات حية، مرورا نحو بدء تشكيل المدن والتحضر وبناء أولى القرى السكانية بعد حياة التشرذم والتشرد وغياب الأسرة وبناء المجتمع، مما أسهم بشكل كبير في تطور فنون الطباعة الأولى في بلاد الرافدين والنيل وبلاد الصين والهند وفارس واليونان والرومان وغيرها من حضارات العالم القديم.
أثر برنامج إرشادي قائم على مبادئ علم النفس الإيجابي لخفض قلق المستقبل المهني والزواجي لدى طالبات جامعة أم القري
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فعالية برنامج إرشادي قائم على مبادئ علم النفس الإيجابي لخفض قلق المستقبل المهني والزواجي لدى طالبات جامعة ام القرى، واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي، وتكونت عينة الدراسة من (٢٤) طالبة من طالبات الدراسات العليا بكلية التربية جامعة أم القرى وتم تقسيمهم إلى مجموعتين (ضابطة وتجريبية) بواقع (۱۲) طالبة بكل مجموعة، واشتملت أدوات الدراسة على مقياس قلق المستقبل المهني ومقياس قلق المستقبل الزواجي والبرنامج الارشادي، وقد توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة ٠,٠٥ بين متوسطات رتب درجات المجموعتين الضابطة والتجريبية في القياس البعدي على مقياسي قلق المستقبل المهني وقلق المستقبل الزواجي في اتجاه المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة ٠,٠١ بين متوسطات رتب درجات القياسين القبلي والبعدي لدى المجموعة التجريبية على مقياسي قلق المستقبل المهني وقلق المستقبل الزواجي في اتجاه القياس البعدي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين رتب درجات القياسين البعدي والتتبعي، وقد أوصت الدراسة ببعض التوصيات لتنمية الدعم الإيجابي لخفض مستوى القلق لدى الطالبات.
مدينة محافظة أسرة محافظة بين المفهوم والواقع
أن تركيبة المجتمع الجزائري معقدة ومركبة فالتنوع الثقافي والتغيرات التي يشهدها العالم والتي مست جميع جوانب الحياة سواء كانت اقتصادية، سياسية واجتماعية قد أثرت بشكل كبير على الجانب الثقافي وهو ما يقدم مجالا محفزا للباحثين لكشف الآليات والميكانيزمات التي تحركه. وبغرض إزالة الغموض وكشف كل ما هو ضمني بخصوص كثير من المفاهيم المتداولة داخل المجتمع الجزائري بل واستخدامها دون معرفة معناها ومدلولها. بناءا عليه فإن تقديرنا لأهمية الموضوع لاسيما وانه يتناول بالتحليل مؤسستين على غاية من الأهمية \"المدينة والأسرة\"، شكل ويشكل إشكالية في البحث السوسيو-انثربولوجي إلا وهو مفهوم المحافظة.
تقوية عضلات الثبات المركزي وعلاقتها بالتقعر القطني لطلاب جامعة أم القري
يهدف البحث إلى دراسة تأثير تقوية عضلات الجزء المركزي للعمود الفقري على التقعر القطني، والعلاقة بين قوة عضلات الجزء المركزي والانحراف القوامي التقعر القطني، وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي لملائمته لطبيعة البحث وكانت عينة البحث 12 طالب من طلاب كلية التربية، جامعة أم القرى، وقد استخدم الباحث القياسات الانثروبومترية والقياسات البدنية لقوة عضلات البطن وعضلات الظهر وقياس الانحراف القطني والعمود الفقري وكانت أهم النتائج أن تمرينات القوة والمرونة لمنطقة عضلات الثبات المركزي على تقليل انحراف التقعر القطني بالعمود الفقري لطلاب جامعة أم القرى وأوصى الباحث الاهتمام بتدريب عضلات الثبات المركزي بنسب متوازنة للحفاظ على العمود الفقري.
الحاجة إلي المعرفة والكفاءة الذاتية والعلاقة بينهما في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة الكشف عن مستوى الحاجة إلى المعرفة والكفاءة الذاتية والعلاقة بينهما لدى طلاب جامعة أم القرى في ضوء متغيري التخصص، والمستوى الدراسي واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وتكونت عينة الدراسة من (350) طالبا في مرحلة البكالوريوس في مختلف التخصصات العلمية والإنسانية وفي مختلف السنوات الدراسية (أولى، ثانية، ثالثة، رابعة) في جامعة أم القرى بمكة المكرمة. استخدم الباحثان لجمع بيانات الدراسة مقياس الحاجة إلى معرفة لكاسيبو وبيتي & Cacipo (1982,Petty)، ومقياس الكفاءة الذاتية من إعداد (Schrier & Others) والذي قامت بتعريبه وتقنينه الجبور (2002)، وتم التأكد من الخصائص السيكومترية. وقد خلصت الدراسة إلى أن مستوى الحاجة إلى المعرفة كان بدرجة متوسطة كما أن مستوى الكفاءة الذاتية لدى عينة الدراسة جاء بدرجة متوسطة، هذا وقد أشارت النتائج إلى وجود فروق في الحاجة إلى المعرفة تعزى للتخصص ولصالح الطلبة في الكليات العلمية، وعدم وجود فروق تعزى إلى المستوى الدراسي في الكفاءة الذاتية. وأخيرا أشارت الدراسة إلى إمكانية التنبؤ بالحاجة إلى المعرفة من خلال الكفاءة الذاتية على المقياس ككل، وقد أوصت الدراسة بضرورة إرشاد الطلبة إلى إشباع الحاجة إلى المعرفة من خلال الخدمات الطلابية التي تقدمها الجامعة من أجل زيادة الكفاءة الذاتية لديهم وخصوصا في التخصصات الإنسانية. وكذلك دراسة هذا المتغير في ضوء علاقته بمتغيرات أخرى كجنس الطالب ومعدله التراكمي.
المشروعات الصغيرة في مجال الفنون التشكيلية كمدخل للشراكة المجتمعية بين كليات التربية الفنية والقري المصرية
تعتبر المشروعات الصغيرة بمجال الفنون التشكيلية من المجالات التي يمكن أن تساهم في تنمية الاقتصاد والتغلب على قضايا الفقر بالدول النامية، وفي هذا السياق اهتم البحث الحالي بمشروعات الحفر على الخشب والرسم على الزجاج والطباعة على التيشيرتات كنماذج يمكن من خلالها لكليات التربية النوعية قسم التربية الفنية أن تحقق شراكة مجتمعية مع القري المصرية، وهدف البحث إلى تفعيل دور التربية الفنية في تنمية الشراكة المجتمعية، وترجع أهمية البحث إلى توضيح دور كلا من الصناعات الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية من جانب وإلى أهمية المشروعات الصغيرة في مجال الفنون التشكيلية من جانب آخر. nخلصت نتائج البحث إلى أن من بين مجالات الشراكة المجتمعية: التدريب على استخدام إحدى التقنيات الحديثة في تشكيل القوالب، تبادل المعلومات والخبرات لإدراك التكنولوجيا الحديثة، أن تجارب الجمع بين التقنيات ووحدة استخدام الكمبيوتر أدت إلى توفير سطح مثالي للطباعة اليدوية واستنباط حلول جديدة ذات فعالية مؤثرة في بناء اللوحة التعبيرية، فضلا عن تبادل الحلول بين التقنيات والأرضية المبنية على الوحدة التشكيلية أدي لبروز صياغات جمالية أثرت في توسيع دائرة التحليلي الإدراكي، وكذلك توسعة الإمكانات التشكيلية التي تنتجها عملية الدمج بين الطرق والأساليب الطباعية.
رؤية استرشادية لتنمية القرى المصرية من منظور الخدمة الاجتماعية
استعرضت الورقة رؤية استرشادية لتنمية القرى المصرية من منظور الخدمة الاجتماعية. قامت الدولة خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي بتنفيذ مشروع يسمى (شروق) أو برنامج التنمية الريفية المتكاملة بهدف تنمية القرية المصرية، إلا أن هذا المشروع لم يستمر رغم أنه كان يستهدف الخير للقرية المصرية، ولكن قامت بعدها الدولة بإطلاق مبادرة تطوير عددًا من القرى المصرية من منظور الخدمة الاجتماعية عبر عدة مراحل وهي، تحديد احتياجات ومشكلات القرية، ثم تأتي مرحلة التخطيط حيث يقوم الأخصائي الاجتماعي الذي يعمل بالوحدة المحلية بالتعاون مع أخصائي التنمية بإدارة التنمية بالوحدة المحلية بالقرية بعد ترتيب احتياجات القرية ومشكلاتها وفقًا للأولوية باتخاذ إجراءات وضعها ضمن خطة التنمية على مستوى المحافظة، ثم يقوم بإدراج مشروعات واحتياجات القرية، وتدبير الموارد المالية والبشرية والمؤسسية اللازمة، ثم تأتي مرحلة التنفيذ، تليها المرحلة النهائية التي يتم فيها تقييم الجهود المبذولة في التخطيط والتنفيذ للمشروع الأول للوقوف على الجوانب الإيجابية والاستفادة منها. واختتمت الورقة بالإشارة إلى ضرورة الاستفادة من تلك الرؤية الاسترشادية وتدعيمها ببعض التجارب والخبرات التنموية الأخرى للمساهمة في تنمية القرى المصرية ورفع مستوى المعيشة للأهالي بها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
بناء مقياس للتنافر المعرفي وتقدير خصائصه السيكومترية لطالبات جامعة أم القري بمكة المكرمة
هدفت الدراسة الحالية إلى بناء مقياس التنافر المعرفي يقيس التنافر وعدم الانسجام بين المعتقدات، والاتجاهات، والقيم التي تؤثر في سلوك الفرد وتتأثر به. وأخذ العامل الثقافي بعين الاعتبار من حيث الصياغة واختيار مظاهر السلوك التي يمكن أن تمثل أو تجسد العوامل. كما صيغت البنود بشكل يناسب عينة البحث من الإناث. وقد تم استخراج سبعه عوامل للتنافر المعرفي من خلال التحليل العاملي لإجابات أفراد العينة المكونة من 1097 طالبة من طالبات جامعة أم القرى, ثم تم تسميه العوامل بحسب ما تحتويه من بنود فكانت على النحو التالي: ( بعد الأسرة، والبعد الوجداني، وبعد التوافق الذاتي، وبعد التحكم والضبط. والبعد الاجتماعي. البعد التعليمي. وبعد الانضباط والالتزام السلوكي). وأظهرت نتائج الصدق التلازمي وصدق التكوين الفرضي ودرجات ثبات المقاييس الفرعية لقياس التنافر المعرفي نتائج جيدة في إعادة التطبيق والتناسق الداخلي (آلفا كرونباخ). وبذلك تشير نتائج الدراسة في مجملها إلى إمكانية استخراج التنافر المعرفي، وصلاحية المقياس وتوفر المواصفات القياسية المطلوبة؛ وبالتالي يمكن استخدامه في دراسات أخرى، مع التوصية بإجراء المزيد من الفحص على النتائج لاسيما على عينات أخرى.