Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
181 result(s) for "القصص التركية قرن 21 ترجمات إلى العربية"
Sort by:
أصدقاء الشمس
هل تعرفت من قبل إلى الكواكب التي تتحرك ببطء وتغيب عن العيون في ظلمة الليل بين النجوم؟ إنها أبطال السماء. فمنها المشهور ببقعة حمراء تدل على عاصفة تهب منذ قرون، ومنها المعروف بحلقاته الرائعة. لو أنك شاركت في حفلة تنكرية، فأي صديق من أصدقاء الشمس تحب أن تكون؟
رقصة الكون
إنها حكاية لا تنتهي، بدأت بالانفجار العظيم. وتستمر برقصة الذرات، وبريق النجوم. سمعتها كثيرا في كوكب الأرض، هي حكاية المجرات المجهولة التي توجه مقرابك إليها، حكاية اللانهاية التي تتساءل عنها. لو سنحت لك فرصة لرؤية مختبر المنظمة الأوربية للأبحاث النووية، ورصد الأماكن المجهولة في هذا الكون، و حل اللغز الثقوب السوداء، فهل كنت ستكتب رسالة إلى ستيفن هوكينغ؟
سيدة الفندق
في رواية \"سيدة الفندق\" للكاتب التركي يوسف آتيلغان، نتابع حياة زبرجد الروتينية، والتي تنقلب بعد وصول امرأة جميلة من العاصمة لقضاء ليلة في الفندق. ظهور المرأة الغامضة أثار حيرته، بحيث باتت حياته انتظارا لعودتها التي وعدت أن تكون في «الأسبوع المقبل»، لكن الأسابيع تتوالى وتخيلاته تتزايد حتى أخذ تدريجيا يفقد إدراكه للواقع. هو سليل عائلة عثمانية كانت مرموقة في ما مضى، وآخر من بقي منها حيا، ومالك فندق «الوطن»، المؤسسة المتهالكة بجوار محطة القطار. انطوائي في منتصف العمر، وحيد حتى باتت حياته البسيطة قائمة على المهمات الإدارية.
الجثة التي سرقت الدور : رواية
رواية \"الجثة التي سرقت الدور\" هي من تأليف الكاتب التركي المعروف جليل أوقار، ونرى فيها المحقق رمزي أونال باعتباره رئيسا لنفسه هذه المرة. وتحكي عن ذلك المحقق الذي عانى من جراء تغيير حياة الآخرين، عدم التدخل التدخل من الآن فصاعدا في الأمور التي ليست من واجبه، والاكتفاء بأداء المهمة الموكلة إليه فقط، دون التدخل في أي شيء آخر. بعد ظهر أحد الأيام، أوصل بسيارته ممثلة مسرحية شابة، فطلبت منه المساعدة قائلة إنها في ورطة، ولكنه قرر رفض هذا الطلب. وعندما علم أن الفتاة، التي ترجلت مسرعة من السيارة واندمجت في شوارع المدينة المظلمة، كانت ضحية جريمة قتل في تلك الليلة، فقد اقتنع أنه ليس من الصواب عدم فعل أي شيء ؛ وشرع في حل جريمة القتل.
الحفرة : عودة ياماتش
تقع أحداث هذه الرواية في \"الحفرة\"، وهو حي من أكثر أحياء إسطنبول اضطرابا، أسسه إدريس، رئيس عائلة كوتشوفالي الذي صار والدا لكل أهل الحي وليس لعائلته فقط. يتشكل المسار العام للرواية من خلال شخصية ياماتش، أصغر أبناء إدريس، الذي قرر أن يهجر عائلته وبيته ليبدأ حياة جديدة بعيدا عن حياة العصابات، لكنه يجد نفسه مضطرا للعودة إلى الحفرة من جديد، والتورط في أحداثها وقبول الدور الذي كلفته به العائلة والحي فيصبح بمثابة المخلص لهم من المخاطر التي يتعرضون لها. أبرز ما يميز هذا العمل أنه يتناول حياة العصابات في تركيا بشكل مختلف، ويناقش مسائل الروابط العائلية والعلاقات الإنسانية، حتى بين أبناء تلك العصابات.
هباء
أقفل (زيا) الباب من دون أن يضع المفاتيح في جيبه وتوجه بخطى مسرعة نحو المصعد الكهربائي. في تلك الأثناء كانت هنالك حالة غريبة تسود ردهة الممشی برغم وجود المصابيح الصفراء المضيئة والتي كانت تضاء بالتناوب معلقة كالعادة في مكانها ذاته في السقف، إلا أن الجو كان يعد مظلما بعض الشيء، تخيم على الأرجاء حالة من الهدوء محيرة. إلا أنها لم تدم طويلا، إذ بددها صوت ارتطام قوي قادم من الطابق السفلي. يفيد أن بابا من تلك الأبواب الفولاذية ذوات اللون البني أغلفت فجأة. لم يعرف من الذي قام بغلق بابه، ولكن الفعلة انتهت بسرعة وكأنها مزحة لطيفة. حيث إن (زیا) اختفى خلالها في ذاك الممر الواسع. بعدها سمع صوت طفل صغير ذي حلق كبير يتردد عبر السلالم من جوف ذلك الظلام الدامس. ومن ثم سمع صراخا قاتم السواد لامرأة، أعقبه صوت قوي لتشغيل مكنسة كهربائية يتردد صداها هنا وهناك ويدمر الأعصاب، بعد ذلك اعتلى صوت دوران مثقب يصاحبه غبار ، لا يعرف مصدره. ثم اختلط معه ضجيج قادم من خلف الجدران. هذه الأصوات مجتمعة تذكر الإنسان بصخب المدينة مضافا إلى ضوضاء الشارع والأصوات المسموعة داخل العمارة ، تدور وترتج معا ليختلط بعضها مع بعض وكأن المبنى هو الذي يصدر هذه الأصوات الغريبة. كان (زيا) قد وصل قبالة المصعد الكهربائي في تلك الأثناء فتح الباب والتفت ليلقي نظرة إلى الممر وإلى فراغ الدرج والأصوات القادمة من هناك، حيث وقع بصره على تلك الأزهار البلاستيكية المعلقة على الأبواب، اسودت عيناه عندها وهو يتطلع إلى تلك الأبواب.
قصر القمل : رواية
كتبت هذه الرواية في السجن، أثناء قضائها مدة محكومية تبلغ عاما وشهرين، وذلك بسبب اشتراكها مع مجموعة صغيرة اتخذت قرارا بخرق متراس الشرطة في 1-5-2002، في عهد حكومة بولند أجاويد. في هذا الاعتقال، حدثت أربعة أمور مهدت الطريق لأليف لكتابة هذه الرواية : أولا : بالصدفة، ركب إلى جوارها في حافلة الشرطة رجل يعمل سائق شاحنة مكافحة حشرات. هذا الرجل أيضا اعتقل ظلما بسبب فقدان السيطرة على المقود. أطلق سراح الرجل مساء اليوم نفسه، لكن بعد أن ألهم \"أليف\" فكرة هذه الرواية. ثانيا: في زنزاتها، عانت \"أليف\" من الصراصير التي تواجدت بكثرة، لكنها عانت أكثر ما عانت من القمل. أجلس الآن، بعد مرور 14 عاما تقريبا، وأتخيلها تفكر في الناس الذين يسكنون الأحياء الشعبية، والذين يعانون بشكل مزمن من هذه المشاكل، بسبب تراكم القمامة وما شابه. ثالثا: ربما تكون \"أليف\" قد عانت من الصراصير والقمل على المستوى المادي، لكنها عانت أكثر على المستوى المعنوي. الأيام في السجن كلها متشابهة... اليوم لا يختلف أبدا عن الأمس، والغد لن يختلف عنهما أبدا. تقول في صفحة 477: \"لعلي كنت سأشعر بملل أقل لو وجد من يبشرني بأن يوما من الغد سيكون أقل مللا. ولكن الغد سيكون كما اليوم بالضبط، وكاليوم الذي بعده تماما. هذا الفراغ الممتد بلا نهاية دفعها للتفكير في أسئلة مصيرية: ما الذي يحكم حياتنا؟ هل هو الحظ؟ هل يفيد الهروب من الحقيقة التي هي فيها إلى الخيال؟ رابعا: أنهت\" أليف \"هذه الرواية في تسعة وخمسين يوما. وعادت لتمضي ما تبقى من مدة محكوميتها. تقول في الصفحة التالية:\" لا أعرف كيف سأمضي هنا الثلاثمئة والستين يوما الباقية \". إذا هذا يبرر كل الأخطاء، الغريبة على كاتبة بوزن\" أليف شفق \". سطحية الشخصيات، وعدم وجود علاقة بينها وبين المحور الرئيسي للرواية، والتفاصيل غير المهمة والتي لم تضف أي شيء على الإطلاق للرواية. ما زلت محتارة بين نجمتين، وأن أتركها دون تقييم. أعتقد أن تركها دون تقييم سيكون أقرب للعدل نظرا لوضعها الاستثنائي.
بناء خمسة سيفيم : أكاذيب عن الجان مرفقة بتفسير أحلام : رواية
الرواية المنسوجة من المعتقدات الخرافية وتفسير الأحلام والجان والجنيات والقصص السريالية، تضع حيوات الناس الواقعية والمأساوية تحت المجهر. تسلط الرواية الضوء على نحو خاص على الأطفال الذين نشؤوا محرومين من الحب وعانوا مشكلات خطيرة في علاقاتهم بذويهم، الأمر الذي سيدفعون ثمنه بالوقوع في أزمات خطيرة في سن الرشد، فيدخلون عالم الرعب الذي تفسره الثقافة الشعبية بالجان، تلك المخلوقات الافتراضية التي تمكنت حتى من السيطرة على عقل طبيب ووجهت مصيره.