Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
256 result(s) for "القضاء في القرآن‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
التشريع القضائي في القرآن =‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ al-Tashrīʻ al-qaḍāʼī fī al-Qurʼān = Judicial legislation in the holy quor'an : دراسة موضوعية جامعة بين دلالة الآيات وتفسيرها من تفاسير مختارة معاصرة /‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
كتاب التشريع القضائي في القرآن الذي قام بتأليفه عبد الغفور محمد البياتي في حدود 334 صفحة من القطع المتوسط فهو كتاب في التشريع القضائي وهو عبارة عن دراسة موضوعية جامعة بين دلالة الآيات وتفسيرها من تفاسير مختارة معاصرة عرف القرآن والقضاء في الإسلام والنظام الإسلامي وعرف الأحكام الشرعية الواردة في القرآن والمبادئ للتشريع والقضاء القرآني وتناول الولاية العامة والولاية الخاصة من خلال العرض القرآن وغير ذلك.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
الابتلاء في ظل جائحة كورونا
المرء أمام الابتلاء أحد شخصين راض عن قضاء الله صابر عليه أو ساخط غير راض، والأمران يخضعان لتعامل المرء مع ابتلاءات الله تعالى فحين يوقن المرء أنها لا تعدو اختبار من الله تعالى وجب حينها الصبر والرضا وحين يكون الأمر عنده على غير ذلك كان الأمر بالعكس. وقد أتت جائحة الكورونا لتضع الناس أمام اختبار الله تعالى، وحتى ينحاز الناس بين فريقين راض وساخط، وقد تناولنا من خلال هذه الصفحات جائحة كورونا في إطار الحديث عن عناية القرآن بتهذيب النفس الإنسانية، كمدخل للحديث عن واقع المرء أمام الابتلاء، وكيف أن حرص القرآن على تهذيب النفس قد أتي في إطار محاولاته تهيئة النفس لقبول ما قد يقدره الله تعالى على المرء من ابتلاء واختبار. ثم تحدثت عن جائحة كورونا من منظور الابتلاء في القرآن الكريم، وقد تناولت من خلاله الحديث عن صور الابتلاء ومظاهره في القرآن الكريم وكيف تناول القرآن الكريم الابتلاء وكيف جعله وسيلة من وسائل رفع الدرجات حين يلقاه العبد بالقبول والرضا. ثم تناولت الحديث عن آثار جائحة كورونا من منظور القرآن الكريم، وبينت كيف تكون تلك الجائحة منحة أو محنة، وما موقع تلك الجائحة بين صور الاختبار التي جاءت في القرآن الكريم. وقد تبين كيف انقسم الناس بين راض عن الله تعالى وساخط، على أن ثمة أمورا إيجابية نتجت عن الجائحة ويأتي على رأس ذلك عودة عدد من الناس لله تعالى وإعلانهم التوبة له سبحانه عما اقترفوا من ذنوب.
الهدايات في لفظ \العدة\ في القرآن الكريم
يشتمل هذا البحث على الآيات التي ورد فيها ذكر لفظ العدة في القرآن الكريم، ودراستها دراسة موضوعية، من خلال المنهج الاستنباطي الاستقرائي الموضوعي؛ وذلك بالقيام بالتعريف بمصطلحات الموضوع، وجمع الآيات التي تحدثت عن موضوع: (العدة في القرآن الكريم)، ووضع عناوين للآيات، ثم تفسيرها تحت كل عنوان تفسيراً موضوعياً وبيان الهدايات فيها. وقد خرجت في ختام هذا البحث ببعض النتائج والتوصيات، من أهمها: ۱- أن معنى العدة في اللغة هو العد والإحصاء، وفي الاصطلاح: أنها: مدة تتربص فيها المرأة لمعرفة براءة رحمها أو للتعبد أو لتفجعها على زوج. ۲- تبين لي إن لمعرفة العدة لأهمية عظمى في الدين الإسلامي؛ لكثرة المصالح المتعلقة بها، فإنه يتعلق بالمعتدة أحكام كثيرة، منها ما يتعلق بتحريم الخطبة بالمعتدة، أو الزواج بها، كما يتعلق بها ثبوت نسب الولد، ويتعلق بها أمور السكنى في بيت الزوجية والنفقة، وثبوت الإرث والعلم ببراءة الرحم، وإعطاء فرصة الرجعة وتطويل زمانها للمطلق، كما يتعلق بها معرفة قضاء الصيام، ويتعلق بها معرفة العدة في الاستعداد للقيام بأمر قبل الدخول فيه، وانتهى البحث إلى التوصية بعمل دراسة للموضوعات التفسيرية التي وردت في بعض ألفاظ القرآن الكريم وجمعها ودراستها.
منهج أهل السنة والجماعة في أقدار الله المؤلمة
قد تفرّد عزّ وجلّ بالخلق والأمر، فكما أن أحكامه عدل فكذلك سنته في خلقه وقدره، فإذا أراد أن يخلق شيئًا كان خلقه له خيرًا من أن لا يخلقه، وما كان عدمه خيرًا من وجوده، فوجوده شرّ، والشر ليس إليه، بل هو منزه عنه. وقد نص أهل السنة والجماعة على أن القضاء الإلهي لا شر فيه بوجه من الوجوه، لأنه علم الله وقدرته وكتابته ومشيئته، وذلك خير محض وكمال، فالشر ليس إليه سبحانه، لا في ذاته، ولا في أسمائه وصفاته، ولا في أفعاله، وإنما يدخل الشر الإضافي في المقضي المقدر، ويكون شراً بالنسبة إلى المحل الذي حل فيه دون غيره. وتأتي هذه الشرور والآلام عدلاً منه سبحانه يعاقب بها من يشاء من عباده، لا يخلو وجودها من حكم عظيمة. ومن تدبر القرآن تبين له أن أغلب ما يذكره الله تعالى في خلق الكفر والمعاصي إنما هو جزاء لترك مأمور أو فعل محظور، كقوله تعالى: (فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ) أو ابتلاء، وكل ذلك راجع لحكمته سبحانه، وفي حكمته الخير المطلق
السياسة الاستثنائية في القرآن الكريم
الحمد لله الذي مَن على عباده بالإسلام، وهداهم تعالى لاتخاذ القضاء ميزانا يُحكم به فيما هم فيه يختلفون، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله أجمعين، وبعد: فبالنظر إلى عنوان هذا البحث المسمى \"السياسة الاستثنائية القضائية في الكتاب\" يجد الناظر أن موضوعه قائم على سياسات استثنائية قضائية، إلى موضع تطبيقها -على سبيل المثال-: السياسة الاستثنائية القضائية في قبول شهادة غير المسلم على المسلم، وفي البغي بين الخلطاء، إذ في ذلك تكمن مشكلة هذا البحث القائمة على أن الحل للمشكلة المؤدية إلى تنبيه الجهة العدلية الرسمية للاهتمام بذلك المرفق القضائي، ولا يكون ذلك إلا باعتماد أن هذا التطوير مدرج في خطة تطوير قضائي ذات بال على المدى المتوسط والبعيد؛ وبذلك تتحقق أهداف موضوعية مرتكزة على اكتشاف أحكام وحكم السياسة الاستثنائية القضائية في القرآن الكريم، وللتوصل إلى العلم بالأسس العامة في السياسة الاستثنائية القضائية الشرعية، المؤدية إلى نفي العسر واستبداله باليسر، ووسيلتنا إلى ذلك اتباع منهج الاستنباط والاستقراء، ومن ذلك كله نحصل على نتائج مهمة أبرزها: أن سياسة الاستثناء القضائي في الكتاب تعتبر طريقا موصلا إلى إيجاد حلول مناسبة للمسائل القضائية الطارئة.
السنن الإلهية وعلاقتها بالقدر
هذا البحث والموسوم بعنوان السنن الإلهية وعلاقتها بالقدر، يبين ويبرز أهمية السنن الإلهية بأنواعها الكونية والاجتماعية، وما تتميز به من خصائص ومميزات تميزها عن غيرها، كذلك تطرق البحث إلى بيان العلاقة الوطيدة بين السنن الإلهية والقدر، وطرح بعض النماذج من السنن الإلهية الكونية والاجتماعية وبيان العلاقة بينهما وبين القدر. أراد الباحثان من هذا البحث بيان بعض السنن الإلهية التي تسري وفق قدر الله وإرادته ومشيئته، والتي ربما غفل عنها البعض، وكيف استنبط واستنتج منها العلماء الاكتشافات والاختراعات العلمية الخادمة للبشرية والموافقة لما ورد في الكتاب والسنة، وهذا يؤكد على ضرورة العودة إلى القرآن الكريم كونه المصدر والمنبع الأول الذي نستقي وتأخذ منه التعاليم والقوانين التي تتحاكم إليها الأمم في تقدمها وتطورها.
القضاء والقدر
عرض المقال محاضرة عن القضاء والقدر للشيخ محمد متولي الشعراوي، أوضحت أن هناك من يتصعب لصفة ويهمل الأخرى فالمعتزلة ينظرون إلى صفة العدل فيثبتون للإنسان اختيارا في أفعاله، وغيرهم يثبتون صفة القدرة وأن الله خالق كل شيء، مؤكدا على أنه لا يجب أن ينظر إلى على أنه أبعاض، فالله سبحانه وتعالى له ذاته وصفاته من غير أن تبعضه هذه الصفات. وقد ذكر أن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء، مشيرا على أن كفر الكافر هو السبب في عدم هداية الله له، وأوضح أن الهداية تأتي بمعنيين، بمعنى الدلالة وهذه عامة، فقد هدى الله الناس جميعا؛ فمن استمع إليه وآمن به أعانه بمعونته، ومكنه من بلوغ مراده. كما أكد على أن الله لا يكلف إلا عاقلا بالغا. واختتم المقال بتأكيد على أن لله صفات؛ فصفة القدرة تخضع لها التسخيرات، وله صفة العلم فعلمه أزلي قديم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
وسائل تهوين المصيبة في القرآن الكريم
يهدف البحث إلى استنتاج كيفية الصبر على المصائب من القرآن وذلك حتى يتم تهوين المصيبة من القرآن الكريم بعد تشخيص المصائب الغالبة التي تصيب الإنسان وهي: الخوف، والجوع، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، وكذلك استنتاج تام أن المصائب تهون وتتلاشي بالصبر بدلالة قوله سبحانه وتعالى (وبشر الصابرين) في حال وقوع المصيبة أن يسترجعوا لله، فهؤلاء سوف تتنزل عليهم الرحمات الإلهية والصلوات الربانية والرحمة المتعلقة بالصبر، وأيضا ربط هذا الموضوع بالواقع الحاضر من خلال تفعيل هذه الوصايا الربانية في سبيل تهوين المصيبة على المسلم، واستخدمت في بحثي المنهج التحليلي والاستنباطي، وخلص البحث إلى أن المصيبة تكون في الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، كما رتبتها الآية القرآنية الكريمة، وأن سائل تهوين المصيبة هي، وبشر الصابرين، الذين يسترجعون بقولهم إنا لله وأنا إليه راجعون، لهم صلوات من ربهم ورحمة وهم مهتدون إلى طريق واضحا وصحيح، وكذلك أن من وسائل تهوين المصيبة هو الربط على القلوب من الله عز وجل، وان كان هذا ليس أمرا عاما مع كل الناس، ولكن الربط يأتي مع الصبر، والله عز وجل يثبت الأقدام، وأيضا العلم اليقيني بالقضاء والقدر، وبأن ما أصابنا مقدر من عند الله سلفا وأنه لن يخطئنا فإذا علم المسلم علم اليقين بأن ما أصابه من مصيبة قدر لا بد منه وجب عليه الرضى بقضاء الله، ومعلوم أنه من أركان الإيمان أن تؤمن بالقدر خيره وشره من الله عز وجل، كما يستخلص من البحث أنه على المسلم أن يهيئ نفسه للمصائب قبل وقوعها، وأن يدربها عليها قبل حدوثها، وأن يعمل على صلاح شؤونها؛ لأن الصبر عزيز ونفيس، وكل أمر عزيز يحتاج إلى دربة عليه. عليه أن يتذكر دوما وأبدا زوال الدنيا وسرعة الفناء، وأن ليس لمخلوق فيها بقاء، وأن لها آجالا منصرمة ومددا منقضية، وقد مثل الرسول حاله في الدنيا كراكب سار في يوم صائف، فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار، ثم راح وتركها، ويوصي البحث بالتوسع في الدراسات الموضوعية التي تتعلق بالقران الكريم
القضاء والقدر من منظور لغوي في القرآن الكريم
إن موضوع القضاء والقدر موضوع مهم؛ لأنه يتعلق بحياة جميع الناس، فما من إنسان يعيش في هذه الحياة، ويسير في مناكبها على أي ديانة كان، وفي أي اتجاه اتجه في حياته العملية أو العقائدية أو غيرها؛ إلا وقضية القضاء والقدر عنده من القضايا التي تشغل باله في كل وقت. ومن ثم فإن الله تبارك وتعالى بين لنا هذه المسألة في كتابه أتم بيان، كما أوضحها لنا رسوله صلى الله عليه وسلم على منهج صحيح. وأول ما يتبادر إلى الذهن حول أهمية القضاء والقدر أنه من أركان الإيمان، ونحن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما سئل عن الإيمان أجاب بالأركان الستة، وختمها بالإيمان بالقدر خيره وشره. والله تبارك وتعالى أخبرنا في كتابه العزيز أنه خلق كل شيء وقدره، وأن كل ما يجري في هذا الكون فهو بتقديره تبارك وتعالى على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى. مسألة القضاء والقدر من المسائل التي كثرت فيها الانحرافات، وتعددت فيها الأقوال فصار بيان الحق من الباطل فيها مهما، لو نظرنا إلى ما قبل الإسلام مثلا لوجدنا أن الفلاسفة والوثنيين بل ومشركي العرب كل منهم خاضوا في مسألة القضاء والقدر، حتى إن مسألة الاحتجاج بالقدر التي نسمعها إلى الآن لو تأملنا في كتاب الله تعالى لوجدنا أن المشركين قد احتجوا بالقضاء والقدر على شركهم فربطوا شركهم بالقدر، واحتجوا بالقدر على شركهم، ولا شك أن حجتهم باطلة. يسعى هذا البحث إلى تبيين أبعاد القضاء والقدر في القرآن الكريم بنهج تحليلي وصفي ومقارن بجمع الآيات القرآنية التي تتعلق بموضوع القضاء والقدر ودراستها دراسة موضوعية، بالرجوع إلى كتب التفاسير.