Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
25
result(s) for
"القصور الأندلس"
Sort by:
قصر الحمراء : ذاكرة الأندلس = Qasr Al-Hamra : dakirat al-Andalus : La Alhambra, memoria de al-Andalus
by
أكمير، عبد الواحد، 1960- مترجم
,
الرواف، عثمان ياسين مقدم
in
قصر الحمراء (غرناطة، إسبانيا)
,
القصور الأندلس
,
العمارة الإسلامية الأندلس
2015
صدر عن مركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات كتاب (قصر الحمراء ذاكرة الأندلس) هذا القصر الذي يثير في الخيال الغربي والعربي، قضية منتهية في الزمن حية في الذاكرة، تحرك أحاسيس ومشاعر أدخلت القصر إلى تراجيديا التاريخ وجعلت الحقيقة التاريخية حوله تقريبا متجاوزة. من هنا كانت الحاجة إلى إعادة كتابة تاريخ هذه المعلمة، وفق مقاربة شمولية حاولت أن تجعل من فن العمارة، أداة لكتابة التاريخ الاجتماعي والسياسي والثقافي، وذلك اعتمادا على مساهمات نخبة من الخبراء العرب والغربيين. وكما ركزت الدراسة على قصر الحمراء الغرناطي، تتبعت مسار قصور الحمراء التي شيدت عبر العالم، في عمليات استنساخ لم تتكرر في أية معلمة عمرانية أخرى عبر التاريخ، وقد تم توثيق ذلك بأكثر من 500 صورة بالألوان، العديد منها تنشر لأول مرة. الكتاب يقع في حوالي (395) صفحة من الحجم الكبير. طبع بمطابع Edilux، بمدينة غرناطة، وهو ثمرة تعاون بين مركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات، ومؤسسة قصر الحمراء.
أثر جواري القصور في الحياة الاجتماعية بالأندلس
لقد لعبت الجارية دورا مهما في الحياة الاجتماعية الأندلسية وخاصة الجواري المغنيات اللائي كان لهن أثر كبير في مجال الغناء والموسيقي، والملابس والأزياء والزينة وغير ذلك، كما كان لهن دور كبير في إدخال الكثير من العادات والتقاليد إلى البيوت التي سكنها وقد أسهمت بعض جواري القصور في مختلف جوانب الحياة وتفوقن في مجالات عديدة في وقت واحد لقد كان للجواري المشرقيات بالأندلس دور كبير في الحياة الاجتماعية والثقافية بالأندلس فقد كن يحملن من ضروب العلم والفن والحضارة الكثير، فقد نقلن شعر بغداد إلى الأندلس وأنغام الشرق التي جاءت مع قمر والعجفاء، بالإضافة إلى المؤثرات المشرقية التي حملنها هؤلاء الجواري والتي لم تقتصر على جهة مشرقية بعينها، ولكنها كانت متنوعة. وبعض الجواري كان وجودهن نقمة على الأندلسيين ومن اهم أسباب انحلال المجتمع وتفككه، وذلك لكثرتهن والاعتماد عليهن في تربية أبناء الأمراء والملوك ونشرهن الميوعة والانحلال، بالإضافة لكونهن السبب في غرس روح الانهزامية فيهم بإعلاء شأن الممالك النصرانية وتشجيع اللهو والمجون وشرب الخمر
Journal Article
فصول عن حدائق القصور والمدن الأندلسية
by
الغنطوسي، عبد الرحمن إبراهيم حمد مؤلف
in
المدن إسبانيا الأندلس تاريخ
,
القصور الأندلس تاريخ
,
الحدائق الأندلس تاريخ
2021
الكتاب الذي بين أيدينا التفاتة جميلة من مؤلفه، سلط فيه الضوء على جانب مهم من جوانب الحضارة الإسلامية في الأندلس، وذلك عندما استعرض الحديث في فصول عن الحدائق والبساتين والمتنزهات التي أقامها أمراء وخلفاء وسلاطين الأندلس في قصورهم وبقية أنحاء المدن الأندلسية، ومدى اهتمامهم بهندستها، والتفاخر بأزهارها والتغني بها في أشعارهم، فضلا عن ذكره لأشهرعلماء النبات ومؤلفاتهم. فدراسة فن الهندسة والتصميم للحدائق والبساتين في الأندلس سواء أكان في قصور الخاصة أو حدائق العامة، تمثل جانبا مهما من جوانب الحضارة الإسلامية في الأندلس كما أسلفنا، وتفصح عن مدى الذوق الرفيع والحرص الشديد الذي تميز به الأندلسيون في ترضية العيون وتهدئة القلوب والنفوس، من خلال زراعة النباتات ذات الألوان الزاهية البراقة والعطور الشهية الفواحة التي كان لها أبلغ الأثر في تهدئة النفوس والشعور بالراحة والطمأنينة.
قصور الحمراء : ديوان العمارة والنقوش العربية = Los palacios de la Alhambra : diwan de la arquitectura y las inscripciones arabes
by
الجمل، محمد عبد المنعم مؤلف
,
سراج الدين، إسماعيل، 1944- مقدم
in
قصر الحمراء (غرناطة، إسبانيا)
,
العمارة الإسلامية الأندلس تاريخ عصور وسطى
,
القصور الأندلس تاريخ عصور وسطى
2004
صدر عن مركز الخطوط في مكتبة الإسكندرية كتاب للدكتور محمد عبد المنعم الجمل عن قصور الحمراء التي وردت لأول مرة في المصادر العربية باسم حصن الحمراء وكان يطلق على حصن صغير لجأ إليه الثائرون الذين فروا أثناء الفتن التي شبت خلال حكم الأمير عبدالله الأموي ويبدو أن هذا الموقع قد أصبح في نهاية القرن 3 ه /9 م حصنا إسلاميا وقد شيد فيما يغلب في نهاية القرن الثالث الهجري على أطلال رومانية وقوطية قديمة كانت تتخذ من هذا الموقع الاستراتيجي فوق تل السبيكة حصنا ومركزا دفاعيا لها وقد هجر فيما يبدو في أيام الخلافة حيث لم تذكره المصادر العربية إلا في عصر بني زيري الذين اتخذوه حصنا وموقعا عسكريا ثم أضافوا إليه منشآت مدنية للسكنى ونلاحظ عدم وجود صلة بين تسمية القصر بالحمراء وبني الأحمر فتسمية القصر تسمية قديمة - كما أشرنا - ترجع إلى الفترة السابقة على عصر بني نصر أما تسمية بني الأحمر بهذا الاسم فترجع إلى جدهم عقيل بن نصر الذي لقب بالأحمر لشقرة فيه وقد استمر هذا اللون يظهر في العديد من أفراد الأسرة والحمراء مدينة ملكية تتخذ شكل الحصن الذي يقام في موقع مرتفع منيع يتميز بحصانته بفضل الأبراج والأسوار المحيطة به ويبلغ ارتفاع الهضبة التي شيدت عليها القصور 736 مترا وتشغل نحو خمسة وثلاثين فدانا وهي في ذلك تشبه إلى حد كبير قلعة الجبل في القاهرة وقلعة حلب في بلاد الشام وهذا الطراز من المدن المحصنة أصبح الطابع المميز للعديد من المدن الإسلامية ابتداء من القرن الرابع الهجري وتضم الحمراء عددا من الوحدات المعمارية بعضها قاعات ومجالس وبعضها أبهاء وبساتين تتخللها الجداول والبرك الصناعية خطط لها فوق تل السبيكة الذي عرف بهذا الاسم لتحوله إلى اللون الذهبي عندما تسقط عليه أشعة الشمس وقد اتسعت الحمراء بما أضيف إليها من قصور وأبراج وقاعات ومرافق مختلفة ومتعددة الأغراض حتى أصبحت بحق مدينة ملكية تضم القصور والحمامات والمساجد السلطانية والمتنزهات وصهاريج المياه وتطوقها الأسوار والأبراج المحصنة.
وصف الطبيعة في الشعر الأندلسي
2011
لم يقف الشاعر الأندلسي عند حدود معينة في غرضه الوصفي، ولم يكتف بمشاركة الناس حياتهم بحدود ضيقة، بل عمد إلى النزول إلى صميم الحياة والتفتيش عن أدق دقائقها، تصوير كل ذلك باطار شعري جميل، فكان نتيجة ذلك السعي الدؤوب هذا الكم الشعري الكبير الذي تناول فيه الشعراء مختلف جوانب الحياة بأساليب شعرية متنوعة عبروا من خلالها عن قدراتهم الفنية وإمكاناتهم الإبداعية في نقل الواقع الحضاري والاجتماعي والثقافي والفكري الذي عاش فيه الإنسان العربي في الأندلس عبر عهوده المختلفة لذلك استطيع القول أن ما وصلنا من شعر تناول فيه الشعراء وصف الحياة الأندلسية بكل تفاصيلها يمكن عده وثيقة تأريخية مهمة تفصح لنا عن طبيعة المستوى الاجتماعي والفكري للإنسان العربي في الأندلس وهذا ما تناولناه في هذا البحث
Journal Article