Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
143 result(s) for "القسطنطينية"
Sort by:
الفتح العثماني للقسطنطينية 857 هـ.-1453 م : سبع روايات معاصرة
يتناول كتاب (الفتح العثماني للقسطنطينية 857 هـ.-1453 م : سبع روايات معاصرة) والذي قام بترجمته من اللاتينية (ج . ر. جونز) ويقع في حوالي (367) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ القسطنطينية) مستعرضا المحتويات التالية : الفتح العثماني للقسطنطينية 1453 م سبع روايات معاصرة : جياكومو تيدالدي، ليونارد الخيوسي، لاونيكوس خالكوكونديلاس، ميخائيل دوكاس، كريستوفورو ريشيريو.
الأهمية الاستراتيجية لمدينة أبيدوس في العصر البيزنطي \من عام 330 م. حتى عام 1235 م.\
تتناول هذه الدراسة الأهمية الاستراتيجية لمدينة أبيدوس ومينائها منذ بداية الحقبة البيزنطية وحتى عام 1235م، وتعد مدينة أبيدوس بحكم تفرد موقعها البوابة الكبرى للقسطنطينية، وهذا الموقع جعلها من أهم الطرق التي تربط بين القسطنطينية من جهة وكل من إيطاليا والسواحل الأفريقية من جهة أخرى، ما جعل لها دورا كبيرا لعبته في حركة النقل البحري للبضائع والمواد الغذائية الأساسية إلى القسطنطينية، وقد برز هذا الدور بشدة في القرن الثامن وحتى القرن العاشر الميلادي. وبسبب هذا الأمر أصبح ميناء أبيدوس من أهم المراكز الجمركية بالدولة البيزنطية، وهو ما يفسر الاهتمام الشديد من قبل الأباطرة البيزنطين به، حيث بادر العديد منهم بإصدار المراسيم التي تنظم العمل به، وتتحكم في حركة سير البضائع المجلوبة إليه أو الصادرة منه وتحددها، ومن الأمثلة على ذلك ما فعله الإمبراطور أناستاسيوس الأول (491-518م) حين قام بإصدار مرسوم للتحكم في التعريفة الجمركية على سفن الشحن المتجهة إلى مضيق الدردنيل وميناء أبيدوس، وما قام به الإمبراطور جستنيان الأول (527-565م) بإنشاء إدارة جمركية بميناء أبيدوس تنظم حركة البضائع وتشرف عليها وتقدر الرسوم على السفن المحملة بها، كما لعبت السياسة دورا مؤثرا على ميناء أبيدوس حين قامت الإمبراطورة إيرين (797-802م) بتخفيض بعض الرسوم الجمركية في الميناء عام 801م. وقد كان لموقع أبيدوس سبب بأن تكون مستهدفة ليس من قبل الأعداء الخارجيين فحسب، بل من قبل الأعداء المحليين أيضا، كما شهدت أبيدوس بعض الثورات والتمردات الداخلية التي أثرت على حركة المرور البحري على الميناء، مما كان له مردودا اقتصاديا سيئا على الدولة البيزنطية في ذلك الوقت.
فتح القسطنطينية : العلاقات السياسية بين العثمانيون والإمبراطورية البيزنطية في عهد آل باليولوجوس
يناقش الكتاب بصفة رئيسية العلاقات السياسية بين حكام الدولة العثمانية وعائلة باليولجوس في اوروبا أثناء الحركة التوسعية، ولكنه يعرض أيضا أبرز الأحداث التاريخية والسياسية والعسكرية في تلك الحقبة والبعد التاريخي لمحتوى الكتاب يلقي الضوء على بعض الأحداث في الوقت الراهن ويوضح ويشرح المخاوف المتعلقة بانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.
حمامات القسطنطينية ودورها في المجتمع البيزنطي 330 م. - 1204 م
هدفت الدراسة إلى التعرف على حمامات القسطنطينية ودورها في المجتمع البيزنطي (330م-1304م)، فمع تطور الحياة الاجتماعية في مدينة القسطنطينية أصبح الحمام شيئاً مهماً ووسيلة من وسائل التنعم، وهذا ما جعل أحد المؤرخين يعتبر وجود الحمامات في المدن مظهراً من مظاهر التنعم والترف. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، تحدثت الأولى عن بناء الحمامات في القسطنطينية. وعرضت الثانية أنواع الحمام وأقسامه. وتناولت الثالثة إدارة الحمام والإشراف عليه. وأوضحت الرابعة ملكية الحمام وتمويله. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أنه عند إنشاء الحمامات العامة قد أخذ في الاعتبار قربها من التجمعات السكانية في بيزنطة سواء أكانت في وسط المدينة أو شرقها أو حتى بالقرب من الأسواق؛ لتلبي حاجة الناس من الاستحمام، والاهتمام بمثل هذه المنشآت الاجتماعية وما يرتبط بها من تقاليد وعادات تعتبر قاسماً مشتركاً بين مدن بيزنطة لينهض دليلاً على وجود وحدة ثقافية تشمل مختلف المدن البيزنطية. كما أكدت النتائج على أن أهل بيزنطة قد اهتم بإنشاء الحمامات الصحية والتي ارتبطت بصحة الناس على الينابيع الكبريتية الحارة، حيث اعتبرها من وسائل الاستشفاء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
فتح القسطنطينية
يتحدث هذا الكتاب عن فتح القسطنطينية حيث شهد التاريخ الإسلامي عدة حروب وغزوات خاضها المسلمون إما للفتوحات الإسلامية ونشر الإسلام والدعوة إلى الله عز وجل وإما ضد الغزاة الذين جاؤوا من كل حدب وصوب إلى بلاد المسلمين في المشرق والمغرب طمعا في ثرواتها الطبيعية الوفيرة وسعيا دؤوبا منهم لبلوغ هدفهم القديم لاحتلال تلك البلاد والسيطرة على موقعها الفريد ذي الأهمية البالغة على خريطة العالم وكان المسلمون في كل تلك الحروب يدافعون عن أنفسهم ودينهم الحنيف وحريتهم.
The Rise of the Byzantine Greek Kingdoms in 1204 - 1261 AD. and its Impact on the Byzantine Empire
After the fall of Constantinople to the crusaders in 1204 AD, Boniface of Montferrat, the leader of the crusade, was expected by both the Crusaders and the defeated Byzantines to become the new emperor. However, the Venetians felt that Boniface was too closely tied to the Byzantine Empire, as his brother Conrad had married into the Byzantine royal family. The Venetians wanted an emperor whom they could control more easily, and with their influence, Baldwin of Flanders was elected as emperor of the new Latin Empire. The capture of Constantinople is the Fourth Crusade's 'success', and Latin emperors are established in the city. The Byzantines withdraw to Nicæa in Anatolia, but rival claimants also established holdings in Trebizond and Epirus so that, at one point, there are four claimants to the Byzantine throne, as well as the Bulgar and Serb states. Claimants to the Byzantine throne set up rival powerbases, including this one in the Pontic Greek cities of Trebizond, Sinope and Paphlagonia. Trebizond was the last of the Byzantine territories to fall to the Ottoman Empire, earning it the occasional title of the last Greek empire.