Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
137 result(s) for "القضاة المسلمين"
Sort by:
ماهية تعيين القضاة والشروط الواجب توفرها فيهم فى النظام القضائى الإسلامى
تهدف هذه الدراسة المتواضعة إلى إبراز ماهية نظام تعيين القضاة في الإسلام وضوابطه بالإضافة إلى بيان ضرورته وحاجة المجتمع الماسة إليه حيث أشير إلى أن تعيين القضاة من حق الخليفة أو رئيس الدولة، فتارة يتولى حقه بنفسه وتارة يعين رجالا آخرين، كما يمكنه أن يكل هذا التعيين إلى ولاة الأمصار، فلهم أن يعينوا من يرونه مناسبا للمسؤولية وأهلا لها. وقد تناولت الدراسة كذلك الشروط الواجب توفرها في القضاة في النظام القضائي الإسلامي حيث اشترط الفقهاء في القاضي جملة من الشروط والمواصفات التي يجب توفرها في شخصيته لكي يتمكن من أداء مهمته على الوجه الأكمل. وقد ختمت الدراسة بإثبات صفات القضاة وآدابهم في الشريعة الإسلامية حيث أشير إلى أنه ينبغي أن يتصف القاضي بعدة صفات وأنه يجب أن يتمتع بعدة آداب كما سيتناول ذلك في ثنايا البحث.
منهج القاضي شريح في السياسة القضائية
الناظر في تاريخ قضاة الإسلام، يجد أنهم طبقوا العدالة بكل معانيها، ومن ثم كان لكل منهم منهجا قويما له سماته المنوطة به، وخصائصه التي تميزه عن غيره، ومن أهم القضاة الذين كان لهم أكبر الأثر في ذلك؛ القاضي شريح بن الحارث الكندي (ت: ۷۸ هـ)، حيث إن منهجه لقي قبولا واحتراما في كل المذاهب الفقهية، وخاصة فيما يتعلق بمسائل القضاء فقوله فيها معتبر، وقضاؤه متبع محكم، فضلا عن اتسامه بالجدة فكرة، والأصالة تطبيقا منذ القدم، وكان الهدف من هذه الدراسة التعريف بالقاضي شريح ومكانته العلمية، وتبيان منهجه في السياسة القضائية، ومدى التأثير والتأثر في ذلك، ولقد اجتهدت أن أسلك في هذا البحث المنهج التحليلي والاستقرائي وتطبيقهما عمليا في جميع مواطن الدراسة ما أمكنني ذلك، وذلك باستقراء مادة هذا البحث من مصادرها المنوطة بها، وتحليلها وتركيب ما أتوصل إليه من تحليلات، والإفادة من كتب المعاصرين ومن أبرز النتائج ما يلي: تبيان منهج القاضي في السياسة القضائية، الذي كان له أثر كبير في الأحكام الشرعية والأحوال الشخصية وأحكام المعاملات المدنية، وكان لهذه المنهجية تأثير على القضاة الذين أتوا من بعده، وما قدمه من اجتهادات، فضلا عن السمات العامة التي لابد من توفرها في القاضي كالذكاء والفطنة والحكمة.
حداثة التفكير النقدي عند القاضي عبد الجبار الهمذاني
تتناول هذه الدراسة في جانبها النظـري الحداثـة بوصـفها تموضـعاً للإنـسان فـي الكـون، يؤهلـه إلـى أن يصبح مصدراً لكل انبثاق ومنبعاً لكل استحداث. يقف هـذا المفهـوم مقـابلاً للركـون فـي متعلقـات حياتنـا إلـى الميتافيزيقيـا، والارتـداد فـي تـصرفاتنا إلـى مـا وراء الطبيعـة أو الغيبيـات، فالحداثـة بمفهومهـا الـسابق، بغية الدراسة في الخطـاب النقـدي عنـد القاضـي عبـد الجبـار، وقـد تمثلـت عنـده فـي قـضايا عـدة تـصدرتها نـشأة اللغة، والمواضعة والاصطلاح فيها، وقضية اللفظ والمعنى، وعلاقة الدال بالمدلول، والمجاز، والتأويل الأدبي. وهي قضايا نقدية أنزلها القاضي تحليلاً وتفسيراً من السماء إلى الأرض.
القضاء في بغداد \145-380 هـ. / 762-990 م.\ في ضوء كتاب \أخبار القضاة\ لطلحة بن محمد بن جعفر الشاهد البغدادي ت.380 هـ
تناول البحث القضاء في بغداد، خلال الفترة (١٤٥- ٣٨٠ هـ/ ٧٦٢- ٩٩٠ م) وذلك في ضوء كتاب \"أخبار القضاة\" للمؤرخ طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد البغدادي (ت ۳۸۰هـ)، والذي يعد من أهم الكتب التي تتناول تاريخ القضاء في الإسلام، وهو يوثق شخصيات القضاة وسيرتهم وتعييناتهم وفترات توليهم الحكم في العهود الإسلامية الأولى. يتحدث كتاب \"أخبار القضاة بشكل رئيسي عن فترة العصر الإسلامي الأول\"، إلا أنه ينطوي على مشاهد من تطور القضاء بعد ذلك الزمن، وبما أنه يلجأ إلى سرد الوقائع والأحداث المرتبطة بحياة القضاة، فهو يعد مصدرا قيما للباحثين في شتى المجالات. لقد تمت دراسة حال القضاء في فترة العصر العباسي الأول والثاني، وهو من أهم الفترات التاريخية في تطور القضاء في الإسلام، حيث شهدت الدولة العباسية النهوض بمؤسسة القضاء وتحريرها لتكون مستقلة عن سلطة الحاكم وتحقيق العدالة بين الناس بما يتفق مع التعاليم الإسلامية. كما ركزت الدراسة على تعيين القضاة وعزلهم وتناولت عددا من القضاة المشهورين، ومن أهم هؤلاء القضاة القاضي أبو يوسف المفتي الشهير، والقاضي النبهاني، الذي كان أيضا مترجما وشاعرا وفيلسوفا، بالإضافة إلى القاضي أحمد بن حنبل مؤسس المذهب الحنبلي وله دور كبير في تطوير القضاء وتحقيق العدالة في العصر العباسي الثاني. اتبعت الدراسة في سبيل ذلك المنهج التاريخي اعتمادا على المصادر التاريخية وكتاب أخبار القضاة تحديدا من أجل الوصول إلى واقع هذا الكتاب حيث ندرة موارده والمصادر التي تناولته.
أسد بن الفرات
سلط المقال الضوء على أسد بن الفرات... الشيخ المجاهد فاتح صقلية. اشتمل المقال على عدة فقرات، تناولت الفقرة الأولى ولادة بن الفرات في سنة(142) هجرية بمدينة حران في ديار بكر بالشام، ثم انتقل إلى بلاد المغرب مع أبيه الفرات بن سنان لنشر الدين الإسلامي في بلاد المغرب واستقر مع أبيه في القيروان. وتحدثت الفقرة الثانية عن سفره إلى المدينة المنورة لسماع الموطأ من الإمام مالك مباشرة، ثم عاد إلى القيروان بعد رحلة علمية طويلة تنقل فيها بين مكة والمدينة المنورة والكوفة وبغداد والفسطاط في طلب العلم حتى صار من كبار علماء المغرب. واستعرضت الفقرة الثالثة وصفه من كبار المجاهدين في سبيل الله؛ حيث ورث حب الجهاد عن أبيه أمير المجاهدين في حران، وحمله والده وهو صغير وخرج به مجاهداً في سبيل الله فنشأ شجاعًا وكان جريئًا وبحارًا مغامرًان واشترك في العديد من المعارك البحرية في مياه البحر المتوسط. واختتم المقال بالإشارة إلى رحيله عن أهله وبيته مؤثراً مرضات ربه ونصره دينه؛ حيث جمع بين خصال الداعية الفقيه وصفات القائد المجاهد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022