Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,651 result(s) for "القصة القصيرة العربية"
Sort by:
بنية القصة القصيرة عند محمود الريماوي
This study attempts to present a picture comparable to Mahmoud AL- Rimawi's experience in short story, by investigating his narrative scene components, multiple and extended dimensions of vision which included his artistic experience, in a way that showed easy language and performance in the narrative sentence carrying real details. His experience formed the narrative scene consisting of daily life passing, marginal, secret and hidden components of human relations, with a high capability to capture the event and troubled human model. It also touched the human being's latent feelings of sorrow, alienation, criticism, fragmentation and injustice, besides capturing human romantic moments and passing the text code which is combined with daily normal details of weak formal and marginal human models neglected by literature. These models are drawn in an unspecific location frame and ambig nous in their details in a way that they do not conform with the human situation depicted by the narrator.
البطل المضاد وأنماطه في المجموعة القصصية (ضهر الفرس) لهيثم دبور
تعمد هذه الدراسة إلى تتبع البطل المضاد وتحليل أنماطه في المجموعة القصصية (ضهر الفرس) لهيثم دبور، الصادرة سنة 2012، إذ إن شخصيات هذه القصص تأتي على نحو مغاير للبطل السردي التقليدي، الذي يتصف بصفات إيجابية، فالأبطال هنا على الرغم من اختلافهم الطبقي والثقافي، إلا أن المشترك الرئيسي بينهم هو صفة السلبية، ويمكن تصنيف الشخصيات الرئيسية لهذه القصص إلى عدة أنماط موضوعية: أبطال لا أخلاقيين، وأبطال ضعفاء، وأبطال بطولتهم منقوصة، وأبطال يحملون قضايا خاسرة، وقد اهتمت هذه الدراسة بتحليل البنى السردية التي استخدمت في تشكيل هذه الشخصيات، عبر إدراجها في مواقف تحط منها، وربطها المستمر بما يمكن اعتباره متعلقات الأسفل الجسدي، وتقويض طموحاتها، وشدها إلى قاع المجتمع، أو توجيه السباب المباشر وغير المباشر لها.
ثقافة المقاومة : القصة القصيرة في الأردن وفلسطين أنموذجا
يتكون الكتاب من تمهيد حول القصة القصيرة وفلسطين فضلا عن فصل بعنوان لماذا ثقافة المقاومة، إلى جانب عشرة فصول كلّ منها معقود حول ثقافة المقاومة في إحدى القصص لقاصين وقاصات من الأردن وفلسطين وهذه الفصول حملت العناوين التالية، ثقافة المقاومة في قصة الأرض لخليل السواحري، وثقافة المقاومة في قصة \"الرجل المومياء\" لصبحي فحماوي، وثقافة المقاومة في قصة \"في عصافير بلا أعشاش\" لمخلد بركات، وثقافة المقاومة في قصة \"حين يغدو النهر مطيرا\" لفايز محمود، وثقافة المقاومة في قصة \"الدينار الأخير\" لأحمد العناني، وثقافة المقاومة في قصة \"راحيل\" لسامية عطعوط، وثقافة المقاومة في قصة \"الوقوف في الصف\" لماجد ذيب غنما، وثقافة المقاومة في قصة \"العصافير\" لرشاد أبو شاور، وثقافة المقاومة في قصة \"في القدس لا تشرق الشمس\" للأديبة د. سناء الشعلان، وثقافة المقاومة في قصة \"الفتى البطل\" لمصطفى القرنة.
تيارات الحداثة في السرد القصصي في اليمن
هذا البحث محاولة لرصد ابرز تيارات الحداثة والتحديث في القصة القصيرة في اليمن، فالمشهد الثقافي اليمني بقي لسنين طويلة متخلفا عن محيطه العربي وعن المحيط العالمي، لكنه في الآونة الأخيرة راح يحث الخطى ليعوض ما فاته، فنهض على أفق من التحديث الواعي، في الأساليب والرؤى الفكرية والفنية، وقد كشف البحث عن مجموعة من الأطر الأسلوبية والتقنيات الحديثة التي حاولت القصة القصيرة تقحمها، وكان للمرأة الدور الريادي البارز في التحديث والانفتاح، ولعل من أهم هذه التيارات :- تيار استثمار اللغة المختالة في الولوج إلي عالم محرم، ذلك هو عالم الجسد الإنساني واحتياجاته وانسحاقاته بسبب المنظومة الدينية والاجتماعية اللتين تريدان إبقاءه في دائرة (المسكوت عنه) فضلا عن تيار استثمار المفارقة اليومية في كشف بنية المجتمع وحالات التضاد فيه. يتآزر مع هذا الأخير اتجاه أخر يأخذ مادته من الحياة اليومية على نحو أليف، كاشفا عن حالات الاختراق بين إنسانية الإنسان واليته ورتابة يومه المعيش، على وفق لغة بسيطة تقترب من لغة الحياة اليومية في إزاء هذا الاتجاه يبرز اتجاه أخر ينتخب شخوصه المطعونة والممزقة في أداء سينمائي قوامه اللقطة الموحية. في مقابل هذه التيارات يظهر تيار أخر موغل في الترميز ، يدمر مفاهيم الماضي والحاضر ويجلدهما من دون رحمة، ويمد عنقه إلي عالم حلمي يبدو بعيد المنال ، كاشفا في الوقت نفسه عن بواطن الأمور وافتراقها عن ظواهرها ، فضلا عن تيار يحاول أن يؤسس للغة قصصية تتملكها لغة الشعر بكثافتها المعروفة ، تستعين هذه اللغة بالحلم بوصفه مشغلا أساسيا لتقنيات السرد وأساليبه، معظم هذه التيارات تقتحم عالم القص وهي مسلحة برؤية سردية واعية ، إذ يتعدد الرواة في القصة الواحدة ، وتتعدد الرؤى وتظهر بوضوح تقنيات سردية حديثة تتلاعب بالزمن من خلال الأستنباقات والاسترجاعات وتصميم الأمكنة القصصية ، فضلا عن لغة تتراوح بين لغة السرد الوثائقي ولغة الشخصيات المحملة بالبوح الفكري والنفسي. على أن معظم هذه التيارات لم تشتط بعيدا عن واقع اليمن فلم تستسلم لسورة التغريب الحر إلا نادرا وبقيت المحلية منطلقا لمعظم هذه الاتجاهات مما يؤكد أصالة التجارب على الرغم من استثمارها للتقنيات الحديثة.
الفصول : دراسة في القصة القصيرة
تتناول دراسة \"الفصول\" لأحمد المعلم مفهوم القصة القصيرة وأبعادها الفنية والموضوعية، حيث يقدم الكاتب تحليلا عميقا للأشكال الأدبية المستخدمة في هذا النوع من السرد، تستعرض الدراسة الأساليب التقنية التي تستخدم في كتابة القصة القصيرة، مثل البناء الدرامي، وتطوير الشخصيات، وخلق الأجواء المناسبة للأحداث، كما يتناول المعلم تأثير القصة القصيرة على القارئ وكيفية تفاعل الجمهور مع الموضوعات المطروحة، من خلال أمثلة ونماذج مختارة، يبرز أحمد المعلم الجوانب الثقافية والاجتماعية التي تعكسها القصص القصيرة، مما يساهم في تعزيز الفهم العام لهذا الفن الأدبي.
القصة القصيرة بين التقنيات السردية والمرامي الفكرية
القصة القصيرة في الوطن العربي واكبت الإبداع الناتج من رغبتها في التطور الكتابي فابتعدت عن الأساليب الكلاسيكية واستجابة لصيحات حداثوية تنسجم مع العصر، وتعطي للإبداعات الفردية الحرية الكاملة في التعبير عن قضاياها المعاصرة لتحافظ على العلاقات، فهي من الأجناس الأدبية التي لها استراتيجية وهندسة حداثوية عصرية لها أصولها وقواعدها الفنية والمضمونية، وربما قصرها أتاح للكاتب أن يعبر بفنية عالية ومراحل تطورها عبر مراحلها زادت تقنياتها الكتابية فمنذ مطلع القرن التاسع عشر وهي تشهد ولادات مهارية جسدها الكتاب بمنهجية متناسبة مع مواقفهم الفكرية ارتأيت في هذه الصفحات أن أكتب في (القصة القصيرة بين التقنيات السردية والمرامي الفكرية) وهي إضاءة لجوانب معينة في انفتاحات القصة القصيرة المعتمدة على التقنيات السردية وتشكيلاتها الإبداعية، ومؤكد ترسم لنا المرامي الفكرية الكاشفة عن وعي الكاتب وفهمه لقضايا عصره فيبث رؤيته المجسدة لوعيه التقدمي، والبحث سيكشف جوانب أخر ويبين أثر التقنيات في فتح جوانب القصة القصيرة وتعدد تشكيلاتها.