Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "القزويني، محمد بن عبدالرحمن بن عمر، ت. 739 هـ"
Sort by:
حد البلاغة عند ابن وهب والخطيب القزويني : دراسة تحليلية تاريخية
انطلاقا من أهمية تعريف العلم في بيان موضوعه، وطبيعته، وحدوده، ووظيفته، ستحاول هذه الدراسة الوقوف أمام عدد من تعريفات القدماء للبلاغة وقوفا تاريخيا يكشف ارتباطها بمراحل التأليف البلاغي؛ ثم ستركز على اثنين منها -تعريف ابن وهب والخطيب القزويني-لتحليل دلالاتهما، وبيان ارتباطهما بأغراض التأليف. وانتهج البحث لهذه الغاية منهجا وصفيا تحليليا تاريخيا. وجاء في تمهيد ومبحثين. درس التمهيد أهمية التعريف في العلوم العربية والإسلامية، وقدم المبحث الأول وضفا تاريخيا لثمانية تعريفات عرف بها القدماء البلاغة، مبينا من خلاله ارتباط التعريف بمراحل التأليف البلاغي. وأما المبحث الثاني (بين التعريف والكتاب) فقدم دراسة لاثنين من التعريفات الثمانية الواردة في المبحث الأول؛ وذلك لمحاولة استجلاء حضور كل تعريف في الكتاب الوارد فيه، وكان الهدف من هذا الاستجلاء معرفة مدى ارتباط تعريف البلاغة بمقاصد الكتاب الوارد فيه خلال مرحلتين من مراحل البلاغة العربية؛ مرحلة بدء التصنيف المنهجي التي أتخذنا ابن وهب نموذجا لها، ومرحلة الاكتمال والاستقرار التي أتخذنا الخطيب القزويني ممثلا لها.
زيادات السيوطي في عقود الجمان على متن التلخيص
يتناول هذا البحث الزيادات البلاغية التي زادها الحافظ جلال الدين السيوطي في منظومته \"عقود الجمان\" التي نظم فيها \"متن التلخيص\"، وذلك بعد تقديم تراجم موجزة لكل من السكاكي، صاحب \"المفتاح\"، الذي هو أصل \"متن التلخيص\"، والخطيب القزويني صاحب \"متن التلخيص\"، والحافظ السيوطي، صاحب نظم \"عقود الجمان\". وقد استعرض البحث تلك الزيادات، بعد استقصائها، مصطنعًا المنهج الاستقرائي، والمنهج الوصفي، فجاء البحث في مطلبين، تناول المطلب الأول عرض أبرز النماذج مراعيًا تنوعها وأعلاها قيمة، وفي المطلب الثاني سَجَّل البحث المسرد الإحصائي للزيادات بعد بيان كل زيادة بإيجاز ومكان تلك الزيادة، ثم المسرد الثاني لبيان الرجال الذين أحال عليهم السيوطي مثبتا مع كل اسم عدد مرات وروده والتعريف به بإيجاز. وقد انتهى البحث إلى نتائج منها أن الزيادة كان غالبها في علم البديع، يليه علم المعاني. وقد كان علم البيان أقل العلوم الثلاثة زيادة. ومن النتائج ظهور شخصية السيوطي في تلك الزيادات، وأنه لم يكن مجرد ناقل فقط. ومنها أن معظم الزيادات كانت تحال في الغالب إلى شخصين من العلماء هما الإمام الطيبي والإمام بهاء الدين السبكي.
الجهود البلاغية للخطيب القزويني في كتابه الإيضاح
كشفت الورقة البحثية عن الجهود البلاغية للخطيب القزويني في كتابه الإيضاح. حيث استعرض اسم الخطيب القزويني بالكامل ومولده، وسبب تسميته بالخطيب، ووفاته. ثم تطرق إلى العوامل التي ساعدت في تكوين شخصيته العلمية ولعل من أهمها انتماءه إلى المدرسة الكلامية أو العلمية وهو أحد أعمدتها، واشتغال أصحابها بتجويد التعاريف، وذكر الأقسام وتحكيم العقل في حصرها وتحريرها، كما أن الفرس والأتراك يميلون إلى البحوث العقلية وهذا ما يبدوا واضحاً عند القزويني في استخدامه لمصطلحات المنطق والفلسفة. كما قسم كتابه إلى ثلاثة أقسام افرد الأول لعلم المعاني، والثاني لعلم البيان، والثالث لعلم البديع، ثم بدأ كتابه بتصدير تحدث فيه عن الكشف عن معني الفصاحة والبلاغة؛ وانحصار علم البلاغة في المعاني والبيان. واختتمت الورقة البحثية بالإشارة إلى مروره السريع على أمثلة هذا اللون من التدبيج لأنه تحفظ على هذه التسمية ربما لإنه يدرك أن هذا داخل في تفسير الطباق لما بين الألوان من تقابل، فصرح بأنه من أقسام الطباق. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
خطاب المقدمة عند شراح تلخيص المفتاح
كشفت الورقة البحثية عن خطاب المقدمة عند شراح تلخيص المفتاح نماذج مختارة. يكاد أصحاب الشروح يجمعون على أهمية كتاب تلخيص المفتاح لكثرة فوائده، وحسن ترتيبه، وتهذيب فروعه. وتناولت الورقة البحثية عناصر مقدمات شروح التلخيص (الاستهلال الحمدلة والتصلية، عبارة البعدية أما بعد، حصر العنوان، أسباب التأليف والغاية منه، ظروف التأليف، خطة الكتاب، الإعجاب بالتأليف والاعتزاز به)، وأشارت إلى بعض من قضايا البلاغة في مقدمة عروس الأفراح (علاقة البلاغة بالجغرافيا، علاقة البلاغة بالأصول والعربية، المكتبة البلاغية). وخلصت الورقة إلى عدد من الخلاصات وهي عدم التزام الشراح نمطاً واحداً من التقديم، حيث نوعوا في طرق التقديم بين الإيجاز والإطناب، وتنويعهم بين أنماط المقدمات، إذا الغالب على الشراح اعتماد مقدمة واحدة ما عدا القزويني الذي قدم لكتاب الإيضاح بمقدمتين، مقدمة كتاب ومقدمة علم، حرص الشراح على ذكر كل العناصر الضرورية في مقدماتهم، حضور السمة العامة للكتاب في المقدمة، حيث لا توجد فجوة بين المقدمة والكتاب والعنوان، سلوكهم مسلك القرآن الكريم والسنة النبوية في المقدمات، وهذا ما ظهر واضحاً في البسملة والحمدلة والتصلية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022