Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
68 result(s) for "القصة العربية الأردن تاريخ ونقد"
Sort by:
مؤشرات النص السردي : صوت الواقع، والمراجع، والذات الكاتبة : دراسات في الرواية والقصة القصيرة الأردنية
ضمن منشورات المفرق مدينة الثقافة الأردنية للعام 2017، صدر عن وزارة الثقافة الأردنية كتاب نقدي جديدة للقاصة والناقدة الدكتورة مريم جبر فريحات-أستاذة الأدب والنقد الحديث-جامعة البلقاء التطبيقية في الأردن وحمل عنوان الكتاب (مؤشرات النص السردي..صوت الواقع والمرجع والذات الكاتبة)، يقع الكتاب في (320)، صفحة ويتضمن عددا من الدراسات النقدية التي خصصتها الناقدة د. جبر، لقراءة أعمال روائية وقصصية أردنية وقد بينت في مقدمة الكتاب أنها تخيرت له هذا العنوان ليكون عتبة يسهم عبرها القارئ في تشكيل مقصدية ما ضم بين دفتيه من قراءات نقدية وحاولت من خلال أن تتلمس بعضا من إشكالات النص السردي في الأردن، بنوعيه الروائي والقصصي وكانت تحدوها في كل ذلك رغبة في الكشف عن طابع الفرادة والاختلاف بين النصوص، لاسيما أن سردية النص الروائي وأدبياته لا يمكن إدراكهما في ضوء المشترك وإنما في ضوء المختلف الخاص. وقد تجلت لها هذه الخصوصية في نماذج من السردية العربية الأردنية التي تكشف ما وصل إليه النص السردي في هذه البقعة الصغيرة من الوطن العربي من اجتراح لأساليب القص الحديث وتقنياته ومن انفتاح على العوالم المرجعية والممكنة، زيادة على تبين موقف الذات الكاتبة ورؤاها إزاء ما تعرض من مشكلات مختلفة المصادر متباينة التأثير في الفرد والمجتمع، كما تكشف موقع تلك الأعمال إن من خريطة الإبداع المحلي والعربي وخصوصية الصوت الإبداعي الأردني. واستكمالا لقصدية الكشف.
بنية القصة القصيرة عند محمود الريماوي
This study attempts to present a picture comparable to Mahmoud AL- Rimawi's experience in short story, by investigating his narrative scene components, multiple and extended dimensions of vision which included his artistic experience, in a way that showed easy language and performance in the narrative sentence carrying real details. His experience formed the narrative scene consisting of daily life passing, marginal, secret and hidden components of human relations, with a high capability to capture the event and troubled human model. It also touched the human being's latent feelings of sorrow, alienation, criticism, fragmentation and injustice, besides capturing human romantic moments and passing the text code which is combined with daily normal details of weak formal and marginal human models neglected by literature. These models are drawn in an unspecific location frame and ambig nous in their details in a way that they do not conform with the human situation depicted by the narrator.
قراءة في الأدب الأردني : نماذج من الرواية والقصة والمقالة
كتاب \"قراءة في الأدب الأردني\" صدر عن منشورات وزارة الثقافة الأردنية، سنة 2018 م، يتضمن مقدمة وستة مباحث، موزعة على مئة وأربع صفحات. في مقدمة الكتاب، لا يجد المؤلف حرجا بالاعتراف بأن مباحث الكتاب بحوث منشورة في مجلات علمية محكمة وفي أعمال مؤتمرات. يسلط الكتاب الضوء على المنجز الأدبي الأردني، من حيث الرواية، والقصة، والمقالة. في المبحث الأول الموسوم بعنوان التراث العربي الإسلامي في الرواية، يتطرق المؤلف بداية إلى مفهوم التراث ووظيفته الفنية في العمل الإبداعي، مشيرا إلى جذره اللغوي. يخصص المؤلف في المبحث الثاني المكان في رواية بيت الأسرار لهاشم غرايبة، انطلاقا من مفهومه، ووظيفته، ودلالته النفسية والفنية. يقف المؤلف في المبحث الثالث على ظاهرة الوجودية في المجموعة القصصية الموسومة بعنوان البطيخة لأحمد الزعبي، ويذهب إلى أن الفلسفة الوجودية تشكل محورا أساسيا في المجموعة. تبعا للمنظور النفسي الفرويدي، يقيم المؤلف في المبحث الرابع قراءة في قصة \"امرأة الخمسين\" لعطاف الزميلي، محاولا سبر غور الشخصية لفهم مكنوناتها الدفينة فهما عميقا، ويستنتج من خلال الإشارات والإلماحات المتكررة، بأن المضمون الإباحي يمعن في التوسع في القصة، ليشكل دلالة وعلامة للكبت في مستواه البيولوجي. يخصص المؤلف في المبحث الخامس قراءة لصراع السلطة والمثقف في قصة \"ذلك اليوم\" لأمين عودة، يحاول المؤلف استجلاء طبيعة العلاقة بين السلطة والمثقف في قصة \"ذلك اليوم\". يفرد المؤلف في المبحث السادس دراسة عن المقالة، موسومة بعنوان \"ثقافة المرسل في أوراق عربية\"، ويأخذ مقالات خالد الكركي نموذجا، ويتطرق إلى مفهوم المقالة لغة واصطلاحا.
الرواسي تصير هباء : المفارقة و التضاد في صميم مرافي الوهم لليلى الأطرش
تستدعي مرافئ الوهم في رأينا مقاربة مغايرة. نظرا لمبناها المتميز الذي تقوم في صلبه ثنائيات متضادة ومفارقات، تقلقل القراءة الخطية المعتادة. بخلاف من يرى بأن هذه الرواية قد تخلت عن محاولات التجريب في الأشكال واتجهت نحو الكتابة في موضوعات العلاقة العاطفية التي ظلت الرواية العربية تخوض فيها. وعلى أساس هذه المقاربة التي نطرحها. لا تستخلص الدلالة في مرافئ الوهم من خلال المضامين التي تطفو على سطح الرواية، وإنما من خلال الصيغة الحداثية التي تسكن بنية هذا العمل، من مفارقات ومنظومة من الثنائيات المتضادة. الاستعارة الكلية للنص تفيد بأن لا شيء في هذا العالم يقيني. جميع الرواسي تصير هباء. فالزمن ليس زمن الحب الإنساني، وكل ما يبدو مرفأ آمنا لا يعدو في الحقيقة أن يكون وهما. يختبئ الواقع الفلسطيني بعد أوسلو خلف هذا المغزى: الطمأنينة الموهومة. والدعة المخاتلة. والسلام الخلب والأوهام المتبددة. أول ما يلفت النظر من هذه المفارقات والثنائيات المتضادة في هذا الشكل الحداثي المراوغ هو العنوان الذي يكمن التضاد في اجتماع لفظيه المتناقضين، باعتبار العنوان هو النص الموازي الذي يطوق الدلالة العامة، وتلفت النظر كذلك التبدلات التي ترافق القارئ خلال سيرورة القراءة حول الحكاية الرئيسية والبطولة، ويلتبس على القارئ أيضا المغزى في اختيار المكان، فيتوهم للوهلة الأولى أن لاختيار لندن مسرحا للأحداث هدفا ومغزى، فإذا بذلك التوقع وهم، ولا يغير شيئا أن تكون لندن هي المكان الذي تجري فيه الأحداث أو مدينة أخرى غيرها. أما انفراط العضوية من خلال شخصيتين رئيسيتين تستقل كل منهما في عالم خاص بها، فلا يعدو أن يكون تمويها ووهما لمن اعتاد القراءة الخطية التقليدية، لأن العضوية في هذه الرواية تتحقق عبر قراءة تستقصي إمكانيات النص وتتحقق عبر اكتشاف تقنيات التناظر والتوازي المغيبة في التشظي. لكن العنصر الأهم من عناصر المفارقة والتضاد أن الرواية كتبت بحس فني مرهف. وبلغة شعرية حداثية مكثفة وغنية بالاستعارات ووجوه المجاز، على نحو مغاير لقشرة الواقع التقليدي الذي يبدو في المضمون. إذا كان لهذا المبنى المراوغ القلق من مغزى، فإنه عدم اليقين. كما تقدم، وغياب الحب والمرافئ الآمنة. وهذا ما يعكس واقع المرحلة الراهنة التي يكتب من وحيها هذا الأدب الرفيع.
اللغة والرواية : دراسة في نماذج مختارة من الرواية الأردنية
يعد هذا الكتاب استقراء للسمات اللغوية في الرواية الأردنية في السنوات العشر الأخيرة من القرن العشرين ويدرس اللغة حيث كانت في كل عناصرها ومفاصلها متتبعا تشكيلها في العناوين والعتبات النصية والأسماء والصفات وفي الأقوال وفي عناصرها سردا ووصفا وحوارا متتبعا مقول الرواية ومنقولها ما جاء اتباعا أو ابتداعا ما جاء مؤالفا أو مخالفا ما كان سمتا أو ما كان صوتا وانتظم الكتاب في أربعة فصول ناقشت (منطلقات وعلامات لغوية والعتبات اللغوية والتشكيل اللغوي والنسيج اللغوي)
التناص في أعمال هند أبي الشعر القصصية
تحاول الباحثة في هذه الدارسة الوقوف على أعمال القاصة هند أبـي الشـعر مـن منطلـق تناصـي، وقـد جعلـت الباحثـة أعمـال هنـد القصصـية مـادة الدارسة، وجعلتها في مدخل ومطلبين. يتطرق المدخل إلى مفهوم التناص، ومنطلقاته، وأنواعه. ومطلبين: الأول يتناول التناص الديني والتاريخي، والثاني يقف عند التناص الأدبي والتراثي ونقصد به (الأساطير، والأمثال). وتنشد الباحثة في هذه الدارسة استكناه دواخل النصوص؛ للكشف عن النصوص الغائبة في أدب القاصة، وذلك بالعودة إلى مصادرها الأصلية، والدور الذي تلعبه في تشكيل المعنى داخل قصصها، وإخراجه عبر صيغ جمالية جديدة. وإذا كانت الدارسة تعمد إلى توظيف منهج نقدي غدا معروفا في قدرته الكاشفة عـن الـدلالات النصـية، والعـوالم الثقافيـة التـي متحـت منهـا الكاتبـة حين أبدعت نصوصها، إنها محاولة لإضافة تفيد من منهج حديث دون أن تغالي في تطبيقه، ولا تدعي القول الفصل.
المشهد القصصي في الأردن : نصوص ودراسات
يشهد هذا الكتاب الذى يضم مختارات من القصة فى الأردن إلى جانب دراسات حولها على دوام أزدهار هذا الفن وتفتحه فى بقعة عزيزة من بقاع عالمنا العربي مترامي الأطراف هي الأردن كما هي الحال في دول شقيقة أخرى على أن الغرض من هذا الكتاب يتعدى البرهنة على حيوية فن القصة إلى محاولة رصد مسيرته في الأردن منذ ما قبل منتصف القرن الماضي (استقلت المملكة الأردنية الهاشمية فى العام 1946) عبر تقديم حشد من النماذج القصصية الدالة وبعضها لقاصين راحلين أمثال عيسى الناعورى، حسنى فريز، محمود سيف الدين الإيرانى، أمين فارس ملحس.
البناء الفني في القصة في مجموعة الحصان لهند أبو الشعر
يهدف هذا البحث إلى دراسة البناء الفني الذي قدمت فيه القاصة هند أبو الشعر مضمون قصصها في مجموعة الحصان، وقد كشفت هذه الدراسة عن مواكبة القاصة لتطور فن القصة القصيرة على الصعيد النوعي، كما كشفت عن التجريب والتحديث في مجموعة الحصان، واستخدام القاصة تقنيات جديدة في سياق القصة الحديثة، فانتقلت كتابتها من القص التقليدي البسيط إلى التجريب والبحث عن أشكال قصصية جديدة. ومن يقرأ مجموعة الحصان يجد اهتمام القاصـة الواضـح بالقـضايا الإنـسانية والاجتماعية والقومية، واهتمامها الواضح بالدور الذي تلعبه المرأة في المجتمع، فكـان حضور المرأة كبيرا في قصص المجموعة وبدت بأكثر من صورة، حيث ظهرت بصورة الأم، والابنة، والجدة، والمحبوبة، ومن هنا فإنه يمكن القول إن نتاج القاصة القصـصي جاء إضافة نوعية في الكتابة القصصية في الأردن، وفاعلا في تطويرها.