Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "القزوينى، زكريا بن محمد بن محمود، ت. 682 هـ"
Sort by:
مصادر التاريخ الإسلامي وموقفها من الروايات الخرافية
متلأت مصادر التاريخ الإسلامي بالكثير من الروايات الخرافية، والتي كان لها أكبر الأثر في تشويه أصول التاريخ الإسلامي، مما يؤثر بالسلب على أفكار المسلمين وعقولهم، وهذا ما دفعني إلى معالجة هذا الأمر من خلال اختيار كتاب القزويني، آثار البلاد وأخبار العباد كنموذج لهذه الدراسة، وما ينطبق عليه ينطبق على بعض المصادر التاريخية، ولكن الأمر لم يكن هينا فقد اكتنف البحث عدة صعوبات وبخاصة في استخراج الشواهد الخرافية، وكان من أبرزها؛ قلة المصادر التي عنيت بهذه الشواهد والتي يمكن الرجوع إليها لاستكشاف غوامض هذه الشواهد وتجلية حقائقها، وإثبات مصداقيتها من عدمه، الأمر الذي اضطر الباحث إلى تحليل هذه الروايات طبقا للاستنتاج العقلي، بالإضافة إلى آراء المؤرخين الناقدين الذين تناولوا هذه المسائل، كما اكتنف البحث أيضاً صعوبة في تصنيف الخرافات التي تم استخراجها بحيث تتلاءم كل خرافة مع قريناتها ومثيلاتها، وقد اجتهدت قدر الإمكان في تصنيف هذه الخرافات وضم المثيلات إلى بعضها، حيث استقر الأمر لهذه الدراسة في النهاية على الأمور التالية: بداية التعرف على القزويني وكتابه آثار البلاد وأخبار العباد وموقف القزويني من الروايات الخرافية، ثم أنواع الروايات الخرافية وقد صنفت هذه الروايات إلى خرافات في بناء المدن والقصور وخرافات في روايات الأخبار وعجائب خلق الله عز وجل والاعتقاد الخاطئ في أن الرزق ليس من عند الله وأخيرا الطلاسم والاعتقاد بالجمادات، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها: * كشفت الدراسة عن مبالغات القزويني في وصف المدن والقصور، وبناء هذه المدن من معادن نفيسة، يستحيل على العقل أن يقبل بمضامينها، مما ترجح لدى الباحث كونها من الخرافات من خلال المعالجة العقلية، والأدلة على ذلك. * نحت بعض الشواهد مناحي عقدية خاطئة وساقطة متنا وسندا، كتلك التي ربطت الرزق ببعض الأمور والعادات والأفعال، وقد أثبتت الدراسة خرافية مضامين هذه الشواهد، فالرزق من عند الله، وذلك ثابت بالأدلة القاطعة التي لا مجال فيها للشك. * امتلأ الكتاب بالكثير من الروايات المتضمنة للطلاسم والسحر، ولم يذكرها إلا القزويني فقط، ولم يعلق عليها، وأظهرت الدراسة كذب هذه الروايات بالأدلة من القرآن والسنة. * تناول القزويني بعض الشخصيات الصوفية، وكتب فيهم أمورا غريبة بعيدة تماما عن التصديق، وتم معالجة هذه الأمور من خلال التفرقة بين الخرافة والكرامة. * أزالت الدراسة النقاب عن بعض الشواهد المتعلقة بالاعتقاد بالجمادات والتبرك بها، وأثبتت أن هذه الجمادات لا تضر ولا تنفع وأن الاعتقاد بها شرك.
الجوانب الاجتماعية من خلال كتاب آثار البلاد وأخبار العباد للقزويني ت. 682 هـ. / 1283 م
يهدف هذا البحث الموسوم \"الجوانب الاجتماعية من خلال كتاب آثار البلاد وأخبار العباد للقزويني ت ٦٨٢ هـ/ ۱۲۸۳ م\" إلى إظهار بعض الجوانب الاجتماعية التي ذكرها القزويني في كتابه آثار البلاد وأخبار العباد ومنها طعام بعض البلدان فكل أهل بلد يأكلون ما يتوفر عندهم فبعضهم اعتمد على الزروع والثمار والبعض الآخر على اللحوم من حيوانات وأسماك وطيور وأما الألبسة فهي بحسب الحرارة والبرودة وكذلك حسب عادات كل بلد وأما الأشربة فمنهم من يعتمد على الآبار ومنهم من يعتمد على الأمطار فهم يخزنون مياه الأمطار ويستعملونها حتى الموسم القادم ومنهم من يعتمد على الأنهار وغير ذلك أما الديانات فإن اغلب البلدان التي ذكرها القزويني هم مسلمون وذكر ديانات أخرى كاليهود والنصارى والمجوس وغيرها وهناك من ليس لهم دين ومن يعبد الأوثان وغيرها، أما العادات والتقاليد فقد أشار القزويني إلى بعض العادات فهي تختلف من بلد إلى آخر منها عادات حسنة ومنها سيئة وذكر بعض العادات في الأعراس وغيرها. وأما المساكن فهي حسب حاجة الناس وحسب ما يتوفر من مواد بناء فمنها تكون من الشعر وهي بيوت الأقوام الرحل ومنها مبنية من الطين ومنها تكون من الحجارة وغير ذلك وأما أماكن العبادة فهي حسب ديانات الناس وهناك مرافق عامة أخرى كالقصور فهي تدل على قوة الملوك والدول التي بنتها.
الروايات التاريخية عن المغول في كتاب \أثار البلاد وأخبار العباد\ للقزويني \ت. 682 هـ. / 1283 م.\
لم يكن المؤرخون وحدهم من اهتموا بتدوين تاريخ المغول بل نجد الجغرافيين يسلطون الضوء على أخبارهم وحملاتهم العسكرية التي شنوها على مدن العالم الإسلامي، واصفين ما انمازت به حملاتهم من قسوة، وما خلفته من دمار وتخريب. ويعد القزويني (ت 682 ه /1283 م) واحدا من الجغرافيين ممن اهتموا بدراسة مدن العالم ولاسيما مدن المشرق الإسلامي فكان مؤرخا وجغرافيا، ومن الجدير بالذكر أنه عاش مدة طويلة في مدينة قزوين ونهل العلم من علمائها وشهد أحداث تاريخية مهمة، كما أنه تولى القضاء في عدد من مدن العراق بعد رحيله إليه وهذا يؤكد إلمامه بالشريعة الإسلامية وامتلاكه مؤهلات القضاة، وأن اختياره لهذا المنصب كان عن جدارة وكفاءة انماز بها عن غيره. وصف القزويني في كتابه \"آثار البلاد وأخبار العباد\" مدن العالم الإسلامي بدقة جغرافيا واقتصاديا وسياسيا، ومن خلال حديثه عنها أشار إلى أحداث تاريخية مهمة وثقها من عدة مؤرخين وجغرافيين فضلا عن السماع ونقل الروايات والمشاهدات. سلط البحث الضوء على حياة القزويني واهتمامه بالعلوم وأهم مؤلفاته، وأهم المدن التي شن المغول حملاتهم العسكرية عليها وفرضوا سيطرتهم عليها مبينا أهميتها جغرافيا وسياسيا واقتصاديا فضلا عن عدد من القلاع والنواحي والقرى، ووصف قسوة هذه الحملات، ومن الجدير بالذكر أنه أطلق تسمية \"التتر\" على المغول، وهو أمر نجده عند عدد من المؤرخين والجغرافيين إذ لم يفرقوا بين قبائل المغول والتتر.
تصاوير الأبراج في ضوء مخطوط عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات للقزويني المحفوظة بمكتبة جامع لاله لي بتركيا تحت رقم 1991، تاريخ 827 هـ. - 1423 م
يتناول البحث دراسة تصاوير الأبراج في مخطوط عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات للقزويني المحفوظ بمكتبة لاله لي بتركيا، وهي عبارة عن اثنتي عشر تصويرة سميت البروج الاثنا عشر بأسمائها، كل برج باسم الصورة التي كانت فيه وتحدثنا عن كل برج وعدد كواكبه ومواقعها وألقابها كما ذكروها العرب والمنجمين قديما وهم: برج الحمل، برج الثور، برج الجوزاء (التؤامين) برج السرطان، برج الأسد، برج العذراء (السنبلة)، برج الميزان، برج العقرب، برج القوس (الرامي)، برج الجدي، برج الدلو، برج الحوت السمكة. ويرجع السبب في أهمية اختيار هذا الموضوع الي عرض نسخة جديدة لم يتم دراستها من قبل من إحدى نسخ كتاب العجائب للقزويني، وإبراز الخصائص الفنية للمدرسة التصورية التي تمثلها هذه النسخة، وكذلك الأسلوب الفني للعناصر المتنوعة وما تتضمنه من قيم فنية وجمالية، مع توضيح علاقة التصويرة بمتن النص الذي تشرحه، والتعرف على جميع التصميمات لكل تصويرة من خلال الخلفيات والألوان وما تحتويه من رسوم آدمية وحيوانية وخرافية وغيرها. ويهدف هذا البحث إلى التعرف على نسخة جديدة وأهميتها بين النسخ التي تمت دراستها، وتصاوير الأبراج التي وجدت فيها مختلفة عن ما وجد من قبل في جميع النسخ المدروسة.
الموصل في كتاب آثار البلاد وأخبار العباد للقزويني (ت 682 هـ / 1282م)
تناول البحث الحديث عن الموصل من خلال كتاب (آثار البلاد وأخبار العباد) لزكريا ابن محمد بن محمود القزويني. إذ ذكر العديد من المعلومات التاريخية والجغرافية المهمة عنها، لا سيما وأن القزويني قد زار مدينة الموصل، إذ أشار إلى بناء هذه المدينة وشكلها والوضع الذي كانت عليه في حقبته التاريخية ووصف مناخها مع اهتمام بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والدينية، وقد تم عرض المادة التي جاء بها القزويني، ومن ثم مناقشتها، وقد تبين لنا من خلال دراسة النصوص التي جاء بها القزويني وما جاء به مؤرخين وجغرافيين آخرين بانفراده عنهم بروايات عديدة مع إشارات أخرى مشابهة.