Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
21
result(s) for
"القضاء في الإسلام تاريخ العصر العباسي"
Sort by:
لمحة عن القضاء الإسلامي من عصر النبوة إلى العصر العباسي
2017
هدف البحث إلى دراسة لمحة عن القضاء الإسلامي (من عصر النبوة إلى العصر العباسي). وتناول البحث عدة محاور تمثلت في: المحور الأول: أشار إلى معني القضاء وتطوره، واشتمل هذا المحور على عدة نقاط تمثلت في: أولاً: أوضح معني القضاء لغتاً واصطلاحاً، ثانياً: لمحة عن تطورات القضاء في بدايات العهود الإسلامية، ثالثاً: القضاء في العهدين الأموي والعباسي. المحور الثاني: أشار إلى متطلبات وظيفة القضاء، وتناول هذا المحور الشروط الواجب توفرها في القاضي. واختتم البحث مؤكداً على استمرار القضاء في عهد الخلفاء الراشدين من الفترة(11-40ه) بتميزه بالبساطة والسهولة التي كانت سائدة في عهد النبي (صلي الله عليه وسلم)، ولكن بعد ذلك بدأ التعقيد والتشدد يدخل عليه بعد سنة أربعين للهجرة بسبب اتساع نفوذ الدولة ورقعتها الجغرافية، وما تتطلبه المرحلة الجديدة. وأكد أن القضاء في الإسلام مثل ركناً من الأركان الدينية التي هدفت إلى خدمة المسلمين، ومراعاة أمور حياتهم الدينية والدنيوية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
ديوان المظالم في العصر العباسي (132-134هـ. / 945-749 م.)
by
الفاعوري، أيمن ممدوح محمد مؤلف
in
القضاء في الإسلام تاريخ العصر العباسي
,
القضاء تاريخ العصر العباسي
2018
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز دور ديوان المظالم تاريخيا في العصر العباسي في الفترة الواقعة بين (132-334 هـ. / 749-945 م.) يعد هذا الديوان من المظاهر الإيجابية في الدولة العربية الإسلامية عبر مسيرتها التاريخية، ومفخرة من مفاخر النظام القضائي الإسلامي، وواحد من أبرز مظاهر الحضارة العربية الإسلامية لما له من أهمية كبيرة في إحقاق الحق وإقامة العدل ودفع التخاصم بين الناس على اختلاف أصولهم.
الخلاف بين المنصور و أبي حنيفة في مسألة القضاء
by
التميمي، هادي عبدالنبي محمد
in
أبو جعفر المنصور
,
أبو حنيفة النعمان بن ثابت ، ت 150 هـ
,
اختلاف الفقهاء
2011
The researcher in the personality of Abu Hanifa does not find the road in front of a temple, it will find the mixes of news accumulated, and extract the image is clear enough for this man through history books and morality seem at first glance easy easy, but this is far the truth, because the followers of his doctrine Gallois, until there were over by the Rank-Faqih industrious, and approached by the homes of the prophets sent, they claim that the Bible preached, and that the Prophet (PBUH) said his name, and that SE nation, and the appellants it was excessive to say, until they took him down from its position of a Muslim, and the mug Kadhin and praise Almadhin, confounding Mind of a researcher who investigates the truth without the other does not go out of this maze, but after much effort, and the center of this mixture accumulated addressed the specific issue in the life of this character is the issue of disagreement between him and al-Mansur in his judicial office, which he named some b (ordeal) and what became of him this The ordeal of putting an end to the life of Abu Hanifa also said that some of the historical sources.
Journal Article
السلطة القضائية في العصر العباسي الأول
by
الكساسبة، حسين فلاح مؤلف
in
القضاء في الإسلام تاريخ العصر العباسي الأول
,
القضاة المسلمون تاريخ العصر العباسي
2001
يتناول كتاب (السلطة القضائية في العصر العباسي الأول) والذي قام بتأليفه (حسين فلاح الكساسبة) في حوالي (335) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ القضاء في الإسلام في العصر العباسي) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : دراسة في المصادر والمراجع، الفصل الثاني : السياسة الدينية للعباسيين الأوائل : وأثرها على أحكام القضاة، الفصل الثالث : العلاقة بين الخلفاء والعلماء في العصر العباسي الأول، الفصل الرابع : علاقة القاضي مع الخليفة وكبار رجال الدولة، الفصل الخامس : من هم القضاة في العصر العباسي، الفصل السادس : تشكيل مجلس القاضي وإدارته.
تطور التنظيمات الخاصة بالقضاة في المدينة المنورة خلال العصر العباسي
سلطت الدراسة الضوء على تطور التنظيمات الخاصة بالقضاة في المدينة المنورة خلال العصر العباسي. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: لمحة عامة حول القضاء في المدينة المنورة. المحور الثاني: منهجية اختيار القضاة ومراسم تعيينهم. المحور الثالث: مهام القاضي وصلاحياته. المحور الرابع: القضاء. المحور الخامس: رواتب القضاة ومخصصاتهم. المحور السادس: لباس القضاة. المحور السابع: أبرز قضاة المدينة المنورة بالعصر العباسي. المحور الثامن: الوظائف المساندة للقاضي: فقد ادي اتساع الدولة الإسلامية زمن العباسيين وكثرة المقيمين فيها والوافدين اليها مع اختلاف ثقافاتهم ومذاهبهم إلى كثرة الخلافات والمشاكل القضائية؛ وهو ما أدي إلى ازدياد أعباء القضاة، فكان لابد من عمل هيكل تنظيمي للقضاء لتنظيم سير الأمور القضائية واستحدثت عدة وظائف تتبع القضاء ولعل من أهمها:\" نائب القاضي وخليفته، الكاتب، الحاجب، المترجم، المزكي، القاسم أو خبير القسمة، الوكيل أو المحامي، الشهود، امين القاضي، محضر الخصوم\". واختتمت الدراسة موضحة أن الأوضاع العامة لقضاة المدينة المنورة خلال العصر العباسي لم يكن مختلفاً عن بقية مدن الدولة العباسية في الكثير من الأمور، إلا أن المكانة الروحية الدينية للمدينة والرمزية التي يحملها من يتولى منصب القضاء فيها اكسبت هذا المنصب بريقاً خاصاً ميزته عن غيره في بقية المدن الأخرى؛ وقد كان ذلك سبباً كافياً لخلفاء بني العباس لإعطاء أهمية خاصة وعناية بالغة في اختيار من يتولى هذا المنصب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
القضاء والقضاة في المدينة المنورة خلال العصر العباسي في الفترة \132 هـ.-750 م.\ إلي \330 هـ.-941 م.\
2018
أخذ القضاء ومنصب القاضي اهتماما وعناية من قبل المصادر الفقهية والتاريخية على السواء، وقد أخذت تلك القوانين والتشريعات الخاصة بالقاضي أو بمنصب القضاء تتطور وتتغير على مر العصور الإسلامية. وقد جاءت هذه الدراسة لتسليط الضوء على تاريخ القضاء والقضاة في حقبة تاريخية مهمة من تاريخ القضاء عبر العصور الإسلامية، ألا وهي فترة الخلافة العباسية في الفترة (132ه-750م) إلى (330ه-941م)، لاسيما وأن العصر العباسي تميز بنشاط المذاهب الفقهية وبروز عدد من الاتجاهات الفكرية. ومن جانب آخر كان اختيار المدينة المنورة لدراسة تطور التنظيمات الخاصة بالقضاء والقضاة في هذه الحقبة التاريخية لكون جل تركيز المؤرخين والباحثين توجه نحو قضاة بغداد كونها عاصمة العباسيين على الرغم من أهمية المدينة المنورة الروحية وتأثيرها العلمي الكبير على باقي الأمصار الإسلامية بما فيها بغداد وغيرها من المدن الرئيسة في تلك الفترة. وقد عمدت الدراسة لتحقيق أهدافها إلى اتباع منهجية البحث الوصفي وذلك بالرجوع إلى أمهات الكتب والمصادر التاريخية ذات العلاقة، وتحليل محتواها والجمع بين متفرقاتها ومقارنة معطياتها لتقديم صورة أوضح وأكثر تفصيلا عن القضاء في تلك الفترة التاريخية المهمة في التاريخ الإسلامي، وفي بقعة مقدسة لدى عموم المسلمين ولها تأثيرها الأهم في تشكيل التنظيمات التشريعية. ونتيجة لذلك تم تقسيم الدراسة إلى عدة أجزاء رئيسة كالتالي: لمحة عامة حول القضاء في المدينة المنورة، منهجية اختيار القضاة ومراسم تعيينهم، مهام القاضي وصلاحياته، مجالس القضاء، رواتب القضاة ومخصصاتهم، لباس القضاة، أبرز قضاة المدينة المنورة بالعصر العباسي، الوظائف المساندة للقاضي، وختمت الدراسة بخاتمة بينت فيها أهم نتائج البحث التي تم التوصل إليها.
Journal Article
قاضي الجند
2013
يُعد قاضي الجند من الوظائف الرئيسية في الدولة العربية الإسلامية، ظهر في بداية العهد الإسلامي ولم تصرح المصادر التاريخية إلى ذلك بصورة مباشرة، فنشر تعاليم الدين الإسلامي وتحقيق العدالة في المجتمع وحل المشاكل بين أبناء المسلمين، يعد سبباً رئيساً في ظهور وظيفة قاضي الجند وكان الفقهاء وقادة الجيش ممن يتولى ذلك. وبعد أتساع رقعة بلاد المسلمين وظهور المذاهب الإسلامية وتعدد تركيبة المؤسسة العسكرية بضمها جنداً على المذهب الشافعي أو المالكي أو الحنبلي ... دعت الحاجة إلى تعيين قاضي للجند حسب المذهب الذي ينتمى إليه أبناء المؤسسة العسكرية ولم تقتصر وظيفته على حل نزاعات الجند، بل أسندت إليه وظائف أخرى في بعض الحقب التاريخية منها قيادة الجيش والنظر في بيوت المال صاحب الصلاة والتدريس ... ويعد أنتشار وظيفة قاضي الجند في بلاد أفريقيا والأندلس أكثر منه في بلاد المشرق الإسلامي. يعد منصب قاضي الجند من الوظائف التي عرفتها الدولة الإسلامية منذ الفترات المبكرة، لكن المصادر التاريخية - المتوفرة لدينا - لم تشر إلى ذلك بصورة صريحة إلا في نصوص قليلة ومبعثرة بين صفحات المصادر، لذا يلاقي الباحث صعوبات منها تحديد تاريخ ظهور الوظيفة، فضلا عن عدم انتشاره في بعض الحقب التاريخية الخاصة بأحداث بعض المدن والأقاليم التابعة للدولة العربية الإسلامية لذا جاءت هذه الدراسة عن وظيفة قاضي الجند شاملة لبعض الأقاليم التابعة للدولة العربية الأسلامية ولفترة تاريخية امتدت حتى عهد المماليك في بلاد الشام ومصر، ونعتذر عن الهفوات العلمية التي رافقت كتابة هذا البحث المتواضع ومن الله العون والسداد.
Journal Article