Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
235 result(s) for "القضايا الأخلاقية"
Sort by:
Integrating Artificial Intelligence into Research Methodology
This study represents a significant contribution to understanding the challenges and opportunities associated with using artificial intelligence in scientific research, with a particular focus on ethical issues and bias. In recent years, these critical issues have been increasingly addressed, as highlighted in previous studies that shed light on their importance. One of these studies is the research by Amini and colleagues (2023), who discussed the negative impacts of bias in artificial intelligence on research outcomes, indicating that the input data and algorithms used can lead to misleading results if not handled carefully. This underscores the need for researchers to be cautious about the integrity of their data and the algorithms they employ. On the other hand, the study by Kahn and others (2023) presented strategies to reduce bias and enhance transparency in the use of artificial intelligence in scientific research, emphasizing the importance of ethical training for researchers. By studying these issues, this research aims to address the gaps identified in previous studies and provide practical strategies that can help reduce bias and improve result accuracy. It also seeks to enhance ethical awareness among researchers and assist academic policymakers in developing training programs aimed at enhancing researchers' skills effectively and ethically via artificial intelligence techniques.
أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في ضوء مؤشرات الثورة الصناعية الخامسة
استهدف البحث الحالي التأصيل النظري لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، من خلال التعرف على الإطار المفاهيمي للذكاء الاصطناعي، وأهميته وفوائده في العديد من الميادين، وتحديد مجالاته وتطبيقاته الأساسية، إضافة إلى معرفة أهم الخصائص والمميزات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، والتي جعلت منه استثماراً ذا فعالية في العديد من المجالات، وبيان أخلاقيات ومبادئ الذكاء الاصطناعي، ودواعي الاهتمام بتلك الأخلاقيات والمبادئ، إضافة إلى تحديد أهم المؤشرات والملامح التي تميز الثورة الصناعية الخامسة عن غيرها من الثورات السابقة عليها، والكشف عن الدور المأمول للثورة الصناعية الخامسة في التغلب على المشكلات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي، ولتحقيق هذا الهدف؛ ثم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وكذلك أسلوب السيناريوهات - كأحد أساليب الدراسات المستقبلية والاستشرافية - من أجل رسم خطوط عريضة لمستقبل الدور المأمول للثورة الصناعية الخامسة في التغلب على المشكلات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي، وقد تبنى البحث الحالي السيناريو الابتكاري، باعتباره يمثل رؤية مستقبلية، وطموح عام، وغاية مثلى لتحقيق هذا الهدف.
أساليب الوقاية من تغيب الفتيات عن المنزل في مدينة الرياض
هدف البحث الحالي إلى معرفة أساليب الوقاية من تغيب الفتيات عن المنزل، وقد استخدم هذا البحث المنهج المختلط ذو التصميم التفسيري والذي نفذ على مرحلتين متتاليتين: المرحلة الأولى تحليل البيانات الكمية الثانوية والمرحلة الثانية تطبيق المقابلات وتحليل البيانات، وذلك باستخدام الاستبانة والمقابلات ودراسة الحالة حيث بلغت عينة الاستبانة الكمية عدد (٤٦٠) ما بين خبراء ومختصين في علم النفس والاجتماع والخدمة الاجتماعية والطب النفسي يعملون في وزارة الصحة ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة الداخلية قطاع السجون ووزارة العدل والهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وتم تطبيق المقابلة المنظمة على عينية كيفية بلغت عدد (٣٦) مقابلة لخبراء، وأولياء أمور، وفتيات متغيبات عن المنزل، وتم تنفيذ عدد (٣) دراسات حالة لفتيات متغيبات عن المنزل العمر الزمني للفتيات (11 سنة، و١٣ سنة، ١٧ سنة)، وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها ما يلي: أهم أساليب الوقاية من تغيب الفتيات عن المنزل من وجهة نظر عينة الخبراء والمختصين وعينة من الحالات المتغيبة حيث بلغ محور الوقاية التربوية والأسرية من تغيب الفتيات عن المنزل متوسط (٢.١٨) بانحراف معياري بلغ (٠.٨٣) ونسبة بلغت (43.6%) وكانت أهم هذه السبل في عبارة \"محاولة الأسرة قدر الإمكان توفير متطلبات الفتاة المادية يحد من تغيب الفتاة عن المنزل\" حيث بلغ متوسط هذه العبارة (٢.٦٩) بانحراف معياري بلغ (١.١٧) ونسبة بلغت (٥٣.٨%) وبلغ محور الوقاية القانونية والتوعوية من تغيب الفتيات عن المنزل متوسط (٢.١٧) بانحراف معياري بلغ (٠.٧٧) ونسبة بلغت (43.4%) وكانت أهم هذه السبل في عبارة \"تجريم تغيب الفتاة يسهم في ردع الفتيات عن التغيب عن المنزل\" حيث بلغ متوسط هذه العبارة (٢.٢٦) بانحراف معياري بلغ (١.٢٣) ونسبة بلغت (45.2%) وأظهرت النتائج وجود اختلاف في أساليب الوقاية من تغيب الفتيات عن المنزل باختلاف عينة الخبراء والمختصين وعينة من الحالات المتغيبة ووجود فروق دالة إحصائيا بين مجموعات العمل بينما لا يوجد فروق بين مجموعات التخصص في أساليب الوقاية من تغيب الفتيات وبين مجموعات مكان العمل والتخصص لدى العينة من الخبراء والمختصين وبعض الحالات المتغيبة، وقدم البحث نموذج تفسيري وقائي لمشكلة تغيب الفتيات عن المنزل باستخدام أهم بيانات أساليب الوقاية من تغيب الفتيات عن المنزل، وذلك لجميع مجموعات العينة بحسب مكان العمل، وبحسب تخصص الخبراء لتحديد مدى مطابقة البيانات المرصودة مع النموذج الافتراضي للعامل الكامن التفسيري والوقائي لمشكلة تغيب الفتيات عن المنزل، وانتهت الدراسة بعدد من التوصيات المهمة المرتبطة بهذه النتائج.
تجسير الفجوة المعرفية بين الأخلاق المعيارية والمهنية
طرح فلاسفة الأخلاق سؤالا عما إذا كانت القيم الأخلاقية المعيارية قادرة على حل المعضلات الأخلاقية التي تنشأ عن التطورات المتسارعة في مجال العلوم وتطبيقاتها التكنولوجية، وتحكم الشركات متعددة الجنسيات في المعرفة المنتجة وسبل تطبيقها، الأمر الذي نتجت عنه تحديات أخلاقية فرضتها تلك التطورات على حياتنا الواقعية المعيشة من جهة والمهنية من الجهة الأخرى، أم تعجز وحدها عن الوفاء بهذه المهمة؟ وقد شهدت العقود القليلة الماضية اهتماما بتجسير الفجوة بين الأخلاق المعيارية الصورية المجردة والأخلاق المطبقة بوصفها منهجية إرشادية -أو برنامج بحث إرشادي-. تستجيب لأشكال الظلم من انتهاكات وتجاوزات في مجال المهن، سيما الرعاية الصحية، والحقوق، والأعمال. لقد نشأت معضلات أخلاقية خطيرة في هذا الشأن، دفعت باحثي الأخلاق المعاصرين، إلى البحث عن \"منهجية\" إرشادية عابرة للتخصصات، قادرة على التعامل مع المعضلات الأخلاقية التي تواجه المهنيين، وقادرة على تجسير الفجوة المعرفية بين المعياري والتطبيقي الواقعي تفترض هذه الورقة أن القضايا الأخلاقية والتساؤلات المثارة في قضايا المهن الملحة التي تواجه العلاقة بين المهنيين والعملاء (متلقي خدمة المهنيين) تتطلب منهجية بحثية إرشادية عابرة للتخصصات الضيقة، بل عابرة للقواعد واللوائح والقوانين المهنية المحدودة. تعتمد تلك المنهجية على \"الأخلاق المطبقة\" التي تجمع الأفكار المتباينة لتقدم بها رؤى جديدة وتأويلات وابتكارات ثرية، توطد العلاقة بين المعارف النظرية التي ينتجها العقل الأخلاقي المعياري، وبين المجتمع والقيم والممارسات المهنية.
المعايير الدولية لأخلاقيات مهنة الأرشيف
تعد المعايير واحدة من أهم أدوات الضبط لأية مهنة من المهن، وتنبع أهمية معايير أخلاقيات مهنة الأرشيف بأنها الأداة المقننة لضبط سلوكيات الأرشيفيين والعاملين بمهنة الوثائق والمعلومات بمختلف مسمياتهم وتخصصاتهم، ويعتبر الضبط الأخلاقي للأرشيفيين والعاملين بالوثائق والمعلومات خطوة مهمة نحو أداء وظائف إدارات الوثائق والكيانات الأرشيفية بشكل سليم، فمن المفترض أن تكون معايير أخلاقيات المهنة دستورا بين الأرشيفيين والمستفيدين يحدد واجبات وحقوق كل طرف منعا لابتزاز المستفيدين أو التعدي على الوثائق والإضرار بها، ومن خلال مقارنة نماذج من معايير أخلاقيات الأرشيف وتحليلها يمكن استخلاص أهم النقاط والقضايا التي ينبغي التركيز عليها عند صياغة أو تبني أي معيار أخلاقي ينظم التعامل بين الأرشيفيين والمستفيدين من ناحية، وبينهم وبين العاملين بالمهن ذات العلاقة من ناحية أخرى.
دور ذوي الهمم في نشر الوعي الأخلاقي الرشيد باستخدام التكنولوجيا الحديثة
تهدف الدراسة إلى التعريف بذوي الهمم والتعريف بالوعي الأخلاقي الرشيد وأهمية التكنولوجيا الحديثة وكيفية استخدامها من قبل ذوي الهمم من أجل نشر الوعي الأخلاقي الرشيد في المجتمع. وقد اتبعت المنهج النوعي. ومن أهم النتائج أن ذوي الهمم يلعبون دورا هاما في نشر الوعي الأخلاقي الرشيد باستخدام التكنولوجيا الحديثة، وأنهم يتمتعون بمهارات وقدرات فريدة تمكنهم من المساهمة بشكل فعال في نشر الوعي الأخلاقي، ومن ضمن الأدوات التي يستخدمونها وسائل التواصل الاجتماعي مثل منصات فيسبوك وتويتر ويوتيوب لنشر محتوى هادف حول الأخلاقيات الرقمية بالإضافة إلى المدونات والمنتديات المشاركة تجاربهم الشخصية مع التكنولوجيا وتقديم نصائح حول الاستخدام الرشيد وأيضا البرامج التعليمية لتصميم مواد تعليمية تفاعلية حول الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وينظمون كذلك الفعاليات والندوات لتنظيم ورش عمل وعروض تقديمية حول الأخلاقيات الرقمية.
مستوى التزام الأخصائيين الاجتماعيين ببنود الميثاق الأخلاقي للخدمة الاجتماعية أثناء العمل مع الحالات الفردية في المجال المدرسي
هدفت الدراسة إلى تحديد مستوى التزام الأخصائيين الاجتماعيين بتطبيق بنود الميثاق الأخلاقي للخدمة الاجتماعية عند العمل مع الحالات الفردية، وقد استخدمت الدراسة منهج المسح الاجتماعي على عينة من (284) أخصائيا اجتماعيا بالمدارس، وقد أوضحت الدراسة أن: غالبية عينة الدراسة لم يدرسوا الميثاق الأخلاقي خلال دراستهم الجامعية بتكرار (194) ونسبة مئوية (69.31%)، وأن غالبية عينة الدراسة لم يحضروا ورش عمل أو دورات تدريبية عن الميثاق الأخلاقي للأخصائيين الاجتماعيين بتكرار(222) ونسبة مئوية (78.2%)، وأن غالبية عينة الدراسة يرون ضرورة تدريس بنود الميثاق الأخلاقي للأخصائيين الاجتماعيين أثناء الدراسة الجامعية بتكرار(278) ونسبة مئوية (97.9%)، وأن غالبية عينة الدراسة يرون ضرورة تنظيم دورات تدريبية أو ورش عمل عن الميثاق الأخلاقي للأخصائيين الاجتماعيين أثناء فترة عمل الأخصائيين بالمؤسسات بتكرار(278) ونسبة مئوية (97.9%)، أن النسبة الأكبر من الأخصائيين الاجتماعيين من عينة الدراسة (66.2%) يرون عدم التزام بعض الأخصائيين الاجتماعيين بأخلاقيات مهنة الخدمة الاجتماعية، مستوى التزام الأخصائيين الاجتماعيين بالمسؤولية الأخلاقية تجاه العملاء مستوى مرتفع بمتوسط مرجح (2.6)، مستوى التزام الأخصائيين الاجتماعيين بالمسؤولية الأخلاقية تجاه الزملاء مستوى مرتفع بمتوسط مرجح (2.7)، ومستوى التزام الأخصائيين الاجتماعيين بالمسؤولية الأخلاقية تجاه مؤسسات الممارسة مستوى متوسط بمتوسط مرجح (2.3).