Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
37 result(s) for "القصص البرتغالية قرن 20"
Sort by:
انقطاعات الموت
يتخيل المؤلف (خوزيه ساراماغو) في هذه الرواية دولة غير محددة الاسم يختفي فيها الموت لأسباب مجهولة، وتطرح الرواية العديد من الأسئلة الوجودية حول فكرة الموت. وتدور الأحداث التي يسردها راو مجهول في دولة غير محددة، يستبعد أن تكون البرتغال (بما أنها دون واجهة بحرية ويسود فيها نظام ملكي) يختفي منها الموت فجأة، بالتحديد في فاتح يناير. أمام هذه الظاهرة الغريبة والغير مفسرة، تتحول الفرحة الأولية تدريجيا إلى قلق بفعل الاضطراب الذي يخلقه اختفاء الموت للعديد من المهن والقطاعات الاقتصادية كشركات التأمين على الحياة وشركات نقل الموتى ودور العجزة والمستشفيات، إضافة إلى الحكومة والكنيسة اللتين تصبحان مهددتين بفقدان سلطتيهما بسبب اختفاء الموت من المجتمع. تنمو لاحقا فكرة بين فئات المجتمع الأكثر معاناة من غياب الموت (المصابون بأمراض مزمنة وأسرهم) بضرورة إيجاد مهرب إلى الدول المجاورة لتخليص أنفسهم وأقاربهم من الخلود في المعاناة، هذا \"الطلب على الموت\" يشجع ظهور منظمة سرية باسم \"مافيا\" تصبح تقريبا دولة داخل الدولة تشتغل أساسا في تسهيل الموت للراغبين في ذلك.
العمى
تتناول الرواية قصة وباء غامض يصيب إحدى المدن، حيث يصاب أهل هذه المدينة بالعمى فجأة، مما يخلق موجة من الذعر والفوضى العارمة التي تؤدي إلى تدخل الجيش من أجل السيطرة على الأوضاع، ولكن الوضع يزداد مأساوية حين يتخلى الجيش على الحشود العاجزة والواهنة، ما يؤدي ذلك إلى سيطرة العصابات على ما تبقى من طعام ودواء.
عام وفاة ريكاردوريس = Aam Wafat Ricardo Race : رواية
يتناول الكتاب أنه بسبب كثافة هذه الرواية الناجمة جزئيا عن اسناداتها التاريخية والثقافية البرتغالية في خصوصيتها، وكذلك أيضا إلى ما يؤلف نسيجها لعبة أخذ ورد بين أكذوبة الواقع وحقيقة السراب، البعد الأساسي لهذه الرواية الإبهام الخاص بثمة القرين يفتحها على ما في حدود الهويات من انفلات وهذا ما توحي به فعلا الشواهد الثلاثة الصادرة، فحين تنتهي مسيرة ريكاردو ريس كإسم بديل لبيسوا، تبدأ مسيرة شخصية جوزية ساراماغو. وكما لو كان ذلك صدى لعبارة بيسوا القائلة \"أنا شخصية رواية ما زال ينبغي أن تكتب\"، يلفق ساراماغو بعد أن توضع الثوابت التاريخية والطوبوغرافية والسياسية لروايته، اللقاء بين هذين اللاوجودين، وجود الشاعرالميت ووجود بديله المزدوج الوهمية.
الأثر المقدس : رواية من البرتغال
تدور الرواية على لسان \"تيوديريكو رابوزو\" الذي توفي والداه عندما كان في السابعة من عمره، وانتقل ليعيش تحت رعاية خالته فاحشة الثراء والمهووسة بالكنيسة والرب. عندما يكبر \"رابوزو\" يقرر بأنه لا بد وأن تظل خالته راضية عنه حتى يرث عنها كل شيء، وحتى لا تكتب كل ما تملك للكنائس والأديرة. وهكذا عاش \"رابوزو\" أو \"الثعلب\"، كما أسماه أصدقاؤه، حياة مزدوجة فهو أمامها تقي ورع لا يفوت صلاة واحدة في الكنيسة، وخلف ظهرها يلهث وراء النساء وشرب الخمر والتمتع بكل ملذات الحياة. وعندما سمع من أحد أصدقائه عن الحرية المطلقة التي سيجدها في باريس، طلب من خالته أن تسمح له بالسفر، لكنها رفضت وطلبت منه أن يسافر إلى القدس، ليحج وليحضر لها أثرا مقدسا من هناك. وهكذا يسافر \"رابوزو\" ليحضر الأثر المقدس وليصف لنا وصفا دقيقا لمدينة القدس ولأهلها ولعاداتهم.
كل الأسماء
لقد اختار الكاتب في هذه الرواية اسم جوزيه للبطل في الرواية واكتفى بهذا الاسم فقط. فباقي الشخصيات لا اسم لها وإنما تحدد بصفات تدل عليها مثل : مدير المحفوظات العامة، السيدة التي تسكن الشقة اليمنى في الطابق فوق الأرضي... ويبدو أن السبب وراء ذلك هو أن الأسماء لا معنى لها بقدر الشخصيات نفسها. سميت الرواية بكل الأسماء لأن هذا الاسم هو الذي ينطبق فعلا على المحفوظات العامة، فهي ليست مثل المقبرة تحتوي على أسماء الأموات فقط، بل هي تحتوي على (كل الأسماء) الأحياء والأموات.
إحدى عشرة دقيقة : رواية
\"حتى أكتب عن الجنس كان علي أن أفهم لماذا دنس إلى هذا الحد\". البطلة ماريا جاءت من شمال. شرقي البرازيل، تحمل معها من سن المراهقة حزنا عارما. إنها شابة جميلة كان باستطاعتها أن تتزوج بسهولة، لكنها لم تكن تراغب في ذلك قبل أن تحقق حلمها برؤية ريو دي جانيرو. ثابرت على إدخار المال طوال سنتين، لترحل من ثم، متوجهة إلى تلك المدينة الشهيرة. وعلى شاطئ كوباكابانا، تجتذب ماريا انتباه رجل أعمال سويسري، دعاها فيما بعد، لمرافقته إلى أوروبا، ووعدها بأن يجعل منها نجمة. ولأن ماريا كانت دائما على استعداد للمجازفة، انتقلت معه إلى جنيف وفي يدها عقد موقع، لو قرأته بعناية، لكانت لاحظت العقدة المخفية فيه : لقد ألزمت نفسها بالعمل مقابل أجر بخس، كراقصة في ناد ليلي. ولم يطل بها الأمر حتى أصبحت عاهرة. يقول كويليز : \"لا أدعي كتابي دراسة للدعارة، حاولت أن أتجنب تماما الحكم على الشخصية الرئيسية بسبب اختيارها. إن ما يثير اهتمامي حقا هو الطرق المختلفة التي يقارب بها الناس موضوع الجنس\". \"بعض الكتب تدفعنا إلى الحلم، وبعضها الآخر يعيدنا إلى الواقع، ولكن لا مجال للتهرب مما هو الأهم بالنسبة للكاتب : \"الأمانة في ما يكتبه\".
شقيقان : رواية
\"وكان على زانة أن تترك كل شيء : هي مناوس المجاور للمرفأ، الشارع المنخفض المظلل بأشجار المنفا المعمرة، والمكان الذي كان بالنسبة إليها أساسيا كبيبلوس طفولتها : البلدة الصغيرة في لبنان ؛ لقد تذكرتها بصوت عال وهي تجول بين غرف البيت المليئة بالغبار إلى أن اختفت في بستان الغناء، حيث كانت أغصان شجرة المطاط تظلل البستان والنخلات المزروعة منذ نصف قرن أو أكثر. وقرب الشرفة، كان عبير السوسن الأبيض يختلط برائحة ابنها الأصغر، فتجلس على الأرض تصلي وحدها وتبكي راجية رجوع عمر. قبل هجرها للبيت، رأت زانة طيفي أبيها زوجها في كوابيس الليالي الأخيرة، شعرت بوجودهما في غرفة النوم. كنت أسمعها تردد أثناء النهار كلمات الكابوس : \"إنهما يمشيان هنا، أبي وحليم جاءا لزيارتي إنهما موجودان في هذا البيت\".. لم أرها تموت.. ولكن قبل موتها ببضعة أيام، وهي مضطجعة على فراش المستشفى، علمت بأنها رفعت رأسها وسألت بالعربية : \"هل تصالح ابناي\" ؟. ردد هذا السؤال بشجاعة لا تجيدها إلا أم قلقة ساعة يدهمها الموت. لم يجبها أحد، فتلاشى وجهها الذي كان لا يعرف التجاعيد، ولكنها، تمكنت من أن تدير وجهها باحثة عن النافذة الصغيرة الوحيدة في الحائط الرمادي، حيث انمحت قطعة من سماء المغيب\". رواية تزدحم فيها المعاني الإنسانية، وتصاعد من طيات أحداثها نفحات عطر ذاك الشرق، ذاك الوطني الذي يسكن في تلابيب روح كاتبها.
الحياة الخفية لإيوريديس غوزماو : رواية
تتحدث رواية \"الحياة الخفية لإيوريديس غوزماو\" عن إيوريديس فتاة ذكية وطموحة لكن المجتمع في البرازيل في أربعينيات القرن الماضي يتوقع منها أن تغدو زوجة مطيعة وأما حنونا فيما إيوريديس تحلم أن تصبح كاتبة فذة أو مصممة أزياء خلاقة أو طباخة ماهرة وأختها المتحررة غيدا ترحل \"خطيفة\" مع حبيبها لتعود بحكايات مفجعة عن الحب والفقدان فترمي بحياة إيوريديس وزوجها في مستنقعات الشكوك والفوضى وهي رواية مضحكة ومرة تحفل بروح البرازيل النابضة وبشخصيات تحفر حفرا في ذاكرة القراء لتصبح مارتا باتاليا من أبرع الأصوات الجديدة في حقل الروايات العالمية.